المواءمة تتطلب السليمة التربية والمرونة الحزم بين

Al-Sharq Health and Society - - News - العال عبد حنان - القاهرة

مراحل مختلف في لهم النفسي في يتحرك فهو ولذلك العمر، لا عمياء فهي القسوة أما حدود، الاعتبار في سبق مما شيئًا تأخذ في اضطراب عنه ينتج مما بعد. فيما الأبناء شخصية محمد عصام الدكتور يقول النفسي علم أستاذ الجواد عبد التأديب يأخذ قد الإكلينيكي: الأبوين جانب من والتوجيه فالبعض والشدة، القسوة شكل والزجر والضرب القسوة أن يرى الدلال على وتقضي الرجال تنتج الابن أن نجد هنا ومن والميوعة، المنزل في وجوده أثناء أبيه يخاف والأخلاق الأدب قواعد بكل ويلتزم غيابه. في يشاء ما يفعل بينما من بأبنائه الأب علاقة بناء تم ولو لتحقق والحنان الحب على البداية من أبنائه في يريد ما الأب لهذا العلاقة فقيام والتفوق، الالتزام يزيد والحب والتفاهم الحنان على بالنسبة والتقدم النجاح فرص من للأبناء.

للتعامل والابن الأب تدفع التي الأسباب ومن في مـدلـلًا كـان مـثـلًا الأب أن الأسـلـوب بـهـذا خـاطـئ الأسـلـوب هــــذا أن ويـعـتـقـد صـغـره وقسوة بشدة أبنائه على تطبيقه يريد ولا أنه أو والميوعة، الدلال عن نظره في ليبعدهم أفسد ما والـديـه جانب من مدللًا طفلًا رأى في ذلك يتكرر أن يريد لا إذن فهو طبيعته. وعندما ذلـك، ليتفادى بـشـدة فيعامله ابـنـه أبنائها مع تعاملها في الأم بليونة الأب يشعر كبير بشكل حنونة أنـهـا الأم طبيعة ومـن- استخدام إلى الأب يدفع فهذا الحد- على زائد الـدلال يفسد أن مـن خـوفًـا القسوة مـن نـوع ومدى أخلاقه على ويؤثر الابن طبيعة الزائد من خاطئ اعتقاد وهناك للمسؤولية، تحمله سلوك لتعديل سبيل لا أنـه هـو الأب جـانـب وأن والـزجـر، والـحـبـس الـضـرب غير الأبـنـاء أو قوية شخصية لجعله الوحيد السبيل ذلك

بعد. فيما عليه يعتمد ملتزم شخصًا سلوكيا مرضًا هناك أن النفس علماء ويذكر الأم يجعل الأبناء، بضرب صاحبه يستمتع المستمر والـعـقـاب بـالـضـرب يـتـلـذذ الأب أو كما الأسـبـاب. أتـفـه عـلـى ولـو حـتـى لأبـنـائـه النفسي الاكتئاب مظاهر ضمن القسوة تُعد والاستهزاء الطفل احتقار إلى يصل والـذي عبد ويشير الآخــريــن. أمـام وبمشاعره بـه معاملة في الأساليب تلك اتباع أن إلى الجواد سلبية، آثار من له لما تمامًا مرفوض الأبناء لا سلبيًا شخصًا تخلق قد القسوة أن أولها موضوع، أي في الرأي إبداء على القدرة يملك تقتل كما والخوف، بالخجل تصيبه قد كما والمـشـاركـة والمـنـافـسـة الـطـمـوح الـقـسـوة فـيـه الـسـلـوكـيـة المـشـاكـل تــحــدث وقـد والـتـفـاعـل في أو إخـوتـه مـع بيته فـي الابـن جـانـب مـن أسلوب من الابن هذا حرمان بسبب مدرسته فهو والتفاهم، والحب والــود الـهـادئ الـحـوار غيره يـعـرف ولا العنف أسـلـوب على تـربـى أسرته، من تعلمه والذي سواه أمامه يرى ولا به المحيطين كل مع أسلوبه هذا يكون حيث

سوءًا. المسألة تزداد هنا ومن والقوة العنف أسلوب استخدام من ويحذر الدراسة في التقدم من يمنعهم بما الأبناء مع أصدقاء من المدرسي الوسط مع تكيفهم لعدم الأبـنـاء أن كــمــا ذلـــــك، غــيــر إلــــى ومـدرسـين خطرًا يشكلون قـد بقسوة يعاملون الـذيـن أن الممكن من إنه حيث المجتمع، على كبيرًا الانحرافات لممارسة جماعات الأبناء يكون كـالـسـرقـات أنـواعـهـا بــجــمــيــع الـسـلـوكـيـة الأخرى. الإرهاب أشكال ومختلف والحرائق الـطـفـل يـشـب عـنـدمـا أنـه الأكـبـر والمـشـكـلـة ويتحول السيئة معاملته نتيجة أبـاه يـكـره السلطة فــي أبـاه يـمـاثـل مــن إلـى الــكــره هـذا ،«الـتـحـول«بــ النفس علم فـي يـعـرف مـا وهـو تعامله أسـلـوب هـو الـقـسـوة أسـلـوب ويـكـون منه اعتقادًا المستقبل في وأولاده زوجته مع كما الأسلوب بذلك إلا تحل لا المشكلات أن مع حياته يجعل مـا المـاضـي. فـي هـو تـعـود المشاكل فتزداد جافة حياة وأولاده زوجته النوع مـن الـزوجـة كانت إذا ولاسيَّما بينهم الشديدة الرقة إلـى يحتاج الـذي الرومانسي زوجها، من الزائدة والرومانسية المعاملة في الخلاف يدب هنا ومن يعطيه لا الشيء وفاقد اتـبـاع الـنـفـس عـلـم أسـتـاذ ويـرفـض بينهما. الأبناء مع التعامل في الزائدة القسوة أسلوب ولابد ذكرها، سبق سلبية نتائج من لها لما مع التعامل في وسطًا والأب الأم يكون أن من أوصانا كما «تفريط ولا إفراط لا» أي الأبناء، لـذا وسـلـم- عليه الـلـه صـلـى- محمد سـيـدنـا أبنائهم مــع الـتـعـامـل والأم الأب عـلـى يـجـب لمـشـاعـرهـم والاحـتـرام الـتـفـاهـم مـن بـشـيء عن والبعد الـرأي فـي ومشاركتهم وآرائـهـم إجبارهم وعدم والتخويف الترهيب أساليب والـحـب فبالتفاهم يـكـرهـونـهـا. أشـيـاء عـلـى ثقة نقوي أن نستطيع لمشاعرهم والاحترام صالحين رجـالًا ونجعلهم بأنفسهم أبنائنا

ووطنهم. ودينهم أنفسهم يخدمون

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.