اﻷزﻣﺔ اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﺗﻬﻮي ﺑﺪور دﺑﻲ ﻛﻤﺮﻛﺰ ﻟﻠﺘﺠﺎرة واﻟﺨﺪﻣﺎت

ﻣﻮﻗﻊ دوﻳﺘﺸﻪ ﻓﻴﻠﻪ اﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻳﺤﻠﻞ أﺳﺒﺎب اﻟﻬﺰة اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺼﻒ ﺑﺎﻹﻣﺎرة ﻧــــﻤــــﻮذج دﺑـــــﻲ اﻻﻗــــﺘــــﺼــــﺎدي ﻳــﻌــﻴــﺶ أزﻣـــــــﺔ ﺣــــﺎدة اﻹﻣ ـــــــــﺎرات ﺗـــﺠـــﺮي ﻣــــﺤــــﺎوﻻت ﻣــﺴــﺘــﻤــﻴــﺘــﺔ ﻟـــﺘـــﺠـــﺎوز اﻷزﻣـــــــﺔ وﺟــــــﺬب اﻟ

Al Raya Economy - - News -

ﻫﺠﺮة ﻣﺘﺰاﻳﺪة ﻟﻠﻜﻔﺎءات اﻷﺟﻨﺒﻴﺔ ﻟﺘﺪﻧﻲ ﻓﺮص اﻟﻌﻤﻞ

ﻋﻮاﺻﻢ-وﻛﺎﻻت: ﻗــــﺎل ﻣـﻮﻗـﻊ دوﻳﺘﺸﻪ ﻓﻴﻠﻪ اﻷﻟﻤﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻪ إن إﻣﺎرة دﺑﻲ اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﺒﺮ إﻟﻰ وﻗﺖ ﻗﺮﻳﺐ ﺟﻨﺔ ﻟﻠﺴﻴﺎﺣﺔ واﻟﺴﻔﺮ واﻟﻌﻘﺎرات واﻟﻤﻌﺎرض واﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ، ﺗﻮاﺟﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎ أزﻣــﺔ ﺻﻌﺒﺔ ﺑﺤﺴﺐ اﻟﻤﺤﻠﻠﻴﻦ. ﻓﺄﺳﻌﺎر اﻟﻌﻘﺎرات اﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮ اﻟﻘﻄﺎع اﻷﻫﻢ ﻓﻲ اﻹﻣﺎرة ﺗــﺮاﺟــﻌــﺖ ﺑـﻨـﺴـﺐ ﺗــﺮاوﺣــﺖ ﺑـﻴـﻦ ٥ إﻟـــﻰ ٠١ ﺑــﺎﻟــﻤــﺎﺋــﺔ ﺧـــﻼل اﻟــﺴــﻨــﻮات اﻟﺜﻼث اﻟﻤﺎﺿﻴﺔ. وﻣﻦ اﻟﻤﺘﻮﻗﻊ أن ﻳﺴﺘﻤﺮ ذﻟـــﻚ ﺧـــﻼل اﻟــﻌــﺎم اﻟــﻘــﺎدم ٩١٠٢ ﺣﺴﺐ ﺗـﻮﻗـﻌـﺎت اﻟـﻌـﺪﻳـﺪ ﻣﻦ اﻟﺨﺒﺮاء. وﻫﻨﺎك رﻛــﻮد ﻓﻲ ﺣﺮﻛﺔ اﻟــﺴــﻔــﺮ. وﺗــﺴــﺠــﻞ ﺑــﻮرﺻــﺘــﻬــﺎ اﻟـﺘـﻲ ﺗﺮاﺟﻌﺖ ﻫﺬه اﻟﺴﻨﺔ ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺣﻮاﻟﻲ ٣١ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ أﺳــﻮأ أداء ﻓـﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟــﺨــﻠــﻴــﺞ. وﺗــﺤــﺘــﻞ ﻫــــﺬه اﻟــﺒــﻮرﺻــﺔ أﻫـﻤـﻴـﺔ إﻗـﻠـﻴـﻤـﻴـﺔ وﻋـﺎﻟـﻤـﻴـﺔ ﺑﺴﺒﺐ اﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﻣﻮال اﻟﻌﺎﺑﺮة ﻟﻠﺤﺪود ﻓﻴﻬﺎ. وﻣﺎ ﺗﺰال اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ أﺑﺮاج اﻟﺴﻜﻦ واﻟﻤﻜﺎﺗﺐ واﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﻌﻘﺎرﻳﺔ اﻟــﻮاﻋــﺪة ﻋﻠﻰ اﻟﻬﻴﺎﻛﻞ أو ﻓـﻲ ﻃــﻮر ﻣـﺮاﺣـﻞ اﻹﻧـﺠـﺎز اﻷﺧــﺮى ﻣﻨﺬ اﻷزﻣــﺔ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺿﺮﺑﺖ ﻋـﻘـﺎرات دﺑــﻲ ﺑﻘﻮة ﻋﺎﻣﻲ ٨٠٠٢ و٩٠٠٢. وﻟﻮﻻ ﻣﺒﺎدرة إﻣﺎرة أﺑﻮ ﻇﺒﻲ اﻟﻐﻨﻴﺔ ﻹﻧﻘﺎذﻫﺎ ﺑﻤﺒﻠﻎ ٠٢ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر ﻟﺘﻔﺎدي أزﻣـﺔ اﻟﺪﻳﻮن ﻟـﺤـﺼـﻞ ﻣــﺎ ﻻ ﺗﺤﺪ ﻋﻘﺒﺎه ﻣﻦ اﻧﻬﻴﺎرات وإﻓــــﻼﺳــــﺎت. وﻣــﻦ اﻟــﻤــﺸــﺎﻛــﻞ اﻟـﻜـﺒـﻴـﺮة اﻟـــﺘـــﻲ ﺗــﻌــﺎﻧــﻲ ﻣﻨﻬﺎ دﺑــــﻲ وﺑـــﺎﻗـــﻲ دول اﻟــــﺨــــﻠــــﻴــــﺞ ﺣــــﺎﻟــــﻴــــﺎً ﺣـــــــﺮﻛـــــــﺔ ﻫــــﺠــــﺮة ﻣﺘﺰاﻳﺪة ﻟﻠﻜﻔﺎءات اﻷﺟــﻨــﺒــﻴــﺔ اﻟــﻌــﺎﻣــﺔ ﻓــﻴــﻬــﺎ ﻷﺳــﺒــﺎب ﻣــﻦ أﺑــﺰرﻫــﺎ ﺗــﺮاﺟــﻊ ﻓــﺮص اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺪﺧﻞ وارﺗﻔﺎع ﺗﻜﺎﻟﻴﻒ اﻟﻤﻌﻴﺸﺔ.

