..

Al-Sharq Health and Society - - الناس حياة - حازم محمد - القاهرة

أو أصـواتـهـن لـسـمـاع مـيـل أو الـنـسـاء عـلـى التلصص ذلـك تـطـور وربـمـا الأحـيـان بـعـض فـي إلـيـهـن الـحـديـث أو العامة بالأماكن مزاحمتهن في مرضية رغبة إلـى

بذيئة. بكلمات مضايقتهن أو بهن الاحتكاك حد عـنـد تـتـوقـف لا الـسـلـوك هـذا خـطـورة أن وتــــرى ذلك تتعدى ولكنها فحسب، الآخـر الـطـرف مضايقة هؤلاء يضيع حيث المجتمع، لطاقات تعطيلا كونها إلى حد أبعد إلى خيالهم وراء الشرود في أوقاتهم معظم دون المرضي التفكير هذا نواتج وراء الجري أو ممكن في المجتمع طاقة معظم إهـدار يعني مـا وهـو تـوقـف، الـقـويـم الــســلــوك بــاتــبــاع حـلـهـا الـسـهـل مـن سـلـبـيـات هذه مثل في الوقوع من يحمي الذي بالتدين والتمسك

الانحرافات. بثقافة يعرف مـا على تربت فلأنها مجتمعاتنا، أمـا رغباتهم عـلـى التستر يفضلون الأبـنـاء فـإن الـعـيـب، تجاههم، بهم المحيطين فعل ردة من خوفا وميولهم، هـذه شـأن عـن شـيـئـا تـعـلـم عـنـدمـا الأسـر أن كـمـا على المـبـنـيـة الـحـلـول عـلـى تعتمد فـإنـهـا الانـحـرافـات، الآلـيـات عـن بها وتستعيض الشخصية الاجـتـهـادات تحت الأبـنـاء يوقع الـذي الأمـر وهـو العلمية، العلاجية في لكنه يصيب، وقـد يخطئ قد الـذي التجريب وطـأة مخلفا يصيب، مـا وكـثـيـرا يخطئ مـا نـادرا الحقيقة أن ذلك من والأخطر علاجها، الصعب من عللا وراءه دوره، تجاهل المجتمع لأن الآخـر، هو النفسي الطبيب إليه. اللجوء عند المرجوة الفعالية بنفس يكون لا ربما في رغبة في عادة يظهر التطفلي الجنس أن وتوضح المجتمعات مـع فبالمقارنة المـرضـيـة، السلوكيات هـذه الأسـريـة تـعـامـلاتـهـا تـبـنـي أنـهـا نـلاحـظ المـتـحـضـرة، هذه في الأبـنـاء فـإن وبالتالي الكاملة، الصراحة على الأعـراض هـذه بــوادر يستشعرون عندما المجتمعات ما حقيقة عـن أسـرهـم إخـبـار فـي مشكلة يـجـدون لا يشعرون وما يجدونه ما حقيقة على للوقوف يجدونه أم سوية سلوكيات الأحاسيس هذه كانت إذا وعما به في مانعا تجد لا نفسها الأسر أن كما مرضية، بوادر المشكلة، لهذه حلول لإيجاد نفسي طبيب استشارة في مفعل عمله لأن الـنـفـسـي، الطبيب أن عـن فـضـلا ما العلاجية الآلـيـات من يملك بالتأكيد فإنه المجتمع، يقطع الحالة لهذه علمي مخرج إيـجـاد على يساعده

السلوك. هذا في تماديها فرصة عليها يعاني التي السلوكية الانحرافات أخطر من التطفل عليه نطلق أن يمكن ما الرجال، منها

تدفع السلوك من النوعية وهذه الذكوري، سواء الآخر، الجنس على للتطفل صاحبها ربما أو بصريا أم سمعيا التطفل، هذا كان حيث جسديا، تطفلا الأحيان بعض في يكون

للعديد نتيجة التطفل هذا يحدث ما غالبا تقويما تتطلب التي السلوكية الانحرافات من

واجتماعيا. وأخلاقيا دينيا

Mمن النفس: علم أسـتـاذ محمد إيـمـان الـدكـتـورة تقول تحت الـرجـال يـقـع الـتـي الـسـلـوكـيـة الأمـراض أخـطـر مما الآخـر، الجنس على التطفل في رغبتهم وطأتها، متابعة، مجرد أو تلصص، أو تحرش صورة في يظهر الله أودعـهـا الـتـي الـطـاقـة تـوظـيـف عـدم بـسـبـب وذلـك هدر حالات تقودهم ما غالبا حيث رجل، كل في تعالى من يحصلون أنهم يعتقدون سلوكيات إلى هذه الطاقة أكثر تمثل لا الحقيقة في وهي لذة أو رغبة على خلالها الأكبر الجانب على تستحوذ مرضية رغبة كونها من الانحرافات هذه كون رغم أنه إلى مشيرة تفكيرهم، من الأكـثـر هـم الـرجـال أن إلا أيـضـا، الـنـسـاء تـصـيـب قـد النفسي تكوينهم بحكم وذلـك تأثيرها، تحت وقوعا المحيط الاجتماعي المكون عن فضلا والفسيولوجي، من بـدءا السلوك هـذا تأصيل مرحلة تبدأ حيث بهم، البلوغ. فترة بداية في بالأدق أو المبكرة المراهقة مرحلة المشكلة لهذه علمية حلول باتباع المـبـادرة ويفترض ما عـادة المجتمع لأن لكن أعـراضـهـا، ظهور بـدايـة مـع يجد لا المراهق فإن انحرافات، هكذا عن الطرف يغض هذه ممارسة فـي الـتـمـادي وبـين بينه يحول مانع أي أسوأ، إلى سيئ من حالته تتطور وبالتالي السلوكيات، الأخـلاقـيـة الـجـرائـم اقــتــراف إلـى ذلـك يـقـوده ربـمـا بـل عدم في تكمن المشكلة أن محمد وترى شناعة. الأكثر مثل تعديل خلالها مـن يمكن احــتــواء، ثقافة وجـود

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.