فريق الريان قريب إلى الجغرافيا وقريب إلى القلب

قيل عنه: هزم فريقاً وحده وكأنه يحتل مساحة اللعب، وقيل عنه: يلعب الطائرة وطار الى العديد من الدول لاعبا في فرقها، وكأنه سفير فوق العادة للطائرة القطرية، مبارك عيد حمل اسمه معاني الفرح والاحتفال لدى المسلمين، لو قلبنا اسمه عيد مبارك وحمل معاني الفرح لدى الق

Al-Sharq Bel Faseeh - - مدارات قطرية -

مبارك عيد، نعرفه جميعا بطلا لما نصل الى محطة وصفك، اليوم نريد أن نتذكر رحلة البطولة بداية من المنشأ والطفولة؟ ـ طــفــولــتــي كـــانـــت مـــثـــل طـــفـــولـــة أي طـفـل التحقت بنادي الريان الرياضي عام 1983م وتــدرجــت مـن مـرحـلـة المـيـنـي والأشــبــال ثم الناشئين وصولاً إلى الدرجة الأولى. ◄

بـعـد وضـعـك لـرجـلـيـك فـي نـــادي الــريــان أيـن طارت يدك لاول مرة؟

ـ بـدايـتـي كـانـت فـي كــرة الـسـلـة عــام 1983م ثم انتقلت إلى كرة الطائرة في نفس العام بنادي الريان الرياضي.

الـعـائـلـة فـتـحـت لــك اذرع الـتـرحـاب أم حـاولـت جذبك بعيداً؟

ـ ولله الحمد وجـدت الـدعـم والتشجيع من الوالد والإخوان.

فـي حـيـاتـك الـريـاضـة هـي الـطـائـرة، والـدراسـة ايضا حاضرة كيف وفقت بين أحرفهما؟ ـ نـعـم أثــــرت عـلـى دراســـتـــي نــوعــاً مـــا، كنا نـتـمـرن لأنـنـا نـحـب الــريــاضــة لــدرجــة أنـنـا كنا نسهر على التمارين في النادي، وكنت أوفِّــق بين الـدراسـة وممارسة الرياضة لأن الـوالـد ـ رحمة الله عليه ـ كـان يسهر علينا كثيراً، فاستطعت إكمال دراستي والنشاط في الميدان الرياضي بنفس الوقت.

كيف كـانـت أولــى لمـسـات يـديـك فـي الـهـواء مع الطائرة؟

ـ كـانـت خــطــوات مـمـتـعـة بـدأتـهـا مــن فـريـق المـيـنـي عــام 1983م، وصـــولاً للفريق الأول، نـاهـيـك عــن أنـنـي اسـتـمـتـعـت بـهـذه اللعبة التي تعد من اللعبات الشيقة والجميلة.

هــل كــانــت لـلـجـغـرافـيـا يــد فــي اخـتـيـار نــادي الريان؟ ـ بالتاكيد لأنني كنت أسكن بمنطقة الريان، ويقع نـادي الـريـان بالقرب من المنزل الذي كنت أسكن فيه آنذاك.

طـويـل لـه دون الـلاعـبـين فـضـائـل، فهل بنيتك الجسدية الحاملة لـهـذا الـوصـف، أهلتك لمنصب الضارب؟

ـ نعم لأننا في دول الخليج أو الدول العربية نـــخـــتـــار دومـــــــا الــــلاعــــب الـــطـــويـــل لمـنـصـب الضارب، بحكم توافق بنيته الجسدية مع المنصب الذي يشغله.

كنت معروفاً بالارتقاء العالي جداً، فهل كنت تستعين بسلم التدريب للارتقاء ام لأن الفطرة هي من كانت تحملك الى الهواء؟ ـ ولــلــه الــحــمــد هـــي مــيــزة ربــانــيــة، لـكـنـنـي استطعت أن أطــور وأزيــد مـن مـهـارة القفز الـعـالـي، بـمـمـارسـة تـمـاريـن الـحـديـد وقـفـز الحواجز والجري، لكي استطيع أن أرفع من معدل القفز لدي.