اﻋﺘﻤﺪ ﻧﻤﻮذج دﺑﻲ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ أﺳـــﺎﺳـــﻲ ﻋــﻠــﻰ ﺗــﻄــﻮﻳــﺮ اﻟــﻌــﻘــﺎرات واﻟــﺴــﻴــﺎﺣــﺔ واﻟــﺴــﻔــﺮ واﻟــﺨــﺪﻣــﺎت اﻟـﻤـﺎﻟـﻴـﺔ واﻟـﻠـﻮﺟـﺴـﺘـﻴـﺔ. ودﻋـــﻢ ﻫـﺬا اﻟﻨﻤﻮذج ﻣﻄﺎر ﺣﺪﻳﺚ وﻣﻴﻨﺎء ﺟﺒﻞ ﻋﻠﻲ وﻣﻨﻄﻘﺘﻪ اﻟﺤﺮة إﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﺷﺮﻛﺔ ﻃﻴﺮان »اﻹﻣﺎراﺗﻴﺔ« اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ دﺑــﻲ. وﻗﺪ ﺣــــﻘــــﻘــــﺖ اﻹﻣـــــــــــﺎرة اﻟــــﺼــــﻐــــﻴــــﺮة ﺧــــﻼل اﻟﻌﻘﺪﻳﻦ اﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﻃـــــﻔـــــﺮة ﻧـــﺠـــﺎﺣـــﺎت ﺗﺤﺴﺪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﻤﺮﻛﺰ ﻟـﻠـﺘـﺠـﺎرة واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ واﻟــــــﺨــــــﺪﻣــــــﺎت ﻓــﻲ اﻟــــﺸــــﺮق اﻷوﺳـــــــﻂ، ﻻﺳـﻴـﻤـﺎ أﻧــﻬــﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻣــــﻦ اﻹﻣــــــــــﺎرات اﻟــﻐــﻨــﻴــﺔ ﺑــﺎﻟــﻨــﻔــﻂ ﻣــﻘــﺎرﻧــﺔ ﺑــﺠــﻴــﺮاﻧــﻬــﺎ. وﺗــﻤــﺜــﻞ ﻫــﺬا اﻟﻨﺠﺎح ﻓﻲ ﺗﺤﻮﻟﻬﺎ إﻟﻰ أﻫﻢ ﻣﺮﻛﺰ ﻟــﻠــﺴــﻔــﺮ واﻟـــﺴـــﻴـــﺎﺣـــﺔ واﻟـــﺨـــﺪﻣـــﺎت اﻟـﻤـﺎﻟـﻴـﺔ واﻟـﻠـﻮﺟـﺴـﺘـﻴـﺔ ﻓــﻲ اﻟﺨﻠﻴﺞ واﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ. وﻓﻲ ﻫﺬا اﻹﻃﺎر ﺗـﻤـﻜـﻨـﺖ ﻣـــﻦ اﺳــﺘــﻘــﻄــﺎب ﻋــﺸــﺮات اﻟﻤﻠﻴﺎرات ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ ﻋﻤﺎراﺗﻬﺎ وأﺑﺮاﺟﻬﺎ اﻟــﺸــﺎﻫــﻘــﺔ وﻣــﺸــﺎرﻳــﻌــﻬــﺎ اﻟــﻌــﻘــﺎرﻳــﺔ اﻟــــﻮاﻋــــﺪة إﺿـــﺎﻓـــﺔ إﻟــــﻰ ﻣــﻌــﺎرﺿــﻬــﺎ وﺟـــﺰرﻫـــﺎ اﻻﺻــﻄــﻨــﺎﻋــﻴــﺔ اﻟــﻔــﺮﻳــﺪة وﺳــﻮﻗــﻬــﺎ اﻟــﻤــﺎﻟــﻴــﺔ. وﺳـــﺎﻋـــﺪ ﻋﻠﻰ ذﻟﻚ ارﺗﻔﺎع أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ وﺧﻄﻂ اﻟـﺘـﺮوﻳـﺞ واﻟﺘﺴﻮﻳﻖ اﻟﻨﺎﺟﺤﺔ اﻟﺘﻲ ﻗــﺎﻣــﺖ ﺑـﻬـﺎ اﻹﻣـــــﺎرة ﺑـﻨـﺠـﺎح ﻻﻓـﺖ ﻋﺒﺮ اﻟﺨﻠﻴﺞ واﻟﻌﺎﻟﻢ.

