مل وا اليأس من بكثير غدنا! إلى نذهب

بيرقدار: فرج السوري الشاعر

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حـوار - الأحمد عواد خالد – حوار

ضوء مثل الإبداع ساحة إلى بيرقدار فرج السوري الشاعر عاد القسري الغياب من عاماً عشر أربعة بعد وعنادل الموحشة وعذاباته روحه وحريق الغياب مرايا ذاكرته في مختزناً ذاته، إلا يشبه لا نيزك أو متفجر،

الرماد. كهف من خارجة بيضاء شحارير بدت التي حزنه يحوِّل أن استطاع التجربة، هذه أجواء وفي محظور، حزب إلى انتمائه بسبب السياسي السجن تجربة عاش

بتجاهله حوله، من يمضي كان الذي البليد الزمن على يتغلب وأن الجناحين)، مطلقة حمامة( إلى روحَه الساحة إلى عودته وجاءت أخرى، أحياناً الداخلية الحرية على والانفتاح والتجريب وبالكتابة حيناً، ونسيانه الحوار، هذا بدأتُ حمص مدينته وفي والجوائز. والمهرجانات والندوات الأمسيات من العديد عبر الشعرية

استوكهولم. في إقامته مكان في وهو مؤخراً معه وأنهيته

تـقـاسـيـمو( وحـــــدك) أنـــت ومــــا( ديــوانــيــك بــين مــا تقاطعات ما قرن، الربع تقارب زمنية مسافة آسيوية)

والتجاوز؟ الإبداع مستوى على المسافة هذه وملامح

بالضرورة هي شعره، في شاعر أي شهادة " أظنك ولا بـذاتـهـا. مـجـروحـة أو لـه جـارحـة إمــا إذا ولـكـن منهما. أيّ فـي أتـــورط أن لـي تـرضـى والتجاوز الإبداعي المستوى عن الحديث نحَّينا إلى أشير أن لي الممكن من يغدو فإنه عدمه، أو كنتُ كما تماماً وحــدي" لست" أيضاً الآن أنّني مع عاماً، ثلاثين حتى أو عشرين منذ ذلـك أرى وطـرائـقـه الـنـظـر زوايـــا بـين بـالـفـوارق اعـتـرافـي في حدثت وإن والتأملات، الخبرة تراكِمُه ومـا والأشواك بالغموض والمدروزة السجن مناخات الخيل وهْوَهات يشبه ما مع الجسد وانفطارات بليداً الزمن كان الأعماق.. في الحرائق واشتعال أو نـسـيـانـه أو لـتـجـاهـلـه يـكـفـي بـمـا ورجـــراجـــاً والانفتاح والمقارنة والتجريب بالكتابة تجاوزه

الداخلية. الحرية من يمكن ما أقصى على

سوريالي نص الـدلالـة احـتـمـالات عـلـى مـفـتـوح الـشـعـري نـصـك حيناً، والغموض بالسوريالية مفعماً ويبدو والتأويل أحياناً المتكسرة العتمة وغـابـات الأضــداد وتناسل تشكيل فـي دوراً الـوعـي يلعب حـد أيّ إلــى كـثـيـرة،

