اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ ﻋﻠﻰ اﻟﻄﺮﻳﻖ اﻟﺼﺤﻴﺢ

ﺗــــﺄﻟــــﻖ ﻣـــﻠـــﻔـــﺖ ﻓـــــﻲ اﻟـــــﺸـــــﻮط اﻷول ﺗــــﺤــــﺪﻳــــﺪاً وﻣــــﺮاﻫــــﻨــــﺔ ﺗــﻜــﺘــﻴــﻜــﻴــﺔ ﻧـــﺎﺟـــﺤـــﺔ ﻟـــﻺﺳـــﺒـــﺎﻧـــﻲ ﺳــﺎﻧــﺸــﻴــﺰ ﺗﺼﺎﻋﺪ واﺿﺢ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻮى ﻣﺒﺎراة ﻏﻨﻴﺔ ﺑﻔﻮاﺋﺪﻫﺎ اﻟﻔﻨﻴﺔ

Al Raya Sport - - الصفحة الأمامية - ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ - ﺻﻔﺎء اﻟﻌﺒﺪ:

اﻟﺪوﺣﺔ ـ :] ﺗﻐﺎدر اﻟﺪوﺣﺔ ﻓﻲ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﻣـﻦ ﺑﻌﺪ ﻋﺼﺮ اﻟـﻴـﻮم ﺑﻌﺜﺔ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ اﻟﻮﻃﻨﻲ اﻷول ﻟــﻜــﺮة اﻟــﻘــﺪم ﻣـﺘـﻮﺟـﻬـﺔ إﻟـــﻰ اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ اﻷوزﺑــﺎﻛــﻴــﺔ ﻃﺸﻘﻨﺪ اﺳــﺘــﻌــﺪادا ﻟـﻠـﻘـﺎء ﻧﻈﻴﺮه اﻷوزﺑــﺎﻛــﻲ ﻓـﻲ راﺑــﻊ ﻣﺒﺎرﻳﺎﺗﻪًاﻟـﻮدﻳـﺔ ﺿﻤﻦ اﺳﺘﻌﺪاداﺗﻪ ﻟﻜﺄس آﺳﻴﺎ ٩١٠٢ اﻟﻤﻘﺮر إﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﻣﻦ ٥ ﻳﻨﺎﻳﺮ إﻟﻰ ١ ﻓﺒﺮاﻳﺮ اﻟﻘﺎدم ﺣﻴﺚ ﻳﻠﻌﺐ ﻣﻨﺘﺨﺒﻨﺎ ﺿﻤﻦ اﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺔ اﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﻟﺒﻨﺎن وﻛﻮرﻳﺎ اﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ واﻟﺴﻌﻮدﻳﺔ .

وﺳﺘﻘﺎم ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ وأوزﺑﺎﻛﺴﺘﺎن ﻓﻲ اﻟــﺮاﺑــﻌــﺔ ﻋــﺼــﺮا ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ اﻟــﺪوﺣــﺔ، اﻟـﺴـﺎدﺳـﺔ ﻣﺴﺎء ﺑﺘﻮﻗﻴﺖ ﻃﺸﻘﻨﺪ ﺑﻌﺪ ﻏﺪ، وﻛﺎن اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ ﻗـﺪ ﺧــﺎض أول أﻣــﺲ ﻣـﺒـﺎراﺗـﻪ اﻟـﻮدﻳـﺔ اﻟﺜﺎﻟﺜﺔ واﻟﺘﻲ اﻧﺘﻬﺖ ﺑﻔﻮزه ﻋﻠﻰ اﻹﻛﻮادور ٤-٣.

وأﻋـﻠـﻦ ﻓﻴﻠﻴﻜﺲ ﺳﺎﻧﺸﻴﺰ ﻣــﺪرب اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﺘﻲ ﺗﻐﺎدر اﻟﻴﻮم إﻟﻰ ﻃﺸﻘﻨﺪ واﻟﺘﻲ ﺿﻤﺖ ٣٢ ﻻﻋﺒﺎ ﺑﻌﺪ اﺳﺘﺒﻌﺎد ٤ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻲ اﻟﺴﺪ وإﻋﺎدﺗﻬﻢ إﻟﻰ ﺻﻔﻮف ﻧﺎدﻳﻬﻢ ﻣـﻦ أﺟــﻞ اﻻﺳـﺘـﻌـﺪاد اﻟﺠﻴﺪ ﻟﻠﻘﺎء اﻹﻳـــﺎب ﻣﻊ ﺑﻴﺮوزي اﻹﻳﺮاﻧﻲ ﺑﻨﺼﻒ ﻧﻬﺎﺋﻲ دوري أﺑﻄﺎل آﺳﻴﺎ واﻟﻤﻘﺮر إﻗﺎﻣﺘﻪ ٣٢ اﻟﺠﺎري ﺑﻄﻬﺮان .

