خطاب صاحب السمو.. خطط لصناعة الغد

Al-Sharq Economy - - الصفحة الأولى -

الأحد 3 ربيع الأول 1440 هـ 11 نوفمبر 2018م وضـع صـاحـب الـسـمـو فـي خـطـابـه أمـــام مجلس الـشـورى الأسـبـوع المـاضـي أساسيات خطة العمل في القطاع الاقتصادي، الذي حظيّ بكل اهتمامه، وهي الاستفادة من مـؤشـرات القوة التي حققها النمو الصناعي والتجاري العام المـاضـي لـيـكـون دفـعـة جـديـدة، والمحافظة على السياسة المالية المــتــوازنــة، ومـسـاهـمـة القطاعين الـعـام والـخـاص فـي تـحــريــك عجلة الاقـتـصـاد. كما حـدد في خـطـابـه الـتـأثـيـرات الاقـتـصـاديـة التي تعتري العالم جـراء تذبذب أســــــــــــواق الــــطـاقـة والـعـمـلات، وضـــــرورة تـجـاوز تـداعـيـاتـهـا مـن خـلال الـعـمـل الـجـمـاعـي وعـقـد الـشـراكـات وتبادل الخبرات العالمية. وركز الاهتمام على ضـرورة النهوض بالقطاع غير العدد 11105 النفطي، لتأثيره في التنوع الاقتصادي، وتوسيع قاعدة الإنتاج، والمحافظة على مستوى معقول من الصادرات، وتفعيل دور القطاع الخاص في زيـادة حجم الاستثمارات المحلية والخارجية، وإنشاء المصانع والمؤسسات التجارية، مع عدم إغفال العمل على مواصلة المشاريع الكبرى وهي الأمـن الغذائي والمائي والكهربائي. وحظيت السياسة المالية المتوازنة في خطابه باهتمام بالغ، لأنها السبيل إلى تحقيق فائض جيد للموازنة المحلية، وحث الجميع على المشاركة بفاعلية لتجاوز آثار الأزمات المالية والعالمية. وكانت الثقة في الاقتصاد الوطني مـحـور الـخـطـاب، وأنّ ثقة المجتمع الـدولـي والمـؤسـسـات المـالـيـة فـي الاقتصاد الـقـطـري ستعمل عـلـى جـذب المـزيـد مـن الاسـتـثـمـارات، والـدخـول فـي فـرص مشروعات قائمة، وتجنب الثقافة الاستهلاكية، وإتباع خطوات فاعلة لتعزيز دور الإنـتـاج فـي حـيـاة الـشـبـاب والمـؤسـسـات. ورسـم الـخـطـاب نهجاً لتحقيق إستراتيجية العمل فـي المـرحـلـة المقبلة ببناء قــوة العمل مـن كـفـاءة التعليم، وتطبيق أنظمة الجودة، وحماية بيئة العمل من المتغيرات المفاجئة. كما عمل على تحفيز الشراكات الخارجية للمشاركة في خطط التنمية المحلية، وجذبها لبيئة الأعمال التي وفرتها الدولة من محفزات مالية وتشريعية تعمل على إنجاح الخطط المستقبلية، وتجنب الانـقـيـاد وراء الـتـأثـيـرات السلبية الـتـي تـؤدي لإحـداث هـزات سلبية في المؤسسات الاقتصادية. وتناول الخطاب لغة الأرقام المرصودة من واقع النمو المحلي، والتي تبعث على الثقة وتعمل على استقرار رؤوس الأموال الاستثمارية، وتشجع المبادرين لتنفيذ مشروعات جديدة، منها إبرام قطر مع الصين عقوداً من الغاز المسال تقدر بحوالي 3.4 مليون طـن، وطـرح سندات قطرية بقيمة 12 مليار دولار في أسواق المال العالمية، وتوفير ملياريّ ريال من دمج عدد من الشركات النفطية، وارتفاع الصادرات بنسبة %18، وجميعها عملت على رفع كفاءة الموازنة العامة للدولة. والـخـطـاب رسـالـة مـوجـهـة لـلـشـبـاب فـي أن يـتـكـاتـف مـن أجـل تـعـزيـز العمل المؤسسي، والإسهام في رفع كفاءة الاقتصاد الوطني.

ماجستير هندسة وإدارة تصنيع

‪aliabdulla@hotmail.co.uk qa.bahzad@facebook.com‬

مواصلة المشاريع الكبرى في الأمن الغذائي

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.