ﺣﻜـﻮﻣـﺔ ﻣﻴـﺮﻛـﻞ ﻣﻬـﺪدة ﺑﺴـﺒﺐ اﻟﻬـﺠـﺮة

ﺧﻼف زﻳﻬﻮﻓﺮ ﻣﻌﻬﺎ ﺑﺴﺒﺐ اﻟﻤﻬﺎﺟﺮﻳﻦ ﻗﺪ ﻳﺆدي ﻻﻧﻔﺼﺎل اﻟﺤﺰﺑﻴﻦ اﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ اﺳﺘﺒﻌﺎد ﻧﺠﺎح ﺗﺤﺮﻛﺎﺗﻬﺎ ﻓﻲ ﻛﺴﺐ ﺗﺄﻳﻴﺪ أوروﺑــﺎ ﻹﻧﻘﺎذﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺴﻘﻮط

Al Raya - - ﺗﻘﺎرﻳﺮ -

ﺑــﺮﻟــﻴــﻦ - :] ﻳـﻌـﻴـﺶ اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻤﺴﻴﺤﻲ، اﻟﺬي ﻳﻀﻢ اﻟﺤﺰب اﻟﻤﺴﻴﺤﻲ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ اﻟــــــﺬي ﺗــﺘــﺰﻋــﻤــﻪ اﻟــﻤــﺴــﺘــﺸــﺎرة اﻷﻟـــﻤـــﺎﻧـــﻴـــﺔ أﻧــﺠــﻴــﻼ ﻣــﻴــﺮﻛــﻞ، واﻻﺗﺤﺎد اﻟﻤﺴﻴﺤﻲ اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ اﻟﺒﺎﻓﺎري اﻟــﺬي ﻳﺘﺰﻋﻤﻪ وزﻳﺮ اﻟــﺪاﺧــﻠــﻴــﺔ اﻷﻟــﻤــﺎﻧــﻲ ﻫــﻮرﺳــﺖ زﻳﻬﻮﻓﺮ، أﺳـﻮأ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻋﺮﻓﻬﺎ ﻣﻨﺬ ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ، وﺗﺘﺠﻪ اﻷﻣــﻮر إﻟــــــﻰ ﺣـــــــﺪوث اﻧـــﻔـــﺼـــﺎل ﺑـﻴـﻦ اﻟﺤﺰﺑﻴﻦ اﻟﺸﻘﻴﻘﻴﻦ.

وﻓـﻲ ﺧﻄﻮة ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻓــﻲ ﺗــﺎرﻳــﺦ اﻻﺗــﺤــﺎد اﻟﻤﺴﻴﺤﻲ اﻟــــﺬي ﻳـﺤـﻜـﻢ أﻟــﻤــﺎﻧــﻴــﺎ ﻟـﻠـﻮﻻﻳـﺔ اﻟﺮاﺑﻌﺔ ﺑﺎﻟﺸﺮاﻛﺔ ﻣـﻊ اﻟﺤﺰب اﻻﺷــــﺘــــﺮاﻛــــﻲ اﻟـــﺪﻳـــﻤـــﻘـــﺮاﻃـــﻲ، وﻟـﻢ ﻳﻜﻦ ﻗـﺪ ﻣـﺮ ﺛﻼﺛﺔ أﺷﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻣﻴﺮﻛﻞ ﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ اﻟـــــﺮاﺑـــــﻌـــــﺔ، ﻣـــﻨـــﺢ زﻳـــﻬـــﻮﻓـــﺮ، اﻟــﻤــﺴــﺘــﺸــﺎرة اﻷﻟــﻤــﺎﻧــﻴــﺔ ﻣﻬﻠﺔ ﻟﻠﺘﻮﺻﻞ إﻟﻰ ﺣﻞ أوروﺑﻲ ﻷزﻣﺔ اﻟﻼﺟﺌﻴﻦ ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﺔ اﻟﻤﻤﻜﻨﺔ، وﻫﺪد ﺑﺎﻧﻔﺼﺎل ﺣﺰﺑﻪ اﻟﺤﺎﻛﻢ ﻓﻲ وﻻﻳـﺔ ﺑﺎﻓﺎرﻳﺎ ﻋﻦ اﻻﺗﺤﺎد اﻟـــﻤـــﺴـــﻴـــﺤـــﻲ، وﻫـــــــﻲ ﺧـــﻄـــﻮة ﺳـﻮف ﺗـﺆدي ﺑـﺮأي اﻟﻤﺮاﻗﺒﻴﻦ إﻟـــﻰ اﻧــﻬــﻴــﺎر ﺣـﻜـﻮﻣـﺔ ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ، وﺑـﺎﻟـﺘـﺎﻟـﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﻬﺪﻫﺎ اﻟــﺬي ﺑـﺪأ ﻓـﻲ ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ٥٠٠٢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻓﺎزت ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟﻌﺎﻣﺔ ﺿﺪ اﻟﻤﺴﺘﺸﺎر اﻻﺷﺘﺮاﻛﻲ ﺟﺮﻫﺎرد ﺷﺮودر.

