ﺧﻔﻘﺎن اﻟﻘﻠﺐ ﻗﺪ ﻳﻨﺠﻢ ﻣﻦ ﻓﺮط ﻧﺸﺎط اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﻴﺔ ﺟﺮاء ﺗﻨﺎول ﺑﻌﺾ اﻷدوﻳﺔ

Al-Sharq Health and Society - - ﻣﺘﺎﺑﻌﺎت -

وﻗﺎل اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺑﻲ ﺧﻠﻴﻞ، اﻟﺬي ﻳﻌﻤﻞ أﻳﻀﺎ اﺳﺘﺸﺎري أﻣﺮاض اﻟﻘﻠﺐ ﻓــﻲ ﻣـﺆﺳـﺴـﺔ ﺣـﻤـﺪ اﻟـﻄـﺒـﻴـﺔ، إن اﺿــﻄــﺮاﺑــﺎت اﻟـﻘـﻠـﺐ أو ﻋـــﺪم اﻧـﺘـﻈـﺎم ﻧﺒﻀﺎت اﻟﻘﻠﺐ ﻗﺪ ﺗﺤﺼﻞ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺑﻌﺾ اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻷﻳﻀﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻓﺮط ﻧﺸﺎط اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﻴﺔ اﻟﺬي ﻗﺪ ﻳﺴﺒﺒﻪ ﺗﻨﺎول ﺑﻌﺾ اﻷدوﻳﺔ، ﻛﻤﺎ أن ﺑﻌﺾ اﻷﻣـــﺮاض اﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﻧـﻮﺑـﺎت اﻟﻬﻠﻊ أو اﻻﻛﺘﺌﺎب ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﻬﺬا اﻟﻨﻮع ﻣﻦ اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت. ﻓﺎﺿﻄﺮاب ﻧﺒﻀﺎت اﻟﻘﻠﺐ أو ﺧﻔﻘﺎن اﻟﻘﻠﺐ ﻫـﻮ ﺷـﻌـﻮر اﻹﻧــﺴــﺎن ﺑﻨﺒﻀﺎت ﻗﻠﺒﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ، ﺳـﻮاء ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﺟـﺪا أو ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ أو ﺣﺘﻰ ﺷﻌﻮر ﺑﺎﻟﺘﻮﻗﻒ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ اﻷﺣﻴﺎن. ورﻏﻢ أن ﻫﺬه اﻟﺤﺎﻟﺔ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن ﻋﺎرﺿﺔ، وﺗﺴﺒﺒﻬﺎ ﺣـــﺎﻻت ﻣﺮﺿﻴﺔ أﺧـــﺮى ﻣﺜﻞ اﻟﻘﻠﻖ واﻟـﺘـﻮﺗـﺮ، إﻻ أﻧـﻬـﺎ ﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ ذاﺗﻪ ﻗﺪ ﺗﻜﻮن ﻣﺆﺷًﺮا ﻋﻠﻰ وﺟﻮد ﺧﻠﻞ ﻫﻴﻜﻠﻲ أو وﻇﻴﻔﻲ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ . وأﺿــــﺎف أﻧـــﻪ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﻋـﻠـﻰ اﻷﻃـــﺒـــﺎء اﻷﺧــــﺬ ﺑـﻌـﲔ اﻻﻋــﺘــﺒــﺎر اﻟـﺘـﺎرﻳـﺦ اﳌـﺮﺿـﻲ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ وﻧﻤﻂ اﻟﺤﻴﺎة اﻟﺘﻲ ﻳﻌﻴﺸﻬﺎ اﳌـﺮﻳـﺾ، ﻓﻘﺪ ﺗﺸﻴﺮ ﺑـﻌـﺾ اﻷﻋــــﺮاض ﻣـﺜـﻞ اﻟـﺸـﻌـﻮر ﺑـــﺎﻟـــﺪوار أو ﻓــﻘــﺪان اﻟــﻮﻋــﻲ إﻟـــﻰ ﻋـﺪم اﻧــﺘــﻈــﺎم ﻧـﺒـﻀـﺎت اﻟـﻘـﻠـﺐ واﻟــﺘــﻲ ﻳﺴﺒﺒﻬﺎ اﻟــﻨــﺸــﺎط اﻟـﻜـﻬـﺮﺑـﺎﺋـﻲ ﻏﻴﺮ اﳌﻨﺘﻈﻢ ﻓﻲ اﻟﺒﻄﻴﻨﺎت، ﻓﻲ ﺣﲔ أن ﺣﺎﻻت ﻋﺪم اﻧﺘﻈﺎم ﻧﺒﻀﺎت اﻟﻘﻠﺐ اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻷﻧﺸﻄﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ أو اﺳﺘﻬﻼك اﻟﻜﺎﻓﻴﲔ ﻫﻲ ﺣــﺎﻻت وﻗﺘﻴﺔ وﻻ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﻘﻠﻖ. وﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﻈﻬﺮ ﻓﺤﻮﺻﺎت اﻟﻘﻠﺐ واﻷوﻋﻴﺔ اﻟﺪﻣﻮﻳﺔ أن اﺿﻄﺮاﺑﺎت ﻧﺒﻀﺎت اﻟﻘﻠﺐ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﻗﺼﻮر اﻟﻘﻠﺐ اﻻﺣﺘﺸﺎﺋﻲ أو ﻋﻦ أﺣﺪ أﻣﺮاض ﺻﻤﺎﻣﺎت اﻟﻘﻠﺐ.

