توفير الاتصال بالإنترنت على متن الطائرات

Al-Sharq Economy - - محلي - الدوحة - الشرق ¶ وزير المواصلات والاتصالات ¶ محمد المناعي

فـي ضـوء تـنـامـي اسـتـخـدام خـاصـيـة الاتـصـال بـالإنـتـرنـت عـلـى مـــــتن الـــــطـــــائـــــرات مـــــن بـوابـة الـصـعـود إلــى الـطـائـرة حتى بـوابـة المــغــادرة في جهة الـوصـول فـي جميع أنـحـاء الـعـالـم، وافقت هـيـئـة تـنـظـيـم الاتــــصـــــالات عـلـى تـوفـيـر خـدمـة الاتصال بالإنترنت على متن الطائرات على كافة الارتـفـاعـات، بـعـدمـا كـان مـوافـقـا عـلـى توفيرها فقط عندما تحلق الطائرة على ارتفاع لا يقل عن 3000 متر فوق مستوى سطح البحر. أتـت هـذه المـوافـقـة بـعـد اطـلاع الـهـيـئـة عـلـى آراء وتعليقات مقدمي خدمات الاتصالات وأصحاب المصلحة الرئيسيين والأطـراف المعنية الأخـرى عـلـى الاسـتـشـارة الـعـامـة الـتـي طـرحـتـهـا الهيئة فـي الـفـتـرة المـمـتـدة بـين شـهـر نوفمبر مـن الـعـام 2017 وشهر يناير من العام الجاري، وذلك حول الـتـعـديـلات المـقـتـرحـة عـلـى الـتـرخـيـص الـفـئـوي الخاص بتقديم خدمات الاتصالات العامة على متن الطائرات. موافقة هيئة تنظيم الاتـصـالات تعني أن دولـة قـطـر هـي أول دولـــة فـي منطقة الـشـرق الأوسـط ودول شـمـال أفــريــقــيــا، تـصـدر مـوافـقـتـهـا على تــوفــيــر خـدمـة الاتـصـال بـالإنـتـرنـت مـــن بــوابــة الـصـعـود إلــى الـطـائـرة حتى بـوابـة المــغــادرة في جهة الـوصـول. هـذا ويسمح الترخيص الفئوي المـعـدل، الـــــذي صــــدر بـتـاريـخ 15 أبـــريـــل 2018، لشركات الطيران المسجلة في دولة قطر أن توفر لـلـركـاب خـدمـة الاتـصـال بـالإنـتـرنـت مـن لحظة دخولهم إلى الطائرة حتى لحظة وصولهم إلى وجهتهم الأخـيـرة. هـذا وتضمن المعايير الفنية العالمية الحالية إمكانية توفير خدمة الاتصال بالإنترنت على متن الطائرات من دون التسبب بـأيّ تـداخـل ضـار مـع الـعـمـلـيـات الـتـشـغـيـلـيـة لـلـطـائـرات أو مـع شـبـكـات الاتـصـالات المتنقلة التجارية الأرضية. وبـهـذه المـنـاسـبـة قـال سـعـادة الـسـيـد جـاسـم بن سيف السليطي، وزيـر المـواصـلات والاتـصـالات: "لـطـالمـا كـانـت دولـة قـطـر سـبـاقـة عـلـى المـسـتـوى الإقـلـيـمـي فـــــي تـبـنـي أحــــــــدث مـــــا تـوصـلـت لـه الـتـكـنـولـوجـيـا فـي مـخـتـلـف الــقــطــاعــات وشـتـى المـجـالات مـن أجـل تـطـويـرهـا وتـحـقـيـق التكامل فـيـمـا بـيـنـهـا، ولـقـد حــرصــنــا عــلــى وجـــــود هــذا الــــتــــكــــامــــل الـفـعـال بــــــين قــــطــــاعــــي المــــــواصــــــلات والاتصالات، وذلك انطلاقاً من سعينا وحرصنا عـلـى تـطـويـر هـذيـن الـقـطـاعـين الـرئـيـسـيـين المساهمين فـي نمو الاقتصاد القطري، وتوفير خـدمـات متميزة وعـالـيـة الـجـودة لسكان وزوار دولة قطر". وفــــي هــــذا الـسـيـاق قــــال ســـعـــادة الــســيــد محمد عـلـي المـنـاعـي، رئـيـس هيئة تنظيم الاتـصـالات: "تـتـمـاشـى مـوافـقـة الـهـيـئـة لـشـركـات الـطـيـران على توفير خـدمـة الاتـصـال بـالإنـتـرنـت للركاب مـن بـوابـة الـصـعـود إلـى الـطـائـرة حـتـى بـوابـة المـغـادرة مـع هـدف الهيئة الـرامـي إلـى ضمان أن لـدى مـسـتـهـلـكـي خـدمـات الاتـصـالات فـي دولـة قــطــر، أحــــدث الأدوات والـتـكـنـولـوجـيـات الأكـثـر ابتكاراً. وأضـاف قـائـلاً: "ستواصل هيئة تنظيم الاتـصـالات الـعـمـل عـلـى ضـمـان تحسين تجربة المستهلكين، وعـلـى وضـع أطـر تنظيمية تسمح بـتـبـنـي الـتـكـنـولـوجـيـات والابـتـكـارات الـجـديـدة بـمـا يـتـوافـق مـع أفـضـل المـمـارسـات والمـعـايـيـر العالمية آخذين في عين الاعتبار المستوى العالي الـذي وصلت إليه دولـة قطر فيما يتعلق بتبني التكنولوجيا".

علماً بأن الأمـر الـذي مـازال غير مسموح به عند تحليق الـطـائـرة على ارتـفـاع أقـل مـن 3000 متر فـوق مستوى سطح البحر، هـو إجـراء المكالمات الصوتية عبر الهاتف الجوال، وإرسال الرسائل النصية القصيرة، واستخدام الإنترنت الجوال، وذلـك تـجـنـبـاً لـلـتـسـبـب بـأيّ تـداخـل ضـار مـع العمليات التشغيلية للطائرات أو مـع شبكات الاتصالات المتنقلة التجارية الأرضية.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.