ماكلارين الدوحة تكشف عن سيارتها الجديدة ٦٧٥ إل تي في

Al-Sharq Cars - - محلي - الدوحة - سيارات الشرق

أعلنت شركة ماكلارين أوتوموتيف ممثلة بماكلارين الدوحة، استضافتها لعرض خاص ومغلق كشفت خلاله عن سيارة ٦٧٥ إل تي في، ويمثل هذا الحدث الكشف الأول عن طراز ماكلارين لونج تيل ٦٧٥ إل تي في قطر. وتم استضافة حدث الكشف عن السيارة في صالة عرض ماكلارين الدوحة في بناية المفتاح على شارع الريان لأصحاب الدعوات الخاصة من المالكين السابقين لسيارات ماكلارين وبعض رجال المال والأعمال وبعض الممثلين عن جهات إعلامية وصحفية حيث ألقوا النظرة الأولى على هذا الطراز الحصري من فئة السيارات «السوبر- الخارقة » ضمن فئات سيارات ماكلارين.. وقد تم الكشف عن السيارة سابقاً في معرض جنيف الدولي للسيارات مع التركيز الأكبر على الأداء والوزن الخفيف والمستوى العالي من المتعة في القيادة، بالإضافة إلى كافة المزايا التي يتمتع بها طراز ماكلارين لونغ تيل.. وستكون سيارة ٦٧٥ إل تي في التي صنعت بطراز كوبيه فقط مخصصة للحلبات مع إمكانية قيادتها على الطرقات أيضاً. كما تنضم السيارة إلى فئة السوبر من ماكلارين وتتفوق على منافساتها فيما يتعلق بتناسب القوة مع الوزن. ورغم أن طراز ٦٧٥ إل تي مخصص للحلبات، فإنه مناسب للطرقات أيضاً، حيث إن حوالي ثلث الأجزاء المعدلة تناسب هذا الغرض مقارنة بطرازي ٦٥٠ إس كوبيه وسبايدر اللذين يتم إنتاجهما أيضاً. وكما هو الحال بالنسبة للطراز السابق ماكلارينإف ١ جي تي آر »لونغ تيل« والذي اشتق منه اسم إل تي، فإن هذه السيارة تتمتع بمظهر جميل ورائع كما هو الحال بالنسبة لقيادتها. كما أنها تمثل تكريماً لطراز لونغ تيل وتستعيد إرثه من خلال التركيز على خفة الوزن ومزايا الديناميكية الهوائية المعدلة وزيادة القوة والتوافق مع الحلبات وتجربة السائق وفي تعليق له، قال إيان جورساتش المدير الإقليمي لشركة ماكلارين في الشرق الأوسط وإفريقيا: »تعتبر سيارة ٦٧٥ إل تي سيارة فائقة الروعة والتي تستحضر وتحافظ على ملامح تصميم ماكلارين العام المأخوذ من تاريخنا الغني بعالم السيارات. وأضاف : »نشعر بالرضا والسعادة للكشف عن هذا الطراز الجديد والمرغوب به من فئة سيارات السوبر للمرة الأولى في قطر، ونتمنى حضوركم جميعاً لصالة العرض يومي الأربعاء والخميس «. تعد ‘McLaren Automotive ’ شركة بريطانية تصنّع سيارات رياضية فاخرة عالية الأداء موجودة في ‘مركز ماكلارين للتقنية’ )MTC( في ووكينغ، سُرّاي.. أما في الشرق الأوسط، فيوجد المكتب الرئيسي الإقليمي للشركة في البحرين التي هي أيضاً موطن شركة ‘ممتلكات’ القابضة، المساهم الأساسي في الشركة. وتحوي المنطقة شبكة تضم وكلاء محترفين وبارزين في كل من مملكة البحرين، والمملكة العربية السعودية، والكويت، وقطر والإمارات العربية المتحدة. بعد الإطلاق العالمي لعلامة ماكلارين أوتوموتيف في عام ٢٠١٠، أطلقت سيارة ١٢ سي الخارقة في عام ٢٠١١، وتبعتها نسخة ١٢ سي سبايدر في عام ٢٠١٢، وبدأت ماكلارين في عام ٢٠١٣ بتصنيع ماكلارين بي ١ محدودة الإنتاج. واتباعاً لمخططات ماكلارين أوتوموتيف في تقديم سيارة جديدة في كل عام، كشفت خلال عام ٢٠١٤ عن طراز ٦٥٠ إس بنسختيه كوبيه وسبايدر، وأعلنت عن تقديم فئة السيارات الرياضية والتي تشهد إطلاق أول طراز ضمنها خلال عام ٢٠١٥. تتابع العلامية التجارية لماكلارين أوتوموتيف في التوسع، وأعلنت عن تحقيق أرباح في عام ٢٠١٣ والذي يعد العام الثالث على بدء عمليات إنتاج سياراتها.. وتبع ذلك في عام ٢٠١٤ الإعلان عن تحقيق زيادة في النمو للعام الثالث على التوالي، بتحقيق رقم قياسي في عدد السيارات التي تم تسليمها والتي يبلغ عددها ١٦٤٨، عمل على تسليمها في كل من الأسواق الرئيسية شبكة عالمية من الشركاء التجاريين. تتعاون الشركة في تطوير وهندسة وتصنيع مجموعتها المبتكرة والشهيرة عالميا من السيارات الرئيسية مع شركاء من الشركات العالمية الرائدة التي توفر لها الخبرة والتكنولوجيا المتخصصة وهي: أكزونوبل واكسونموبيل وبيريللى وساب. التواصل بين ‘الفورمولا ١’ وسيارات الطرقات العادية في ‘ماكلارين’ عملية طبيعية يتم عبرها مشاركة الخبرات والمعارف والأسس وأساليب العمل. ومن خلال دمج ٥٠ سنة من الخبرات في سباقات الفورمولا ١ و٢٠ سنة من التراث العريق في صناعة السيارات الرياضية الرائدة، تقوم ‘ McLaren Automotive ’ بتصميم وتطوير وتصنيع طرازات ‘١٢ سي’ و‘١٢سي سبايدر’ وماكلارين بي ١ ١McLaren P ™التي تتميز بالتطور والتقدم التقني وعدم المساومة من ناحية الأداء. تُعدّ ‘ماكلارين’ رائدة استخدام ألياف الكربون في صناعة السيارات على مدى ال٣٠ سنة الماضية. ومنذ أن قدّمت الشاسيه المصنوع من ألياف الكربون في سيارات السباقات والطرقات العادية مع ‘ماكلارين إم بي /١’ ٤في ١٩٨١ و‘ماكلارين أف ١’ في ١٩٩٣ على التوالي، لم تقم ‘ماكلارين’ بإنتاج أي سيارة من غير شاسيه مصنوع من ألياف الكربون.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.