التخلي عن اHسرة شباعQ رغبة نفسية حالة مرضية تتطلب العلالاج

حتى لالا يتحول تراكم بعض المشكلالات ا/سرية إلى »عقدة «ليليت

Al-Sharq Health and Society - - News - الوهاب عبد محمد - القاهرة

مظلما جانبا هناك إن يقولون البعض أعلنته سواء امرأة كل بداخل الأنوثة من وهذا ،«ليليت عقدة» يسمى أنكرته أو النفسية الدراسات من عدد تناوله ما هذه أن الدراسات هذه ترى حيث الحديثة، مقموعة مظاهر عدة في تتجلى العقدة التي المرأة وهي الأنوثة من منكرة أو الكارهة المرأة أو بالرجل، للمساواة تسعى تكون لا كي الأمومة، ترفض التي للأطفال الفاعلة المرأة وكذلك وملزمة، مربوطة تـتمتع والتي برغباتها المستقلة جنسيًا وإغراء. جذب بقوة الجانب هذا إنكار أن الدراسات هذه وترى المعاناة في يتسبب الأنثى شخصية من سيؤدي ما وهو الجنسين بين والصراع سعيدة. غير علاقات إلى بالضرورة

استشاري الحميد عبد عاطف الدكتور يقول وهي عاطفية بطبيعتها المـرأة النفسي: الطب لكنها الأسـرة، يحتوي الـذي والـوعـاء السكن به تـتـسـاوى أن وتـريـد الـرجـل تناطح أحـيـانـا عليها. رأيـه الـزوج يفرض أن تماما وترفض وكأنهما تـشـعـر حـيـث الـصـراع يـنـشـأ وهـنـا تريد فهي بها، الفوز في وترغب معركة في حياة شـريـك إلـى وتـحـتـاج الأقــــوى تـكـون أن لتنجح الشخصية فـي منها أضـعـف يـكـون إلغاء إلــى يـؤدى مـا وهــو عليه السيطرة فـي على بالسلب يـؤثـر وبالتالي الأب شخصية حتى منهم، الذكور خاصة الأبناء شخصية اضطراب بمرض إصابتهم في يتسبب قد إنه لديه النساء من النوع وهـذا الجنسية. الهوية زوجات يصلحن لا تجعلهن رجولية سمات فكرة يرفضن الفتيات مـن وكثير وأمــهــات. أن على العنوسة ويفضلن والـزواج الارتـبـاط وربما فيهن. يتحكم رجـل لسلطة يخضعن أو الـفـتـاة لــوالــدة الأب تـعـذيـب إلـى ذلـك يـرجـع الـوالـديـن تمييز بسبب يـكـون وقـد خيانتها، يـربـى مـا وهـــو الإنـــــاث عـلـى الـذكـور لـلأخـوة الآخر. الجنس على بالحقد الشعور بداخلها فـيـهـا يــبــلــغ حــــــالات هـــنـــاك أن إلـــــى ويـشـيـر حيث ذروتـه المـرأة لـدى النفسي الاضـطـراب تـقـدم وقـد طـفـلـهـا تـجـاه بـالـكـراهـيـة تـشـعـر أنها هـو لـذلـك النفسي والتفسير قتله، على للانتحار. نزعة ولديها شديدا اكتئابا تعانى هو للطفل كراهيتها وراء السبب يكون وقـد يأتي ربما الـذي والـده تجاه بالكره شعورها فهي بتعذيبها، قيامه أو لها لخيانته نتيجة

منه. لتنتقم ابنهما تقتل مثل لذلك تؤدى أخرى أسبابا هناك أن ويرى بالمعاناة المرأة شعور أو الولادة بعد ما اكتئاب ظنا الطفل تقتل لـذا الانـتـحـار، فـي ورغبتها من ستخلصه وأنـهـا لصالحه هــذا أن منها وفقدان باليتم الشعور عنه وستمنع المعاناة