اﻟﻤﺴﺘﺸﺎرة اﻟﺠﺮﻳﺤﺔ

ﻣـــﻦ ﻳـــــﺮى ﻗــﺴــﻤــﺎت وﺟــﻪ اﻟــﻤــﺴــﺘــﺸــﺎرة اﻷﻟــﻤــﺎﻧــﻴــﺔ، ﻓـﺈﻧـﻪ ﻳـــﺪرك أﻧـﻬـﺎ أﺻﺒﺤﺖ ﺟﺮﻳﺤﺔ واﻟــﺴــﺒــﺐ أﻧــﻬــﺎ أﺳــــﺎءت ﺗﻘﺪﻳﺮ ﺗــــﺄﻳــــﻴــــﺪ اﻟــــﺸــــﻌــــﺐ اﻷﻟــــﻤــــﺎﻧــــﻲ وﺣـﻜـﻮﻣـﺎت اﻻﺗـﺤـﺎد اﻷوروﺑـــﻲ ﻟـﻠـﺨـﻄـﻮة اﻟــﺘــﻲ ﻗــﺎﻣــﺖ ﺑـﻬـﺎ ﻓﻲ ﻣــﻄــﻠــﻊ ﺳــﺒــﺘــﻤــﺒــﺮ ﻋـــــﺎم ٥١٠٢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺳﻤﺤﺖ ﻵﻻف اﻟﻼﺟﺌﻴﻦ دﺧﻮل اﻷراﺿﻲ اﻷﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﺑﺪون وﺛﺎﺋﻖ ﺛﺒﻮﺗﻴﺔ وﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺘﻘﺪ أﻧﻬﺎ ﻗــﺎﻣــﺖ ﺑﻌﻤﻞ إﻧـﺴـﺎﻧـﻲ ﺗﺴﺘﺤﻖ ﻋﻠﻴﻪ اﻟﻔﻮز ﺑﺠﺎﺋﺰة ﻧﻮﺑﻞ، ﻟﻜﻦ ﻫﺬه اﻟﺨﻄﻮة ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺪاﻓﻊ اﻟﺬي أﻋﺎد اﻟﺤﻴﺎة إﻟﻰ ﺣﺰب »اﻟﺒﺪﻳﻞ ﻣــﻦ أﺟــﻞ أﻟـﻤـﺎﻧـﻴـﺎ« اﻟـﺸـﻌـﺒـﻮي، وﺳﺎﻋﺪه ﻓﻲ اﻟﻔﻮز ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت اﻟــﻤــﺤــﻠــﻴــﺔ ﻓـــﻲ ﻋــﺸــﺮ وﻻﻳــــﺎت وﻓـــــﻲ ﺳــﺒــﺘــﻤــﺒــﺮ ٧١٠٢ ﻧـﺠـﺢ ﻷول ﻣــﺮة ﺑــﺪﺧــﻮل اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن اﻷﻟـــــﻤـــــﺎﻧـــــﻲ »ﺑـــــﻮﻧـــــﺪﺳـــــﺘـــــﺎج«. وﻳــﺴــﺘــﺒــﻌــﺪ اﻟـــﻤـــﺮاﻗـــﺒـــﻮن ﻧــﺠــﺎح ﻣﻴﺮﻛﻞ ﻓـﻲ ﻛﺴﺐ ﺗﺄﻳﻴﺪ دول اﻻﺗﺤﺎد اﻷوروﺑﻲ ﻹﻧﻘﺎذﻫﺎ ﻣﻦ اﻟﺴﻘﻮط اﻟﺴﻴﺎﺳﻲ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺗﺪﻧﺖ ﺷﻌﺒﻴﺘﻬﺎ داﺧﻞ أﻟﻤﺎﻧﻴﺎ إﻟﻰ أدﻧﻰ ﻣﺴﺘﻮى، وﻟﻴﺲ ﺷﺮﻛﺎؤﻫﺎ ﻓﻲ اﻟــﺤــﺰب اﻻﺷــﺘــﺮاﻛــﻲ اﻷﻟـﻤـﺎﻧـﻲ ﺑﺪأوا ﻳﺴﺘﻌﺪون ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ وﻣــﻮاﺟــﻬــﺔ اﻧـﺘـﺨـﺎﺑـﺎت ﺟـــﺪﻳـــﺪة، ﺑـــﻞ أن اﻟــﻨــﻘــﺎش ﻗﺪ ﺑـــﺪأ داﺧــــﻞ ﺣــﺰﺑــﻬــﺎ اﻟﻤﺴﻴﺤﻲ اﻟــــﺪﻳــــﻤــــﻘــــﺮاﻃــــﻲ ﺣــــــــﻮل ﻣــﻦ ﺳﻴﺨﻠﻔﻬﺎ، ﻓــﻲ ﻧـﻔـﺲ اﻟــﻮﻗــﺖ، ﻳﺮى اﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ اﻟﻤﺮاﻗﺒﻴﻦ أن ﺣــﺪة اﻧـﺘـﻘـﺎدﻫـﺎ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ ﻗـﺎدة اﻻﺗــﺤــﺎد اﻟﻤﺴﻴﺤﻲ اﻟــﺒــﺎﻓــﺎري، ﺗــﺸــﻴــﺮ إﻟـــــﻰ اﺣـــﺘـــﻤـــﺎل ﺣـــﺪوث اﻧــﻔــﺼــﺎل ﺑـﻴـﻦ ﻗـﻄـﺒـﻲ اﻻﺗــﺤــﺎد واﻧﻬﻴﺎر ﺣﻜﻮﻣﺘﻬﺎ.

