ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﺍﻟﺮﻗﻤﻲ

اﻟﻴﻮم، ﺣﺼﻞ اﻟﻨﺎس ﺑﻔﻀﻞ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎت اﻟﺠﺪﻳﺪة واﻟﻘﺪرة ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻤﻊ ﺑﻴﻨﻬﺎ واﻹﺑﺪاﻋﺎت اﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺻﻮت أﻋﻠﻰ ﻓﻲ إدارة ﺛﺮواﺗﻬﻢ اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ

Al Shabiba - - ﺍﻟﻤﺆﺷﺮ -

ﻭﺷـــﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺒﻴﻊ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ ﻭﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻓﻲ ﻧﻴﺮﻭﺑﻲ. ﻭﻗﺪ ﺳـــﺎﻋﺪ ﻧﻬﺞ ﺷـــﺮﻛﺔ ﺗﻮﻳﺠـــﺎ ﺍﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻋﻠـــﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺃﺳـــﻮﺍﻕ ﺃﻛﺜـــﺮ ﺭﺑﺤﻴـــﺔ، ﻭﺯﻳـــﺎﺩﺓ ﺍﻻﺧﺘﻴـــﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﻟﻠﻤﺴﺘﻬﻠﻜﻴﻦ، ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﺼﺎﺩ ﻭﺍﻟﻨﻔﺎﻳﺎﺕ ﺑﺸـــﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻤـــﻞ ﺍﻟﺪﻣﺞ ﺍﻟﺮﻗﻤﻲ ﻛﻘﻮﺓ ﻻ ﻳﺴـــﺘﻬﺎﻥ ﺑﻬﺎ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻨﺴﺎﺀ. ﻓﻘﺪ ﻧﺠﺤﺖ Go،Jek ﻭﻫﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ ﻭﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻷﻃﻌﻤﺔ ﻓـــﻲ ﺇﻧﺪﻭﻧﻴﺴـــﻴﺎ، ﻓﻲ ﺯﻳـــﺎﺩﺓ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺴـــﺎﺋﻘﻴﻦ ﺑﻨﺤﻮ 44 % ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳـــﻂ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺗﻌﻤـــﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺑﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﺭﺩﻳﻬﺎ )ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻋﺎﺩﺓ( ﻭﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ ﻷﻭﻝ ﻣﺮﺓ.

ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺆﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻻﺳـــﺘﻔﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻹﻣﻜﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﻮﻳﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻬﺎ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻭﺍﻷﻃﻔﺎﻝ. ﻭﻛﻤﺎ ﺯﻋﻤﻨﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﺣﺮﺍﺱ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺼﺎﺩﺭ ﻋﻦ ﻣﺆﺳﺴـــﺔ ﺟﻴﺘـــﺲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ، ﻓـــﺈﻥ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴـــﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﻓﻀﻞ ــ ﻭﻫﻤـــﺎ ﺭﻛﻴﺰﺗﺎﻥ ﻟﻤﺆﺷﺮ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ ﺍﻟﺘﺎﺑﻊ ﻟﻠﺒﻨﻚ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ــ ﻳﻤﻜﻨﻬﻤﺎ ﺇﻃﻼﻕ ﺍﻟﻌﻨﺎﻥ ﻟﻺﻧﺘﺎﺟﻴﺔ ﻭﺍﻹﺑـــﺪﺍﻉ، ﻭﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ، ﻭﺗﻮﻟﻴﺪ ﺍﻟﺮﺧﺎﺀ. ﻭﻫﻲ ﻣﻜﺎﺳﺐ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻣﻦ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﺪﺩﺗﻬﺎ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺗﺤﺖ ﻣﺴـــﻤﻰ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴـــﺔ ﺍﻟﻤﺴـــﺘﺪﺍﻣﺔ. ﻛﻤﺎ ﻳﺘﻄﻠـــﺐ ﺗﺴـــﺨﻴﺮ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺇﺻﻼﺣـــﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻳـــﺔ ﻣﻌﻘﻮﻟـــﺔ، ﻭﺑﻨﻴـــﺔ ﺃﺳﺎﺳـــﻴﺔ ﺃﻓﻀﻞ، ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻗﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﻠﻮﻝ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﻟﻠﺴـــﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻬﻤﺸـــﻴﻦ. ﻭﻗـــﺪ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﻌـــﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺗﺘﺨﺬ ﻣﺜﻞ ﻫـــﺬه ﺍﻟﺨﻄـــﻮﺍﺕ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ. ﻓﺄﻃﻠﻘﺖ ﺇﻧﺪﻭﻧﻴﺴـــﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺳـــﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﻃﻤﻮﺣـــﺎ ﻟﺘﻮﺻﻴﻞ 100 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺷـــﺨﺺ ﺇﺿﺎﻓﻲ ﺑﺎﻟﻨﻄﺎﻕ ﺍﻟﻌﺮﻳﺾ، ﻭﻫـــﺬﺍ ﺍﻋﺘﺮﺍﻑ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻌﺒﻪ ﺍﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ.

ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﺧﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻭﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﺍﻷﺳﺎﺳـــﻴﺔ ﺗﻈﻞ ﺑﺎﻫﻈﺔ ﺍﻟﺘﻜﻠﻔـــﺔ ﻟﻠﻘﺴـــﻢ ﺍﻷﻋﻈﻢ ﻣـــﻦ »ﺃﻓﻘﺮ ﻣﻠﻴﺎﺭ ﺷـــﺨﺺ« ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ. ﻭﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺴـــﺒﺐ، ﻳﺘﻌﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣـــﺎﺕ، ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﻧﺤﺔ، ﻭﻣﺆﺳﺴـــﺎﺕ ﺍﻟﻘﻄﺎﻉ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻌﺎ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﻧﻤﺎﺫﺝ ﻟﻸﻋﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﺴـــﻌﻴﺮ ﺗﺴﻤﺢ ﺑﺎﺳـــﺘﺮﺩﺍﺩ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻻﺳـــﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴـــﺘﻮﻯ ﻛﺎﻑ ﻣـــﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ﻷﻛﺜﺮ ﺍﻟﻤﺴـــﺘﻬﻠﻜﻴﻦ ﻓﻘـــﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﻔﺴـــﻪ. ﻭﻳَُﻌﺪ ﺗﻤﻜﻴﻦ ﺍﻟﻮﺻـــﻮﻝ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻲ ﺇﻟـــﻰ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﺳـــﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﺍﻻﺳﺘﻜﺸﺎﻑ.

ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﻘـــﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﺘﻜﺎﻟﻴﻒ ﻟﻴﺴـــﺖ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻘﻲ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻋﻦ ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ. ﺇﺫ ﺗﻌﻜـــﺲ ﺍﻟﻔﺠـــﻮﺓ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴـــﺔ ﺃﻧﻤﺎﻃـــﺎ ﺃﻛﺒـــﺮ ﻣـــﻦ ﺍﻟﺘﻤﻴﻴﺰ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋـــﻲ، ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓـــﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﺼﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴـــﺎﺀ. ﻓﺄﻳﻨﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﺈﻥ ﺍﺣﺘﻤﺎﻝ ﺗﻤﻜﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻹﻧﺘﺮﻧﺖ ﻳﻘﻞ ﺑﻨﺤﻮ 40% ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ. ﻭﻳﺸـــﻴﺮ ﻫﺬﺍ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺃﺷـــﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺕ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﺗﺆﺩﻱ ﺃﻳﻀﺎ ﺇﻟﻰ ﺇﺣﺪﺍﺙ ﻓﻮﺍﺭﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠـــﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺨﺪﻣـــﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ. ﻭﺇﻏﻼﻕ ﻫـــﺬه ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺃﻣﺮ ﺑﺎﻟﻎ ﺍﻷﻫﻤﻴﺔ. ﻭﻋﻨﺪﻣـــﺎ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺻـــﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣـــﺎﺕ ﺍﻟﺮﻗﻤﻴﺔ ــ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻓﻴﺔ ﻋﺒـــﺮ ﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻄﺒﻴﺐ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ ــ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗﺼﺒﺢ ﺃﻛﺜﺮ ﺛﺮﺍﺀ ﻭﺃﻭﻓﺮ ﺻﺤﺔ ﻭﺃﻓﻀﻞ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﻤﻮﻡ ﺍﻷﻣﺮ.

ﻓـــﻲ ﺣﻴـــﻦ ﻳﺘﺨﺬ ﺻﻨﺎﻉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳـــﺎﺕ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣـــﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣـــﺔ ﻭﺍﻟﻨﺎﻣﻴﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﻭﻳﻨﻔﺬﻭﻥ ﺍﻻﺳـــﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻦ ﺷـــﺄﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺸـــﻜﻴﻞ ﺍﻟﻤﺸـــﻬﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻮﺍﻟﻰ ﻓﻴﻪ ﻓﺼـــﻮﻝ ﺍﻟﺘﻐﻴﺮ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ، ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺒﻬﺞ ﺃﻥ ﻧﺮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻟـــﺪﻭﻝ ﺗﻨﺨﺮﻁ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﺣﻘﻴﻘﻲ ﻫﺎﺩﻑ ﺑﺸـــﺄﻥ ﻣﺴـــﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﺮﻗﻤﻲ. ﻭﻣـــﺎ ﺩﺍﻡ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻔﻬﻤـــﻮﻥ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻌﻮﺍﻗـــﺐ ﺍﻟﻤﺘﺮﺗﺒـــﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﺘﺸـــﺎﺭﻫﺎ ﻳﺸـــﺎﺭﻛﻮﻥ ﻓﻲ ﻫﺬه ﺍﻟﻤﺤﺎﺩﺛﺎﺕ، ﻓﺴـــﻮﻑ ﻳﻈﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺗﺼﻤﻴﻢ ﺣﻠﻮﻝ ﺗﻠﺒﻲ ﺍﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ.

ﺍﻟﺤﻖ ﺃﻥ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻔﺎﺋﻘﺔ ﺗﺘﻄﻮﺭ ﺑﺴﺮﻉ ﻣﺬﻫﻠﺔ. ﻭﻟﻜﻦ ﺑﺎﻻﺳﺘﻌﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﺒﺼﻴﺮﺓ ﺍﻟﺜﺎﻗﺒﺔ ﻭﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺠﻴﺪ، ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟـــﻢ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﺺ ﺇﻟـــﻰ ﺃﺩﻧﻰ ﺣﺪ ﻣﻦ ﺣﺠـــﻢ ﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﺍﻟﺬﻱ ﺳـــﺘﺤﺪﺛﻪ ﻫﺬه ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺣﺘﻤﺎ ﻟﻀﻤـــﺎﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﺍﻟﺸـــﺎﻣﻞ. ﻭﺇﺫﺍ ﺣﺮﺻﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﺴـــﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭﺍﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸـــﺮ ﻭﺇﻧﻔﺎﻗﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺑﺪﺍﻉ، ﻓﻠﻦ ﻳﺘـــﺮﻙ »ﺍﻟﻌﺼﺮ ﺍﻟﺮﻗﻤﻲ« ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺃﺣﺪﺍ ﻳﺘﺨﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﻛﺐ.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Oman

© PressReader. All rights reserved.