العربية الرواية

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - ملف - الحامدي ,عبدا alhamdi@hotmail.com

إنــه الـــقـــول المــبــالــغــة مـــن عـربـيـة روايـــــــة تـــوجـــد لا الـــدقـــيـــق بــــالمــــعــــنــــى فـالـسـرد لـلـكـلـمـة، المـعـاصـر الــعــربــي رفـوف يـمـلأ يـكـاد متصدرًا المكتبات الــــــنــــــشــــــر دور حساب عـلـى وهـنـاك، هـنـا الـكـتـب ومـعـارض في الأولـويـة لها كـانـت أخــرى أدبـيـة أجـنـاس مـقـدمـتـهـا فــي قــبــل، مــن الـثـقـافـيـة الــســاحــة الــعــرب" ديـــــــوان" لــقــب انـــتـــزع الـــــذي الــشــعــر الــرواد عـصـر وحـتـى الـجـاهـلـي الـعـصـر مـنـذ نفرٌ ومعهم والـبـيـاتـي).. والمـلائـكـة الـسـيـاب(

الشعراء. من قليل غير تــفــرض والــــنــــثــــر، الـــشـــعـــر ثــنــائــيــة وظــــلــــت قريب، وقـت حتى والنقدي الـذوقـي إيقاعها الــعــربــيــة، الــــروايــــة لــفــن الـــبـــيّن الــنــضــج رغــــم وتقنياته خصوصيته لـه مستقل كـجـنـس كبرت فقد والـدخـيـلـة، الأصـيـلـة ومرجعياته أول أن ويـكـفـي الـطـوق، عـلـى وشـبـت الــروايــة بل شاعرًا يكن لم نوبل بجائزة عربي فائز

محفوظ. نجيب الروائي هو ناثرًا، روايـة الآن حتى تـوجـد لا الحقيقة فـي لكن مـتـجـاوزة الــعــالــم، فــي الــقــراء أســـرت عـربـيـة عديدة عالمية روايات غرار على اللغة، حاجز مثل عمل لدينا فليس والـغـرب، الـشـرق فـي عن البحث" أو لتولستوي، والسلام" الحرب" من عـام مـائـة" أو لـبـروسـت، الـضـائـع" الـزمـن قد روائيينا من عددًا أن رغم لماركيز، العزلة" الأخرى. اللغات إلى الترجمة فرصة له أتيحت عن أعـيـنـنـا نـغـمـض المـنـطـق بــهــذا نـحـن هــل وواسـيـنـي صـالـح والـطـيـب مـيـنـا حـنـا روائـــع شكري ومحمد جبرا إبراهيم وجبرا الأعرج

منيف؟ وعبدالرحمن عند وتـحـديـدًا المـنـيـف، عند بـرهـة فلنتوقف صدور يتابعون القراء كان التي الملح" مدن" المـكـتـبـات واجــهــات عـلـى الـخـمـسـة أجــزائــهــا منيف كان حين الزمن، من عقود ثلاثة قبل 24( أيــــام قـبـل الــعــاشــرة ذكــــراه مـــرت الــــذي المباغتة الطفرة ملحمة ينسج )2004 يناير تـتـسـرب فـيـمـا الــحــضــارة، إلـــى الـــبـــداوة مــن الـقـراء: إلــى الأخـــرى روايــاتــه ضـفـافـهـا عـلـى حب قــصــة" مـــــــرزوق"، واغــتــيــال الأشـــجـــار" بعدها لتأتي المـتـوسـط".. شـرق" مجوسية"، معًا، والحضارة الـبـداوة مع التالية، القطيعة فثمة الأدنى، حدّها في القراءة عادة فيها بما ولا روايــة مـن ولا وإنـتـرنـت، ومـجـاعـة حــرب

يقرأون! من

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.