تكتبه؟ الذي الإبداعي النص

بـالـوضـوح متهماً كـنـتُ السبعينيات فـي " بالغموض الآن مـتـهـم أنـــذا وهــا والمــبــاشــرة، في وأنــــا الأضـــــــداد، وتــنــاســل والــســوريــالــيــة إلى يميل شعري أن أرى الغالب وفي الحقيقة في الوقوع عدم الإمكان قدر محاولاً الوضوح، أحياناً يقتضي الـذي الأمـر المباشرة، مطبات يوحي أو يشي أن يمكن الذي المجاز من نوعاً أتوقف دعني ولكن السوريالية. مع يختلط أو إلى لأشير الأضــداد، تناسل عن حديثك عند الأولى، المجموعة منذ كتاباتي في موجود أنه بالدمع) ضحكته يغسل( الأمثلة بعض وإليك ضـريـر( الـقـلـب) فـي دمــت مـا حــصــاركِ فـسـيـحٌ( تطول كي تنحني قامة لنا( العيون) بمئات أنا من والمفارقات الأضـداد هذه كلّ إلـخ، النجوم).. وحـدك)، أنـتَ ومـا( الأولـى الشعرية مجموعتي المجموعات في آخر أو نحو على مستمرة وهي في مباشراً أكـن لـم أنني اعتقادي فـي اللاحقة. الأخـيـرة نصوصي أنّ كما الأولـــى، مجموعتي أحياناً والغموض، بالسوريالية ملفّعة ليست وهو السوريالي، هو أعيشه الذي الواقع يكون كان وإذا وغموضه. نقائضه عليّ يطرح الـذي الـسـوريـالـيـة، مــن شـــيء نـصـوصـي بـعـض فــي لي هـي الـتـي ســوريــا)( بـــلادي مـن مشتق فـإنـه نصي، تشكيل في ودوره الوعي أما لي. وليست في مطلوباً الوعي يكون قد كثيراً، يعنيني فلا في أمّــا المـقـالـة، أو المـسـرحـي أو الـروائـي الـنـص الشاعر يستكمل عندما ينتهي دوره فإن الشعر استكمال كثيراً تشبه بصورة الكتابة، مقومات الـزمـن ومــع الـسـيـارة، سـيـاقـة مـقـومـات الـسـائـق

تعرف لم روحي وفرة رغم الانكسار

والمرارات الحزن بتجارب تقارن لا «تجربتي» الانتفاضة معتقلي

السورية

الـتـلـقـائـيـة فــي مـخـتـزنـة المــقــومــات تـلـك تـصـبـح الشاعر أو السائق ويتفرغ واللاوعي، والعفوية الهواجس أو المتعة أو بالتأمل مسيرته لتلوين

الأعماق. في تنداح التي والخواطر

مريرة تجربة السياسي، السجن من ومريرة طويلة تجربة عشت عـلاقـتـك عـلـى آثـــارهـــا ومـــا الـتـجـربـة هـــذه ظــــروف مــا

بالكتابة؟

ظروف في للدخول المقابلة هذه في مكان لا " عن بالحديث وسأكتفي المـريـرة، التجربة تلك أتاحت فقد بالكتابة، علاقتي على آثارها بعض للتفكير فــرصــة اقــتــنــاص الـسـجـن تـجـربـة لــي عـلـى مــمــارســتــهــا ومـــحـــاولـــة الــحــريــة بـمـعـنـى أو المكانية الشكلية، الحرية عـن مختلف نحو داخلي في التي الحرية أن أشعر كنت الجسدية، ولأن داخـلـهـا، فـي أنــا الـتـي الـسـجـون مـن أقــوى أزعـم فـإنـي أولاً، داخلية حـريـة يقتضي الشعر انفتاحاً أكـثـر كــان الـسـجـن داخـــل كتبته مـا أن مسائل ومضموناً، شكلاً الآخر وعلى ذاته على والمـرأة الحرية مثل السجن، في حضرت كثيرة والروائح والقداسة والصوفية والآلهة والـروح الجمري أو الحارّ الغياب في حضرت والأصداء، أو الـــبـــارد الــحــضــور يـسـتـطـيـعـه لا نــحــوٍ عـلـى مما أكـثـر فـيـه لقلت سـألـتـك لـو الــذي الـحـجـري الشعر هــو كــان الأهـــم الأمـــر ولـكـن ربــمــا. أقـــول الشعر، بحور جميع في سبحتُ لهذا ذاته، بحد

وشطآنه. موانئه وتعرفت

والغياب الـحـضـور مـن عـامـاً ثـلاثـين مـن أكـثـر بعد ذاكرتك في بقي الـذي ما الكتابة، جمرة على والقبض

