المربي سلمان السليطي ثلاثون سنة من العطاء في التعليم

قطر احتفلت بيوم المعلم

Al-Sharq Bel Faseeh - - قد ضايا ساخنة -

احـتـفـلـت قـطـر لـلـمـرة الاولــــى — المـجـلـس الأعـلـى للتعليم — بــ "يـوم المعلم" المـقـام تحت شعار "قم للمعلم"، وذلك مساء الجمعة الموافق الخامس من أكتوبر 2012 وذلـك تعبيراً عن اهمية هـذا اليوم لجميع مـن يعيش على ارض قـطـر، وكلنا يعلم مكانة المعلم في قطر وفي جميع دول العالم وذلك لأننا جميعا نتعلم منهم ونستمد قوتنا الفكرية والعقلية منهم، وذلك تأكيداً على الدور الايجابي للمعلم، ورأيـنـا ان نسلط الـضـوء على احـد ابـرز المعلمين القدامى الذي كان له دور كبير في خدمة المجتمع القطري والــذي اصـبـح طـلابـه الـيـوم في الكثير من المناصب المختلفة في الدولة وخارجها، التقينا بالمعلم الفاضل الاستاذ سلمان بن علي السليطي الحاصل على بكالوريوس التربية من جامعة قطر عام 1981 م.

حدثنا عن مسيرتك التعليمية خلال السنوات الماضية؟ لــقــد مــضــت الايــــــام ســريــعـة مــنــذ الــتــحــاقــي بـــدار المـعـلـمـين الـــى الـــيـــوم، فـقـد تـخـرجـت مــن دبـلـومـة المـعـلـمـين ســنــة 1971 م حــيــث قــمــت بـالـتـدريـس بعدها فـي مـدرسـة دخــان الابـتـدائـيـة ثـم الخليج الــعــربــي، مــدرســة ابـوبـكـر الــصــديــق، ابـــن سـيـنـا، وعينت بعدها وكيلاً بمدرسة عثمان بن عفان، وفي عام 1980 م تم تعيني وكيل مدرسة جاسم بــن حـمـد ومـنـهـا بـمـدرسـة الــدوحــة الـثـانـويـة ثم اصبحت مديرا لمدرسة السيلية الابتدائية ومنها بـمـدرسـة خـالـد بــن احــمــد. لكنني احـبـبـت كثيراً العمل الكشفي فطلبت التفرغ للعمل في الحركة الـكـشـفـيـة واصـبـحـت مـفـوضـاً لـلـعـلاقـات الـعـامـة والاعـــلام بجمعية الكشافة والمــرشــدات القطرية الى الآن. يصادف اليوم العالمي للمعلم الخامس من اكتوبر من هذا الشهر، ما وقـع مثل هـذه المناسبة على نفسية المعلمين برأيك؟ بالطبع هذا الاحتفال بالمعلم والاهتمام به اضافة جديدة له ولمكانته رغم اننا نعلم جميعاً بها منذ زمن وقديماً كان الاهالي تتكرر لديهم مقولة (لكم اللحم ولـنـا العظم )، وهــذا دلـيـل على ثقة الاهـل بالمعلم رغم أننا نحرص على اننا نعاملهم بكل حب وتقدير، فمن يحب يستطيع ان يقدم الكثير، وهذا بالفعل تشجيع للمعلم على استمرار التقدم والـتـطـور فـي عملية الـتـعـلـم والـتـعـلـيـم باعطائه الثقة فـي تحمل امـانـة التربية والتعليم لأجيال المستقبل. والاحـــتـــفـــال بــالمــعــلــم دلــيــل الاهـــتـــمـــام بـالـتـربـيـة والتعليم في تنشئة جيل يؤمن بالعطاء وخدمة الـوطـن والتضحية مـن اجـل تقدم عجلة حضارة هذا البلد الغالي. هـل بالفعل يعتبر يــوم المـعـلـم تعبيرا عـن حـب الـطـلاب واحترام المجتمع للمعلم؟ نـعـم يــوم الـعـلـم يـعـبـر عـن حـب الـطـلاب واحـتـرام المجتمع للمعلم وجميعنا نحتاج في لحظة من اللحظات ان نعبر عن هذا الحب. ما الفرق بين المعلم اليوم والمعلم بالسابق؟ معلم السابق كان يعتمد على الطريقة الروتينية امـــــا الــــيــــوم فـــهـــنـــاك اســـالـــيـــب حـــديـــثـــة لـلـتـعـلـم والتعليم بوجود التكنولوجيا الحديثة وكلنا مـع دخــول الـتـكـنـولـوجـيـا والاسـالـيـب الـجـديـدة بالتعليم. لـكـل مـنـا ذكــريــات تـربـطـه بـعـمـلـه.. مــا ابـــرز ذكـريـاتـك الماضية؟ بـــــــدأت حـــيـــاتـــي الــعــمــلــيــة مــــدرســــا فــــي المــرحــلــة الابــــتــــدائــــيــــة والـــحـــمـــد لـــلـــه تـــوفـــقـــت فــــي عـمـلـي والاخلاص له واتذكر يوما قال لي وكيل المدرسة الذي كان مكتبه ملاصقا للصف الذي ادُرس فيه قال لي اهنئك يا استاذ فأنا عندما اسمعك وانت تـقـوم بـتـدريـس الـتـلامـيـذ كــأن ابــا يـــدرس اولاده وهذه لاشك شهادة اعتز بها

كلمة للطلاب، لاولياء الامر، للمعلمين الجدد؟ أدعـو ابنائي الـطـلاب ان يضعوا مرحلة التعليم في محمل الجدية وعدم التقصير او عدم الاهمال فـي ايــام الـدراسـة ولا يضحي بـوقـت دراسـتـه في اللعب المتواصل واللهو غير المفيد لأن واجـبـات الـــطـــالـــب فـــي هـــــذه الـــســـن دراســـــــة فــقــط ولــيــس مطالبا بان يعمل ليربي اطفالا او يعيل بيتا وعليه ان يتسلح بالعلم لكي يستطيع مواجهة حياة المستقبل التي لا ينفع فيها الا مـن حمل اعلى الدرجات والعلم كـمـا اوصــي اولـيـاء الامـــور بــان يـتـفـرغـوا لمتابعة ابـنـائـهـم الـطـلاب فـي دراسـتـهـم ومـسـاعـدتـهـم في المــذاكــرة والتحصيل ولا تتغلب عليهم الاعـمـال التجارية التي لا تساوي شيئا بالنسبة لنجاح الابن او البنت في الحياة المستقبلية اما المعلمون الجدد عليهم العمل بجدية وبضمير حـي قـبـل ان يفكر فـي الـراتـب فـهـو يحمل رسـالـة التعليم وبيده مستقبل بشر اعطاه الاب هذا الابن الذي يعتبر اغلى شئ يملكه الابوان لقوم بتربيته وتعليمه وعـلـيـه الا يفكر فـي اسـتـغـلال الـطـلاب للحصول عــلــى ثــــــروة مـــن الامــــــــوال عـــن طـــريـــق الــــــدروس الخصوصية

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.