البَريئة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

العَناءْ؟ حِكاياتُ أرَأيتِنِي؟

أنا حيٌّ مُنذُ عويلٌ وشُطآنِي سُفُني

قائلاتٍ: الجَدائلُ نادَتني أو الـــقُـــبـــورُ لَــنــا غَـــريـــبُ يـــا

الخِباءْ ُ كـيـفَ بَــريــئــة يــا أعــلَــمُ الآنَ مِنَ أعَزَّ أحيانا الَموتُ يغدو

اللّقاءْ لا الــــرّؤى مِـــنَ رَأيــــتِ مــا لَـــكِ

ٌ على ألــقَــت عَـــرّافَـــة رَأت مــا

وَدَعا مِنديلِها لَم الثّلجُ ما إذا لـي: وقـاَلـتْ

يَفضَحْ وَلمْ يَستُر قَـــلـــبِ فـــــي الـــــــنّـــــــارِ وبِــــــنــــــتُ

تَبَسّمَتْ الصّقيعِ كَيدُ الُمنى ثَغرِ على وطَغى

الَمرايا بالأبرِياءْ ذاتُها واستَجارَتْ تَـــنَـــمْ لـــــــمْ حِـــــبـــــرِكَ وذِئـــــــــــابُ

ُ وأرجُــلُــهــا قَــلَــقٌ هــافــسَــمــاؤ

هَواءْ فــي سَــــــكَــــــبنَ والـــــفـــــاتـــــنـــــاتُ

نَظرَةٍ نَشوَةَ عَيْنَيكَ مُلِئَتْ عَـبـاءَةً عَنكَ وخَلَعنَ

شَقَاءْ الأُخـــرى لآلِــــئُ إَلــيــكَ عــــادَت

بُكاءْ الوَدَعْ صَدَقَ وإنْ كَذَبَتْ ُ بَــــريــــئَــــة يـــــا زَمـــــــانُـــــــكِ هـــــــذا

الضّياءْ سُبُلَ فاسلُكي الــفَــراشِ مِـــنَ وَهَــبــتِ مـا لــكِ الَمساءْ فَراشاتُ ولي

ُ بَريئَة يا زَمانُكِ هذا مَــجــدٌ لــــي: قُـــلـــتِ مـــا خـــالِـــدٌ اشتِهاءْ والمسافاتُ عُيونُكَ والمــســافــاتُ عُــيــونِــي مَــجــدٌ

اشتِهاءْ الــــرّؤى مِــــنَ وَهَـــبـــتِ مــا لَــــكِ ذاكِـــــــــرَةُ إبــــراهــــيــــمَ ولِــــقَــــلــــبِ

الشّتاءُْ بَريئَة يا زَمانُكِ هذا الضّياءْ سُبُلَ فاسلُكي ُ بــريــئــة يـــا أمـــــــركِ فــــوّضــــتُ

للسّماءْ. فــي صَــــــــوتَــــــــكِ ووَشَــــــــــمْــــــــــتُ

نَمَاءْ مداراتِي الــــرُّؤى مِــــنَ وَهَـــبـــتِ مــا لَــــكِ

بَقَاءْ واهِبَةٍ ولِكُلِّ بـينَ وتَــرَكــتِــنــي أَشـعَـلـتِـنـي

ساكِناً القَصائِدِ اقتِراباً لعينَيكِ أرقى شَفَتَيكِ عَن الكلِماتِ أقطِفُ

هُدوءًا أو صَدّاً ً مُداعَبَة أو سَلاماً أو

بالكِبرِياءْ أحرُفي مِنّي تـاهَ حَـرفٍ ولِـكُـلِّ

ً أو رَهـبَـة مَـقـامِـكِ فـي

حَيرَةً مِن جَـداوُِل سـارَت

نِداءْ حــــــينَ أرَأيـــــــــــــــــــــــــتِ مِن طَيفَكِ دَعوتُ

غُربَتي غياهِبِ الَمــــــواسِــــــمُ كَـــــيـــــفَ قـــلـــبِـــي وَضّـــــــــــــــــــــأتْ

النّوايا وَزَيَّنَتِ نَقاءْ روحي وارتَوَت سِربٌ يَحُطُّ كَيفَ أرأَيتِ

الضُّحى فَراشاتِ مِن تُخفي أزهارُها جَنَّةٍ في تَــســامــى إذا الـــــيَـــــمـــــامَ

للعُيونِ الأنــــــــهــــــــارَ وَتُـــــــــــــغـــــــــــــرِقُ رامَـــــــتْ إذا مــوســيــقــى

صفاءْ الصّباحِ ثَــرثَــرَةَ أرَأيْـــتِ

العاشِقينَ ثِيابِ على عَن النّدى يَلُمّونَ وَهُـم

الفَجرِ هَمهَماتِ خُــــــيــــــوطُ تَـــــبـــــعَـــــثُـــــهُـــــم

أسرابًا الشّمسِ رَجاءْ مِنْ غَمامٌ يُظَلِّلُهُم مِـــنَ اشــتَــهَــيــتِ مـــا لَـــــكِ كَـــــفٍّ وَلِــــــــكُــــــــلِّ الـــــــــــــرّؤى عَشرٌ وَلِـكَـفِّـنـا خَمْسُها

سَوَاءْ أملَأ البِئرِ في أرَأيتِني بـين والـــجَـــمـــرُ دَلــــوَهُــــم

أصابعي صَـــــــدرِي فــــي وتَـــــــــــدوخُ

تُلَوِنُ

بَهاءْ ميلادٍ ُ بَــــريــــئَــــة يـــــا زَمـــــــانُـــــــكِ هـــــــذا

الوَلاءْ: صَوتَ فاسمَعي انــبِــهــارِي مـــيـــلادِ يَـــــومِ فـــي شالاتِها على غَنّى بالتي

انتِظارِي مَطَرُ بــــصَــــوتِــــهــــا: واســـــــتَـــــــجـــــــارَ وانفِجارِي ودَمعِي صَمتِي

والدُّعاءْ الَمكنونِ اللّؤلؤِ أمرَ فوّضتُ

النّساءْ خَلَقَ نَْلِم قلبي في

ُ بَــــريــــئَــــة يـــــا زَمـــــــانُـــــــكِ هـــــــذا

الضّياءْ سُبُلَ فاسلُكي الـظّـامِـئـاتِ الــنّــفــوسَ واروِ

إباءْ مَلأى بِلَفتَةٍ الرُّؤى مِن رأيتِ ما لكِ الـنّـاظـراتِ الـعُـيـونَ فــــاروِي

ً وبَراءَةً سَماحَة المـاضِـيـاتِ الـسّـنـينَ ودَعِــــي جَــــــرَى مــــا شَــــــواطِــــــئ عـــلـــى

هَباءْ تمضِي ولِـكُـلِّ مُتَيّما وُلِـــدتُّ قَـد بِــكِ

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.