كـيـف كـــان تــدرجــك فــي الـفـئـات الـعـمـريـة مع النادي، ومتى وصلت لهرم الفريق الاول؟

ـ فــي عـــام 1983م بـــدأت مــن المـيـنـي لأنـــه لم يكن هناك براعم في ذلـك الوقت، وتدرجت وصـــولاً لمـرحـلـة الـنـاشـئـين فـي عــام 1985م، وكـنـت ألـعـب بـعـض المــبــاريــات مــع الـدرجـة الأولــــى لأن مـسـتـواي كـــان مـتـقـدمـاً كـثـيـراً، ويــؤهــلــنــي لــلــعــب بــمــرحــلــتــي الــنــاشــئــين والدرجة الأولى.

أبواب المنتخب الوطني متى طرقتها يدك؟

ـ في عـام 1985م، وكـان ذلـك بعد عامين من التحاقي بكرة الطائرة.

بشائر القرار من أبلغك بالقرار، وكيف كان شعورك وأنت ترتدي الفانلة العنابية؟

ـ أبلغني الـسـيـد عـبـدالـلـه عـزالـديـن المـطـوع الــذي يعمل حالياً على رأس كـرة الطائرة بــــنــــادي الـــــريـــــان، والـــســـيـــد ســعــد يــوســف الـــقـــحـــطـــانـــي، والـــكـــابـــتن أحـــمـــد ســلــطــان، والـواقـع أن هناك شـعـوراً كبيراً مـن الفخر والاعـــــتـــــزاز بـــهـــذا الاســـتـــدعـــاء لـلـمـنـتـخـب الوطني، لأن أمنية أي رياضي محترف هو ان يخدم وطنه ويلعب في منتخبه، فاللعب في المنتخب كـان حلماً قديماً لـي، وعندما جاءني استدعاء المنتخب شعرت بسعادة عـــارمـــة، لأنـــه تــم اخــتــيــاري لـخـدمـة بـلـدي وتشريفها، وهـو نفس الشعور الــذي أثق أنه راود كل زملائي في ذلك الحين.

كـنـت نـجـم المنتخب الـوطـنـي، حـتـى إن عـادل سنون مدرب العربي قال ذات يوم: إنه لم ينسَ كيف هزم مبارك عــيــد وحـــــده المــنــتــخــب الــــجــــزائــــري.. خــلال إحدى المباريات التي جمعت المنتخبين، ◄

كــيــف كـــــان شـــعـــورك وأنــــــت تـــــرى الــلاعــبــين يفشلون في صد ضرباتك؟ (يبتسم)..

ـ عـــــادل ســنــون صــديــقــي لـكـنـه ربــمــا بـالـغ قليلا فـي هــذا الـكـلام، إنــه شـعـور طيب من طـرفـه وشــهــادة أعـتـز بـهـا وأشــكــره عليها، وفـي نفس الـوقـت فإننا كرياضيين نعرف أنــه مـهـمـا كــان مـسـتـوى الــلاعــب فــإن الــذي ينتصر هـو المجموعة نفسها، مـبـارك عيد لـم يستطيع أن يفعل هـذا الـشـيء بمفرده، بل بمساعدة لاعبين في المنتخب ساندوني كثيراً، لأن كرة الطائرة لعبة جماعية وهو الأمــر المـهـم فيها، فــإذا تفوقنا فـإن النجاح للجميع، وإذا خالفنا الحظ فإن المسؤولية جماعية أيضا. ◄

هـل هـنـاك لاعـب معين تعلمت منه أو حاولت الاستفادة من تجربته؟

ـ هـنـاك لاعـبـون كـثـر مـن قـطـر، لـعـل أبـرزهـم الــكــابــتن عـبـدالـلـه جـمـعـة والــكــابــتن محمد عـتـيـق الـــكـــواري والــكــابــتن فـهـد الـسـلـيـطـي والكابتن محمد يوسف السليطي.. وآخرون مـن داخــل وخـــارج قـطـر، فـفـي كــرة الـطـائـرة نتعلم يـومـيـاً مـن كـل لاعــب أمـامـنـا، والــذي يتوقف عن التعلم ينهي حياته الرياضية باكراً، وهي النصيحة التي دائماً ما التزم بـهـا، أي أن أكـــون مـسـتـعـداً للتعلم مــن كل شخص و من كل زميل وكل منافس لي.

