مبادرة الشيخة موزا الألأطفال إلى لإلإدخال الملمدارس تحظى باهتمام عالملمي

النزاعات في التعليم لحماية قانوني دليل سموها أطلقت في الألأمم الملمتحدة أول

Al-Sharq Bel Faseeh - - شؤون محل ي ة– -

"وايز" مؤتمر خلالال لإلإدخال صاحبة السمو تعلن تفاصيل مبادرتها ٦١ مليون طفل إلى الملمدارس ~ مبادرة "التعليم أولالا" تعزز التقدم نحو بلوغ الألأهداف الإلإنمائية للألألفية ~ تدمير التعليم في منطقة النزاع يدمر فرص الملمجتمع بالالازدهار ~

جريمة في العالم أكبر من جريمة حرمان الألأطفال من التعليم لالاتوجد ~

وقالت سموها "إننا لنعلم أن الأطفال المحرومين مـــن الــتــعــلــيــم فـــي مــنــاطــق الــــصــــراع مــعــرضــون لتجنيدهم في جيوش، أو ميليشيات بشكل أو بآخر، وهذا هو منطق العنف في أوضح صوره، وأكثرها وحشية". وأضـافـت "لـقـد حـان وقـت الـتـحـرك، وحـتـى نفعل ذلـــك، سـيـواصـل الـجـنـاة إيـــذاء الأبــريــاء، لكنني أعلم أننا نستطيع التغيير". وقالت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، في كلمتها خلال مراسم إطلاق مبادرة /التعليم أولا "إن عقدين من مشاركتي في برامج التعليم عــبــر الــعــالــم عـلـمـتـنـي الـــقـــدرة عــلــى الــتــدخــلات الـبـسـيـطـة نـسـبـيـا، مـثـل تـوفـيـر المـنـح الـدراسـيـة لـلـشـبـاب فـي غــزة لتمكينهم مـن الـحـصـول على الــتــعــلــيــم الــجــامــعــي، أو مـــا نــفــعــلــه بــالــتــعــاون مـــع الــيــونــســكــو مـــن إعــــــادة تـصـمـيـم لـلـمـنـاهـج الـدراسـيـة فـي الـعـراق، الـتـي نـأمـل ونـؤمـن بأنها ستحرز تقدما حقيقيا في التوافق بين مختلف الـجـمـاعـات الـعـرقـيـة والـديـنـيـة وتـضـمـيـد جـراح الحرب". وأضافت سموها "وما تعلمناه من كل هذا وذاك هو أننا حيثما نجد الأطفال نجد الأمل، والأمل هـــو فــيــمــا تــعــلــمــنــاه، وهـــــذا هـــو أكــثــر الـــــدروس تواضعا". وقـالـت سـمـوهـا " لـقـد بــدأ الـعـالـم بـالالـتـفـات إلـى هــذه الـقـضـيـة، وقــد الـتـزم الأمــين الـعـام بحماس منذ فـتـرة طويلة بمساعدة هـذا الجيل المنسي والأطـــفـــال المــحــرومــين مــن المـــدرســـة بــمــا يـتـعـين علينا الآن إخـراجـهـم مـن مـخـابـئـهـم، وإعـادتـهـم إلــى الـصـفـوف المــدرســيــة، وقــد عـايـشـت الـتـزامـه بشكل مباشر، وإنـنـي لأحييه بـحـرارة، وأشكره على ذلك". وأشـــــارت الـــى "أن مــبــادرة الـتـعـلـيـم أولا مـجـرد خطوة أولـى فـي رحلة شـاقـة، بيد أنها الخطوة التي نخطوها معا الـيـوم.. وهـا هو العالم على وفــــاق لـيـضـع عــلــى رأس جــــدول أعــمــالــه إعـــادة التعليم إلى مكانها الصحيح". وقـــالـــت " نـــعـــم، ســنــحــتــاج أمــــــــوالا، وســنــحــتــاج موارد، ولكن جل ما نحتاجه هو الفهم الحقيقي والعزيمة الصادقة والعمل". ولفتت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر إلـى أن الـدوحـة ستستضيف فـي نوفمبر المقبل مـؤتـمـر الـقـمـة الـعـالمـي الـسـنـوي الـرابـع للابتكار في التعليم، وقــالــت " سـأطـلـق حـيـنـهـا مــبــادرة مـهـمـة جـديـدة بـمـثـابـة خــطــوة عـمـلـيـة وقــويــة نـحـو إدخــــال 61 مليون طفل إلـى المـدارس، ومـن هنا أحثكم على مشاركتي". وقـــالـــت ســـمـــوهـــا، فـــي خـــتـــام كــلــمــتــهــا "إن هــذا هـــو الــتــحــدي الــفــعــال والــــفــــوري لأولـــئـــك الــذيــن ســمــحــوا لــهــذا المـــوقـــف بــــأن يـــحـــدث، لــكــل أولاء الذين يجتمعون اليوم هنا، من بين آخرين كُثر، دعــونــا نـكـفـر عـمـا جـــرى لــهــذا الـجـيـل المـنـسـي.. دعـونـا نضع التعليم أولا".وخـــلال زيـارتـهـا إلى نيويورك أطلقت صاحبة السمو الشيخة مـوزا بنت ناصر دليلاً قانونياً جديداً ومهماً يهدف لـتـحـسـين حـمـايـة الـتـعـلـيـم فــي أوقـــات الــنــزاع أو انعدام الأمن. ويـــأتـــي إطــــلاق الــدلــيــل، وهـــو الأول مـــن نــوعــه، خلال زيارة صاحبة السمو إلى مدينة نيويورك للمشاركة فـي أعـمـال الــدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة بصفتها مدافعة دولـــيـــة عـــن الــتــعــلــيــم، حــيــث ســتــشــارك سـمـوهـا فــــي عـــــدد مــــن الإجـــتـــمـــاعـــات رفـــيـــعـــة المــســتــوى للفت أنـظـار الـعـالـم إلـى أهمية التعليم، خاصة بـالـنـسـبـة لــواحــد وســتــين مـلـيـون طـفـل فــي سـن الدراسة الابتدائية حُرموا من حقهم بالتعليم، أي ما يقرب من نصف أولئك الذين يعيشون في المناطق المتضررة من النزاع. وقـــالـــت صــاحــبــة الــســمــو بـــهـــذه المــنــاســبــة "إن حـــرمـــان الأطـــفـــال مـــن الــحــق فـــي الـتـعـلـيـم لـيـس مــأســاة إنـسـانـيـة فـحـسـب، وإنــمــا يـشـكـل عـائـقـاً أمـام التعافي وبناء مستقبل أفضل، وبالنسبة للبلدان التي تخلّصت من النزاع، يعتبر التعليم لـبـنـة حــيــويــة لإدخـــــال تـحـسـيـنـات فــي مــجــالات الـصـحـة وبـنـاء الـسـلام والـنـمـو الاقـتـصـادي، أمـا اللامبالاة التي رأيناها حيال هذه المسألة فهي غالباً لا تقل سوءاً عن المشكلة نفسها". وهـــــذا الــدلــيــل الــقــانــونــي يــركــز عــلــى الـحـمـايـة الـقـانـونـيـة الـدولـيـة للطلبة والـعـامـلـين فـي حقل الـتـعـلـيـم والمــرافــق الـتـعـلـيـمـيـة، ويـقـدم تـوصـيـات بشأن كيفية تعزيز هذه الحماية، وللقيام بذلك، يـقـدم الـدلـيـل أيـضـاً الآلــيــات الـقـانـونـيـة الـدولـيـة والإقـلـيـمـيـة الـتـي يـمـكـن اسـتـخـدامـهـا للحصول على التعويض المناسب.