الروح؟ وانكسار والمنفى الحنين غير

إلى الذاهبين والأمل اليأس من الكثير تبقّى " لي مغرياً المنفى يكن لم الطريق. وتبقّى غدنا، من عدد إلى دُعيت وقد حساباتي، في وارداً ولا أو لشهور بعضها في وأقمت الأوروبـيـة الـدول السجن سـوريـا. إلــى أعــود دائـمـاً وكـنـت لـسـنـة، الداخل نحو رحيل والمنفى الداخل نحو رحيل طـغـراء( نفسها للعملة وجـهـان لكأنهما حتى ليس عـديـدة ظـروف اضطرتني لاحقاً ونـقـش). في البقاء قرار اتخاذ إلى لتفاصيلها مجال هنا ككاتب سنتين مدة فيها أمضيت أن بعد السويد انـكـسـار أمـــا اسـتـوكـهـولـم، مـديـنـة عـلـى ضـيـف الحزن من رصيدي وفـرة رغـم أعرفه فلا الــروح والسياسي الثقافي المشهد قرأتَ ولو والمرارات، أن لــوجــدتَ الأخـــيـــرة، الــســنــوات خـــلال الـعـربـي روح هي ومسؤولية وجرأة نبضاً الأكثر الروح حاجز كسروا لأنهم ربما سجناء، كانوا الذين من كـبـيـراً جــزءاً يـلـف لـعـقـود ظــلّ الــذي الـخـوف مفكراً لي هاتِ مجتمعاتنا. وفاعليات قطاعات أو بكلامه استطاع واحداً، مثقفاً أو سياسياً أو يكتب أو يتحدث الـذي السقف تجاوز كتاباته وعـادوا الجلجلة تلك صعدوا الذين أولئك فيه

الصلب. احتمالات من حتى خائفين غير منها

ما الـتـفـاصـيـل، فــي واضـــح انـهـمـاك قـصـائـدك فــي

التفاصيل؟ في الشعر يكمن وهل ذلك؟ تفسير

مغرية مواضيع تشكل مبهرة تفاصيل ثمة " حتى تصلح لا بـاهـتـة تفاصيل وثـمـة للشعر، تلسعك أن لــــوردة يـمـكـن ســهــرة، فــي لـلـحـديـث حنوناً، يكون أن لنصلٍ ويمكن حنينك، أوتشعل أن ولطائر نفسك، إلى تأخذك أن لامـرأة ويمكن لتكتب منقاره لك تاركاً جناحيه بين من يسقط استمراره أن لك يؤكد لطائر أو يُكتب، لا ما به

السماء. تسقط لا كي ضمانة الطيران في

أي إلـى مـؤخـراً. العالمية الـجـوائـز مـن العديد حـزت للقيمة تقديراً وغيرها الجوائز هذه اعتبار يمكن حد

؟ السياسية الاعتبارات عن بعيداً الشعرية

من تـنـبـع لـحـاجـة تـلـبـيـة الـشـعـر أكــتــب أنـــا " أما مكافآت، أو بجوائز يوماً أفكر لـم أعماقي، عما النظر بغض بها سعيد فـأنـا جــاءت، وقـد ذاته للشاعر أو الشعرية للقيمة تقديراً كانت إذا جوائز خمس على حصلت أخرى، لاعتبارات أو

الاعتبارات أن وأعتقد وأوروبا، أمريكا في في تــدخــل لــم تـخـصـنـي الــتــي الـسـيـاسـيـة الاعــتــبــار بــعــين أخـــذوهـــا ولــــو حــســابــهــم. الأمر يعود الجوائز. تلك وبين بيني لحالت ثقافية مؤسسات المانحة الجهات أن إلـى يهمّها و السياسي، بانتمائي معنية غير وهذا آرائه، بسبب معتقلاً شاعراً هناك أن لإعادته السبل بكل ويسعَوْن يرفضونه ما القيمة بـسـبـب ذلــك يـفـعـلـون لا وهــم حـــراً، أي اعـتـقـال ضــد إنــهــم لـلـشـاعـر، الـشـعـريـة ضد بل صغيراً، أو كبيراً كان مهما شاعر ولكنهم آرائـــه، بسبب شـخـص أي اعـتـقـال الدرجة في الكتّاب زملائهم على يـركّـزون تجربتي خصوصية كانت وربما الأولــى، فـي قــلــتــه ومــــا الاعـــتـــقـــال ســـنـــوات وطـــــول العليا، الـدولـة أمـن محكمة أمـام مرافعتي مجموعة وتهريب وأذيـعـت، تُرجمت وقـد ويـتـرجـمـهـا الـــخـــارج فــي لـتـطـبـع شـعـريـة إلـى الـلـعـبـي عـبـدالـلـطـيـف الــشــاعــر لاحــقــاً إضافياً دوراً ذلك لعب ربما أقول الفرنسية، جوائز منحهم أو للحملة تصعيدهم فـي الإفــــراج أجـــل مــن تــواقــيــع جـمـعـهـم فــي أو الشاعر محنة انتهت حــال أيّ على عـنـي، شعره يقيِّموا أن وللآخرين سـنـوات، منذ