حضورك القوي في المباريات دفع نادي الهلال السعودي إلى التعاقد معك، وقد فزت معهم بكأس آسيا، ما الشيء الذي يطفو بذهنك عندما تتذكر هذه التجربة؟

ـ إنها أول تجربة احترافية خارجية لي، فقد فتحت لـي أوســع أبــواب الاحـتـراف، وكانت أول بطولة لي معهم هي البطولة العربية في الرياض التي فزنا فيها بالمركز الأول.. بعدها شاركنا بالبطولة الآسيوية بلبنان وفزنا فيها بالمركز الأول أيضاً.

لعبت أيضا فـي دولـة الكويت الشقيقة، كيف جاءتك الفكرة وكيف تقيّم تلك التجربة؟

ـ احـتـرافـي بـنـادي الـقـادسـيـة الـكـويـتـي كـان تجربة بسيطة بالدوري الكويتي الذي فزنا فيه بالمركز الأول، وكـان ذلـك في عـام 2005 ولم أكمل احترافي معهم بعد ذلك العام.

اتــخــذت ذات يـــوم قـــــراراً غـريـبـاً وانـضـمـمـت للنجم الساحلي التونسي، فكنت أول لاعب طائرة خليجي يحترف في شمال إفريقيا، كيف جاءتك هـذه الـفـكـرة، وكـيـف كـانـت مشاعرك وأنــت تلعب في تونس؟

ـ بـالـفـعـل كـنـت أول لاعــب خليجي أحـتـرف بتونس مع نـادٍ تونسي كبير، وهو النجم الـسـاحـلـي ولـلـه الـحـمـد شــاركــت مـعـهـم في الــبــطــولــة الإفــريــقــيــة الــتــي حـصـلـنـا فـيـهـا على المركزً الثالث، وكانت تجربة ممتازة، خــاصــة أنـنـي أول لاعــب خـلـيـجـي يحترف بــتــونــس، كــانــت مـــمـــتـــازة.. وتـمـنـيـت أنـهـا تـسـتـمـر لـكـن حــاجــة نــــادي الــريــان لــي هي

الارتقاء بالنسبة لي فطري

وصقله التدرب لهجات العرب كلها على لساني وشعاري في الحياة الرياضية

"سافر تتثقف"

أساتذتي قطريون ومراجعة دروس الطائرة

تكون في الميدان

التي حالت دون استمراري معهم، فتغيير الأجـــــــواء بـالـنـسـبـة لأي لاعــــب هـــو تـجـربـة مفيدة جـداً، حيث إنه يضمن الاحتكاك مع لاعبين من بيئات مختلفة ومع مدارس فنية مختلفة، والاحـتـكـاك كما هـو معلوم يزيد من تجربة اللاعب ويحسّن ويطوّر قدراته، فعند ذهــاب لاعــب خليجي مـثـلاً إلــى دول شمال إفريقيا، فإنه يجد مدرسة اخرى غير الـتـي تـعـوّد عليها، وعـنـد مـجـيء لاعـب من ذات المـكـان إلـى الخليج، فإنه يجد مدرسة جديدة أيضا، وانا اتمنى دوما لكل لاعبينا في قطر أن يخوضوا تجارب متنوعة تثري رصيدهم، وتحسّن تجربتهم وتعود عليهم

بالخير العميم فنياً وبدنياً.

