الدراسي التفوق تحقق بالنفس.. الثقة

Al-Sharq Health and Society - - الناس حياة - عبدالعال حنان - القاهرة

الألفة لنموِّ تحقيقًا وأفضلها الأطفال، لتنشئة الملائم والأبناء. الآبـاء بين الاتِّصال لعمليَّة وأعظمها والمحبَّة، تربية على الآباء جانب من المستمرِّ الإشراف وبحكمِ في المتوافقة للحياة اللازمة بالخِبرات وتزويدهم الأبناء الآبـاء بـين المستمرِّ الاتِّـصـال وبحكم الكبير، المجتمع ويتشرَّبون السلوكيَّة، النماذج الأبناء يكتسبُ والأبناء، يمرُّون التي بالخبرات ويتأثَّرون الاجتماعيَّة، العادات في كله ذلك وينعكسُ المحيطة، بالبيئة الأسرة في بها

المختلفة. الحياة لمواقف وتكييفهم استجاباتهم في الرئيسية الـعـوامـل مـن الـوالـديَّـة الاتِّـجـاهـات وتـعـدُّ الـتـفـاعـل نـمـط عـلـيـهـا يـتـوقـف إذ الأسـريَّـة، الـتـنـشـئـة ينعكسُ الذي التفاعل ذلك والأبناء، الآباء بين النفسي فالاتجاهات حياتهم، طـوال الأبـنـاء سلوك في تأثيره كبير حدٍّ إلى تؤثِّر - منها الأبناء يدركُه وما - الوالديَّة تمدُّهم إذ لـلأبـنـاء، والانـفـعـالـي النفسي الـتـوافُـق فـي أو إيجابيَّة بطريقةٍ للاستجابة وتعدُّهم كثيرة بخبراتٍ

المختلفة. للمواقف سلبيَّة ولـكـن الــــدراســــي، الـطـفـل نــجــاح فـي فـقـط تـسـاهـم لـن الأخرى الحياة مجالات مختلف في نجاحه في تساهم مصاعب مواجهة على تساعده كثيرة مهارات وتعطيه

المختلفة. الحياة وضغوط اعتمادًا تعتمد المجتمعات أن إلى السعود أبو ويشير بـاعـتـبـارهـا الـنـشء، تـربـيـة فـي الأسـرة عـلـى كـبـيـرًا بناء فـي أثـرًا وأكـثـرهـا الأولـيَّـة الـجـمـاعـات وأقـوى أهـم للمجتمع الثقافي الإطار في وإدماجه الفرد، شخصيَّة أنماط تتحدَّد الأسـرة طريق عـن إذ فيه، يعيشُ الـذي أساليب الأبـنـاء يكتسبُ ومنها الأفـــراد، عند السلوك الأسرة توفر كما والقيم، والاتِّجاهات والعادات التفكير الروابط ذروة يُعتَبر الـذي بالانتماء الشُّعور لأفرادها

ً في أسـاسـيـة ودعـامـة الأسـريَّـة، لـلـعـلاقـات الـوجـدانـيَّـة الخبرات مواجهة على والقدرة النفسي التكامل توفير

الجديدة. من تعدُّ الإنسانيَّة المجتمعات كافَّة في الأسرة ويقول: النفسي المناخ توفير على قدرةً الأوليَّة الجماعات أكثر قاموا أن بعد مشابهة، نتائج إلـى الباحثون خلالها والتقديرات الدراسية والدرجات الذكاء معدلات بمقارنة المتطابقة الـتـوائـم مـن زوجـا ١٩٦٦ لنحو الشخصية المعروف من إنه حيث المتطابقة، غير التوائم من ١٨٧٧و الوراثية الصفات كل في تتشارك المتطابقة التوائم أن في سوى تشترك لا المتطابقة غير التوائم لكن تقريبا، بتك الباحثون استطاع حيث الوراثية، العوامل نصف الذي المعرفية الثقة في الاختلاف حجم حساب الطريقة

البيئية. والعوامل الوراثية العوامل إلى يرجع لـلـتـفـكـيـر تـحـديـا الـــــدراســـــة تـلـك مــكــتــشــفــات وتـعـد تؤكد أن يمكن كما للطفل، النفسي للطب التقليدي الدراسات من العديد عليها تقوم التي الافتراضات أن

