ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻴﺎﻓﻌﻲ: ﻣﻮاﻗﻒ اﻟﺪﻓﻨﺔ ﻟﻢ ﺗﻮاﻛﺐ اﻟﺘﻄﻮر

Al Raya - - News -

أﻛـــــﺪ ﻣــﺤــﻤــﺪ اﻟـــﻴـــﺎﻓـــﻌـــﻲ أن أزﻣــــﺔ ﻣﻮاﻗﻒ اﻟﺴﻴﺎرات ﺗﺤﺘﻞ اﻟﻤﺮﻛﺰ رﻗﻢ ١ ﻟﻤﺮاﺟﻌﻲ ﺑﻌﺾ اﻟﻮزارات واﻟﻤﺆﺳﺴﺎت واﻹدارات اﻟﺨﺪﻣﻴﺔ، ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﺪﻓﻨﺔ واﻟــﻌــﺪﻳــﺪ ﻣــﻦ اﻟـﻤـﻨـﺎﻃـﻖ اﻟـﺤـﻴـﻮﻳـﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﻼد ﺑﺴﺒﺐ ﻗﺼﻮر ﻓﻲ أﻋﺪاد اﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﻤﺨﺼﺼﺔ ﻗﻴﺎﺳﺎ ﻣﻊ أﻋﺪاد اﻟﻤﺮاﺟﻌﻴﻦ اﻟﻤﺘﺰاﻳﺪة ﻳﻮﻣﻴﺎ.

وﻗــــــﺎل: رﻏــــﻢ اﻟــﺘــﻄــﻮر اﻟــﻤــﻌــﻤــﺎري اﻟــﻬــﺎﺋــﻞ ﻓــﻲ ﻛـﺜـﻴـﺮ ﻣــﻦ ﻫـــﺬه اﻟــﻤــﻮاﻗــﻊ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟﺪﻓﻨﺔ، إﻻ أن أزﻣﺔ اﻟــﻤــﻮاﻗــﻒ اﻟــﺘــﻲ ﻻ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻣﻮاﺟﻬﺘﻬﺎ ﻋــﻠــﻰ اﻟــﻤــﺮاﺟــﻌــﻴــﻦ ﻓــﻘــﻂ، ﺑـــﻞ ﺗﺸﻤﻞ أﻳــﻀــﺎً اﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ اﻟــﺬﻳــﻦ ﻟــﻢ ﺗﺨﺼﺺ ﻟﻬﻢ ﻣﻮاﻗﻒ، ﺑﺎﺗﺖ ﻫﺬه اﻷزﻣﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﻣـﺤـﻮر ﺗﻔﻜﻴﺮ ﻛــﻞ ﻣــﻦ ﻳـﺮﻳـﺪ اﻟـﺬﻫـﺎب ﻟﺘﺨﻠﻴﺺ ﻣﻌﺎﻣﻠﺘﻪ ﻓﻲ إﺣﺪى اﻟﻮزارات أو زﻳﺎرة ﺻﻐﻴﺮة ﻷﺣﺪ اﻟﺒﻨﻮك.

وأﺷـــــﺎر إﻟـــﻰ اﺿـــﻄـــﺮار اﻟـﻤـﺮاﺟـﻌـﻴـﻦ إﻟــﻰ ﺻـﻒ ﺳﻴﺎراﺗﻬﻢ ﻓـﻲ أﻣـﺎﻛـﻦ رﺑﻤﺎ ﺗــﻌــﺮﺿــﻬــﻢ ﻟــﻠــﻤــﺨــﺎﻟــﻔــﺎت اﻟـــﻤـــﺮورﻳـــﺔ، ﻛﺎﻟﻮﻗﻮف ﻋﻠﻰ ﺟﺎﻧﺒﻲ اﻟﻄﺮق أو ﺧﻠﻒ ﺳــﻴــﺎرات ﺗـﻘـﻒ ﻓــﻲ أﻣــﺎﻛــﻦ ﻣﺨﺼﺼﺔ ﻟﻼﻧﺘﻈﺎر أو أﻋﻠﻰ أرﺻﻔﺔ اﻟﻤﺸﺎة، أو اﻟـﺬﻫـﺎب إﻟـﻰ اﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺨﺎﺻﺔ واﻟﺘﻲ ﺗﺆﺟﺮ ﺑﺎﻟﺴﺎﻋﺔ ﻛﻤﺎ اﻟﻮﺿﻊ ﻓﻲ اﻷراﺿﻲ اﻟـــﻔـــﻀـــﺎء ﺧــﻠــﻒ ﺷـــــﺎرع ﺣــﻤــﺪ اﻟـﻜـﺒـﻴـﺮ واﻟﺘﻲ ﺗﺘﻜﺪس ﺑﻬﺎ أﻋــﺪاد ﺿﺨﻤﺔ ﻣﻦ اﻟـــﺴـــﻴـــﺎرات ﻳــﻮﻣــﻴــﺎ وﻳــﺒــﺤــﺚ ﻛـــﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻘﺘﻪ ﻟﻠﻮﻗﻮف واﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ اﻟﻌﻨﺎء.

وأﺿﺎف: اﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ اﻟﻤﻮاﻗﻒ ﻳﻬﺪر اﻟــﻮﻗــﺖ ﻟـﻠـﻤـﺮاﺟـﻌـﻴـﻦ وﻳــﺤــﻮل ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻻﻧﺘﻬﺎء ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺎﻣﻠﺔ إﻟﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺷﺎﻗﺔ، ﻣــﺸــﻴــﺮاً إﻟـــﻰ أﻫـﻤـﻴـﺔ اﻟـﺘـﺨـﻄـﻴـﻂ ﻟﻨﻘﻞ ﺑــﻌــﺾ اﻟـــــــﻮزارات وﻟــﻴــﺴــﺖ ﻛــﺎﻣــﻠــﺔ إﻟــﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ اﻟـﻮﺳـﻴـﻞ، ﻟﺤﻞ اﻷزﻣـــﺔ وﻋـﺪم ﺗﻜﺪﻳﺲ اﻟــﻮزارات ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ واﺣﺪة، ﺧﺎﺻﺔ اﻟــﻮزارات اﻟﺨﺪﻣﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﺸﻬﺪ ارﺗﻔﺎعً أﻋﺪاد اﻟﻤﺮاﺟﻌﻴﻦ.

ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻴﺎﻓﻌﻲ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.