ﻣﻘﻮﻣﺎت ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻻﺳﺘﻌﺎدة اﻟﻄﻔﺮة

ﻏﻴﺮ أن اﻷزﻣـﺔ اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﺿﺮﺑﺖ ﺳﻮق اﻟﻌﻘﺎرات اﻟﺬي ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻴﻪ اﻹﻣــﺎرة ﺑﻘﻮة. ﻛﻤﺎ أن ﺗﺮاﺟﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ ﻣﻨﺬ ﻋﺎم ٤١٠٢ أدى إﻟﻰ ﺗﻘﻠﻴﺺ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ واﻟــﺪوﻟــﻴــﺔ ﻓــﻲ ﻣــﺸــﺎرﻳــﻊ اﻹﻣـــــﺎرة. وأدت اﻷزﻣــــــــﺔ اﻟــﺨــﻠــﻴــﺠــﻴــﺔ إﻟـــﻰ ﺗـﺮاﺟـﻊ دور دﺑـﻲ ﻛﻤﺮﻛﺰ ﻟﻠﺘﺠﺎرة واﻟﺨﺪﻣﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺪوﻟﺔ ﻗـﻄـﺮ وﻣـﺸـﺎرﻳـﻌـﻬـﺎ اﻟـﻌـﻤـﻼﻗـﺔ وﻓـﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻣﻮﻧﺪﻳﺎل ٢٢٠٢. وﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﻨﺎخ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﺣﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ دﺑـــﻲ ﻣــﻦ ﺳـﻤـﻌـﺔ ﺳـﻴـﺌـﺔ ﻣــﺘــﺰاﻳــﺪة ﻛـﺄﺣـﺪ ﻣـﺮاﻛـﺰ ﻏﺴﻴﻞ اﻷﻣـــﻮال ﻏﻴﺮ اﻟﺸﺮﻋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻲ ﻧﻬﻀﺔ ﻗﻄﺎع اﻟﻌﻘﺎرات ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺒﺪو.