خاطئة. افتراضات هي الأكاديمية في كبيرا دورا تلعب الأســـرة أن الــدراســة تـؤكـد كما تلعبه لما المحيط، وبالمجتمع بنفسه الطفل ثقة تنمية خبراته، وتنمية الطفل سلوك تكوين في فعال دور من بنفسه الطفل لثقة الأسرة تنمية أن الدراسة أكدت حيث الـزوجـين أحـد يـتـخـطـاه أن يـجـب لا أحـمـر خــط الـزوجـيـة الأســـــرار العلاقات خبراء ذكره ما وبحسب المنزل جدران خارج إلى وينقلها فبمجرد بشأنها، للثرثرة محفزة مادة البيوت أسرار فإن الزوجية على التطفل يهوى مـن كـل أفـواه فـي مضغة يصبح السر خــروج في خاطئة تكون الحقيقة وفي عليها لمساته ووضع الغير أسـرار

الأحيان. من كثير أصحابه عن خرج إذا اثنين بين السر إن الاجتماع علم خبراء ويقول تبدأ عـام بشكل البيت مشكلات أن مؤكدين سـرا، يصبح يعد لم ما وإذا طبيعي بشكل الخلافات وإنهاء تداركها ويمكن صغيرة إلى تتحول أن ممكن بل كذلك، تعد لم الزوجين خارج أحد بها علم رؤيتها ووفق نظرها وجهة من تدخلت قد كثيرة أطرافا لأن كارثة فهم الشريك حول ثرثرتك إلى الأصدقاء يستمع حين أنه ويؤكدون الإسـاءة من المزيد على يحفزك مما معك سيتعاطفون الغالب في تدخل من محذرين. لاحقا عليها الندم يمكن قـرارات واتخاذ إليه يضخمها. لأنه الزوجين بين المشكلات في الأهل حتى أو الأصدقاء

عن أهمية تقل لا الطفل لدى بالنفس الثقة الدراسي، التفوق بتحقيق يتعلق فيما الذكاء الآلاف على أجريت التي الدراسات أثبتت كما العوامل إلى تعود المعرفية الثقة أن التوائم من

الفعلي. الذكاء عن ومستقلة الوراثية، النفس علم أسـتـاذ السعود أبـو محمد الدكتور يقول بمعدل تتنبأ أن يمكن الوراثية الاختلافات التربوي: المختلفة، الدراسية المراحل أثناء للطفل الدراسي التفوق النتائج أفضل على حصلوا الذين الأطفال يميل حيث أن مؤكداً أعلى، بشكل أنفسهم تقدير إلـى الدراسية التفوق، هذا تحقيق في بارزا دورا تلعب المحيطة البيئة الـتـي الـنـفـس فـي الـثـقـة بـدرجـة يـتـعـلـق فـيـمـا خــاصــة انعدام أن دائما يلاحظ حيث لأطفالها، الأسرة تمنحها التأخر إلـى الأطـفـال يـقـود مـا عـادة الـنـفـس فـي الـثـقـة عـبـارات يـواجـه الـذي الطفل أن إلـى مشيراً الـدراسـي، لدرجة الـعـبـارات، بهذه يتأثر مـا عـادة والتوبيخ النقد نسبة تتأثر بالغباء ابنها تصف أن تعتاد التي الأم أن متخلفا يجعله قد الذي الحد إلى الوصف، بهذا ذكاؤه،

بعد. فيما العملية حياته في وربما الدراسة في الذكاء أن أكدوا قديما النفسي الطب أطباء أن وأضاف بالتفوق التنبؤ في يساهم الذي الوحيد العامل هو ليس في كـبـيـر بـشـكـل تـسـاهـم بـالـنـفـس فـالـثـقـة الـدراسـي، الباحثون يؤكد بينما الدراسي، التفوق بمعدل التنبؤ الوالدين تأثير مثل المحيطة، البيئة أن عليهم اللاحقون التفوق في الطويل المدى على تؤثر والأصدقاء، والمعلمين من كثير اعتقاد في السر يفسر والذي للطفل الدراسي الأبحاث وتؤكد أقرانهم، عن تفوقا أكثر أنهم الطلاب أن إلى مشيراً جزئيا، صحيحة النتائج تلك أن الحديثة الدراسي التفوق بمعدلات الخاصة الاختلافات نصف المحيطة، بالبيئة الخاصة العوامل إلى ترجع الأطفال بين

الوراثية. العوامل إلى يرجع الآخر والنصف توصل الصدد هذا في حديثة دراسـة إلى ويشير

من

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.