المجهول إلى الواقع معاناة من هروب الثانية.. الزوجة

Al-Sharq Health and Society - - الإثنين -

لاقى أنه الطريف أن إلا الرأي ذلك أحدثها التي الصدمة ورغم عموما، المشاكل كثرة يعانين كن اللاتي الـزوجـات بعض وقبول استحسان

الزوج!!. بمطالب للاهتمام لديهن وقت وجود عدم بسبب الزوجية مجتمعاتنا فـي الأبـنـاء عـن الأب غـيـاب أن الاجـتـمـاع أسـتـاذ وتـؤكـد والسلوكيات القيم الأبناء منه يستمد الذي الأصل غياب يعني الشرقية هـؤلاء فيعمل التشويش ويشوبها الأسـرة تتفكك حيث الإيـجـابـيـة؛ فيتكرر طويلة، لعقود الأسر هذه نوعية نفس إنتاج إعادة على الأبناء العاطفي الاهـتـزاز مـن حالة ذات مستقرة غير أسـريـة كيانات إنـتـاج

مستقرة. غير مجتمعات إنتاج في ونستمر والاجتماعي، ومدير النفسية، الصحة أستاذ – عيد إبراهيم محمد الدكتور ويلفت يدفع قد الرجل أن إلى – الثقافي والحوار للتنمية المستقبل مؤسسة فقدان أهمها أسـبـاب لـعـدة وفـقـا ثانية مـرة لـلـزواج الـلـجـوء إلـى دفـعـا لا حينما والـوجـدانـي، والاجتماعي الإنساني بمعناها العلاقة عمق العلاقة تعد لم حيث الأولـى الزوجة مع عاطفيا يتواصل أن يستطيع وطلبه تكون، أن ينبغي التي الزوجية السعادة لتلك مصدرا بينهما أمـرا أخــرى مـع جـديـدة علاقة لـوجـود الحالة هـذه مثل فـي واحتياجه اندفاع عن كثيرا يختلف الـذي الأمـر النفسي، الـسـواء نحو به يسير للزواج أن إلى عيد د. وينوه التغيير. فكرة لمجرد الآخر للزواج الرجل يكون ما فأحيانا متكامل، ككيان الأسـرة على مؤثرات ثانية بزوجة في – المعقول بمعناها الحياة لاستمرار ضروريا شرطا الانفصال كوسيلة الـزوجـين بـين مشتركة أرضـيـة وجـود يحتمل يعد لـم مـنـاخ العاطفة معايير كـل انتهاء عـن فضلا -، بينهما والتفاهم للتواصل القدرة مجرد أو الرغبة عدم إحساس سيطر بعدما بينهما، الوجدانية الشر وتوقع الفهم سوء أصبح وبعدما للآخر، منهما كل تقبل على

الطرفين. بين مشتركا قاسما حيث الأبناء؛ لتطول فروعها مد في السلبية الآثار تبدأ وهنا وأضاف: لم إن الأولى الزوجة مطالب من مطلبا الطلاق ويصبح الحياة تستحيل رغبة هو يبد لم إن حتى زوجها مع الزوجية الحياة لإنهاء جاهدة تسع نجد ما وكثيرا بينهما، مطروحا بديلا الطلاق من يجعل استعدادا أو العمل ظل في خاصة مؤخرا انتشارها اتسع التي الحالات هذه مثل الجانب وعلى الأبناء... فيتشتت العربية، الدول بعض في الخلع بقانون بـالـزواج وتـفـاجـأ الأولـى لـلـزوجـة مطلبا الانـفـصـال يكن لـم إذا الآخـر التضحية في الإسراف من عشرة بعد مضطرة الوضع وتقبل الجديد تعانيه الذي الكبير والجرح تعيشها التي الصدمة تكون هنا والعطاء، الأسري؛ التصدع مخلدا ينتهي، لا الذي المجهول في مقارناتها وتبدأ ؛ مقابلة صـورة ستقدم والأم للأب الأسرية الصورة هذه أن من فلابد