واﻟـــﻼﻋـــﺒـــﻮن اﻷرﺑـــﻌـــﺔ اﻟـــﺬﻳـــﻦ اﺳـﺘـﺒـﻌـﺪﻫـﻢ ﺳﺎﻧﺸﻴﺰ ﻫــﻢ أﻛـــﺮم ﻋﻔﻴﻒ وﺑــﻴــﺪرو ﻣﻴﺠﻴﻞ وﻋـــﺒـــﺪ اﻟـــﻜـــﺮﻳـــﻢ ﺣــﺴــﻦ وﺑــــﻮﻋــــﻼم ﺧــﻮﺧــﻲ، ﻓﻴﻤﺎ ﻗـﺮر اﺳﺘﻤﺮار ﺣﺴﻦ اﻟﻬﻴﺪوس وﺳﺎﻟﻢ اﻟــﻬــﺎﺟــﺮي وﻃـــــﺎرق ﺳــﻠــﻤــﺎن وﺳــﻔــﺮﻫــﻢ ﻣﻊ اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ، واﻟﻤﻌﺮوف أن ﻗﺎﺋﻤﺔ اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻀﻢ أﻳــﻀــﺎً ﺣــﺎرس اﻟـﺴـﺪ ﺳﻌﺪ اﻟﺸﻴﺐ اﻟــﺬي ﺗﻌﺮض ﻟﻺﺻﺎﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺪرﻳﺒﺎت اﻟﺘﻲ ﺳﺒﻘﺖ ﻟـﻘـﺎء اﻻﻛـــــﻮادور، وﺳﻴﻐﻴﺐ اﻟﺸﻴﺐ ﻋــﻦ اﻟﺴﺪ أﻣﺎم ﺑﻴﺮوزي.

ﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ أن ﻧﺴﺘﺒﺸﺮ ﺧﻴﺮاً ﺑـﺎﻟـﻌـﻨـﺎﺑـﻲ ﻓــﻲ ﻣﻬﻤﺘﻪ اﻟـﻘـﺎرﻳـﺔ اﻟــﻤــﻘــﺒــﻠــﺔ .. ﻓــﻤــﺎ ﻗــﺪﻣــﻪ أﻣــﺲ اﻷول، ﻓـــﻲ اﻟــﺘــﺠــﺮﺑــﺔ اﻟـﻐـﻨـﻴـﺔ اﻟـــﺘـــﻲ أﻧـــﻬـــﺎﻫـــﺎ ﺑــﺎﻟــﺘــﻐــﻠــﺐ ﻋـﻠـﻰ ﻣـﻨـﺘـﺨـﺐ ﻛـﺒـﻴـﺮ ﻣـﺜـﻞ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻹﻛــــــــــﻮادوري وﺑـــﺄرﺑـــﻌـــﺔ أﻫــــﺪاف ﻟﺜﻼﺛﺔ، ﻳﺴﺘﺤﻖ ﻛﻞ اﻹﺷﺎدة .. واﻹﺷــــــﺎدة ﻫــﻨــﺎ ﻻ ﺗـﻨـﺤـﺼـﺮ ﺑﻨﺘﻴﺠﺔ اﻟﻤﺒﺎراة وإﻧﻤﺎ ﺑﺎﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟﻄﻴﺐ اﻟﺬي أﻇـﻬـﺮه ﻻﻋـﺒـﻮﻧـﺎ وﺑــﺎﻟــﺮوح اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻛــﺎﻧــﻮا ﻋﻠﻴﻬﺎ واﻟــﺜــﻘــﺔ اﻟـﻜـﺒـﻴـﺮة ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ دون أن ﺗﺮﻫﺒﻬﻢ ﺳﻤﻌﺔ ﻣﻨﺘﺨﺐ ﻟﻪ اﺳﻤﻪ وﻣﻜﺎﻧﺘﻪ اﻟﺪوﻟﻴﺔ وذﻟﻚ أﻣﺮ ﻓﻲ ﻏﺎﻳﺔ اﻷﻫﻤﻴﺔ أن ﻟﻢ ﻧﻘﻞ إﻧﻪ ﻗﺪ ﻳﻜﻮن أﻫﻢ ﻣﻦ اﻟﻔﻮز ﻧﻔﺴﻪ.. ورﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮن ﻣﻬﻤﺎ ﻫﻨﺎ اﻹﺷـﺎرة إﻟﻰ أن ﺑﺼﻤﺎت اﻟـﻤـﺪرب اﻹﺳﺒﺎﻧﻲ ﻓﻴﻠﻜﺲ ﺳﺎﻧﺸﻴﺰ ﺑﺪأت