ﺑﺪاﺋﻞ ﻣﻴﺮﻛﻞ

وﺑــﺤــﺴــﺐ ﺗــﻘــﺮﻳــﺮ ﻟــﻠــﻘــﻨــﺎة اﻹﺧــﺒــﺎرﻳــﺔ اﻷﻟـﻤـﺎﻧـﻴـﺔ »أن ﺗﻲ ﻓـــﺎو« ﻫـﻨـﺎك ٤ ﺧــﻴــﺎرات أﻣــﺎم ﺣـﺰب ﻣﻴﺮﻛﻞ ﻟﺘﻌﻴﻴﻦ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟــﻬــﺎ ﻓــﻲ ﺣـــﺎل اﺳـﺘـﻘـﺎﻟـﺘـﻬـﺎ ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺒﻬﺎ. اﻟﺨﻴﺎر اﻷول: ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻓــﻮﻟــﻔــﺠــﺎﻧــﺞ ﺷــﻮﻳــﺒــﻠــﻲ ﻣــﺆﻗــﺘــﺎً ﻓـــﻲ ﻣــﻨــﺼــﺐ اﻟــﻤــﺴــﺘــﺸــﺎر إﻟــﻰ أن ﺗﺠﺮي اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺟﺪﻳﺪة، وﻳﻌﺘﺒﺮ ﺷﻮﻳﺒﻠﻲ أﻗﻮى ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻓـــــــﻲ اﻟـــــــﺤـــــــﺰب اﻟـــﻤـــﺴـــﻴـــﺤـــﻲ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ وﻳﺤﻈﻰ ﺑﺘﻌﺎﻃﻒ ﻣــﻦ ﻗــﺒــﻞ ﻏـﺎﻟـﺒـﻴـﺔ اﻟـﻤـﻮاﻃـﻨـﻴـﻦ اﻷﻟــــــﻤــــــﺎن. وﻛــــــــﺎن ﻗـــــﺪ وﺿـــﻊ اﺗـﻔـﺎﻗـﻴـﺔ اﻧـــﺪﻣـــﺎج اﻷﻟـﻤـﺎﻧـﻴـﺘـﻴـﻦ ﺑﻌﺪ اﻧﻬﻴﺎر ﺟﺪار ﺑﺮﻟﻴﻦ، وﻛﺎن اﻟﻜﺜﻴﺮون ﻳﻌﺘﻘﺪون أﻧــﻪ وﻟﻲ اﻟــﻌــﻬــﺪ ﻓـــﻲ ﻋــﻬــﺪ ﻛـــــﻮل، ﻟـﻜـﻦ ﻓـﻀـﻴـﺤـﺔ اﻟــﺤــﺴــﺎﺑــﺎت اﻟـﺴـﺮﻳـﺔ أدت ﻟﺤﺼﻮل ﻗﻄﻴﻌﺔ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ.

وﺷـــﻐـــﻞ ﺷــﻮﻳــﺒــﻠــﻲ ﻣـﻨـﺼـﺐ وزﻳــــﺮ اﻟــﺪاﺧــﻠــﻴــﺔ ﻓــﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣــﻴــﺮﻛــﻞ ﺛـــﻢ وزﻳـــــــﺮا ﻟـﻠـﻤـﺎﻟـﻴـﺔ وﻣﻨﺬ ﻗﺮاﺑﺔ ﺛﻼﺛﺔ أﺷﻬﺮ ﻳﺮأس اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن اﻷﻟﻤﺎﻧﻲ. وﻳﻘﺎل إﻧﻪ ﺣــــﺎول اﻟــﺘــﻮﺳــﻂ ﺑـﻴـﻦ ﻣﻴﺮﻛﻞ وﻗﺎدة اﻟﺤﺰب اﻟﺒﺎﻓﺎري اﻟﺬﻳﻦ رﻓـﻀـﻮا اﻟﺘﺮاﺟﻊ ﻋـﻦ ﻣﻮﻗﻔﻬﻢ ﺣـــﺘـــﻰ ﺗــــﻮاﻓــــﻖ ﻣـــﻴـــﺮﻛـــﻞ ﻋــﻠــﻰ ﺧــﻄــﻄــﻬــﻢ اﻟـــﻤـــﺘـــﺸـــﺪدة ﺗــﺠــﺎه اﻟـــﻠـــﺠـــﻮء. وﻳـــﺮﻳـــﺪ اﻟــﺒــﺎﻓــﺎرﻳــﻮن إﻏـــــــﻼق اﻟـــــﺤـــــﺪود اﻷﻟـــﻤـــﺎﻧـــﻴـــﺔ واﻷوروﺑـــﻴـــﺔ ﺑــﻮﺟــﻪ اﻟﻼﺟﺌﻴﻦ وإﺑــﻌــﺎد اﻟـﻤـﺮﻓـﻮﺿـﺔ ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﻢ ﺑــﺎﻟــﺴــﺮﻋــﺔ اﻟــﻤــﻤــﻜــﻨــﺔ. وﻛــــﺎن ﺷـﻮﻳـﺒـﻠـﻲ ﻗــﺪ ﺗــﻌــﺮض ﻹﻃــﻼق رﺻـــــــﺎص ﻣــــﻦ ﻗـــﺒـــﻞ أﻟــﻤــﺎﻧــﻲ ﻗﻴﻞ إﻧـﻪ ﻣﻌﺘﻮه، ﺣﻴﺚ أﺻﻴﺐ ﺑــﺸــﻠــﻞ ﻓــــﻲ اﻟــــﺠــــﺰء اﻟــﺴــﻔــﻠــﻲ. وﻃـــﺮح اﺳـﻤـﻪ ﻟﻤﻨﺼﺐ رﺋﻴﺲ اﻟﺠﻤﻬﻮرﻳﺔ ﻟﻜﻨﻪ ﻛــﺎن ﻳﻔﻀﻞ اﻟــﻌــﻤــﻞ اﻟـــﺠـــﺪي ﻓـــﻲ اﻟـﺴـﻴـﺎﺳـﺔ اﻷﻟـﻤـﺎﻧـﻴـﺔ. وﻳـﻌـﺘـﺒـﺮ ﻣــﻦ أﻗــﺪم أﻋﻀﺎء اﻟﺒﺮﻟﻤﺎن اﻷﻟﻤﺎﻧﻲ اﻟﺬي اﻧﺘﺴﺐ إﻟﻴﻪ ﻗﺒﻞ ٥٤ ﻋﺎﻣﺎ.