ّﻲ وأﺷــﺎر اﻟّﺪﻛﺘﻮر أﺑـﻲ ﺧﻠﻴﻞ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﻪ اﳌﺒﻨ ﻋﻠﻰ ﻗﺮاﺋﻦ ﻋﻠﻤﻴﺔ إﻟﻰ ﺿـــــﺮورة اﺗـــﺒـــﺎع ﺳـﻠـﺴـﻠـﺔ ﻣـــﻦ اﻹﺟـــــــﺮاءات اﻟـﻄـﺒـﻴـﺔ ﻋــﻨــﺪ اﻟــﺘــﻌــﺎﻣــﻞ ﻣﻊ ﻣﺮﺿﻰ اﻻﺿﻄﺮاﺑﺎت اﻟﻘﻠﺒﻴﺔ، ﺗﺘﻀﻤﻦ: ﻓﺤﺺ اﻟﻌﺪ اﻟﺪﻣﻮي اﻟﺸﺎﻣﻞ، ﻓﺤﺺ اﻟﻐﺪة اﻟﺪرﻗﻴﺔ، اﺧﺘﺒﺎر وﻇﺎﺋﻒ اﻟﻜﻠﻰ، ﻓﺤﺺ ﻧﺴﺒﺔ اﻟﺴﻜﺮ واﻟــﺸــﻮارد ﻓـﻲ اﻟـــﺪم، وذﻟـــﻚ ﻟﺘﺤﺪﻳﺪ أﺳـﺒـﺎب ﻫــﺬه اﻻﺿــﻄــﺮاﺑــﺎت وﻣﺎ إذا ﻛﺎﻧﺖ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ اﺿﻄﺮاﺑﺎت أﻳﻀﻴﺔ. وﻓﻲ اﻟﺨﻄﻮة اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ، ﻳﺘﻢ اﺳﺘﺨﺪام ﺟﻬﺎز ﻫﻮﻟﺘﺮ ﻛﺄداة ﺗﺸﺨﻴﺼﻴﺔ وﳌﺮاﻗﺒﺔ اﳌﺮﻳﺾ واﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣـﻦ أن ﺣﺎﻟﺘﻪ ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻟﻠﻌﻼج. وإذا ﻟـﻢ ﻳﺘﻢ ﺗﺤﺪﻳﺪ اﻟﺴﺒﺐ ﻟﻌﺪم اﻧﺘﻈﺎم ﺿﺮﺑﺎت اﻟﻘﻠﺐ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام ﻫﺬه اﻟﻄﺮﻳﻘﺔ، ﻳﻨﺼﺢ اﻟﺪﻛﺘﻮر أﺑﻲ ﺧﻠﻴﻞ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪام أﺟﻬﺰة اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﳌﺰروﻋﺔ أو ﻣﺎ ﻳﻌﺮف ﺑﻤﺴﺠﻼت اﻷﺣﺪاث اﻟﻘﻠﺒﻴﺔ، واﻟﺘﻲ ﻳﻤﻜﻦ أن ﺗﺮاﻗﺐ ﻧﺸﺎط اﻟﻘﻠﺐ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮاﺻﻞ وﻟﻔﺘﺮات زﻣﻨﻴﺔ ﻃﻮﻳﻠﺔ . وﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ اﻷﻃﺒﺎء أن ﻳﻜﻮﻧﻮا ﻣﺘﻨﺒﻬﲔ إﻟﻰ وﺟﻮب ﺗﺤﻮﻳﻞ اﳌﺮﻳﺾ اﻟــﺬي ﻳﺸﻜﻮ ﻣـﻦ ﺧﻔﻘﺎن اﻟﻘﻠﺐ إﻟــﻰ ﻋـﻴـﺎدة اﻷﻣـــﺮاض اﻟﻘﻠﺒﻴﺔ ﺑﺸﻜﻞ ﻓﻮري ﺑﺪﻻ ﻣﻦ إﺧﻀﺎﻋﻪ ﻟﻠﻤﺮاﻗﺒﺔ، ﻓﻲ ﺣﺎل ﺳﺠﻞ اﻟﺘﺎرﻳﺦ اﳌﺮﺿﻲ ﻟﻠﻌﺎﺋﻠﺔ إﺻﺎﺑﺎت ﺑﺄﻣﺮاض اﻟﻘﻠﺐ أو اﻟﻮﻓﺎة اﳌﺒﻜﺮة أو ﻓﻲ ﺣﺎل ﻛﺎن اﳌــﺮﻳــﺾ ﻳﺸﻜﻮ ﻣــﻦ أﻟـــﻢ ﻓــﻲ اﻟــﺼــﺪر أو إذا ﻛـﺎﻧـﺖ ﻧﺘﻴﺠﺔ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻠﻘﻠﺐ ﻏﻴﺮ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ. وﺗــﻌــﻠــﻴــﻘــﺎ ﻋــﻠــﻰ اﳌــــﻘــــﺎل، ﻗــــﺎل اﻟـــﺪﻛـــﺘـــﻮر أﺑــــﻲ ﺧــﻠــﻴــﻞ: "ﻣــــﻦ اﳌـــﻬـــﻢ ﺟـــﺪا ﻓـــﻲ ﻣـﻌـﺎﻟـﺠـﺔ أﻣـــــﺮاض اﺿـــﻄـــﺮاﺑـــﺎت اﻟـﻘـﻠـﺐ ﻣـﺘـﺎﺑـﻌـﺔ ﻛــﺎﻓــﺔ اﻟــﺘــﻄــﻮرات واﳌـﺴـﺘـﺠـﺪات ﻓـﻲ ﻫــﺬا اﳌــﺠــﺎل، وأرﺟـــﻮ أن ﻳـﻘـﺪم ﻫــﺬا اﳌـﻘـﺎل ﻧﻤﻮذﺟﺎ ﻷﻓــﻀــﻞ اﳌــﻤــﺎرﺳــﺎت اﳌـﺘـﺒـﻌـﺔ ﻓــﻲ ﻋـــﻼج اﺿــﻄــﺮاﺑــﺎت اﻟـﻘـﻠـﺐ ﻓــﻲ ﻗﻄﺮ واﳌﻨﻄﻘﺔ ﻋﻤﻮﻣﺎ، وذﻟــﻚ ﺑﻬﺪف ﺗﻮﻓﻴﺮ أﻓﻀﻞ رﻋﺎﻳﺔ ﺻﺤﻴﺔ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﳌــﺮﺿــﻰ اﻻﺿـــﻄـــﺮاﺑـــﺎت اﻟـﻘـﻠـﺒـﻴـﺔ. وأود ﺑــﻬــﺬه اﳌـﻨـﺎﺳـﺒـﺔ أن أﻋــﺒــﺮ ﻋﻦ اﻣـﺘـﻨـﺎﻧـﻲ ﻟـﻠـﺼـﻨـﺪوق اﻟــﻘــﻄــﺮي ﻟــﺮﻋــﺎﻳــﺔ اﻟـﺒـﺤـﺚ اﻟـﻌـﻠـﻤـﻲ ﻋـﻠـﻰ اﻟـﺪﻋـﻢ اﻟـﺬي ﻗﺪﻣﻪ ﻟﻲ ﻟﻠﺒﺤﺚ وﻛﺘﺎﺑﺔ ﻫـﺬا اﳌﻘﺎل، ﻛﻤﺎ أود أن أﺷﻜﺮ زﻣﻴﻠﻲ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﺟﺎﺳﻢ اﻟﺴﻮﻳﺪي، أﺳﺘﺎذ ﻣﺸﺎرك ﻓﻲ اﻟﻄﺐ اﻹﻛﻠﻴﻨﻴﻜﻲ ﻓﻲ واﻳﻞ ﻛﻮرﻧﻴﻞ ﻟﻠﻄﺐ - ﻗﻄﺮ واﺳﺘﺸﺎري أول أﻣﺮاض اﻟﻘﻠﺐ ﺑﻤﺴﺘﺸﻔﻰ اﻟﻘﻠﺐ اﻟﺘﺎﺑﻊ ﳌﺆﺳﺴﺔ ﺣﻤﺪ اﻟﻄﺒﻴﺔ، ﻟﻠﺠﻬﻮد اﻟﻘﻴﻤﺔ اﻟـﺘـﻲ ﻗﺪﻣﻬﺎ وﻃــﺮﺣــﻪ ﳌﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣــﻦ اﻷﻣـﺜـﻠـﺔ ﺣـــﻮل اﺳــﺘــﺨــﺪام ﺟـﻬـﺎز