أطفالنا هم رأس مالنا

Al-Sharq Bel Faseeh - - تراث يات - المحررة

أطفالنا هـم رأس مالنا، وهـم أمـانـة فـي أعناقنا، والوالدين يدركون هذه النعمة التي تعد من اجمل واروع الـنـعـم الـتـي انـعـم الـلـه عـلـيـهـم بـهـا، ويـبـدأ الاهـتـمـام بهم مـن الجنين ثـم الطفل ثـم الرضيع ويكبر وتكبر محبته ومسؤوليته، ناهيكم عن عناية الإسلام بالطفل وحقوقه والاهتمام به منذ نـشـأتـه، حـتـى يـتـكـامـل ويـتـزن ويـتـكـيـف مـع من حوله، فهو محور اهتمام المجتمع. وحــيــنــهــا أقــــف عــنــد نــقــطــة أنـــــتِ أيــتــهــا المـعـلـمـة الـفـاضـلـة المــربــيــة فــي ريــــاض الأطـــفـــال.. يــا من يـتـرك عـنـدك أطـفـال صـغـار لا تـتـعـدى اعـمـارهـم الخمس السنوات تلك البيئة التي أصبحت المكان الذي يلجأ اليه جميع أولياء الامور، ويتسابقون بـتـسـجـيـل أبـنـائـهـم عـلـى مـخـتـلـف نـوعـيـات تلك الـــريـــاض، ســــواء ان كــانــت خــاصــة او حـكـومـيـة عربية او اجنبية، المهم "روضة" لذلك الطفل الذي يقضي نصف يومه بين ايديكم.. يقْبلُ الوالدين بأطفالهم وهـم يضعون كامل الثقة بكم والثقة فـي الـلـه، بالمحافظة على اطفالهم خـوفـاً عليهم من مشاكل العاملات في المنازل، ان كان البعض ولــيــس الـــكـــل.. ونـعـلـم اسـتـخـدامـهـن الـعـنـف مع الاطـفـال وقصصهن وروايـاتـهـن لا تخفى على الجميع.. فهم مطمئنون إلى أنكم على قدر كاف مـن حـسـن الـرعـايـة والمـتـابـعـة والـتـعـلـيـم والـلـعـب، وهـم على يقين بانكم جـديـرون بتلك المسؤولية التي ومن المفترض لا يقدم عليها شخص الا أن يجد نفسه قــادراً على تحمل الاطـفـال فـي مثل هــذه الـسـن الـحـرجـة، ولا يـتـأفـف مـنـهـم، فالعمل على رعايتهم يتطلب صبراً وضميراً حياً يجمع بين حب المسؤولية ومراعاة الله في تقديم كل ما يستطاع لمـراعـاة الاطـفـال، وتحمل سلوكياتهم ونشاطهم في تلك المرحلة العمرية الحرجة، وان يـهـتـمـوا بـأبـسـط الامـــور، ولا يـهـمـلـوهـم.. تفادياً لأي حـــالات عـنـف او مــا قــد يـؤثـر عـلـى نفسية الطفل، سـواء كان بتوبيخه او احراجه او عقابه او مقارنته بغيره.. مما يكون لديه سبباً في عقد نفسية جسيمة مستقبلاً. نـــــــداء خــــــاص لــجــمــيــع الـــــــــروض والـــحـــضـــانـــات والقائمين عليها من العاملة حتى المديرة.. اتقوا الله في ابنائنا فهم امانة في أعناقكم، وحقيقة ولـيـس مـن ارض الـخـيـال.. رسـمـة نجمة على يد طـفـل مـن معلمته تـفـرح قـلـبـه فـرحـاً، وتـطـيـر به مـحـلـقـاً فــي عـالـم طـفـولـتـه الــبــريء، ويــرجــع بها تتسابق خطواته ليريها والديه.. اللهم نستودعك أطفالنا.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.