أخرى. اختلاطات أي عن بمعزل

مثقفون نقاد لتجربتك التام التجاهل يشبه ما هناك ولكن هـذا مبعث مـا الـنـقـدي، الصعيد عـلـى الإبـداعـيـة

برأيك؟ التجاهل

الثمانينيات وبـدايـة السبعينيات فـي " كـثـيـرون نــقــاد الــتــجــاهــل، بــهــذا أشــعــر لــم يتجاهلوني، لـم الأقـل على أو أنصفوني، شـعـر عــــن كـــتـــبـــوا الــــذيــــن الـــنـــقـــاد مــعــظــم واحـــد أنـــنـــي إلــــى أشــــــــاروا الـسـبـعـيـنـيـات بــدايــة فـــي أمــــا الــحـقــبــة، تــلــك شـــعـــراء مـــن المـلاحـقـة ســـنـــوات وبــعــد الــثــمــانــيــنــيــات، في اعتقالي ثـم التخفّي إلـى واضـطـراري أي على خطراً أصبح فقد ،١٩٨٧ عام بداية أي في اسمي يـورد أن سوريا داخـل ناقد وحين – قليلة باستثناءات – نقد أو بحث الشعر قـراءة على تجرأ الذي الناقد وُجِـدَ غـيـر اعـــتـــبـــارات أي عـــن بــعــيــداً الـــســـوري على يعترض الـنـاشـر أن فـوجـئ شـعـريـة، المتعلق الفصل حـذف إذا إلا كتابه، نشر وجـع مـن الكثير سـيـورثـه نـشـره لأن بــي، علاء والناقد الشاعر كتاب أعني الــرأس،

عبدالمولى. الدين

من قلبي لـيـت مـطـر/ مـن الـتـي المـــرأة أيـتـهـا( مكان الــلا إلــى أخـذتـك الـتـي المـــرأة مـن بــازلــت)،

التيه؟ بك يليق لك: وقالت

غيرها. وليست نفسها ليست امرأة هي " والــوجــع بـالـجـمـر المـمـتـحـنـة الــظــروف فــي الـظـروف فـي المـقـلـوب، البهيمي والــصــراخ الصهيل الـخـيـول فـيـهـا تستطيع لا الـتـي ظروف في الوهوهات، حتى ولا والحمحمة ووجوهاً أبعاداً المرأة تأخذ الرحمة، انعدام حـــضـــوراتـــهـــا وجــــــــوه تـــتـــعـــدد مــخــتــلــفــة، الكلام يستطيعه لا نحوٍ على وغياباتها ظلالاً. إلا الصمت يستطيعه ولا أصداء، إلا تلك فــي إلــيــهــا، أشــيــر كـالـتـي ظــــروف فــي يستطيع شيء من ما الرجال، من الجزيرة سوى المفقود، الفردوس ذلك على يشرف أن إلـيّ بالنسبة الشعر غير شـيء لا الـشـعـر، قابلية أكثر الزرقة يجعل أن على قادراً كان العالم يكون حين والأنوثة. الرحمة لتجلّي المرأة تتقدم الألم، شدة من يعوي شيء وكل هي المـرأة وأخيرة. وحيدة رحمة بوصفها وحبيبة. وصديقة وابـنـة وأخـتـاً أمّـاً المــرأة وربيعياً مجرداً مفهوماً المرأة تصبح هكذا الأهم. هو ليس جسدها الحضور. وكثيف عـن الــســجــين يــبــحــث الـــــظـــــروف تــلــك فــــي صوت عـن يبحث مختلفة، أخــرى جـوانـب ظلالها عـن يبحث بــالأمــان، ليشعر المـــرأة من الــرجــل إن قـلـت مــا كـثـيـراً وأصــدائــهــا. أعني إنساناً، يكون أن يمكنه لا المرأة دون

