تخلّوا العرب المبدعون طفال ا نحو واجبهم عن

العوضي: حصة القطرية والقاصة الشاعرة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - الصفحة الأولى - حسن الشيخ عيسى – حوار

الأدبـي المشهد عن غيابك سـرّ عن أسألك البداية في

الغياب؟ هذا سبب ما إصدارات.. لا أمسيات لا والثقافي،

المشهد عن غائبة كنت فعلا، الأخيرة السنوات في - خـاطـري) فـي( ذلـك يـكـن ولـم الـبـلاد، فــي الـثـقـافـي منها متعددة، كثيرة ولأسباب عني، رغما وإنّما بـأمـوري انشغالي وفــي شخصيّا، بـي يتعلّق مـا إلى النهاية في أدت والتي والأسـريـة، الشخصية شـهـريّـا أقـيـمـه كـنـت الـذي الـثـقـافـي المـلـتـقـى إلــغــاء في الـثـقـافـيـة الـفـعـالـيـات مـتـابـعـة عـن ولانـقـطـاعـي وهناك أخرى، بصورة الاجتماعية والحياة البلاد الكثيرة بارتباطاتي تتعلق أيضا خارجية أسباب خـارج بـالـطـفـل الـخـاصـة الـثـقـافـيـة المـلـتـقـيـات فـي وأضــطــر شـخـصـيـاً، إلــيــهــا أُدعــــــى والـــتـــي الـبـلاد، له مـعـين، مـوضـوع عـن مـا ورقــــة لـتـقـديـم خـلالـهـا

البلاد. في إعلامه أو الطفل، بثقافة دائما علاقة

مبكرة بداية للأطفال، التأليف على عكفت الأخـيـرة الـسـنـوات فـي من السابقة إصداراتها في العوضي حصة يعرف ومـن

التوجّه؟ هذا سرّ ما ذلك، يستغرب والقصة الشعر

الأخيرة، السنوات في يبدأ لم للأطفال التأليف f قطر إذاعة قي الأطفال برنامج مع نشأت إنني بل البرنامج ذلـك وأعـددت قـدّمـت حيث الصغر، منذ بدأت ومنها الثانوية، المرحلة في دراسـتـي أثناء حيث لـلـطـفـل، الـكـتـابـة مــجــال إلـى دخـولـي رحــلــة باللغة الأناشيد من الكثير الفترة تلك في قدمت بـدايـتـي ولأن أيـضـاً، الـقـطـريـة والـلـهـجـة الـعـربـيـة والـقـصـة الـشـعـر مـع جـدا مـبـكـرة كـانـت الأدبـيـة إذاعـيـة مسلسلات كتبت فـقـد والمـقـالـة؛ الـقـصـيـرة المرحلة دخولي قبل وكلها نفسها، الفترة في أيضا أنـواع كـل عـن خـلالـهـا تـوقـفـت حـيـث الـجـامـعـيـة، برامج فـي وجـــودي جـاء ثـم نـدر. فيما إلا الإبـداع خطوة مباشرة تخرجي بعد بالتلفزيون الأطفال للطفل، المـشـاهَـد الإعـلام مـعـتـرك لـدخـول جـديـدة نحو أتجه ذلـك بعد نفسي وجـدت كيف أعلم ولا وإعـلام، وإبـداع ثقافة من يهمها ما بكل الطفولة حـكـايـات أقــــــرأ جـديـد، مـن طــفـلــة نـفــســي وجــــــدت في جـديـد كـل وأتـابـع وحديثها، قديمها الأطـفـال تصدر التي بالمجلات تعلقي وأواصل المجال، هذا وساحر، جميل عالم إنه بـأول. أولا وأتابعها لهم السنين وتركنا عنا، رغما عنه تخلينا الـذي هـذا دون التالية والسنين والهرم الشباب نحو تجرفنا من فيه ما بكل الأطفال عالم الخيار. لنا تترك أن وصـفـاء وعـذوبـة وعـفـويـة وصـدق وحـلاوة بـراءة الـعـالـم هــــذا إلــــى الــــعــــودة مـــن أشـبـع لا وطــــهــــارة، يشبهه، شـيء فلا رأسـي، قمة حتى فيه والـغـوص هذا عـن تخلّوا العربي العالم هـذا فـي والمـبـدعـون بما عابئين غير قُدُماً ومضوا حياتهم، من الجزء أبنائنا من الصغار هؤلاء وعقول أيدي إلى يصل وآداب مغرضة، ثقافات من القادمة الأجيال وأبناء لذلك وإسـلامـنـا، وبعروبتنا بنا عـلاقـة لها ليس لزاما فكان المـجـال، هـذا في وحيدة نفسي وجـدت تسهم وثقافة إبداع من يمكنني ما كل أقدّم أن عليّ

وأمته. ومجتمعه بواقعه الطفل هذا تعريف في

حبّ دفق يا ياالنافلة/ واللحم/ الشحم يامّ النافلة/ يا»

