مدارس مهجورة تتحول الى مرتع للعمال الآسيويين والمراهقين

خلف الجدران المظلمة أمور تثير القلق

Al-Sharq Bel Faseeh - - الصفحة الأولى -

بــعــض الامـــاكـــن الــتــي تــحــوي الـكـثـيـر مــن الــذكــريــات تــحــولــت مــع الـتـطـور العمراني والنهضة الشاملة التي تشهدها البلاد الى مجرد اطـلال ومبان مـهـجـورة. ولـكـن لـلاطـلال حـكـايـة.. توقفنا عـنـدهـا.. ودخـلـنـا فـي دهاليزها.. لنعرف مــاذا يـحـدث خلف تلك الـجـدران المـتـآكـلـة.. المـتـهـالـكـة.. تـصـور للمار عليها بـأنـهـا مـغـلـقـة! ولا يـوجـد بـهـا احــد! ولـكـن فـي الـحـقـيـقـة بـداخـلـهـا ما يشيب له الرأس.. ويؤلم الصدر.. دخلنا المـدرسـة فتذكرنا تلك الايـام التي قضينا فيها أحلى الأيـام وكبرنا وترعرعنا الى ان انتهينا منها وتبقت ذكريات جاء من يدنسها بسهرات ليلية محرمة يحتسون الكحول، بكل انواعه ويبيعون كل ما يغيب الوعي بأنواعه المختلفة.. يقيمون المعاصي على اطلال الثقافة والتربية والتعليم! لقد تحولت تلك الاماكن الى مرتع للعمال الآسويين وبعض المراهقين ومن أمـن الـعـقـوبـة أســاء الأدب، وقـد اســاء بالفعل كـل هــؤلاء الادب والـحـيـاء في مجتمع اسلامي قطري يمد يده ليساعدهم في لقمة العيش بينما هو يرد الخير بـالإسـاء ة فـي ظـل ضمير غائب عـن الـوعـي الإنـسـانـي.. الـسـؤال الـذي يطرح نفسه: لماذا يتم ترك تلك المدارس خاصة في مناطق اغلب سكانها من العمالة الوافداة ذات العادات والتقاليد الغريبة واللا أخلاقية عن عاداتنا وتقاليدنا الـسـامـيـة، لـهـذه الـجـالـيـات الـتـي ابـتـعـدت عـن اسـرهـم ويعتنقون غير الاسلام ولديهم من الاباحية ما يكفي! ان ما يتبادر الى الذهن سؤال لماذا لا يتم هدم وإزالة تلك المدارس حتى وان تأجلت اعادة بنائها أو تركها أرضا فضاء مكشوفة. ان ترك هذه المباني يعبث بها العابثون ويتلاعب بها المتلاعبون وقد تكون ملجأ للعمالة الـهـاربـة واكتفى القائمون عليها بـوضـع عـدد مـن الطابوق عـلـى الابـــواب وكـأنـهـا دون نـوافـذ مـكـسـورة وجـــدران متهالكة ولا اعـلـم اي عقول هي التي تقف وراء هذه الاجراء ات، يشكل خطرا على المجتمع بسبب التصرفات التي يمكن ان تحدث فيها!!

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.