أﻟﻤﺎﻧﻴﺎ: ﺗﺮاﺟﻊ اﻟﺼﺎدرات ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻨﺰاﻋﺎت اﻟﺘﺠﺎرﻳﺔ

Al Raya Economy - - ﻣﺘﺎﺑﻌﺎﺕ -

ﺑـــﺮﻟـــﻴـــﻦ ـ د ب أ: أﻓــــــــﺎد ﻣــﻜــﺘــﺐ اﻹﺣـــﺼـــﺎء اﻻﺗــــﺤــــﺎدي اﻷﻟـــﻤـــﺎﻧـــﻲ أﻣــﺲ ﺑﺘﺮاﺟﻊ اﻟـﺼـﺎدرات اﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ، ﻓــﻲ ﻇــﻞ ﺗــﺮاﺟــﻊ ﺣـــﺎد ﻓــﻲ اﻟـــﺼـــﺎدرات إﻟــﻰ اﻟـــﺪول ﺧـــﺎرج اﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑــــﻲ. وﺗــﺮاﺟــﻊ إﺟــﻤــﺎﻟــﻲ اﻟـــﺼـــﺎدرات ﺑــــ٣ر١٪ ﻋﻠﻰ أﺳــﺎس ﺳـﻨـﻮي إﻟــﻰ ١ر٩٠١ ﻣﻠﻴﺎر ﻳـــﻮرو )٤ر٨٢١ ﻣـﻠـﻴـﺎر دوﻻر(، ﺑﻴﻨﻤﺎ ارﺗـﻔـﻌـﺖ اﻟـــــﻮاردات ﺑـــــ٨ر٠٪ إﻟــﻰ ٤ر٩٨ ﻣﻠﻴﺎر ﻳــﻮرو. أﻣـﺎ اﻟـﺼـﺎدرات إﻟـﻰ ﺧﺎرج اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻓﻘﺪ ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﺑـ٤ر٦٪ إﻟﻰ ٤ر٣٤ ﻣﻠﻴﺎر ﻳـﻮرو، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺮاﺟﻌﺖ اﻟــــــــﻮاردات ﺑـــــــ٩ر١٪ إﻟـــﻰ ٦ر٧٣ ﻣـﻠـﻴـﺎر ﻳــﻮرو، وﺳـﻂ اﺳﺘﻤﺮار اﻟﻨﺰاع اﻟﺘﺠﺎري ﻣﻊ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة. وﺧـﻼل اﻷﺷﻬﺮ اﻟـﺨـﻤـﺴـﺔ اﻷوﻟــــﻰ ﻣــﻦ اﻟــﻌــﺎم، ارﺗـﻔـﻌـﺖ اﻟﺼﺎدرات اﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑـ٢ر٣٪ إﻟﻰ ٧ر٧٤٥ ﻣــﻠــﻴــﺎر ﻳــــﻮرو. ﻛــﻤــﺎ ارﺗــﻔــﻌــﺖ اﻟـــــﻮاردات ﺑـــ٨ر٣٪ إﻟـﻰ ٥ر٧٤٤ ﻣﻠﻴﺎر ﻳــﻮرو. وﻓﻲ ﻣـﺆﺷـﺮ ﻋﻠﻰ ﺗـﺄﺛـﻴـﺮات زﻳـــﺎدة اﻟـﺮﺳـﻮم، أﻋﻠﻨﺖ ﺷﺮﻛﺔ »ﺑﻲ.إم.دﺑﻠﻴﻮ« اﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻟﺘﺼﻨﻴﻊ اﻟﺴﻴﺎرات أﻧﻬﺎ ﺳﺘﺮﻓﻊ أﺳﻌﺎرﻫﺎ ﻟــﻠــﺴــﻴــﺎرات اﻟـــﻤـــﺴـــﺘـــﻮردة ﻣـــﻦ ﻣـﺼـﺎﻧـﻊ اﻟﺘﺠﻤﻴﻊ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ إﻟﻰ اﻟﺼﻴﻦ، وذﻟﻚ ﺑــﻌــﺪ ﻗــﻴــﺎم اﻟــﺴــﻠــﻄــﺎت اﻟـﺼـﻴـﻨـﻴـﺔ ﺑـﺮﻓـﻊ اﻟﺮﺳﻮم ردا ﻋﻠﻰ اﻹﺟﺮاءات اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ اﻟﻤﻤﺎﺛﻠﺔ. وﻗﺎل ﻣﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻢ اﻟﺸﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺮﻫﺎ أﻣﺲ ﻓﻲ ﻣﻴﻮﻧﻴﺦ إن »ﺑﻲ. إم.