حريتي سوريا ومنفاي وسجني بما بليدًا الزمن كان

لتجاهله يكفي بالكتابة تجاوزه أو

لم المعنى. كامل إنساناً يكون أن يمكنه لا يشبه شيء هناك كان معيّنة، بامرأة أفكر على السلام التصوف، من نوعاً أو القداسة ولأني مطر، من مخلوقة المرأة أرى أنا المرأة، ذلك، غير تكون أن أحتمل ولا ذلك أحتمل لا الحجر ذلك من قلبي يكون أن تمنيت فقد

حمص. مدينتي به تتميز الذي البازلتي

الخوف حاجز كسر الخروج ( النثري لكتابك قراءتها ضوء على الـعـنـزي بـاسـمـة الــنــاقــدة تـسـاءلـت الـكـهـف) مــن وطنه مـن نـازفـاً خـرج بـيـرقـدار كـفـرج واحــداً كـم وكـم المـتـحـضـرة؟! الـغـرب مــدن جـراحـه لتضمد ضمد هل الآن، إلى الضحايا منه يخرج لم كهفاً فمُ) الضحايا جراح( لـ ظل أم حقاً جراحك الغرب

الجواهري؟ يقول كما

لــدلالات إدراكــــي شـئـتَ وإن إحـسـاسـي " حـاجـز شـعـبـنـا يــكــســر أن قــبــل الألـــــفـــــاظ، ما نفسه ليس هـو ،٢٠١١ آذار فـي الـخـوف الانتفاضة كانت الخوف، حاجز كسر بعد القصف أو الشعب أو السجن أو الثورة أو أو الــطــاغــيــة أو الاحـــتـــلال أو المـــجـــزرة أو أو الــتــظــاهــرة أو الــشــبــيــحــة أو الــــوريــــث الاغـتـصـاب أو المـــدن أســمــاء أو الانــشــقــاق أو المــشــافــي أو المــخــابــز أو الــحــصــار أو أو الشهيد أو الجنون أو الحياد أو المؤامرة كانت أقـول إلـخ، المتحدة.. الأمـم أو القاعدة سـنـوات خـمـس أول مـخـتـلـفـة. دلالات لـهـا فكرة أبـداً لي تطبْ لم سراحي إطـلاق بعد وسجني حريتي هي سوريا كانت المنفى، يوماً يتوقف لم الذي أملي وأيضاً ومنفاي، تـأتـي أن إمــكــانــيــات أو احــتــمــالات بــشــأن تجربتي بالتغيير، لشعبنا تسمح ظروف رغم السورية السجون في زملائي وتجربة لا أنـهـا إلا وعـذابـاتـهـا، وقـسـوتـهـا بـؤسـهـا سنوات معتقلي تجربة مـع المقارنة تقبل الأيـــام هـــذه كــهــوف الــســوريــة. الانـتـفـاضـة يتوقف لا الأمـر إذ جهنم، تـزدري أن قـادرة يـتـعـداه وإنــمــا الــجــســدي، الـتـعـذيـب عـنـد والتشويه المجنون الوحشي الانتقام إلـى في بالجثث، والتمثيل القتل وإلى المتعمد، آلاف.. بضعة كنّا كهفنا سنوات أو أيّامنا أعداد وصـارت الكهوف كثرت فقد الآن أما وقد الآلاف، بمئات والمـفـقـوديـن المعتقلين المنفى في لوجودي الأهم الإيجابية تكون لـتـقـديـم المــتــاحــة الــحــريــة حــــدود هــي الآن وأيضاً إعلامياً لشعبنا الدعم أوجه بعض الإغـاثـي الــدعـم أنـــواع بـعـض صـعـيـد عـلـى في كنت لو عالمية، إنسانية منظمات عبر وسعي في كان لما ،٢٠١١ مارس بعد سوريا أفـضـل فــي رأي سـجـين مــن أكـثـر أكـــون أن

الأحوال.

بيرقدار فرج

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.