والمرأة. الرجل بين الزوجية العلاقة معنى عن للأبناء سالبة يريد فهو وسلطة؛ حسب أو شهرة أو سمعة أو مال أو جمال ذات تكون

الاقتصادية. أو الاجتماعية المكانة منها يستمد أن حالة مـن يـتـفـاوت الأولـى الــزوجــة شـعـور أن إلـى شـعـبـان د. ويـشـيـر والإحباط كالتعاسة سلبية مشاعر تكون حال أية على لكنها لأخرى؛ الزوجة اقتناع مدى على السلبي الشعور هذا ويتوقف السلبية، والغيرة مع التكيف على وقـدرتـهـا بـأخـرى الـزواج فـي الـــزوج بأحقية الأولـــى أن أم الثانية الـزوجـة عـن بمنزلها مستقلة هـي وهـل الجديد، الـوضـع

وضراوة). حدة السلبي الشعور يزداد حيث( مشتركة المعيشة سلبي شعور هو قائلا: النفس علم أستاذ يستطرد الأبناء شعور وعن وإذا بهم، والدهم علاقة على الثاني الـزواج هذا تأثير حالة في متوقع بالأم يتعلق والأمر يحتاجونه، الذي والعطف الحنان مقدار من انتقص جاب د. وينصح تخففه. أن أو نفوسهم في الشعور هذا تعمق قد التي منفصلة؛ أماكن في الزوجتان تعيش أن بثانية الـزواج حالة في الله ويعدل متساوية، مشاعر يبادلهما أن الإمكان قدر الزوج يحاول وأن بالنسبة كذلك والأمـر والاقتصادية، الشخصية الجوانب في بينهما الأمر الرعاية، من القسط نفس الطرفان ينال أن من بد لا إذا للأبناء، انفعالاته ضبط على وقدرته الرجل شخصية سمات على يتوقف الذي

اهتماماته. وتوزيع أن الاجتماع علم أستاذ – البغدادي نسرين الدكتورة ترى جانبها ومن الشرقي للرجل بالنسبة المخرج هي هذا يومنا إلى تبقى الثانية الزوجة مع والزوجية الأسـريـة حياته في خـاص نـوع من معاناة يعيش الـذي الله قيدها وقد بقيود، ولكن شرعا المحلل الأمـر وهو الأولـى، الزوجة على الالتزام عدم حالة في تعود خفية سلبيات من لها لما بشروط تعالى الحياة تكون أن تعني الواحد للرجل الأسر تعدد ففكرة نفسه؛ الرجل والـتـوازن الـعـدل تحقيق الـرجـل يستطيع مـا ونـادرا مشتتة، الأسـريـة القدرة توفر عـن النظر بصرف أسـرة، لكل الكافي الـوقـت إعـطـاء فـي إذا خاصة وعاطفيا، عائليا التزاما تعني الأسرية فالحياة لديه، المالية محوريا دورا الرجل يلعب حيث العربية؛ مجتمعاتنا في الأمـر كـان عن الاستغناء معه يصعب بشكل شؤونها تدبير وفـي أسـرتـه فـي البيت داخل الخلل يحدث بشكل منقوصا دورا يؤدي أن أو الأب، دور في تشاركها أخرى شريكة بوجود المرأة إحساس عن ناهيك العربي، خلاف إلى أشارت التي المجتمعية النتائج بعض هناك كان وإن عائلها،

التفكير. في المنطق هذا في أعوام عدة منذ ظهرت التي النسائية الجمعية تلك يحضرنا وهنا لزوجك اختاري( شعارها كان متزوجة، سيدة ترأستها والتي مصر، وشعارها الجمعية هذه أثارت بالطبع وتضيف: بنفسك)؛ ثانية زوجة والعربي المصري المجتمع على غريبا كان لأنه الناس؛ من العديد حفيظة بكلية المـجـتـمـع، تنظيم أسـتـاذ – اللطيف عـبـد رشـاد الـدكـتـور يـقـول إلى الـزوج للجوء رئيسية أسباب أربعة هناك -: الاجتماعية الخدمة حياتها اتسام أو الأولى، الزوجة مرض في نحصرها الثانية.. الزوجة الرجل، لدى الحميمة الزوجية العلاقة عن الرضا وعدم الزوجي"، بالنكد" للمحيط الممثلين الأشخاص بآراء والزوجة الزوج من كل تأثر وآخرها ويضيف: والوالدين. والأصدقاء كالأقارب الأسرية، لحياتهما الخارجي سلبيا تأثرا بأخرى، زوجها زواج وقوع بمجرد الأولى الزوجة وتتأثر وتتحول بالخداع، شعورها نتيجة قاسية ومـرارة كبير بغبن فتشعر عليها أمين غير وتراه تماما به الثقة فتفقد النقيض، إلى للزوج نظرتها تفصح لا والـذي الكامن الدفين إحساسها عن فضلا أولادهـا، وعلى وأنوثتها وظيفتها لفقدها والـنـقـص؛ بـالـدونـيـة شـعـورهـا وهــو عـنـه، أدنى ودون إنـذار سابق دون تحولت أن بعد الأول، المقام في كزوجة

لزوجها. بالنسبة ثانية زوجة إلى إرادة السلبية والجوانب الآثـار موضحا المجتمع تنظيم أستاذ ويسترسل هذه بمثل الأبـنـاء مـرور إن فيقول: أبنائه، على للرجل الثاني لـلـزواج فـالإنـاث جـنـسـهـم، بـاخـتـلاف يختلف تـأثـيـرا عليهم يـؤثـر الـتـجـربـة من وترفع الزواج، فكرة من بالنفور تدفعهن داخلية عقدة على ينشئن نوعا فيتملكهم الأبناء من الذكور أما الرجال.. كل على النقم درجات والرعاية الأب حضن في الجامحة الرغبة حيث العاطفي؛ الـنـزاع من الأبناء من أجيالا يخلق الـذي الأمـر لـلأم، بالظلم والشعور كنفه، في إلى الحال بهم يتطور وقد ومترددة، متمردة صعبة شخصيات ذوي النسائية العلاقات تعدد عبر – سلبية أكثر اتجاه في ولكن الأب تقليد

وهكذا. – الطلاق مرات تعدد مع الشرعية، الأحيان مـن كثير فـي يكون للرجل الثاني الـزواج أن إلا ويستكمل: والمـعـاصـي، الـشـبـهـات، مـن البشرية النفس لـوقـايـة وأسـاس ضـرورة لمرض نـظـرا الــزوجــين، بـين الـحـيـاة استحالت متى وذلـك والمـحـرمـات؛ حسناته الثاني لـلـزواج أن إلـى نخلص وعليه الـزوجـة، أصـاب عضال المسألة تتحول لا حتى الإسلامية، لشريعتنا السليم التوظيف بشرط ويعود بالنجاح يكلل فلا الزوجات، جمع في ورغبة شهوة مجرد إلى

والأبناء. الأولى الزوجة على بسوءاته – الـنـفـس عـلـم أسـتـاذ – الـلـه جـــاب شـعـبـان الــدكــتــور يـذكـر وبـدوره هناك إن فيقول: الثاني الـزواج لأمر المصاحبة الأسباب السيكلوجية رغبة منها الجانب، هـذا فـي دورا تلعب أن يمكن نفسية دوافـع عـدة اهتمامها وعـدم المستمر، الـزوجـة مـرض ومنها الإنـجـاب، فـي الـزوج الرجال بعض لـه يسعى وقـد والاجتماعية، الشخصية باحتياجاته واضح، مبرر دون ودينا قانونا المشروع حقه فيستخدم التعدد لمجرد كأن جذب عنصر له مثلت الثانية الزوجة أن هو المبرر هذا يكون وقد

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.