اﻟــﺨــﻴــﺎر اﻟـــﺜـــﺎﻧـــﻲ: ﻟـــﻮ ﺗـــﺮك اﻟــﺨــﻴــﺎر ﻟــﻤــﻴــﺮﻛــﻞ ﻛـــﻲ ﺗـﺨـﺘـﺎر ﺧﻠﻴﻔﺎ ﻟﻬﺎ ﻻﺧﺘﺎرت أﻧﻴﺠﺮﻳﺖ ﻛــﺮاﻣــﺐ ﻛــﺎرﻳــﻨــﺒــﺎور اﻟـﺮﺋـﻴـﺴـﺔ اﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻟﺤﻜﻮﻣﺔ وﻻﻳــﺔ اﻟﺴﺎر اﻟﺘﻲ ﺗﺨﻠﺖ ﻋﻦ ﻣﻨﺼﺒﻬﺎ ﻟﻜﻲ ﺗﺸﻐﻞ ﻣﻨﺼﺐ اﻷﻣﻴﻨﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻠﺤﺰب اﻟﻤﺴﻴﺤﻲ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ وﺗﺴﺘﻐﻞ ﻣﻨﺼﺒﻬﺎ ﻓـﻲ اﻟﺤﺰب ﻟﻠﺘﺪرب ﻋﻠﻰ ﻣﻤﺎرﺳﺔ ﻣﻨﺼﺐ اﻟﻤﺴﺘﺸﺎرة إذا ﺧﻠﻔﺖ ﻣﻴﺮﻛﻞ

٤ أﺳﻤﺎء أﻣﺎم »اﻻﺗﺤﺎد اﻟﻤﺴﻴﺤﻲ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ« ﻟﺘﻌﻴﻴﻦ أﺣﺪﻫﻢ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﻟﻬﺎ

اﻻﺷﺘﺮاﻛﻴﻮن ﻳﺴﺘﻌﺪون ﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﺟﺪﻳﺪة وﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻴﺮﻛﻞ

ﻓﻲ اﻟﻘﺮﻳﺐ أو ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ. وﺗﺘﻤﺘﻊ AKK ﻛـﻤـﺎ ﻳﻨﺎدوﻧﻬﺎ ﺑــﺎﺳــﻤــﻬــﺎ اﻟــﻤــﺨــﺘــﺼــﺮ، ﺑـﺘـﺄﻳـﻴـﺪ ﻣـﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﺰﺑﻬﺎ واﻟﻤﻮاﻃﻨﻴﻦ اﻷﻟﻤﺎن، وﻛﻤﺎ أﺛﺒﺘﺖ اﻟﺘﺠﺎرب ﻓﺈن ﻣﺎ ﻳﻤﻴﺰﻫﺎ ﻋﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﻴﻦ آﺧﺮﻳﻦ ﻓﻲ ﺣﺰب ﻣﻴﺮﻛﻞ، أﻧﻬﺎ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻮز ﺑﺎﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎت ﻛﻤﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ اﻧﺘﺨﺎﺑﺎت وﻻﻳﺔ اﻟﺴﺎر اﻷﺧـﻴـﺮة ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺠﺤﺖ ﺑــﺈﻧــﻬــﺎء ﺗــﺤــﺎﻟــﻒ اﻻﺷـﺘـﺮاﻛـﻴـﻴـﻦ واﻟﺨﻀﺮ وﺳﺎﻋﺪت ﻣﻴﺮﻛﻞ ﻓﻲ اﻟﻔﻮز ﺑﻤﻨﺼﺒﻬﺎ ﻟﻠﻤﺮة اﻟﺮاﺑﻌﺔ.

