تعذروني

Al-Sharq Bel Faseeh - - صدى المشاعر - الشاعر علي الزبداني

اعــــذرونــــي مـاعـشـقـت الا سـمـوه

أمتلكني لـين مـاعـد شـفـت غيره الــغــريــر الـــزلـــب والـــتـــرف المــشــوه

عـــزتـــي لــــي لا لــقــا مـايـسـتـثـيـره لا زعـــل ولا تـضـايـق رحـــت ابــوه

والمـصـيـبـه لا غــدى فالعلم غـيًـره يحتمي والموت في ساعة حموه

يجعل اضــلاع المـثـلـث مستديره ينعفس جوي الى من شان جوه

مشترك قلبي وقلبه في ضفيره حـكـمـة الــلــه فــي عـبـيـده والمــــروه

انــتــزعــهــا مـــن رديـــــين الـبـصـيـره عــالــمً تــدخــل عـلـى الــعــالــم بـقـوه

كـل واحــد للفلس يشعب بعيره عــــالــــمً لــلــخــايــبــه مــعــهــم جــــروه

الـــلـــه الـــــي حــطــهــم فـــي كـــل ديـــره مـرنـي مـنـهـم مـسـا الــبــارح فـتـوه

يحسبني باتضايق من صفيره مـافـتـنـي وجـــه ابـــو وجــــهً مـشـوه

وماعشقتني غير زيمومة عشيره خذتها بالسيف الاملح دون اموه

ولا لعبت العاب أوبو نفسً حقيره واقـبـلـة مـاهـو عـشـان انــي مـفـوه

أقــبــلــة لأنــــي كـبـيـر وهــــي كـبـيـره وأحــفــظــة سـلـم المـحـبـه والاخــــوه

وأصهلة بسمي على غم المغيره واعــتــزيــة لـعـيـنـهـا قــبــل الـعـنـوه

وانتصرت وعاد سيفي في جفيره يـانـعـامـة قـيـنـوقـاع الــصــدر دوه

واسـتـضـاق وولـــع الـدنـيـا زفـيـره اسـمـعـي كـلـمـة عـقـيـدً شــب ضـوه

وابلغي من مثلش انفسهم حقيره مـاعـشـقـت الا فــرس شـيـخ المــروه

والـكـبـيـر يـمـوت مــابــاع الـكـبـيـره والله انها شمعة فـوادي وضوه

والـلـه انها الاولــه وانـهـا الاخيره

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.