حرَايْميّة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

أنجز لا حـتـى الـتـحـريـمـيـات"" كان التركيز وفقداني مهمتي، نـقـاطـي عـلـى طـبـعـا يـنـعـكـس الــــــدراســــــة؛ فـــــي المــــتــــواضــــعــــة صـــارمـــة كــــانــــت أمــــــي لــهــجــة نظراتها، فـي كعادتها حــادّة رصاصات أمـي عند الكلمات مــقــتــل، فـــــي تـــصـــيـــبُ نـــاعـــمـــة بـــالـــقـــبـــول بــــــرأســــــي أومــــــــــــأت في أركـــــز لـــم ولأنـــــي الــخــانــع؛ الخبز، لطهو استعمالها دليل بعقلي أســـرح أن آثــــرتُ فـإنـي مــجــمــوعــة مـــــن ســــطــــور إلـــــــى الــكــفــراوي لـسـعـيـد قـصـصـيـة كـشـك" هـــي بـيـتـنـا فـــي كــانــت آنــــــذاك بــحــثــت المــــوســــيــــقــــى"؛ مقطع حــول جـوجـل"" بتقنية إحـدى خـبـز الـكـاتـب بـه يـشـبّـه أتسلح وجدتني هكذا بطلاته، بمهمة المـهـمـة صـعـوبـة أمــــام استنجادي في أسهل لي بدت بعبقرية؛ مـحـاك أدبــي بـنـصّ الــخــبــز أقـــــــــراص أقــــلــــب كـــنـــت الصغيرتين يــديّ بـين الفتية بأصبعي، ثقب بصنع وأقـوم المهمة نجحت بـهـا، أُلــــوّحُ ثـم أبــيــض لا الــــخــــبــــز؟.. ونـــضـــج القمح قشرة كانت أسـود؛ ولا

ومغرية. ذهبية تبدو مسرعة، قبلتين أمـي قبلتني والفخر الرضا سمات وكانت كما الخبز وبدا وجهها، على حين كاتبي"" بطلة كما أرادت، وأبدعت حبيبها بقلب فـازت

اشتهى. كما خبزاً له معناها أعــرف لـم حْـرَايْـمـيّـة"" لـدرجـة جــدا هـادئـة كـنـت قــط؛ هو ما كل على الباردة الثورة يلعبون الـــدرب أولاد نـمـطـي؛ آخــر، شـيـئـا ألــعــب أنـــا و كـــذا وأنـــا الـــســـؤال تــســأل المـعـلـمـة الــــجــــواب بــصــيــغــة أجـــيـــبـــهـــا يــمــطــر، الـــشـــتـــاء الـــفـــلـــســـفـــي، أبـي يـــرى ألّا الــلــه أدعــــو وأنــــا شجرة يشذب لا حتى مقصّه"" الـطـيـور مــع وأبــكــي الــنــارنــج، كـل فـــي إبــداعــهــا عــلــى حــزنــا

شيء. تـــعـــبـــيـــر " حرايمية" ملاحظة: المـغـربـيـة، الشعبية باللهجة

المحتالة وتعني

ً عاشقة العجوز ترى أن إمكانك مــكــفــايــلــي" آلـــــــي" روايـــــــــة فــــي تـمـوت"؛ كـي تختبئ الـطـيـور" لا حــين الـغـرديـنـيـا" زهـــرة" أو نــزار" قـصـائـد فــي إلاّ أعـرفـهـا أكـون أن إمـكـانـي فـي قـبـانـي"، في أقفز أنا و فعلاً حريامية"" هناك لـجـبـران، الـنـبـيّ رسـائـل دعـسـوقـة أصــيــر أن لــي يـحـق يخدع شريرا وشاطئا طيّبة، مُوقنة أكـون كـدتُ المهاجرين، جـانـبِ إلــى ثــائــرة"" كـنـتُ أنــي مـن الـــشـــابـــي" الـــقـــاســـم أبـــــــي" وكلما بـالـنّـص؛ تعلقي فـــرطِ بـعـيـش تــمــســكــي زاد كــــبــــرتُ أضـــرارا ألـحـقـت أكــثــر، الـنـص فتعقدت المطبخ بأواني كثيرة والـــــدتـــــي أعـــفـــتـــنـــي الأمـــــــــــــور. بـمـهـمـة كــلّــفــتــنــي و مـــؤقـــتـــا، أقـابـل أن سـابـقـتـهـا: مــن أشـــدّ أمي لخبز كان لندّ! نـدّا الفرن المهام كجلّ أخـرى مـواصـفـات بدقّة تحسب أمـي البيت؛ فـي مع الـقـرص مـع الـخـبـزة"" قطر دقـيـقـة أنــهــا لـيـظـهـر الــحــجــم لأن فــرصــة كــانــت الألــــــم. حــــدّ لأبـــي أمّــــــــي تــثــبــت