انتحارها. بعد الأم المـرأة عقل في تولد المشكلة تلك أن ويوضح امـرأة كـل أعـمـاق فـفـي نفسيتها، فـي ولـيـس تسعى فـهـي ،«أمــيــنــة الـسـت» نـمـوذج يـوجـد بصحبة بـالأمـان والــشــعــور المــتــبــادل لـلـحـب قـوة كـانـت مهما لـه وتـخـضـع يحميها رجـل يسعين النساء بعض هناك ولكن شخصيتها، مع بعلاقة والالتزام التقيد وعـدم التحرر إلى لذا سيقيدهن الزواج بأن يشعرن فهن الرجل آفاق أتساع ذلـك من وزاد العنوسة. يفضلن سن لرفع أدى ما وهو المرأة أمام والعمل العلم هناك الآن ولكن الأخيرة، السنوات في الـزواج سن في للزواج الفتيات معظم لدى عام اتجاه

العنوسة. شبح من خوفا مبكرة قد والـزواج لـلارتـبـاط المـرأة كراهية أن ويبين سوء سببه نفسي اضـطـراب مرجعه يـكـون بين للتفرقة أو الصغر في له تعرضت معاملة إلى المـرأة هـذه تلجأ وأحيانا والـذكـور، الإنـاث ترفض أن ويـحـدث الآخـر. بالجنس التشبه بسبب وهذا زوجها مع الحميمة العلاقة المرأة على قـدرتـه وعـــدم لضعفه أو إلـيـهـا إسـاءتـه لإجـراء نتيجة يكون وقـد برجولته، إقناعها رغبتها على بالسلب أثر مما لها ختان عملية يـفـقـدن الأمـهـات بــعــض أن كــمــا الـجـنـسـيـة، كـان لأنـه الإنـجـاب عـقـب الـجـنـسـيـة رغـبـتـهـن

زواجهن. من الهدف الأمـومـة، لــدور النساء بعض كراهية عـن أمـا عدم في رغبتهن إلى ذلك يرجع أنه إلى فيشير والـزواج، بالأطفال والتقيد المسؤولية تحمل طفلها تجاه بالكراهية الأم شعور يرجع وقد

الحمل. بعد ما اكتئاب إلى الأمومة لأن نفسيا مضطربة تكون المرأة وهذه دوائيا كـان سـواء عـلاج إلـى وتحتاج غريزية تدرك أولا ينبغي ولكن معرفيا أم سلوكيا أو تستطيع الطبيعية والمرأة مشكلة، تعاني أنها بزوجها علاقتها وبين طموحاتها بين التوفيق

وأمومتها. يرتبط لـلـزواج المـــــرأة رفـــض أن إلـــى ويـشـيـر تــوفــرت حــيــث لـهـا، الاجــتــمــاعــيـة بـالـتـنـشـئـة الـذكـور لأخـوتـهـا الـحـريـة مـن كبيرة مساحة أن كما بـذلـك، وأخـواتـهـا هـي تتمتع لـم بينما الفتيات. على الأولاد تفضل كـانـت أسـرتـهـا الرجل شخصية تقمص إلى يدفعها ما وهو زوجة أو أما نفسها تتخيل لا فهي وبالتالي القهر بسبب وهـذا الزوجية. العلاقة تمارس

الطفولة. مرحلة في له تعرضت الذي ستقيدها لأنها الأمومة ترفض لذلك ونتيجة تكرهه ما وهو الآخر الجنس مع دائمة بعلاقة ذا رجلا يتزوجن السيدات وهـؤلاء وتتجنبه، زواجهن عند ويصبحن ضعيفة شخصية قد أنهن كما أزواجـهـن، على المسيطرات هن نفسية رغـبـة لإشـبـاع أسـرهـن عـن يـتـخـلـين المساواة وتحقيق الرجل تقليد في بداخلهن أنها على المـرأة تلك إلـى المجتمع وينظر معه. في يـؤديـه دور مـنـا فـــرد فـلـكـل سـويـة، غـيـر أم ذكرا أكان سواء له الله خلقه كما مجتمعه

أنثى.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.