اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﻮن واﻟﺼﻴﻨﻴﻮن ﻳﺴﺘﺒﻌﺪون ﻧﺸﻮب ﺣﺮب ﺑﺎردة ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ

Al Shabiba - - ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ - واﺷﻨﻄﻦ - ﺑﻜﻴﻦ - وﻛﺎﻻت

ﺗﺴﻌﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺇﻟﻰ ﻟﺠﻢ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﻨﺎﺷﺒﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﻔﺎﻗﻤﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻊ ﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺮﻓﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﻣﻊ ﺇﻳـﺮﺍﻥ ﺇﻟﻰ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ. ﻭﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ، ﻭﻱ ﻓﻨﺞ ﺧـﻪ، ﺃﻣـﺲ ﺍﻟﺴﺒﺖ، ﺧـﻼﻝ ﻟﻘﺎﺋﻪ ﻣﻊ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﺟﻴﻤﺲ ﻣﺎﺗﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ، ﺃﻥ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺑﺄﻱ ﺛﻤﻦ ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﺪﺍﻓﻊ ﺑﺤﺰﻡ ﻋﻦ ﻭﺣــﺪﺓ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ ﻭﺳﻼﻣﺘﻬﺎ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺃﻋﻠﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ، ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ، ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻴﻦ.

ﻭﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻮﻗﻊ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻟــﻮﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻗﻮﻟﻪ، ﺧﻼﻝ ﺍﻻﺟـﺘـﻤـﺎﻉ ﺑﺼﻴﻐﺔ «2+2» ﻣــﻊ ﺍﻟﺠﺎﻧﺐ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ: »ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺗـﻌـﺎﺭﺽ ﺑﺤﺰﻡ ﺃﻱ ﺇﺟـــﺮﺍﺀﺍﺕ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﻧـﻘـﺴـﺎﻡ ﺍﻟــﺒــﻼﺩ، ﻭﻟــﻦ ﺗﺘﻮﻗﻒ ﺑــﺄﻱ ﺛﻤﻦ ﻋﻦ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺃﻣﻨﻬﺎ ﻭﺳﻼﻣﺔ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ«. ﻭﻗﺎﻝ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻋﻠﻰ ﻫﺎﻣﺶ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻧﻌﻘﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ »ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﺗﺒﺎﻉ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻋﺪﺍﺋﻴﺔ ﻭﻻ ﺗﺮﻳﺪ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺑﺎﺭﺩﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻴﻦ«.

ﻭﺃﺿـــﺎﻑ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ »ﻛــﻞ ﻣــﺎ ﻧــﺮﻳــﺪه ﺃﻥ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺑﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺯﺩﻫﺎﺭ ﻟﻠﺒﻠﺪﻳﻦ«. ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺃﻋﺮﺏ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻋﻦ ﺃﻣﻠﻪ ﺃﻥ ﺗﺴﺎﻧﺪ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺠﺎه ﺇﻳﺮﺍﻥ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ ﺿﺪﻫﺎ.

ﻭﺗﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﺜﻨﺎﺋﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ ﺑﺼﻴﻐﺔ «2+2» ﻓــﻲ ﻭﺍﺷــﻨــﻄــﻦ، ﺣـﻴـﺚ ﺗﺒﺎﺩﻟﺖ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺣﻮﻝ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﻭﻣﺸﻜﻠﺔ ﺗﺎﻳﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ ﺷﺒﻪ ﺍﻟﺠﺰﻳﺮﺓ ﺍﻟﻜﻮﺭﻳﺔ.