.«.. قدم قد خير كلّ يا ياالنافلة ونِعم/ وأمان تتذكر وهـي زمـن، قبل العوضي حصة بـه تغنّت مـا هـذا القديم، الـحـيّ مـن بقي الــذي مـا الـفـريـج)( فـي النافلة أيــام في المتسارعة التطورات أمـام مهددة وذاكرتنا والطفولة؟

مجال؟ كلّ

لـيـالـيـهـم فـي الـصـغـار وأغـانـي .«.يـاالـنـافـلـة» f المـوقـدة الـنـار حـول الـتـجـمـع ولـحـظـات الـجـمـيـلـة، يتخذ بالزنجبيل الحليب وإبـريـق المـنـقـل)،( على الكبار مع يلتفون والصغار الجمرات، بين مكانه المساء، هـذا حكاية لهم ستحكي التي المـرأة حـول كانت، من أيّا الخالة. أم العمّة أم الجدة كانت سواء

طفال ا وحدهم سلطان يحاربون تفوتهم لا حتى النوم

الحكاية

أجل من طاقاتهم بكل النوم سلطان يحاربون فهم الحكاية. تفوتهم لا حتى مفتوحة أعينهم إبـقـاء الـهـيـل رائـحـة المــــاضــــي؟ ذلـــــك مـن لـنـا بـقـي مـاذا ورائـحـة والـــــدفّ، والمـشـمـوم والـحـنـاء والـزنـجـبـيـل تظل ذكريات وذكريات.. النوارس، وصوت البحر، صدّها نحاول كثيرة، لحظاتٍ وجوهنا في تلوّح تهاجمنا فهي الهزيمة، تقبل لا لكنّها الإمكان، قدر تزال لا أنها لتذكرنا فقط النهار، ساعات معظم في بتخزين إسكاتها حاولنا مهما مكانها، في عالقة تطرق تظل أنـهـا إلا الـجـديـدة، الأخـــرى الـذكـريـات أحبّها؛ عياء. دون وخيالاتنا أفكارنا بـاب علينا لتحيا الطفلة وتعيد طفولتي، إلى تعيدني لأنها تعيش كانت التي الطفلة تلك بداخلي، جديد من وكانت والأسـرة، البيت عالم غير أخرى عوالم في الخيالي العالم بوابات كل طرق في الحرية تمتلك مسؤولية أي انتباهها يشتت أن ودون عناء، دون

القاتمة. الحياة هذه أعباء من عبء أو

للماضي الوفاء العجيب الـوفـاء ذاك يلحظ العوضي حصة يقرأ مـن إلى الالتفات هذا كلّ لماذا وأهله، وزمانه بمكانه للماضي

يقال؟ كما بالغد بالأمل محكومون ونحن الماضي،

بـإرادتـي، بـه أقــوم شيئا ليس للماضي الالـتـفـات f ومن منّي يتغذى داخلي، ويعيش يحيا جزء هو بل الماضي، فـي هناك السابقة مباهجي ومـن أحـلامـي، بكاميراتنا تـصـويـرهـا نـحـاول لـم حـيـاة.. لـنـا كـانـت الـكـمـبـيـوتـرات ذاكــــــرة فـــي نـحـفـظـهـا ولــــم الـحـديـثـة، وتـخـتـفـي، تـضـمـحـل فـــســـوف لـــذلـــك بـــنـــا، الـخـاصـة نتركها فـهـل والـنـمـو، والـتـطـور الـزمـان ويـمـحـوهـا بالكلمات ولـو حفظها نحاول أم والضياع؟ لـلـزوال يكتب لم تاريخ إنها والأشعار؟ القصص في والسرد اللاحقة، الأجـيـال مـن والـقـادمـون الأبـنـاء يعرفه ولـم لهم نعرض لا لماذا جديد؟ من إليهم نقدّمه لا فلماذا عانوها التي والمشقة والضيم والعناء الأجداد صور والإخــاء والـتـعـاون الصبر صـور الـزمـان؟ مـن عـقـودا الباقية المحبة صـور والتضحية، والـجـوار والمـودة وما معانيها؟ بكل بالحياة النابضة الصدور كل في تلك نتاج الغد وّلت، التي الأيام لتلك تالٍ يوم إلا الغد لا فلماذا والجوع.. والعرق بالشقاء المليئة السنوات الأمم كل والآخرين؟ الأبناء بها نعرف لا لماذا نذكرها؟ من الباقية البقية لحفظ المتاحف بـنـاء فـي تجتهد تاريخنا نحفظ هنا أيضا ونحن الضائع، تاريخها لـلأجـيـال يـمـكـن سـطـور بـضـعـة فـــي أمـتـنـا وهـــمـــوم تاريخها.. إلى تتعرف حتى عليها، تطلع أن القادمة الحاضر هذا إلى وصل وكيف خُطّ، وكيف بدأ، كيف على هنا المبدعين نحن أدوارنـا من دور إنه الجميل، هـذا بـتـأديـة نـقـوم أن علينا وبـدورنـا الأرض، هـذه

وإرادة. وقوة عزيمة من يمكننا ما بكل الدور

طفال ا جمهور الأســــرة، بـرامـج فـي كـبـيـر دور لـك كـــان الإعـلام فـي قدمته الذي ما الأطفال، إلى الموجهة البرامج في وبخاصة

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.