وﺗﻔﻴﺪ ﺗﻘﺎرﻳﺮ ﺻﺤﻔﻴﺔ ﻏﺮﺑﻴﺔ ﺑﺄن ﻗﺴﻤﺎ ﻣﻦ ﻫﺬه اﻷﻣﻮال ﻳﺨﺺ ﺷﺨﺼﻴﺎت وﺟـﻤـﺎﻋـﺎت ﺗﻨﺸﻂ ﻓﻲ ﺗﺠﺎرة اﻟﻤﺨﺪرات وﺗﺠﺎرة اﻟﺴﻼح وﺗــﻤــﻮﻳــﻞ اﻟــﺠــﻤــﺎﻋــﺎت اﻟــﺠــﻬــﺎدﻳــﺔ. وﻻ ﻧﻨﺴﻰ أن أﻫﻤﻴﺔ دﺑـﻲ ﻛﻤﺮﻛﺰ وﺳـــﻴـــﻂ ﻟـــﻠـــﺘـــﺠـــﺎرة اﻟــــﺪوﻟــــﻴــــﺔ ﻣـﻊ إﻳــﺮان إﻟــﻰ ﺗـﺮاﺟـﻊ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻀﻐﻮط اﻷﻣـﺮﻳـﻜـﻴـﺔ واﻟـﺴـﻌـﻮدﻳـﺔ اﻟﻤﺘﺰاﻳﺪة ﻋﻠﻰ اﻹﻣﺎرة ﺑﻌﺪ اﻧﺴﺤﺎب واﺷﻨﻄﻦ ﻣـــﻦ اﻻﺗـــﻔـــﺎق اﻟـــﻨـــﻮوي ﻣـــﻊ إﻳــــﺮان. اﻟﺠﺪﻳﺮ ذﻛﺮه أن اﻟﻘﺴﻢ اﻷﻛﺒﺮ ﻣﻦ اﻟــــﻮاردات اﻹﻳـﺮاﻧـﻴـﺔ ﻳﻤﺮ ﻋﺒﺮ دﺑﻲ ﻣـﻦ ﺧــﻼل ﺗـﺠـﺎرة إﻋــﺎدة اﻟﺘﺼﺪﻳﺮ اﻟــﺘــﻲ ﺑـﻠـﻎ ﺣﺠﻤﻬﺎ ﻓــﻲ ﻋــﺎم ٧١٠٢ ﻟﻮﺣﺪه ﺣﻮاﻟﻲ ٠٢ ﻣﻠﻴﺎر دوﻻر.

ﺗﺤﺎول دﺑﻲ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﺤﺎﺿﺮ ﺗـــﺠـــﺎوز اﻷوﻗـــــــﺎت اﻟــﻌــﺼــﻴــﺒــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻤــﺮ ﺑــﻬــﺎ ﻣـــﻦ ﺧــــﻼل ﺣــﺰﻣــﺔ ﻣﻦ اﻹﺟــــﺮاءات واﻟـﻤـﻐـﺮﻳـﺎت اﻟـﺘـﻲ ﻳﺒﺪأ ﺗـﻨـﻔـﻴـﺬﻫـﺎ ﻣــﻊ ﺣــﻠــﻮل اﻟــﻌــﺎم ٩١٠٢ ﻟـــﺠـــﺬب اﻟــــﻜــــﻔــــﺎءات واﻟـــﺸـــﺮﻛـــﺎت ورﺟﺎل اﻷﻋﻤﺎل اﻷﺟﺎﻧﺐ.