دﺑـــﻠـــﻴـــﻮ اﻟــﺼــﻴــﻦ ﻟـــﻦ ﺗـــﻜـــﻮن ﻗــــﺎدرة ﻋﻠﻰ اﻻﺳﺘﻴﻌﺎب اﻟﻜﺎﻣﻞ ﻟﻠﺰﻳﺎدات ﻓﻲ اﻟـــﺮﺳـــﻮم اﻟــﺠــﻤــﺮﻛــﻴــﺔ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﺴــﻴــﺎرات اﻟـﻤـﺴـﺘـﻮردة ﻣــﻦ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﻟـﻤـﺘـﺤـﺪة«. وأﺿــــﺎف أن اﻷﺳـــﻌـــﺎر ﻟــﻢ ﺗــﺘــﺄﺛــﺮ ﺣﺘﻰ اﻵن، إﻻ أن اﻟﺸﺮﻛﺔ ﺗﻌﻜﻒ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب ﺗـﺄﺛـﻴـﺮات اﻟــﺮﺳــﻮم اﻹﺿـﺎﻓـﻴـﺔ وﺳﺘﻘﻮم ﺑﻨﺸﺮ اﻷﺳـﻌـﺎر اﻟـﺠـﺪﻳـﺪة ﻻﺣـﻘـﺎ. وﻛـﺮد ﻓﻌﻞ ﻋﻠﻰ اﻟـﺮﺳـﻮم اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، أﻋﻠﻨﺖ اﻟﺼﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ رﻓﻌﺎ ﻟﻠﺮﺳﻮم ﻳﺼﻞ إﻟﻰ ٠٤٪ ﻋﻠﻰ اﻟﺴﻴﺎرات اﻟﻤﺴﺘﻮردة ﻣﻦ اﻟــﻮﻻﻳــﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة. وﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ذﻟــﻚ، ﻗﺎﻣﺖ اﻟﺼﻴﻦ ﺑﺨﻔﺾ اﻟﺮﺳﻮم ﻋـﻠـﻰ ﺑﻘﻴﺔ دول اﻟـﻌـﺎﻟـﻢ إﻟــﻰ ٥١٪ ﻣﻦ ٥٢٪ ودﺧـﻠـﺖ ﺣﻴﺰ اﻟﺘﻨﻔﻴﺬ ﻓـﻲ اﻷول ﻣﻦ ﻳﻮﻟﻴﻮ. ﺗﺠﺪر اﻹﺷـﺎرة إﻟﻰ أن »ﺑﻲ. إم.دﺑــﻠــﻴــﻮ« ﺗﺠﻤﻊ ﻃــــﺮازات ﻣﺮﻛﺒﺎﺗﻬﺎ اﻟـﺮﻳـﺎﺿـﻴـﺔ اﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻟﻠﺘﺼﺪﻳﺮ إﻟـﻰ اﻟﺼﻴﻦ ﻓﻲ أﻛﺒﺮ ﻣﺼﺎﻧﻌﻬﺎ، واﻟﻤﻮﺟﻮد ﻓـــﻲ ﺳــﺒــﺎرﺗــﻨــﺒــﺮج ﺑـــﺴـــﺎوث ﻛــﺎروﻟــﻴــﻨــﺎ. وﺧــﻔــﻀــﺖ داﻳــﻤــﻠــﺮ ﻣـــﺆﺧـــﺮا ﺗـﻮﻗـﻌـﺎﺗـﻬـﺎ ﻷرﺑﺎح اﻟﻌﺎم، وأرﺟﻌﺖ ذﻟﻚ إﻟﻰ اﻟﺮﺳﻮم اﻟــﺘــﻲ ﺗـﻔـﺮﺿـﻬـﺎ ﺑـﻜـﻴـﻦ ﻋـﻠـﻰ اﻟـﻤـﺮﻛـﺒـﺎت اﻟﻤﻨﺘﺠﺔ ﻓﻲ اﻟﻮﻻﻳﺎت اﻟﻤﺘﺤﺪة.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.