ﻭﻋﺒﺮﺕ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻋﻦ ﻏﻀﺒﻬﺎ ﺑﻌﺪﻣﺎ ﺃﺑﺤﺮﺕ ﻣـﺪﻣـﺮﺓ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻗﺮﺏ ﺟﺰﺭ ﺗﺰﻋﻢ ﺑﻜﻴﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺩﺓ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻉ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺇﻧﻬﺎ ﺗﻌﺎﺭﺽ ﺑﺤﺰﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ »ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ« ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻭﻭﺻﻔﺘﻬﺎ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻟﺴﻴﺎﺩﺗﻬﺎ. ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﺇﻧﻬﺎ ﺃﺭﺳﻠﺖ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﻟﺘﺤﺬﻳﺮ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻟﻤﻐﺎﺩﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ. ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ، ﻧﻘﻠﺖ ﻗﻨﺎﺓ ﺳﻲ ﺇﻥ ﺇﻥ، ﻋﻦ ﻣﻤﺜﻞ ﺍﻷﺳﻄﻮﻝ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺗﺸﺎﺭﻟﺰ ﺑـﺮﺍﻭﻥ، ﻗﻮﻟﻪ، ﺇﻥ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﺻﻴﻨﻴﺔ ﺍﺟﺘﺎﺯﺕ ﻣﺴﺎﻓﺔ »ﻏﻴﺮ ﺁﻣﻨﺔ« ﻣﻦ ﺳﻔﻴﻨﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺒﺤﺮﻳﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻘﻮﻡ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﻟﻀﻤﺎﻥ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﺰﺭ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ. ﻭﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ، ﻓﺮﺿﺖ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻋـﻘـﻮﺑـﺎﺕ ﻣﺎﻟﻴﺔ ﻣـﺤـﺪﺩﺓ ﺍﻷﻫـــﺪﺍﻑ ﻋﻠﻰ ﻭﺣﺪﺓ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ ﻫﻲ »ﺩﺍﺋــﺮﺓ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻌﺪﺍﺕ« ﻭﻣﺪﻳﺮﻫﺎ ﻟﻲ ﺷﻴﺎﻧﺞ ﻓﻮ ﺑﺴﺒﺐ ﺷﺮﺍﺀ ﺑﻜﻴﻦ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻣﻘﺎﺗﻠﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﺍﺯ ﺳﻮﺧﻮﻱ (-35ﻮﺳ) ﺃﻭﺍﺧﺮ 2017 ﻭﺗﺠﻬﻴﺰﺍﺕ ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﻤﻨﻈﻮﻣﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺓ ﻟﻠﻄﻴﺮﺍﻥ (-400ﺱﺇ) ﻣﻄﻠﻊ .2018

ﻛﻤﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﺮﺽ ﺭﺳﻮﻡ ﺟﻤﺮﻛﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻘﻴﻤﺔ 10 ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺌﺔ ﻋﻠﻰ 200 ﺑﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺍﻟـﻮﺍﺭﺩﺍﺕ ﺍﻟﺼﻴﻨﻴﺔ، ﻭﺭﺩﺕ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺑﺈﻋﻼﻥ ﺭﺳﻮﻡ ﺟﻤﺮﻛﻴﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻋﻠﻰ 60 ﺑﻠﻴﻮﻥ ﺩﻭﻻﺭ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.

ﻭﻗــﺎﻝ ﻭﺯﻳــﺮ ﺍﻟـﺪﻓـﺎﻉ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺟﻴﻤﺲ ﻣــﺎﺗــﻴــﺲ »ﻳــﺠــﺐ ﺃﻥ ﺃﻗــــﻮﻝ ﻟــﻜــﻢ ﺇﻧـﻨـﺎ ﻣﺼﻤﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻣﻊ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﻣﻊ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺫﻟـﻚ ﻣﻤﻜﻨﺎ. ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ، ﻟﻦ ﻧﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟـﺪﻭﻟـﻲ«. ﻭﺗﺮﺳﻞ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﻡ ﺳﻔﻨﺎ ﺣﺮﺑﻴﺔ ﺃﻭ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻗـﺮﺏ ﺍﻟﺠﺮﺯ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﻴﻄﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﻜﻴﻦ، ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺃﻃﻠﻘﺖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﺳـﻢ »ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ«. ﻭﻇﻬﺮﺕ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ ﺧﻼﻝ ﺟﻮﻟﺔ ﻣــﻦ ﺍﻟـﻤـﺤـﺎﺩﺛـﺎﺕ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﻓﻲ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻣﻨﻬﺎ ﺧﻼﻑ ﺗﺠﺎﺭﻱ ﻣﺮﻳﺮ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻼﺣﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺁﺳﻴﺎ ﻭﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﻭﻗﻀﻴﺔ ﺗﺎﻳﻮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﻨﻬﺎ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺿﺪ ﺍﻷﻗﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﺔ ﻓﻴﻬﺎ. ﻭﺑﺪﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ ﺗﻬﺪﻑ ﺇﻟﻰ ﺍﺣﺘﻮﺍﺀ ﻣﺎ ﻟﺤﻖ ﺑﺎﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻦ ﺃﺿــﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻷﺷﻬﺮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺘﺔ ﻭﺇﻟــﻰ ﺗﻤﻬﻴﺪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻘﻤﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺩﻭﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮﺍﻣﺐ ﻭﻧﻈﻴﺮه ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﺷﻲ ﺟﻴﻦ ﺑﻴﻨﺞ ﺧﻼﻝ ﻗﻤﺔ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺟﻨﺘﻴﻦ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ. ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻣﺎﻳﻚ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺻﺤﻔﻲ ﻣﺸﺘﺮﻙ »ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﺿﺮﻭﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺓ ﺃﺻـﻌـﺪﺓ« ﺣﺘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺍﻟﺼﻴﻦ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺻﻌﺒﺔ ﻓﻲ ﻋﻼﻗﺘﻬﻤﺎ ﻣﺸﻴﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﻮﺩ ﺇﻗﻨﺎﻉ ﻛﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﻲ ﻋﻦ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﻬﺎ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ.

ﻭﺿــﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻭﻭﺯﻳــﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺟـﻴـﻤـﺲ ﻣــﺎﺗــﻴــﺲ ﻣــﻊ ﻋــﻀــﻮ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻳﺎﻧﺞ ﺟﻴﻪ ﺗﺸﻲ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻭﻱ ﻓﻨﺞ ﺧﻪ. ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺮﺭ ﻋﻘﺪ ﺍﻟــﺤــﻮﺍﺭ ﺍﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ ﺍﻷﻣـﻨـﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ﻓﻲ ﺑﻜﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﺎﺋﺖ ﻟﻜﻨﻪ ﺃﻟﻐﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﺗﺼﺎﻋﺪ ﺍﻟﺘﻮﺗﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﻳﻦ.

ﻭﺍﻧﺘﻘﺪ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﻤﻮﺍﺻﻠﺘﻬﺎ ﺑﻨﺎﺀ ﻣﻨﺸﺂﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﺟﺰﺭ ﺻﻨﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺼﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﺭﻏﻢ ﻣﻄﺎﻟﺐ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺐ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻮﺍﺭ ﺃﻳﻀﺎ ﺑﺎﻟﺴﻴﺎﺩﺓ. ﻭﻗﺎﻝ ﺑﻮﻣﺒﻴﻮ ﻋﻘﺐ ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ »ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﺨﺎﻭﻑ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻣـﻦ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﺢ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ... ﺿﻐﻄﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻟﻠﻮﻓﺎﺀ ﺑﺎﻟﺘﺰﺍﻣﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ«.

ﻭﻗﺎﻝ ﻳﺎﻧﺞ ﺇﻥ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﻣﻠﺘﺰﻣﺔ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ »ﻟﺘﺠﻨﺐ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ« ﻟﻜﻨﻪ ﺣﺜﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﻗﻒ ﺇﺭﺳــﺎﻝ ﺍﻟﺴﻔﻦ ﺍﻟﺤﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻗﺮﺏ ﺟﺰﺭ ﺗﻔﺮﺽ ﺑﻜﻴﻦ ﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ ﻋﻠﻴﻬﺎ. ﻭﺗﺼﺮ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺑﻤﻮﺟﺐ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﻟﻠﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺣﻘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻭﺭ ﻓﻲ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺼﻴﻦ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻲ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.