اجمع المراقبون على أهمية إعلان صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر عن اطـلاق مبادرة جديدة ومهمة ستكون بمثابة خطوة عملية وقوية نحو إدخـال 61 مليون طفل إلى المــدارس، وذلـك خلال استضافة الدوحة مؤتمر القمة العالمي السنوي الرابع للابتكار في التعليم في نوفمبر المقبل. واكـد اكاديميون تربويون ان مبادرة صاحبة السمو المنتظرة تشكل نقطة تحول في مسيرة الامم المتحدة لحماية التعليم في العالم. وكانت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر شاركت في مراسم إطلاق مبادرة /التعليم أولا/ بمقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وهي مبادرة جديدة للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تهدف إلى إلحاق كل طفل بالمدرسة، وتحسين الخدمات التعليمية المقدمة للطلبة. وألقت صاحبة الـسـمـو كلمة أكــدت فيها أن هــذه المــبــادرة ستعمل عـلـى تـوحـيـد المنظمات والبرامج التابعة للأمم المتحدة والحكومات في محاولة أخيرة لوضع التعليم على قائمة الأجندة الدولية، وجعلها أولوية قصوى لتعزيز التقدم نحو بلوغ الأهداف الانمائية للألفية بشأن التعليم الابتدائي قبل بلوغ سنة 2015، وهو المـوعـد المـحـدد لتلك الأهـــداف. وقـالـت سموها "إن ثمة 61 مليون طفل عبر العالم خارج المدرسة"، موضحة أن هذا الرقم يفوق عدد جميع طلبة المدارس الابتدائية والثانوية في الولايات المتحدة في الوقت الحاضر، وأن ما يقرب من نصف هؤلاء يعيشون في مناطق النزاعات، ويعملون أحيانا دون أن تتوفر لهم فرصة دخول المدرسة. وأكدت سموها "ان فقدان فرصة التعليم يعكس مأساة حقيقية، وتهديد لحياة الضحايا الذين لا تسمع أصواتهم الآن، وقد يعني هذا خسارة المستقبل"، وقالت "ربما تكون هناك جرائم كبيرة كهذه، ولكن بالتأكيد لا جريمة أكبر من تلك.. إنها أكثر دوامات الشر شرورا". وأوضـحـت سمو الشيخة مـوزا بنت ناصر أن انـعـدام فـرص التعليم يعني انعدام فرص العمل، وأن انعدام فرص العمل يعني غياب الدخل، وأن غياب الدخل يعني بـدوره انـعـدام فـرص التعليم، وبالتالي فـإن تدمير التعليم في منطقة نزاع يدمر فرص المجتمع بالازدهار.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.