الخوف.. انكسر طوفان! عمر يا طوفان

دمشق: إلى يسلّم ملص محمد

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - ملف - صويلح خليل – دمشق

فيلمه شخصيات أحد سيرة مع السينمائية ملص محمد سيرة تختلط

كان الشريط، في الشاب المصوّر أن ذلك دمشق"، إلى سلّم" الجديد تحت اليوم، دمشق تعيشه ما وقائع وتوثيق والتصوير، بالسينما مهووساً

والاعتقالات. والتظاهرات العنف وطأة شغفه الـــراحـــل والـــــده عــن الــشــاب يـــرث هـنـا الــقــديــمــة، والأشـــــرطـــــة بـالـسـيـنـمـا فيلمه من مشهداً ملص محمد يستعير رواد أحـد الشهبندر" نـزيـه" التسجيلي ضـيـاع يـبـكـي وهــو الــســوريــة، الـسـيـنـمـا بأن الابن ويوصي السينمائي، أرشيفه يعيش يجعله ما وهو لعدسته، يخلص من تبقى مـا يعرض بـأن نفسه الشغف الذي النزل في جيرانه على الأب، أرشيف كما مصغّرة"، سورية" جدرانه بين جمع إلى خاصة تحية ملص محمد سيوجّه بأن أميرلاي عمر الراحل المخرج صديقه من ملصقاً ويـضـع قـبـره، المـصـوّر يــزور أن قبل الضريح، رخـام فـوق أفلامه أحـد عمر يا طوفان الخوف.. انكسر" يخاطبه في طوفان فيلمه" إلى إشارة في طوفان"،

البعث". بلاد نلتقي سوف القديم، الدمشقي البيت في إثنياته في السوري المجتمع من عيّنات والأحــلام اللهجات تمتزج إذ المـتـعـددة، بما بـعـنـف، تـرتـطـم أن قـبـل والـخـيـبـات، يقول كـمـا فـالـبـيـت، الــخــارج، فـي يـجـري سيرة مستعيداً، آخر، سجن نزلائه، أحد النزيلات، إحدى صديقة أب هو سجين، أخــرى، مــرّة آخـــر.. زمــنٍ فـي قرينتها، أو فيلمٍ مـن مشهداً ملص محمد يستعير عن سـنـوات، قبل أنـجـزه، كـان تسجيلي، جباعي غسان السياسي المعتقل تجربة الـشـمـس"، تـحـت الـــرمـــل، فــــوق" بــعــنــوان لـم المــــأزومــــة، الــســوريــة الـلـحـظـة وكـــــأن بالأمس، يحدث كـان فما يـومـاً، تتوقّف إذ أكـبـر، بـجـلاءٍ الـيـوم، نعيشه نحن هـا في مشاركته إثر البيت، نزلاء أحد يُعتقل ثم الأمــوي، الجامع ساحة في تظاهرة، نزيل يكمل فيما ومحبطاً، منكسراً يعود لصديقته يــروي حـين الألـــم، سـيـرة آخــر حاجز عند عنصر أوقفه كيف النحّاتة، وحين ســوري؟"، أنـت هـل" وسـألـه: أمني،

جديدة وجوه الكاميرا أمام تقف ولى0اللمرة

الــهــويــة، مــعــنــى عـــن مـتـفـلـسـفـاً أجـــابـــه بـالـذهـاب وأمــــره الأمــــن، عـنـصـر صـفـعـه في السورية الندوب تلتئم هكذا بعيداً. مـتـجـاورة ثـيـمـات فــي الـعـلـيـل، الـجـسـد ما تـجـمـع هـجـيـنـة، سـرديـة إلــى تحتكم الـسـيـنـمـائـي، والـتـخـيـيـل الــوثــيــقــة بـــين حيرة يعيش شـاب جيل على رهـان فـي لتراكم نظراً الإجـابـة، وصعوبة الـسـؤال الأوكـسـجـين، ونـــدرة الــســوري، الـجـحـيـم يجدون الـذيـن بنزلائه المـكـان يضيق إذ خسائرهم عـن تعويضاً مناماتهم فـي والـتـيـه، والــفــقــدان فـالـغـيـاب الــفــادحــة، وملتبسة، غامضة مسالك إلى يأخذهم في مـعـلّـقـاً يـبـقـى الـهـويـة ســـؤال أن ذلــك

الفراغ. صـاحـب يــضــيء الأخــــــرى الــضــفــة عــلــى المـجـتـمـع تــضــاريــس المـــديـــنـــة"، أحـــــــلام" المشبعة الــراهــنــة لـحـظـتـه فــي الــســوري شمسٍ إلى والتطلّع والانتظار، بالخوف الـخـوف، مـعـنـى تفكيك مــحــاولاً أخــــرى، القلقة بشخصياته وإذا الاستبداد، وآلية تدريجياً، الـخـوف طبقة بتقشير تـقـوم في هـــؤلاء انـتـظـره طـالمـا حـلـم ومـعـانـقـة جيل بتطلعات أطـاح الـذي الإهـمـال ظـل على الـتـمـرّد فــأراد الآبــاء، أزمــة يعش لـم وراء مــــن والـــــخـــــروج الـــعـــســـف، أحـــــــوال نحو المغلقة والأبـواب الكتيمة الجدران من الحرية"،" ببساطة وهي السرّ، كلمة الشريط لينتهي بلاغية، مراوغة أية دون أن بعد التلفزيون، جهاز تحطيم بمشهد سينمائي موت خبر إلى أحدهم يستمع إلـى الـسـلّـم يحمل ثـم حـمـص، فـي شــاب ثم السماء، إلى الصعود مقرراً السطح،

حرية"." يهتف شـاعـريـتـه عــن مـلـص مـحـمـد يـبـتـعـد لــم هنا لكنه الأخـــرى، أفـلامـه وسـمـت الـتـي الجديدة الـوجـوه مـن بمجموعة يغامر الأولــى، للمرة الـكـامـيـرا أمــام تقف الـتـي التأملية، النظرة بين المسافة ردم محاولاً ملص محمد فإن وتالياً، الشباب، ونزق بقوة التجريب باب من المرّة هذه يدخل

وشجن. وجسارة

دمشق إلى سلم فيلم من لقطة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.