أسـتـعـمـل أنــــــي بـالـبـيـتِ تـيـمُّـنـاً أبــي زرعــهــا .. عبقِه على يُحافظ كيْ الجديد قاسياً كان أبي لكنّ وعراقته؛ يُشذّب كانَ أقصدُ كلتيْنا؛ مع ويَـحـرم خــريــف، كــلّ الـشـجـرةَ العصافير مـن جُـنـد أعـشـاشَ مُسْتقِّرها من النّسبِ المجهولةِ سـبُـل كـــل يــقــطــع رحــــمــــةٍ، بـــلا أمـي مــن بـتـحـريـض الـــوصـــالِ كـلّ تـكـنـسَ أن يـزعـجـهـا الـتـي الــصّــفــراء الــــورقــــاتِ تـلـك يـــوم أحــدٌ يـعـلـمُ كــان ومــا المــمــددة؛ تسيل كــانــت الــتــي بــدمــوعــي ؛ الــواقــعــة تـلـك عـلـى عـــدد بــلا تُنقص تقع كانتْ اّلتي الأواني الكثيرة الأوانـــي مَـجـمـوع مـن يكفي أفــرغ حــينَ المِـغـسـل؛ فـي نقط كـلّ مـن أتخلّص أن فـقـطْ الصغيرة بكفيّ العالقة المــاء أتــرنّــح، ثــم بــالــبــرد المــرتــعــدة على المـنـهـك جــســدي أُفــــــرِدُ و تامّة بسلميّة أنتظر الأريـكـة؛ كليهما، أو أبـي أو أمـي عقاب دون إلـيّ أُسند ما يريان حين لـلـعـقـاب قــيــمــةٍ وأّي اكــتــمــال! يسرح الأوانــــي تنظيف وفــي خـــيـــالـــي بــــــــي نصوصِ إلى فــي الأدب؟ حْــرَايْــمــيّــة"؛" إنّــــي تــقــوُل أُمّــــي مَحْشوّاً رأْسي يرى كذلكَ أبِي جدّتي وحْدها غريبةٍ، بأشياءَ عنّي وتقوُل بيدي تأخذُ كانتْ نضجتُ؛ حين إلاّ أعرفه لم ما بكوني تـشـكّ كــانــتْ تـقـريـبـاً.. الأمـــــرُ الـــبـــتّـــة؛ عــــاديــــة" غـــيـــر" تـلاحـقـتْ لّمـــا أكــثــر جــديّــاً كـــانَ حولً بأكملها أسْـرتـي أنـظـارُ مُريبة تكنْ لم اّلتي تصرفاتي كـنـتُ وحــــين نــظــرهــم، فـــي إلاّ أنتبهَ ألاّ يحدثُ الأواني أنظّف فـأسـقـطُـه، يـــديّ؛ فـي إنـــاءٍ إلــى أو شــيــئــاً، أحـــمـــلُ لا وكــــأنّــــي بعض مـن يَـتـخـفّـفُ كــان كـمـن اللاّعادي التّافهةِ؛ التفاصيل تنظيف أُكـمـلُ كـنـتُ أنـي فـعـلاً يـكـن لـــم شــيــئــاً كـــــأنّ الأوانــــــــي إحــســاسٍ أدنـــــى دون إطـــلاقـــاً إنْ أنـسـى إنّــي حـتّـى بـالـذّنـب، الآنـيـةِ الـتـقـاط فـعـلاً عـلـيّ كــانَ الأرض، علىً رحمة بلاً الُممدّدة للموقفِ متجاهلة غافلة أبدو سنّي صغر أمام يَعدو لا الذي كأن الأهميةِ، بالغٍ غيرَ شيئاً باّلشريط أرجعُ حينما أشرُد! أقـصـد أكُــــن لــم أجــدُنــي قـلـيـلاً في مُـلـقـاة آنـيـةٍ كـلّ فـعـلاً؛ ذلــكَ أوراقَ أراهــــــــا كـــنـــتُ الأرضِ الـــواقـــفَـــة الــــنــــارنــــج شــــجــــرةِ لشجرةِ البيتِ؛ أمام بسذاجةٍ نفسها الـسّـن وأنــا الـنـارنـج

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.