هل استقبلك الجمهور التونسي بشكل جيّد، وكيف تعاملوا معك بعد اندماجك في النادي؟ ـ استقبلت استقبالاً حاراً، وكانوا مندهشين كـيـف أن يـحـتـرف لاعــب خـلـيـجـي بـتـونـس، لأنـه بالعادة اللاعبون التونسيون هم من يحترفون بالخليج، لذلك استغربوا أنني لاعـب قـطـري يحترف بـتـونـس، والـواقـع أن الـفـتـرة الـتـي قضيتها بتونس كـانـت فترة جميلة جــداً، فلديهم جمهور عـاشـق لكرة الطائرة، ولديهم أندية قوية، والتنافس كان حامياً دومــاً، وهـو مـا جعل مبارياتنا في تونس شاهدة على قدر كبير من التنافس والجدية، وأتاح لنا مساحة كبيرة للإبداع والتطور والتفوق الرياضي، ويضاف إلى ذلك الحضور الجماهيري القوي الذي يزيد المباريات حماساً ويجعلها تتم في أجـواء رائــعــة يـعـيـشـهـا أي ريــاضــي، وبـالمـنـاسـبـة أنتهز الفرصة لأهنئ أشقاءنا التونسيين على ثورتهم المـبـاركـة، وأقــول لهم مـا كنت أقوله دوما: "لقد أحببتموني.. وأنا أبادلكم حباً بِحُب واحتراماً باحترام".

مـسـتـواك الـعـالـي يـؤكـد أنــك كـنـت قـــادرا على الاحتراف في أوروبا بسهولة، فهل فكّرت ذات يوم في هذا الخيار؟ ـ في الحقيقة أنت تعود بي لموضوع فكرت فـيـه طــويــلاً، فالحقيقة أن فـكـرة الاحـتـراف كــانــت مــتــاحــة لــفــتــرة مـــن الـــزمـــن، وفــكــرت فـيـهـا جـــديـــاً، لـكـنـي تــراجــعــت عــنــهــا، فـفـي الخليج العربي تجد لدينا ارتباطاً وثيقاً بأرضنا ومجتمعنا وعدم ميولنا للاغتراب خصوصا في أوروبا، حيث الثقافة مغايرة والأجواء مغايرة، وأوروبا ليست قريبة منا ثقافياً ولا اجتماعياً، وهذا ما جعل قراري يتجه لعدم الاحتراف، رغم أن الظروف كانت ملائمة والرغبة في خـوض تجربة جديدة كانت قائمة، إنه قدر الله في النهاية، وأنا راضٍ بما قسم لي ربي عز وجل. ◄

انـتـقـلـت بـعـد مـسـيـرة حـافـلـة فــي الـلـعـب إلـى المجال الإعلامي، والكثيرون سعدوا سماع صوت نجمهم المحبوب وهو يعلق على المباريات، هل كان اندماجك سريعاً مع هذا التحدي الجديد؟ * هـي تجربة جـديـدة بالفعل، وربـمـا كنت أفـــكـــر فــــي خـــــوض هـــــذا الـــتـــحـــدي، وأقـــــوم بـحـسـاب نـتـائـج هـــذه المــغــامــرة، لـكـن ولـلـه الـحـمـد فـقـد يـسّـر الـلـه لـي وجــود نخبة من الـــزمـــلاء الــذيــن ســاعــدونــي فــي الانـــدمـــاج، وجعلوني أنضم سريعاً للأسرة الإعلامية، وخــــاصــــة الـــزمـــيـــلـــة لــيــلــى ســـمـــاتـــي الــتــي شـجـعـتـنـي كــثــيــراً ووقـــفـــت مــعــي، وأيــضــا الــكــابــتن عـــبـــدالـــقـــادر إبـــراهـــيـــم، والــكــابــتن زهـيـر بلحاج الـذيـن سهلوا لـي العمل، أما بـالـنـسـبـة لــلاســتــفــادة مـــن هـــذه الـتـجـربـة، فبالتأكيد أنها تجربة مفيدة، فالرياضي يكون خلال سنوات احترافه خميرة جيدة مــن المـعـلـومـات والأحــاســيــس والــتــجــارب، الـتـي تجعله قـريـبـاً مـن زمــلائــه، وبـالـتـالـي فـهـو حينما يـقـوم بالتعليق عـلـى ريـاضـة مـارسـهـا فــإن أداءه يـكـون جـيـداً وشـعـوره يــكــون أقــــرب لـلـريـاضـيـين، وبــالــتــالــي فهو يستطيع نقل حالتهم النفسية ومشاعرهم إلـــى الـجـمـهـور بــقــوة، أمـــا بـالـنـسـبـة لــرأي الجمهور فأحمد الله كثيراً أن الأصداء التي تصلني طيبة للغاية، وأدعـو الله أن يديم علينا نعمة الـتـوفـيـق، ويـرزقـنـا مـن فضله العميم ويوفقّنا لخدمة جمهورنا. ◄

هــل سـاعـدتـك مــهــاراتــك فــي تـعـلـم الـلـهـجـات العربية المختلفة، وسهولة تعارفك مع الناس في تجربتك الإعلامية؟ • (يضحك).. ـ والله هي نعمة من الله يهبها لمن يشاء من عباده، فأحياناً يتيح لك الرحمن ـ جلّ وعلا ـ نعمة معيّنة وفـيـمـا بـعـد تتضح قيمتها، فنعمة تعلم اللهجات بسرعة الـتـي أنـعـم الـلـه بها علي كــانــت خـيـر مـسـاعـد لــي فــي مـسـيـرتـي، إذ إنـهـا حسنت مـن تـواصـلـي مـع مجموعات كبيرة مـن الجماهير والرياضيين العرب، خـصـوصـاً فــي شـمـال إفـريـقـيـا حـيـث أتـقـن اللهجتين الـجـزائـريـة والتونسية بطلاقة، بفضل الله وحمده، وهـذا ما أفادني كثيراً في مسيرتي الرياضية في شمال إفريقيا وحتى الآن، من خلال تحسين تواصلي مع رياضيّي هذه الدول. ◄

هل يمكن أن نقول بأن مبارك عيد سيصبح نجم تعليق، كما كان نجم طائرة؟

ـ المستقبل في يد الله وحــده، لكن يمكنني القول: إن طموحاتي تشمل في المقام الأول خدمة ناديَّ في الميدان الرياضي والإداري، وأيـضـا الـتـألـق فـي المــيــدان الإعــلامــي الـذي يعتبر إضـافـة مـهـمـة فـي سـيـرتـي المهنية، وأدعـو الله أن يوفقني، ويوفّق كل مجتهد لما يحبه ويرضاه. ◄

تـرأسـت وفــد قـطـر فـي افـتـتـاح دورة الألـعـاب العربية على الميدان، حاملاً العلم، وفاتحاً الطريق لـلـنـشء الـريـاضـي الـقـطـري، مـا إحـسـاسـك وأنـت تمثل قطر، على الرغم من بعدك عن الميادين؟ ـ والله شرف كبير لي أن يكرمنى المسؤولون بـهـذا الــشــرف، الـــذي يـضـاهـي شــرف الـفـوز بــالألــقــاب، فـقـبـل الألــعــاب، وقـبـل الاعــتــزال، تعودت أن أرفـع العلم القطري في المحافل الــدولــيــة بــمــا نـحـقـقـه مـــن نــتــائــج، أمــــا في الألــعــاب فـحـمـلـتـه مـتـقـدمـاً الـجـمـيـع كــرأس لـلـريـاضـة الـقـطـريـة، والمــشــتــرك بـيـنـهـا هي الــيــد.. يــد الـطـائـرة فــي مــيــدان الـلـعـب، ويـد الشرف في ميدان الافتتاح، إنه شعور رائع!! * كلمة أخيرة لقراء بالقطري الفصيح؟ ـ أنصح الشباب بالدراسة والمحافظة على الــريــاضــة والمــواظــبــة عـلـى الـتـمـاريـن، لكي يصبحوا نجوماً في المستقبل، ليرفعوا علم قطر في المحافل الدولية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.