..< !===

6+ ( 3 ! 7 89 ( 3: ;

Al-Sharq Health and Society - - News - الوهاب عبد محمد - القاهرة

الاختلاء إلى يميلون الرجال بعض أو تطول ربما صمت، ساعات في بأنفسهم وهو بها، يمرون التي الحالة حسب تقصر، بسبب النساء تزمر يثير قد الذي الأمر

في الإطناب إلى تميل التي طبيعتهن في والتغزل والإطراء المديح وفي الحديث

وقلوبهن. وعقولهن وقوامهن جمالهن علم أسـتـاذ الـــجـــواد عـبـد عـاطـف الـدكـتـور يـقـول الرغبة، هذه في محقة المرأة تكون ربما الاجتماع: لها يحقق لا عندما الرجل أن عنها يغيب الذي لكن ربما ولكن يـقـدرهـا، لا أنـه يعني فـلا الـرغـبـة، هـذه عليهن الآخـر هـو حقه مـن مـوانـع ذلـك عـن تمنعه الذي الأمـر فيها، الأعـذار له ويلتمسن يقدرنها أن الأسباب على التعرف ضرورة إلى مباشرة يقودنا لذلك الـسـلـوك، هـذا انـتـهـاج إلـى الـرجـال تـدفـع الـتـي الحالة هذه تقدير على المـرأة تتدرب أن الأجـدر من حاجة فـي يـكـون قـد الـرجـل أن وتـفـهـم وتفهمها، أطراف تجاذب إدامـة إلى حاجة في هي كما إليها أن جـيـدا يـدرك أن أيـضـا الـرجـل وعـلـى الـحـديـث، تـراه لأنـهـا إلا معه الـحـديـث على تـحـرص لا المـرأة شواغل بكل إليه تـأوي أن تحب الـذي السكن هـو المـرأة أن فقط الـفـارق وكبيرها، صغيرها حياتها معظم يفضل بينما التفاصيل في التحدث تحب

ودل. قل ما الكلام خير مبدأ اتباع الرجال الحال حقيقة في الصامت الرجل أن إلـى ويشير شخصيات من واحدا يكون أن عن كثيرا يبتعد لا تميل شـخـصـيـة صـاحـب يـكـون إمــــا فــهــو أربـــــع أنه يعني ما وهـو والتأمل، الصمت إلـى بطبيعتها الجديرة والأحـاسـيـس المشاعر مـن الكثير يمتلك يتفهم من يحتاج ربما لكنه والاحـتـرام، بالتقدير لا ربما معان من عنده ما ويستخرج شخصيته يحتاج ذاته الوقت في ولكنه للمحيطين، جلية تبدو التعامل على القدرة لديهم تكون ممن ترجمة إلى

الخصوصية. من النوع هذا تحترم بشفافية في المتأملة الشخصية هذه صاحب يكون أن وإما تحيطه التي الانعزالية هذه لديه يعوض أن إلى عوذ شخصيته، فـي لـطـبـيـعـة عـلـيـه نـفـسـهـا وتـفـرض أنـه يـعـنـي مـا وهـو مـنـهـا، الـخـروج عـلـيـه يـصـعـب يفك الـذي الدعم يشبه ما له يقدم من إلـى بحاجة الظروف. حوله ضربته الذي الانعزالية حصار عنه على عـثـورهـا فـور أنـهـا الـحـالـة هـذه فـي والـجـمـيـل تعلق يشبه يكاد تعلقا به تتعلق فإنها الدعم، هذا الـتـواصـل مــن نـوعـا يـجـري حـيـث بــأمــه، الـصـغـيـر من الكثير تتفجر أن يمكن طريقة عـن المـحـمـود أن لولا تستخرج أن كان ما التي الإبداعية الطاقات من عنده ما تحفز أن استطاعت خارجية مساعدة تلفت أن يجب الشخصية هذه إبداعية. إمكانيات أن يمكنها لا البشر مـن نـوعـيـات أن إلـى أنـظـارنـا على وقع لألحاننا يبدو حتى ولكن منفردة، تغرد نوع مـن مساعدة مـن فـلابـد بنا المحيطين نـفـوس مجهولة تكون ربما عوالم إلى بيدها تأخذ خاص كل تعلم الـوقـت ذات فـي أنـهـا رغـم لـهـا، بالنسبة ربما لكن وخفاياها، ودروبها مسالكها عن شيء دون تحول التي هي ما طبيعة ربما أو الموقف هيبة

الهدف. هذا إلى الوصول تجاه مسؤولية يحمل المحيط المجتمع أن أتصور الاسـتـفـادة مـــن نـتـمـكـن حــتــى الـشـخـصـيـة، هــــذه أن يمكن التي المجتمع طاقات جميع من القصوى انشغل أفراده من واحد كل أن لو عنها الجميع يغفل

به. بالمحيطين نفسه يشغل أن دون فقط، بنفسه استطعنا ما إذا البساطة غاية في تبدو قد المسألة ما وإذا بيننا والتراحم بين التعاون روح نعمق أن عن للسؤال جزءا أوقاتنا من نخصص أن تعودنا لم من» المباركة النبوية القاعدة من انطلاقا الآخرين

.« منهم فليس المسلمين بأمر يهتم

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.