مجلس قطر للأبنية الخضراء يدشن {مجموعة العناية بالفنادق الخضراء}

استعداداً لمؤتمر التغير المناخي

Al-Sharq Bel Faseeh - - شؤون محل ي ة– -

ضمن جهود مجلس قطر للأبنية الخضراء لتشجيع قطاع الفندقة الذي يتنامى بسرعة فـائـقـة، ومـــن أجـــل تـبـنـي أفــضــل المـمـارسـات الخضراء اسـتـعـداداً لمؤتمر التغير المناخي المرتقب والمـقـرر انـعـقـاده فـي الـدوحـة قريباً، قــــام المــجــلــس الأســـبـــوع المـــاضـــي بـتـأسـيـس مجموعة العناية بالفنادق الخضراء، وذلك فـــي حــفــل أقـــيـــم بــفــنــدق "ويـــنـــدهـــام جــرانــد ريجنسي" بالدوحة. وقـــد شـهـد الـحـفـل مـجـمـوعـة مــن مـسـؤولـي كبرى الفنادق والمؤسسات، إضافة إلى عدد من الشخصيات الـبـارزة، حيث بـدأوا حـواراً مـفـتـوحـاً حــول سـبـل دعــم وتـعـزيـز التنمية الـخـضـراء فـي قـطـاع الـفـنـدقـة فـي قـطـر. وفـي معرض ترحيبه بالمشاركين، وخـلال الكلمة الافتتاحية بمناسبة هذا الحدث المهم، صرح المهندس مشعل الشمري، مدير مجلس قطر لـلأبـنـيـة الــخــضــراء، قــائــلاً: "يــأتــي تـأسـيـس وإنشاء مجموعة العناية بالفنادق الخضراء في الوقت المناسب، وسط موجة من النشاط الملحوظ، في أعقاب فـوز قطر بتنظيم كأس الـعـالـم 2022، واستضافتها لمؤتمر التغير المــنــاخــي المــزمــع عــقــده فــي الـــدوحـــة قـريـبـاً؛ وبذلك فإن كل العيون تتجه صوب قطر في الوقت الحالي". كما نوه الى أهمية التنمية المـسـتـدامـه كـركـيـزة أسـاسـيـة فـي رؤيـــة قطر 2030. وكجزء من برنامج المجلس المتواصل لــتــبــادل وتـشـجـيـع المــمــارســات الــجــيــدة في استدامة البيئة العمرانية، فسوف تنضم مجموعة العناية بالفنادق الخضراء إلى شركائها في القطاع الفندقي في قطر للعمل على تلافي مخاطر انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن قطاع الفندقة. وإلى جانب العدد الكبير بالفعل من أعمال التطوير العمراني الجارية حاليّا في البلاد، فمن المتوقع تشييد 800 مبنى جديد، تـشـمـل عــــدداً مــن الــفــنــادق، فــي قـلـب مـديـنـة الـدوحـة وحـدهـا، ومـن المرجح أن يشهد هذا العدد ارتفاعاً خلال السنوات القليلة المقبلة. وتعليقاً على هذا الحدث، صـــــرح "أشـــــويـــــن شـــيـــتـــي"، مـــديـــر الأطــعــمــة والمـــــشـــــروبـــــات بـــفـــنـــدق "ويــــنــــدهــــام جـــرانـــد ريــجــنــســي" بـــالـــدوحـــة، قـــائـــلاً: "بـــــدأ الــنــاس فــي شــتــى أنــحــاء الــعــالــم يـــدركـــون ضـــرورة الـتـغـيـيـرات الـتـي يـنـبـغـي إحـداثـهـا لحماية الـبـيـئـة. والـفـنـادق ليست اسـتـثـنـاء مـن هـذه الــقــاعــدة؛ حـيـث يـتـوقـع نـــزلاؤنـــا الآن رؤيــة تـلـك الـتـغـيـيـرات فــي الـقـطـاع الـفـنـدقـي." كما أضاف: "يمكن أن تشمل التغييرات الخضراء بـالـفـنـادق تـقـديـم مــيــاه الــشــرب فــي أبــاريــق تجنباً لاستخدام الزجاجات البلاستيكية، واستخدام أجهزة الآيباد في المؤتمرات للحد مــن اســتــخــدام الـــــورق". كـمـا أعـــرب عــن مـدى أهمية مجموعة العناية بالفنادق الخضراء، حـيـث قـــال: "إنــنــا نـأمـل أن تـوحـد مجموعة الــعــنــايــة بــالــفــنــادق الــخــضــراء المــؤســســات القطرية ذات الفكر المشترك، لاكتساب الحافز وابتكار أفكار جديدة تصنع الفارق. وفيما يتعلق بالفنادق، فـإن المـبـادرات المستقبلية يمكن أن تشمل تـحـويـل بـقـايـا الـطـعـام إلـى ســمــاد لـلـحـد مــن الــنــفــايــات".. شـهـد الـحـفـل حــضــور عــــدد مـــن الــضــيــوف المـتـخـصـصـين الـذيـن ألـقـوا كلمات نـاقـشـوا فيها مواضيع شتى، تـراوحـت بـين أهمية الـبـدء فـي تفعيل دور مجموعة العناية بـالـفـنـادق الخضراء في قطر واستخدام الإضـاءة الموفرة للطاقة في الفنادق، وصولاً إلى إمكانية تخصيص جــــائــــزة ســنــويــة بـــاســـم "جـــــائـــــزة الــفــنــادق الخضراء". كما ناقش جون بريانت، الأستاذ بجامعة تكساس ايه اند إم في قطر، موضوع "التكليف المستمر" الـذي يركز على التقييم المتواصل لاستهلاك الطاقة في المنشآت. وقد بـنـى بـرايـنـت مـنـاقـشـاتـه عـلـى ســـؤال موجه إلى الحضور لاستثارة تفكيرهم: "هناك ما يقرب من 13500000 غرف فندقية في العالم، وشــهــدت مـنـطـقـة الــشــرق الأوســـــط وشـمـال إفريقيا وحدها نموّا سنويّا بمعدل 2.4 ٪ في العقد الماضي. علينا أن نسأل أنفسنا، هل هـذه الغرف تعمل على أفضل ما ينبغي؟".. جـــديـــر بـــالـــذكـــر أن مــجــلــس قــطــر لـلأبـنـيـة الخضراء، وهو عضو في مؤسسة قطر، قد أســـس بـالـفـعـل عـــدداً مــن جـمـاعـات الـعـنـايـة فـي إدارة الـبـحـث والابـتـكـار الـتـابـعـة لــه، من بينها مجموعة العناية بالنفايات الصلبة، ومــجــمــوعــة الــعــنــايــة بـــالمـــيـــاه، ومـجـمـوعـة العناية بالبنية التحتية الخضراء. وتعتبر مجموعة العناية بـالـفـنـادق الـخـضـراء آخر إضافات المجلس.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.