وﻣـــــﻦ ﻫـــــﺬه اﻹﺟـــــــــــﺮاءات اﻟــﺘــﻲ ﺗــﻢ اﺗــﺨــﺎذﻫــﺎ أﻳــﻀــﺎ ﻋــﻠــﻰ ﻣـﺴـﺘـﻮى دوﻟـﺔ اﻹﻣــﺎرات ﻣﻦ ﻗﺒﻞ اﻟﺤﻜﻮﻣﺔ اﻟـــﻤـــﺮﻛـــﺰﻳـــﺔ ﻓــــﻲ أﺑـــــﻮ ﻇـــﺒـــﻲ ﻣـﻨـﺢ اﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ اﻷﺟﺎﻧﺐ ﺑﺤﻠﻮل ﻧﻬﺎﻳﺔ اﻟﻌﺎم اﻟﺤﺎﻟﻲ ٨١٠٢ ﻧﺴﺒﺔ ﺗﻤﻠﻚ ﻓﻲ اﻟـﺸـﺮﻛـﺎت ﺗﺼﻞ إﻟــﻰ ٠٠١ ﺑﺎﻟﻤﺎﺋﺔ ﺑـــﺪﻻً ﻣــﻦ ٩٤ ﺑـﺎﻟـﻤـﺎﺋـﺔ. ﻛـﻤـﺎ ﺗﻘﺮر ﻣﻨﺤﻬﻢ ﺗﺄﺷﻴﺮات ﻋﻤﻞ ﺗﺼﻞ إﻟﻰ ٠١ ﺳﻨﻮات ﺑـﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﺠﺪﻳﺪﻫﺎ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ أو ﺳﻨﺘﻴﻦ. وﺗﺸﻤﻞ ﺗﺴﻬﻴﻼت اﻟﺘﺄﺷﻴﺮة ﺟﻤﻴﻊ أﺻﺤﺎب اﻟﻜﻔﺎءات اﻟــﻄــﺒــﻴــﺔ واﻟـﺒـﺤـﺜـﻴـﺔ واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ واﻹدارﻳـــﺔ اﻟـــﻼزﻣـــﺔ ﻟـﻤـﺨـﺘـﻠـﻒ اﻟـــــــــﻘـــــــــﻄـــــــــﺎﻋـــــــــﺎت. وﺗــــــﺘــــــﺰاﻣــــــﻦ ﻫـــــﺬه اﻹﺟﺮاءات ﻣﻊ زﻳﺎدة اﻹﻧـــﻔـــﺎق اﻟـﺤـﻜـﻮﻣـﻲ ﻓــﻲ ﻣـﺸـﺎرﻳـﻊ اﻟﺒﻨﻴﺔ اﻟــﺘــﺤــﺘــﻴــﺔ اﻟـــﻼزﻣـــﺔ ﻻﺳﺘﻀﺎﻓﺔ ﻣﻌﺮض إﻛﺴﺒﻮ ٠٢٠٢ ﻓﻲ إﻣﺎرة دﺑﻲ.