اﻟﺨﻴﺎر اﻟﺜﺎﻟﺚ: وﻫــﻮ اﻻﺳـﻢ اﻟـــﻤـــﻔـــﻀـــﻞ ﻹدارة اﻟـــﺮﺋـــﻴـــﺲ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ دوﻧﺎﻟﺪ ﺗﺮاﻣﺐ، ﻳﻨﺲ ﺷﺒﺎن، وزﻳـﺮ اﻟﺼﺤﺔ اﻷﻟﻤﺎﻧﻲ اﻟــﺬي ﻳﺮﺗﺒﻂ ﺑـﺼـﺪاﻗـﺔ وﺛﻴﻘﺔ ﻣﻊ اﻟﺴﻔﻴﺮ اﻷﻣﺮﻳﻜﻲ اﻟﺠﺪﻳﺪ ﻟـﺪى ﺑﺮﻟﻴﻦ، واﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﻌﺮف ﻣــﻨــﺬ وﻗـــﺖ أن ﻟــﻪ ﻃـﻤـﻮﺣـﺎت ﺑــﺄن ﻳﺨﻠﻒ ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ، واﺳﺘﻐﻞ ﻋﺪة ﻓﺮص ﻻﻧﺘﻘﺎد ﺳﻴﺎﺳﺎﺗﻬﺎ، وﻛـﺎن ﺿﻤﻦ ﺳﻴﺎﺳﻴﻲ اﻟﺤﺰب اﻟﻤﺴﻴﺤﻲ اﻟﺪﻳﻤﻘﺮاﻃﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺑــﺪأ اﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﺑﺴﻴﺎﺳﺘﻬﺎ ﺗﺠﺎه اﻟـــﻼﺟـــﺌـــﻴـــﻦ. وﻟـــــﻬـــــﺬا اﻟـــﺮﺟـــﻞ ﻣـــﻮاﻗـــﻒ ُﻣــﺴــﺒــﻘــﺔ وﻣــﺘــﺸــّﺪدة ﺗﺠﺎه اﻹﺳـــﻼم. اﻟﺨﻴﺎر اﻟـﺮاﺑـﻊ: ﻳﻮﻟﻴﺎ ﻛﻠﻮﻛﻨﺮ، وزﻳــﺮة اﻟﺰراﻋﺔ وﺣــﻤــﺎﻳــﺔ اﻟــﻤــﺴــﺘــﻬــﻠــﻚ، ﻧـﺎﺋـﺒـﺔ ﻣـﻴـﺮﻛـﻞ ﻓــﻲ رﺋــﺎﺳــﺔ اﻟــﺤــﺰب، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺧﻼﻓﺎ ﻟـ AKK وﺷﺒﺎن، ﻓــــﺈﻧــــﻬــــﺎ ﻣــــﻮاﻟــــﻴــــﺔ ﻟـــﻤـــﻴـــﺮﻛـــﻞ، وﺗــﺤــﺎﻓــﻆ ﻋــﻠــﻰ اﻻﺑــﺘــﻌــﺎد ﻋﻦ اﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﺧﻼﻓﺔ ﻣﻴﺮﻛﻞ، ﻟﻜﻦ ﻟﻬﺎ ﻃﻤﻮﺣﺎت وﻣﺸﻜﻠﺘﻬﺎ أﻧــﻬــﺎ ﻟـــﻢ ﺗــﻔــﺰ ﺑـــﺄي اﻧــﺘــﺨــﺎﺑــﺎت ﺗـﺮﺷـﺤـﺖ ﻓـﻴـﻬـﺎ. وﻟـﻬـﺎ ﻣـﻮاﻗـﻒ ﻣــﺘــﺸــﺪد ﺗــﺠــﺎه اﻹﺳـــــﻼم ﻣﺜﻞ زﻣﻴﻠﻬﺎّ ﻓﻲ اﻟﺤﺰب ﻳﻨﺲ ﺷﺒﺎن.

ﻧـﻘـﺎش داﺧــﻞ ﺣﺰﺑﻬﺎ ﺣــﻮل ﻣـﻦ ﺳﻴﺨﻠﻒ اﻟﻤﺴﺘﺸﺎرة اﻟﺠﺮﻳﺤﺔ

اﻟﻤﻬﺎﺟﺮون وراء أﺣﺪ أﻋﻨﻒ أزﻣﺎت ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻣﻴﺮﻛﻞ

ﻣﻴﺮﻛﻞ و ﺣﻠﻴﻔﻬﺎ زﻳﻬﻮﻓﺮ ﻳﺘﺠﻬﺎن إﻟﻰ اﻻﻓﺘﺮاق

أﻧﻴﺠﻴﺮﻳﺖ ﻛﺮاﻣﺐ ﻛﺎرﻳﻨﺒﺎور ﻳﻮﻟﻴﺎ ﻛﻠﻮﻛﻨﺮ ﻧﺲ ﺷﺒﺎن

ﻓﻮﻟﻔﺠﺎﻧﺞ ﺷﻮﻳﺒﻠﻲ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.