للأسف أم

Al-Sharq Bel Faseeh - - ترا ثيات -

تــتــوســط بــنــاتــهــا فــــى احـــــد المـــطـــاعـــم وهــن فــــــى كـــــامـــــل زيـــنـــتـــهـــن وتــــبــــرجــــهــــا يـــفـــوق تبرجهن أضعافاً وتبتسم من تصرفاتهن وتعليقاتهن وميوعتهن مع الجرسون وقربه منهن بحجة سـمـاع الـطـلـب وهـن يـتـشـاورن فى المينيو وتتخالط الاصابع بحجة اختيار صنف من الاصناف المدونة. تتوسط بناتها فى المجمعات التجارية وهن بكامل زينتهن وتبرجهن والمكشوف اكثر مـــن المــســتــور واصــــــوات ضـحـكـاتـهـن تـمـلأ المكان وتمايلهن فى ممرات المجمع قاصدات بذلك لفت الانتباه.. تتوسط بناتها عند شـبـاك تـذاكـر السينما فى اكبر المجمعات التجارية المليئة باجناس وأشـــكـــال مـخـتـلـفـة والمــصــيــبــة تـــاركـــة لـهـن حرية اختيار نوع الفيلم وبمجرد دفع قيمة التذاكر تدير ظهرها متجهة للتسوق تاركة بـنـاتـهـا بـكـامـل حـريـتـهـن مـع مـن يـشـأن من صديقاتهن من فى عمرهن ومن بانتظارهن فــى سـنـهـن لـكـن مــن جـنـس غـيـر جنسهن داخـــل تـلـك الــصــالات المـظـلـمـة المـغـلـقـة وانـتـم اعـــلـــم... وغـيـرهـا الـكـثـيـر مــن المـشـاهـد الـتـى نــراهــا بــاتــت مـنـتـشـرة مــن قـبـل فـئـة ليست بالقليلة للأسف. فعلاً تلك السيدة الأم المربية ليست سوى ام من فئة عافانا الله من الامهات اللاتى تركن الحبل على الغارب بحجة الحرية والانفتاح والتطور وما هو الا منهج منفتح يوصل بها لمـرحـلـة الـفـشـل فـى اداء الـرسـالـة الـتـى يجب عليها كأم أن تُقدمها للمجتمع وهى للأسف الشديد تُـقـدم رسـالـة سامة لا سامية. فعن جــابــر بــن ســمــرة قـــال: قـــال رســـول الــلــه — صلى الله عليه وسلم: (( لأن يــــــؤدب أحــــدكــــم ولــــــده خــيــر لــــه مـن أن يــتــصــدق كـــل يــــوم بــنــصــف صــــاع عـلـى المساكين)) رواه الترمذى يــا ايــتــهــا أمــهــات المــسـلــمــات اتــقــين الــلــه فـى بناتكن واحسن تربيتهن ولتكن رعايتكن لهن منذ الصغر فمن شب على شيء شاب عـلـيـه فـلـتـغـرسـن فــى بـنـاتـكـن حــب الـحـيـاء وجــمــال الــعــفــاف مـنـذ الـصـغـر وقــيــم الـديـن الاســلامــى الـــذى تـأمـرنـا بـالـحـشـمـة وحسن الخُلق.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.