مرثية

Al-Sharq Bel Faseeh - - صدى المشاعر -

ألا يــــــا الشاعر يحيي العنسي أتى بهذه المرثية في اخيه، الذي نسأل الله العلي القدير ان يتغمده برحمته يـــــــجـــــــول بــــــخــــــاطــــــري فــــــــي كــــــــل لــيــلــة

ويـــــــــــغــــــــــريـــــــــــنـــــــــــي بـــــــــــعـــــــــــذبـــــــــــه وانـــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــوي لـــــه واذا مـــــنـــــه دعــــــــانــــــــي قـــــلـــــت حــــاظــــر

اخــــــــــلــــــــــي كــــــــــل مــــــــــن حــــــــولــــــــي واجـــــــــــــــــي لـــه هــــــــــذاك أول يــــجــــي مــــــن غــــيــــر مـــوعـــد

يـــــــــــــــــــدق أبــــــــــــــــــــــــواب مـــــــقـــــــفـــــــولـــــــه وهــــــــــــــــي لــــه ووقــــــــت الـــــصـــــدق مــــــــدري ويـــــــن مـبـعـد

أبــــــــــــــيــــــــــــــه ولا لـــــــقـــــــيـــــــتـــــــه ويـــــــــــــــــــل ويـــــــلـــــــه تــــــــرك جــــمــــر المــــشــــاعــــر تـــشـــتـــعـــل بــي

مــــــــــشــــــــــاعــــــــــر مـــــــنـــــــهـــــــا نـــــــفـــــــســـــــي عــــلــــيــــلــــه شـــــــعـــــــر... حـــــالـــــي مــــــا يـــســـرك

شــــــــهــــــــر والــــــــفــــــــكــــــــر مــــــــــا حــــــصــــــل دلــــيــــلــــة أنـــــــــا فــــيــــنــــي حـــــــــزن مـــــــن فــــقــــد غـــالـــي

فـــــــقـــــــيـــــــد أمـــــــــــــــي وكـــــــــــــــم أوجـــــــــــــــــــع رحـــــيـــــلـــــة صــــــــــلاح آخــــــــــر عــــنــــاقــــيــــد أم يــحــيــى

ضـــــــــنـــــــــاهـــــــــا راح والــــــــــرحــــــــــلــــــــــة طـــــويـــــلـــــة تـــــركـــــهـــــا لـــــلـــــحـــــزن والــــــــدمــــــــع الأزرق

ولــــــــــــــــــــــــلأهــــــــــــــــــــــــات.. والــــــــــــــــــذكــــــــــــــــــرى كــــفــــيــــلــــه رحــــــل خــــامــــس أحـــاســـيـــس أم يـحـيـى

ويــــــــــبــــــــــقــــــــــون أربـــــــــــعـــــــــــة يـــــــــــســـــــــــووا قـــبـــيـــلـــة عــــظــــيــــم الأجـــــــــــــر مــــــــن ربــــــــــي جـــــزاهـــــا

عــــــــلــــــــى هـــــــــــــذا المــــــــــصــــــــــاب الــــــــلــــــــي تـــشـــيـــلـــه ولا هـــــــو بــــــالــــــدمــــــوع الأجــــــــــــر يـــؤخـــذ

ولــــــــــــكــــــــــــن بـــــــــــالـــــــــــدعـــــــــــاء فــــــــــــي كــــــــــــل لــــيــــلــــة عـــــســـــى ربــــــــــي يــــصــــبــــرهــــا وتـــــرضـــــا

بـــــــــــمـــــــــــا قـــــــــــــــــــدر وتـــــــــلـــــــــجـــــــــأ لــــــــــــــه ذلــــــيــــــلــــــة وتـــــــعـــــــلـــــــم ان أمــــــــــــــر الـــــــــلـــــــــه عـــلـــيـــنـــا

وحــــــــــكــــــــــمــــــــــه كــــــــــــل أبــــــــــــونــــــــــــا نــــــنــــــثــــــنــــــي لــــه خـــــلـــــقـــــنـــــا فــــــــــي كــــــبــــــد والـــــحـــــمـــــدلـــــلـــــه

لــــــــــــه الـــــــحـــــــمـــــــد الــــــكــــــثــــــيــــــر ولــــــــــــــه جــــزيــــلــــة ومـــــــــــــا لـــــلـــــمـــــيـــــت ألا هــــــمــــــس دعــــــــــوة

بـــــــهـــــــا يـــــــفـــــــرح وتــــــحــــــســــــب لـــــــــك فـــضـــيـــلـــة الــــــــهــــــــي أرحــــــــــمــــــــــه وأغــــــــــفــــــــــر ذنــــــوبــــــه

وفـــــــــــــــي الــــــجــــــنــــــة عــــــســــــى روحـــــــــــــــه نــــزيــــلــــة شـــقـــيـــقـــي شــــــق مـــــوتـــــه قــــلــــب يــحــيــى

وعــــــــيــــــــنــــــــي مــــــــــن وجــــــــــــــع مــــــــوتــــــــه كـــحـــيـــلـــة مـــــــن الـــــرحـــــمـــــة فـــــــــان الــــقــــلــــب يـــحـــزن

لأن المـــــــــــــــــــــــوت مــــــــــــالــــــــــــك مـــــــــنـــــــــه حــــيــــلــــة مـــصـــيـــرك يـــــا ابـــــــن آدم وانـــــــــت تــعــلــم

كـــــــثـــــــيـــــــر الـــــــعـــــــمـــــــر فـــــــــانـــــــــي مـــــــــــع قـــلـــيـــلـــة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.