آﻓﺎق ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﺷﺪﻳﺪة

ﻣــــﻦ اﻟـــﺼـــﻌـــﺐ اﻟـــﺤـــﻜـــﻢ ﺣـــﺎﻟـــﻴـــﺎً ﻋـــﻠـــﻰ ﻣــــــﺪى ﻧــــﺠــــﺎح اﻹﺟـــــــــــﺮاءات اﻟـــﺠـــﺪﻳـــﺪة اﻟـــﻬـــﺎدﻓـــﺔ إﻟـــــﻰ ﺗــﻌــﺰﻳــﺰ ﺟـــﺎذﺑـــﻴـــﺔ دﺑــــﻲ ﻣــــﺠــــﺪدا ﻟــﻠــﺘــﺠــﺎرة واﻟﺴﻔﺮ واﻻﺳـﺘـﺜـﻤـﺎرات اﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ واﻷﺟـــــﻨـــــﺒـــــﻴـــــﺔ. ﻏــــﻴــــﺮ أن ﺗـــﻮﺟـــﻪ اﻻﺳـﺘـﺜـﻤـﺎرات اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ إﻟــﻰ أﺳــﻮاق ﺑﺪﻳﻠﺔ واﺳﺘﻤﺮار ﺗﺪﻧﻲ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ وﺗﺮاﺟﻊ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺪﺧﻞ واﻟﺘﻮﺗﺮات اﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ اﻟﺤﺎدة ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟــﺸــﺮق اﻷوﺳــــﻂ وﻋــﻮاﻣــﻞ أﺧــﺮى ﻋـــــﺪﻳـــــﺪة ﺗــــﺪﻋــــﻮ إﻟــــــﻰ اﻻﺳـــﺘـــﻨـــﺘـــﺎج ﺑـــﺼـــﻌـــﻮﺑـــﺔ ذﻟــــــــﻚ. وﻳـــــﺪﻋـــــﻢ ﻫـــﺬا اﻻﺳـﺘـﻨـﺘـﺎج ﺣﻘﻴﻘﺔ أن دﺑــﻲ ﺗﻮاﺟﻪ ﻓــﻲ اﻟــﻮﻗــﺖ اﻟـﺤـﺎﻟـﻲ ﻣﻨﺎﻓﺴﺔ ﻗﻮﻳﺔ وﺣـﺎﻣـﻴـﺔ ﻣــﻦ ﺟـﻴـﺮاﻧـﻬـﺎ وأﺷـﻘـﺎﺋـﻬـﺎ وﺧـــﺎﺻـــﺔ ﻓـــﻲ اﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ وﻗــﻄــﺮ. ﻓـﺎﻟـﻨـﺠـﺎح اﻟـــﺬي ﺣﻘﻘﺘﻪ دﺑــﻲ ﻳﺜﻴﺮ ﻟﻌﺎب اﻟﺠﻴﺮان ﻣﻨﺬ ﺳـﻨـﻮات، وﻣﻊ ﺗﺮاﺟﻊ أﺳﻌﺎر اﻟﻨﻔﻂ ﻳﺮﻳﺪ اﻟﺠﻤﻴﻊ ﺗـﻨـﻮﻳـﻊ ﻣــﺼــﺎدر اﻟــﺪﺧــﻞ ﻣــﻦ ﺧـﻼل اﺳـﺘـﻨـﺴـﺎخ ﺗـﺠـﺮﺑـﺔ دﺑــﻲ واﻹﻣــــﺎرات ﺑــﺸــﻜــﻞ أو ﺑــــﺂﺧــــﺮ. ﻓــﺎﻟــﺴــﻌــﻮدﻳــﺔ اﻟــﺘــﻲ ﺗـﺘـﺨـﺬ اﻟــﻤــﺰﻳــﺪ ﻣــﻦ ﺧـﻄـﻮات اﻻﻧــﻔــﺘــﺎح ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻌــﺎﻟــﻢ ﺗـﻌـﻤـﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣـﺸـﺎرﻳـﻊ ﺳﻴﺎﺣﻴﺔ ﻋﻤﻼﻗﺔ ﻋــﻠــﻰ ﺟــﺰرﻫــﺎ ﻓــﻲ اﻟــﺒــﺤــﺮ اﻷﺣــﻤــﺮ وﺑــﻨــﺎء »ﻣــﺸــﺮوع ﻧــﻴــﻮم« اﻟﻌﺼﺮي ﻻﺳﺘﻘﻄﺎب اﻟﺴﻴﺎح واﻟﻤﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ واﻟﻌﻠﻤﺎء ﻣﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﺤﺎء اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑـــﺸـــﺮوط ﻣـــﻐـــﺮﻳـــﺔ. وﻋـــﻠـــﻰ ﺳـﺒـﻴـﻞ اﻟﻤﺜﺎل ﻳﺸﻴﺮ ﺗﺪﻓﻖ أﻣﻮال ﻣﺤﺎﻓﻆ ﻣــﺎﻟــﻴــﺔ ﻛــﺒــﻴــﺮة ﻣﻦ ﺑـــﻮرﺻـــﺔ دﺑــــﻲ إﻟــﻰ اﻟﺒﻮرﺻﺔ اﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ إﻟــــــــــــــــﻰ ﺻـــــﻌـــــﻮﺑـــــﺔ اﺣـــﺘـــﻔـــﺎظ ﺑـــﻮرﺻـــﺔ دﺑـــــــﻲ ﺑــﻤــﻜــﺎﻧــﺘــﻬــﺎ. وﻳﻬﺪد ﻫﺬه اﻟﻤﻜﺎﻧﺔ أﻳﻀﺎ ﺗﺮاﺟﻊ ﺣﺮﻛﺔ اﻟــﺴــﻴــﺎﺣــﺔ واﻟــﺴــﻔــﺮ إﻟـﻴـﻬـﺎ، إﺿـﺎﻓـﺔ إﻟــﻰ اﻵﻓـــﺎق اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺎرة اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ ﻣﻊ ﺑـﺪء ﺣﺮوب اﻟــﺮﺳــﻮم اﻟﺠﻤﺮﻛﻴﺔ ﺑﻴﻦ اﻟـﻮﻻﻳـﺎت اﻟـــﻤـــﺘـــﺤـــﺪة ﻣـــــﻦ ﺟـــﻬـــﺔ واﻟـــﺼـــﻴـــﻦ واﻻﺗــﺤــﺎد اﻷوروﺑـــﻲ ودول أﺧـﺮى ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى.

ﻣﻨﺎخ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻳﻌﺎﻧﻲ ﺳﻤﻌﺔ ﺳﻴﺌﺔ ﻛﻤﺮﻛﺰ ﻟﻐﺴﻴﻞ اﻷﻣﻮال

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.