ﺑﺎﻟﻈﻬﻮر ﻓﻌﻼ .. ﻓﺤﺼﻴﻠﺔ ﺟــﻬــﺪه اﻟــﺘــﺪرﻳــﺒــﻲ ﻛــﺎﻧــﺖ أﻛــﺜــﺮ وﺿــﻮﺣــﺎً ﻫﺬه اﻟﻤﺮة وﻣﺮاﻫﻨﺘﻪ اﻟﺘﻜﺘﻴﻜﻴﺔ ﻧﺠﺤﺖ ﺑـﺸـﻜـﻞ ﻛـﺒـﻴـﺮ ﺣــﻴــﺚ ﻋـــﺮف ﻛــﻴــﻒ ﻳــﻮاﺟــﻪ ﻣـﻨـﺘـﺨـﺒـﺎً ﻣـﺘـﺨـﻤـﺎً ﺑــﺎﻷﺳــﻤــﺎء اﻟـﻤـﻬـﻤـﺔ ﻣﻦ ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻳﻠﻌﺒﻮن ﻓﻲ دورﻳﺎت ﻟﻬﺎ ﺛﻘﻠﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﺎرﺗﻴﻦ اﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ واﻷوروﺑﻴﺔ أﻳﻀﺎ.. ﻓﺨﻼﻓﺎ ﻟﻜﻞ اﻟﺘﻮﻗﻌﺎت اﻟﻤﺴﺒﻘﺔ وﺟﺪﻧﺎ اﻟـﻌـﻨـﺎﺑـﻲ وﻫــﻮ ﻳــﻔــﺮض أﺳــﻠــﻮﺑــﻪ وﻳﺘﺤﻜﻢ ﺑــﺴــﻴــﺮ اﻟـــﻤـــﺒـــﺎراة ﺗــﻤــﺎﻣــﺎً وﺧـــﺼـــﻮﺻـــﺎً ﻓﻲ اﻟﺸﻮط اﻷول اﻟﺬي أﻧﻬﺎه ﺑﺎﻟﺘﻘﺪم ﺑﻬﺪﻓﻴﻦ ﻧﻈﻴﻔﻴﻦ ﻛﺎﻧﺎ ﺑﺘﻮﻗﻴﻊ اﻟﺜﻨﺎﺋﻲ اﻟﺨﻄﻴﺮ أﻛﺮم ﻋﻔﻴﻒ واﻟـﻤـﻌـﺰ ﻋﻠﻲ .. وﻋـﻨـﺪﻣـﺎ ﻧﺘﺤﺪث ﺑﺎﻟﻤﻘﺎرﻧﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﺼﻮرة اﻟﺘﻲ ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻬﺎ اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ أﻣــــﺎم اﻻﻛـــــــﻮادور أﻣـــﺲ اﻷول وﺑــﻴــﻦ ﺗــﻠــﻚ اﻟـﺘـﻲ أﻇﻬﺮﻫﺎ ﻓـﻲ ﺗﺠﺮﺑﺘﻴﻦ ﺳﺎﺑﻘﺘﻴﻦ أﻣــﺎم ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ واﻟﺼﻴﻦ ﻧﻠﻤﺲ ﺗﺼﺎﻋﺪا واﺿﺤﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻮى وﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺒﺸﺮ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ أن ﻧﺸﻬﺪه ﺑﻤﺴﺘﻮى أﻓﻀﻞ أﻳﻀﺎ ﻓﻲ اﻟﻘﺎدم ﻣﻦ ﺗﺠﺎرﺑﻪ وﺻـﻮﻻ إﻟﻰ اﻟﺼﻮرة اﻟﺘﻲً ﻧﺄﻣﻠﻬﺎ ﻣﻨﻪ ﻓـﻲ اﻟﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟـﻘـﺎرﻳـﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺒﺤﺚ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ إﻧﺠﺎز ﻛﺒﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﺤﻘﻘﻪ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ. ﻋــﻦ اﻟــﺸــﻮط اﻷول ﻓـﺈﻧـﻤـﺎ ﻧﺸﻴﺮ إﻟــﻰ ﺗﻠﻚ اﻷرﺟﺤﻴﺔ اﻟﻮاﺿﺤﺔ ﻓﻲ اﻟﺨﻄﻮط اﻟﺜﻼﺛﺔ .. ﻓــﻤــﻊ أن اﻟـﻤـﻨـﺘـﺨـﺐ اﻟــﻀــﻴــﻒ ﻛـــﺎن ﻫﻮ ﻣﻦ ﺑﺎدر ﺑﺎﻟﻬﺠﻮم إﻻ أن ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻪ ﻛﺎﻧﺖ ﺗـﺼـﻄـﺪم ﺑﺘﻨﻈﻴﻢ دﻓــﺎﻋــﻲ ﻣـﺤـﻜـﻢ ﺗـﺄﻟـﻖ ﻓﻴﻪ ﺗـﺤـﺪﻳـﺪا ﻗﻠﺐ اﻟــﺪﻓــﺎع اﻟـﺼـﺎﻋـﺪ ﺑﺴﺎم ﻫﺸﺎم ﻟﻴﻘﺪم واﺣـﺪة ﻣﻦ أﺟﻤﻞ ﻋﺮوﺿﻪ ﺣـﻴـﺚ ﺗﻤﻴﺰ ﺑﺤﺴﻦ اﻟـﺘـﻤـﺮﻛـﺰ وﺑـﺎﻟـﻘـﺪرة ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻤﺤﺎوﻻت اﻹﻛﻮادورﻳﺔ إﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﻧﺠﺎﺣﻪ اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﻲ اﻟﺤﺪ ﻣﻦ ﺧﻄﻮرة ﻻﻋﺐ ﻣﻬﻢ ﻣﺜﻞ اﺳﺘﻴﻔﺎن ﺑﻼزا ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻜﻔﻞ زﻣﻴﻠﻪ ﻃــﺎرق ﺳﻠﻴﻤﺎن ﺑﺎﻟﻤﻬﺎﺟﻢ اﻵﺧـﺮ إﻳﻨﺮ ﻓﻠﻨﺰﻳﺎ وﻛﻼﻫﻤﺎ ﻋﺎﻧﻴﺎ ﻛﺜﻴﺮا وﻋﺠﺰا ﻋــﻦ ﺗــﺮﺟــﻤــﺔ أي ﻣــﻦ اﻟــﻤــﺤــﺎوﻻت اﻟـﺘـﻲ ﺻﻨﻌﻬﺎ اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻀﻴﻒ ﺧــﻼل اﻟﺸﻮط اﻻول ﻫــﺬا إﻟــﻰ ﺟـﺎﻧـﺐ اﻟـــﺪور اﻟﻤﻬﻢ ﺟـﺪا ًً اﻟﺬي ﻟﻌﺒﻪ ﺑﻴﺪرو ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻷﻳﻤﻦ ﺣﻴﺚ ﻋﻄﻞ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻣﺴﺎﻋﻲ اﻟﻼﻋﺐ إﻳﺮﺗﻮن وﻟﻢ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﻤﺮور ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺘﻪ وﻫـﻮ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﻪ زﻣﻴﻠﻪ ﻋﺒﺪاﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺴﻦ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻵﺧﺮ ﻣﻊ اﻟﺠﻨﺎح اﻹﻛﻮادوري ﻣﻴﻠﺮ وﻟﻜﻦ ﺑﺪرﺟﺔ أﻗﻞ ﻧﺴﺒﻴﺎ..

وﻣــﺜــﻠــﻤــﺎ ﻧــﺠــﺢ رﺑــــﺎﻋــــﻲ اﻟــــﺪﻓــــﺎع ﻓـﻲ ﻣﻬﻤﺘﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ اﻣﺜﻞ ﺧﻼل اﻟﺸﻮط اﻻول ﻛــﺬﻟــﻚ ﻛـــﺎن اﻟــﺤــﺎل ﻣــﻊ ﻻﻋــﺒــﻲ اﻻرﺗــﻜــﺎز ﺑـــﻮﻋـــﻼم وﻣـــﺎدﺑـــﻮ ﺣــﻴــﺚ ﻛـــﺎن اﻻﻧــﺴــﺠــﺎم ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ واﺿـﺤـﺎ وﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻜﻨﺘﻬﻤﺎ ﻣﻦ ان ﻳﺴﺠﻠﻮا ﺑﻌﺾ اﻻرﺟﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت ..

أﻣﺎ اﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ اﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻓــﺈﻧــﻪ ﺣــﺪﻳــﺚ ﻳــﺴــﺮ اﻟــﻘــﻠــﺐ ﻓــﻌــًًﻼ .. ﻓﻘﺪ أﺛــﺒــﺘــﺖ ﻫـــﺬه اﻟــﻤــﺒــﺎراة أن ﻟــﺪﻳــﻨــﺎ رﺑــﺎﻋــﻴــﺎًً راﺋﻌﺎ ﻓﻲ اﻷﻣﺎم .. ﻓﺎﻟﻤﻌﺰ ﻋﻠﻲ ﻛﺎن أﻛﺜﺮ ﻣﻦ راﺋــﻊ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻷﻧـﻪ ﺳﺠﻞ ﻫﺪﻓﻴﻦ وﺻــﻨــﻊ اﻟـﻬـﺪﻓـﻴـﻦ اﻵﺧــﺮﻳــﻦ وإﻧــﻤــﺎ أﻳـﻀـﺎ ﻷﻧــﻪ ﻛــﺎن ﻳﺘﺤﺮك ﺑﺪﻳﻨﺎﻣﻴﻜﻴﺔ أزﻋﺠﺖ دﻓﺎﻋﺎت اﻹﻛﻮادور ﻛﺜﻴﺮا دون أن ﺗﺘﻤﻜﻦ ﺗﻠﻚ اﻟـﺪﻓـﺎﻋـﺎت ﻣـﻦ اﻟـﺤـﺪ ﻣـﻦ ﺧﻄﻮرﺗﻪ .. وﻣـﻊ أﻧﻨﺎ ﻧﻌﺘﻘﺪ أن ﻟـﺪى أﻛــﺮم ﻋﻔﻴﻒ ﻣﺎﻫﻮ أﻓﻀﻞ ﻣﻦ ﻫـﺬا اﻟــﺬي ﻗﺪﻣﻪ أﻣﺲ اﻷول إﻻ أن ذﻟﻚ ﻻ ﻳﻘﻠﻞ أﺑﺪا ﻣﻦ أﻫﻤﻴﺔ دوره ﻓـﻲ ﻫـﺬا اﻟﻠﻘﺎء إذ ﻧﺸﻂ ﻛﺜﻴﺮا ﻓﻲ اﻟــﺠــﺎﻧــﺐ اﻷﻳـــﺴـــﺮ وﻛـــــﺎن اﻧــﻀــﻤــﺎﻣــﻪ إﻟــﻰ اﻟﻌﻤﻖ ﻳﺸﻜﻞ اﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﺨﻄﻮرة داﺋﻤﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﺗـﻮج ذﻟـﻚ ﺑﺎﻟﻬﺪف اﻷول اﻟﺠﻤﻴﻞ اﻟــﺬي ﺳﺠﻠﻪ ﻓﻲ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ) ٢٣ ( ﻟﻴﻔﺘﺘﺢ ﺑﺬﻟﻚ ﺳﺠﻞ اﻷﻫـﺪاف اﻟﻌﻨﺎﺑﻴﺔ اﻷرﺑﻌﺔ .. أﻣـﺎ ﺣﺴﻦ اﻟﻬﻴﺪوس ﻓﻴﺒﻘﻰ ﺗﻠﻚ اﻟﺸﻌﻠﺔ اﻟﻮﻫﺎﺟﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻀﻔﻲ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻔﺎﻋﻠﻴﺔ اﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻟﻠﻌﻨﺎﺑﻲ وﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﻣﻨﻄﻘﺘﻪ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻧﺐ اﻷﻳﻤﻦ اﻷﻛﺜﺮ ﺧﻄﻮرة ﻻﺳﻴﻤﺎ وأن ﺑـﻴـﺪرو ﻛــﺎن ﻳﻌﺰز ذﻟــﻚ ﻣــﻦ ﺧـﻼل ﺗــــﻮﻏــــﻼﺗــــﻪ

ﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺷﻚ ﻓﻲ أن ﻣﺒﺎراة اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ أﻣﺲ اﻷول ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻤﺜﺎﺑﺔ ﻓﺮﺻﺔ ﻛﺒﻴﺮة ﻟﻠﺨﺮوج ﺑﻔﻮاﺋﺪ ﻓﻨﻴﺔ وﺑﺪﻧﻴﺔ ﻋﺪﻳﺪة ﻻ ﺳﻴﻤﺎ وأن اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻷﻛــﻮادوري ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻤﺰاﻳﺎ رﻓﻴﻌﺔ ﻓﻲ اﻟﺠﺎﻧﺒﻴﻦ اﻟﻔﻨﻲ واﻟﺒﺪﻧﻲ ﺣﻴﺚ ﻳﻀﻢ ﺑﻴﻦ ﺻﻔﻮﻓﻪ أﺳﻤﺎء ﻣﻬﻤﺔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻋـﺪة ﻻﻋﺒﻴﻦ ﻳﻠﻌﺒﻮن ﻓــﻲ ﺻــﻔــﻮف أﻧــﺪﻳــﺔ ﻛـﺒـﻴـﺮة ﻣـﺜـﻞ ﺳــﺎوﺑــﺎﻟــﻮ وﻓﺎﺳﻜﻮ دي ﺟﺎﻣﺎ وﻓﻠﻮﻣﻴﻨﺰه ﻣﻦ اﻟﺒﺮازﻳﻞ وأﺗﻠﺘﻴﻜﻮ ﻣﻦ اﻷرﺟﻨﺘﻴﻦ وﻟﻮﻛﻴﺮﻳﻦ ﻣﻦ ﺑﻠﺠﻴﻜﺎ وﺳﺎﻧﺘﻮس ﻻﺟﻮﻧﺎ اﻟﻤﻜﺴﻴﻜﻲ وﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ اﻷﻧﺪﻳﺔ اﻟﻤﺘﻤﻴﺰة ﻓﻲ أﻣﺮﻳﻜﺎ وأوروﺑﺎ. اﻟﻤﺴﺘﻤﺮة ﻓــﻲ ﺗـﻠـﻚ اﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻓــﻲ ﺣﻴﻦ أﻇﻬﺮ ﻋﺒﺪاﻟﻌﺰﻳﺰ ﺣﺎﺗﻢ ﻗﺪرة ﻛﺒﻴﺮة ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻌﻴﺪ إﻣﻜﺎﻧﺎت اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ اﻟﻬﺠﻮﻣﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺪور اﻟﺬي ﻟﻌﺒﻪ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺰ ﻋﻠﻲ ﻓﻲ اﻷﻣﺎم .. وﻣــﺜــﻠــﻤــﺎ ﻧــﺸــﻴــﺪ ﻫــﻨــﺎ ﺑــﺘــﻠــﻚ اﻟـــﺼـــﻮرة اﻟــﺠــﻤــﻴــﻠــﺔ اﻟـــﺘـــﻲ أﻇـــﻬـــﺮﻫـــﺎ ﻻﻋـــﺒـــﻮﻧـــﺎ ﻓـﻲ اﻟـﺨـﻄـﻮط اﻟـﺜـﻼﺛـﺔ ﻧﺸﻴﺪ أﻳـﻀـﺎ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﺎت ﺣﺎرﺳﻨﺎ اﻟﺼﺎﻋﺪ ﻳﻮﺳﻒ ﺣﺴﻦ اﻟﺬي أﺛﺒﺖ ﻣﺮة أﺧﺮى ﺟﺪارﺗﻪ اﻟﻌﺎﻟﻴﺔ رﻏﻢ ﺣﺎﺟﺘﻪ إﻟــــﻰ اﻟــﻤــﺰﻳــﺪ ﻣـــﻦ اﻟــﺨــﺒــﺮة وﻫــــﻮ ﻣـــﺎ ﻗﺪ ﻳﻌﺮﺿﻪ ﻟﺒﻌﺾ اﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺼﻌﺒﺔ ﻣﺜﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺘﻪ ﻳﺘﺴﺒﺐ ﺑﺎﻟﻬﺪف اﻹﻛـﻮادوري اﻟﺜﺎﻧﻲ .. ﻏﻴﺮ أن ﻛـﻞ ﻫــﺬا اﻹﻃـــﺮاء اﻟـﺬي ﻳﺴﺘﺤﻘﻪ اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ ﺑﻤﺎ ﻗﺪﻣﻪ ﻓــــﻲ ﻫـــــﺬه اﻟــﺘــﺠــﺮﺑــﺔ اﻟــﻤــﻬــﻤــﺔ واﻟــﻐــﻨــﻴــﺔ ﻳﺠﺐ أن ﻻ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﻐﺾ اﻟﻄﺮف ﻋﻦ ﺑـﻌـﺾ اﻟﻤﻼﺣﻈﺎت اﻟﺘﻲ ﻻﺑﺪ وأن ﺗﻜﻮن ﻗــــﺪ أﺧــــــﺬت ﻃــﺮﻳــﻘــﻬــﺎ إﻟــــــﻰ ﻣـــﻔـــﻜـــﺮة اﻟــــﻤــــﺪرب ﺳﺎﻧﺸﻴﺰ ﺳﻌﻴﺎًً ﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﻓـــــﻲ اﻟـــــﺘـــــﺠـــــﺎرب اﻟـــﺘـــﺎﻟـــﻴـــﺔ وﻣﻨﻬﺎ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺑﻌﺪ ﻏﺪ أﻣﺎم أوزﺑﻜﺴﺘﺎن ﻓﻲ ﻃﺸﻘﻨﺪ .. وﻓــــــــــــﻲ ﻣــــــﻘــــــﺪﻣــــــﺔ ﺗـــﻠـــﻚ اﻟـــﻤـــﻼﺣـــﻈـــﺎت ﻣــــﺎ ﻳــﺘــﻌــﻠــﻖ ﺑــﻬــﺬا اﻟــــﺘــــﺒــــﺎﻳــــﻦ ﻓــــــﻲ أداء ﺑــﻌــﺾ اﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﺑﻴﻦ ﺷﻮﻃﻲ اﻟﻠﻘﺎء .. ﻓــﻤــﺎ ﻗــﺪﻣــﻪ اﻟـﻌـﻨـﺎﺑـﻲ ﻓــﻲ اﻟــﺸــﻮط اﻟﺜﺎﻧﻲ ﻻ ﻳﺮﺗﻘﻲ إﻟﻰ ذاك اﻟﺬي ﻗﺪﻣﻪ ﻓﻲ اﻟﺸﻮط اﻷول وﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ إﻟــﻰ اﻟﻤﻨﻈﻮﻣﺔ اﻟﺪﻓﺎﻋﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﻋﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ اﻷﺧﻄﺎء ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻊ .. ورﺑﻤﺎ ﻳﻜﻮن ﻟﻠﺠﺎﻧﺐ اﻟﺒﺪﻧﻲ دور ﻓﻲ ذﻟﻚ ﺑﺤﻜﻢ اﻟﺠﻬﺪ اﻟﻜﺒﻴﺮ اﻟــﺬي ﺑـﺬﻟـﻪ ﻻﻋـﺒـﻮﻧـﺎ ﻓــﻲ اﻟــﺸــﻮط اﻷول .. وﻣﻊ أن اﻟﻤﺪرب ﺳﺎﻧﺸﻴﺰ ﻛﺎن ﻣﺤﻘﺎ ﻓﻲ ﺣـﺮﺻـﻪ ﻋﻠﻰ إﺗـﺎﺣـﺔ اﻟﻔﺮﺻﺔ أﻣــﺎم أﻛﺒﺮ ﻋــﺪد ﻣـﻦ اﻟﻼﻋﺒﻴﻦ ﻟﻼﺳﺘﻔﺎدة ﻣـﻦ ﻫﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ إﻻ أن اﻟﺘﻐﻴﻴﺮات ﻛﺎﻧﺖ ﻗﺪ أﺛﺮت ﺳﻠﺒﺎً ﻓـﻲ اﻟﻤﺴﺘﻮى اﻟـﻌـﺎم ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ ﺑﻌﺪ اﻟﺪﻗﻴﻘﺔ اﻟﺴﺒﻌﻴﻦ وﻫﻮ ﻣﺎ ﺳﻤﺢ ﻟﻠﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟـﻀـﻴـﻒ ﻓــﻲ أن ﻳـﺘـﺤـﺮك ﺑـﺨـﻄـﻮرة أﻛﺒﺮ ﻻﺣـﻘـﺎً ﻟﻴﺴﺠﻞ ﻫﺪﻓﻴﻦ آﺧـﺮﻳـﻦ وﻳﻘﻠﺺ اﻟــﻔــﺎرق إﻟـــﻰ ﻫـــﺪف واﺣـــﺪ رﻏـــﻢ اﻟﻨﻘﺺ اﻟﻌﺪدي ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻪ.

واﻟـﻨـﻘـﺺ اﻟــﻌــﺪدي ﻫــﺬا ﻳـﻔـﺮض ﻋﻠﻴﻨﺎ أﻳﻀﺎ اﻹﺷــﺎرة إﻟـﻰ أن اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ ﻟﻢ ﻳﻌﺮف ﻛﻴﻒ ﻳﺴﺘﺜﻤﺮ ذﻟﻚ ﺑﺎﻟﺸﻜﻞ اﻟﺴﻠﻴﻢ وﻫﺬا أﻣـﺮ ﻳﺤﺘﺎج إﻟـﻰ وﻗﻔﺔ ﺟـﺎدة ﻣﻦ اﻟﺠﻬﺎز اﻟــﺘــﺪرﻳــﺒــﻲ ﺧــﺼــﻮﺻــﺎ وأﻧــﻨــﺎ ﻻﺣــﻈــﻨــﺎ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ اﻟﺪﻗﺎﺋﻖ ﺗﺮاﺟﻌﺎ ﻻ ﻳﺘﻔﻖ ﻣﻊ ﺿﺮورة اﻻﺳـــﺘـــﻔـــﺎدة ﻣـــﻦ ﻣــﺜــﻞ ﻫــــﺬا اﻟــﻨــﻘــﺺ ﻓﻲ ﺻﻔﻮف اﻟﻤﻨﺘﺨﺐ اﻟﻀﻴﻒ..

ﻓــــﻲ ﻛــــﻞ اﻷﺣـــــــــﻮال ﻧــــﻘــــﻮل إن ﻫـــﺬه اﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻫـﻲ ﺑﺎﻟﻀﺒﻂ ﻣـﺎ ﻛـﺎن ﻳﺤﺘﺎﺟﻪ اﻟﻌﻨﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫـﺬه اﻟﻤﺮﺣﻠﺔ اﻟﻤﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﺮاﺣﻞ اﻻﺳﺘﻌﺪاد ﻟﺒﻄﻮﻟﺔ أﻣﻢ آﺳﻴﺎ .. وﻓــﻲ ﺗـﻘـﺪﻳـﺮﻧـﺎ أن اﻟـﻔـﺮﺻـﺔ ﻣﻔﺘﻮﺣﺔ أﻣــــــﺎم اﻟــﻌــﻨــﺎﺑــﻲ ﻟــﺘــﺤــﻘــﻴــﻖ اﻟـــﻤـــﺰﻳـــﺪ ﻣـﻦ اﻟﺘﻄﻮر واﻟﺘﺼﺎﻋﺪ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮاه ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﻤﺘﺒﻘﻲ ﻣﻦ ﻓﺘﺮة اﻹﻋﺪاد ﻟﻠﺒﻄﻮﻟﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻄﺮق اﻷﺑﻮاب.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.