ﻫـﻮﻟـﺘـﺮ اﻟﺘﻲ أﺳﻬﻤﺖ ﺑﺸﻜﻞ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺻﻴﺎﻏﺔ اﳌﻘﺎل." ﻳـﺬﻛـﺮ أن ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﺨﻄﻴﻂ اﻟﻘﻠﺐ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﺗـﺘـﻢ ﺑـﺎﺳـﺘـﺨـﺪام ﺟﻬﺎز ﺗﺨﻄﻴﻂ اﻟﻘﻠﺐ اﳌﺤﻤﻮل )ﻫﻮﻟﺘﺮ(، ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺜﺒﻴﺖ أﻗﻄﺎب ﻛﻬﺮﺑﺎﺋﻴﺔ ﻋـﻠـﻰ ﺟـﻠـﺪ اﳌـــﺮﻳـــﺾ، ﺣـﻴـﺚ ﺗــﻘــﻮم ﻫـــﺬه اﻷﻗـــﻄـــﺎب ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ اﻟﻜﻬﺮﺑﺎﺋﻲ ﻟﻠﻘﻠﺐ (ECG)، ﺛـﻢ ﺗﻈﻬﺮ ﻧﺘﺎﺋﺞ اﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻋﺒﺮ ﺷﺎﺷﺔ ﺗـﻌـﻤـﻞ ﺑــﺎﻟــﺒــﻄــﺎرﻳــﺎت ﻳــﺘــﻢ ﺗـﺜـﺒـﻴـﺘـﻬـﺎ ﻋــﻠــﻰ ﻣـــﻼﺑـــﺲ اﳌـــﺮﻳـــﺾ. وﻳــﻘــﻮم اﻟﺠﻬﺎز ﺑﺘﺴﺠﻴﻞ وﺣﻔﻆ اﻟﻨﺸﺎﻃﺎت اﻟﻜﻬﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى 24 ﺳﺎﻋﺔ، وﻗﺪ ﺗﺼﻞ اﻟﻔﺘﺮة اﻟﺰﻣﻨﻴﺔ أﺣﻴﺎﻧﺎ إﻟﻰ أﺳﺒﻮﻋﲔ ﻟﻠﺤﺼﻮل ﻋﻠﻰ ﺗﺼﻮر ﺷﺎﻣﻞ ﻟﻠﺤﺎﻟﺔ اﳌﺮﺿﻴﺔ ﺑﻌﺪ رﺻﺪ اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ. أﻣﺎ ﻣﺴﺠﻞ اﻷﺣـــــﺪاث اﻟـﻘـﻠـﺒـﻴـﺔ اﳌـــــﺰروع ﺗـﺤـﺖ اﻟــﺠــﻠــﺪ، ﻓﻴﻌﻤﻞ ﺑـﻄـﺮﻳـﻘـﺔ ﻣﺸﺎﺑﻬﺔ ﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺟـﻬـﺎز ﻫـﻮﻟـﺘـﺮ وﻳــﻘــﻮم ﺑـﻤـﺮاﻗـﺒـﺔ اﻟـﻨـﺸـﺎط اﻟـﻜـﻬـﺮﺑـﺎﺋـﻲ ﻟﻠﻘﻠﺐ ﻟﻔﺘﺮات زﻣﻨﻴﺔ أﻃﻮل .

ﻋﺪم اﻧﺘﻈﺎم ﻧﺒﻀﺎت اﻟﻘﻠﺐ اﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﻣﻤﺎرﺳﺔ اﻟﺮﻳﺎﺿﺔ ﺣﺎﻻت وﻗﺘﻴﺔ ﻻ ﺗﺪﻋﻮ ﻟﻠﻘﻠﻖ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.