7ا كرم عبدالغني سوداني قاص

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - شهادات -

نافذة من تتسلل وهي الصباح، ذلك أشعة لمست الحكي، كوكب فـي الأرض، أمنا مـن أكبر قصر المـحـنـنـة الـجـمـيـلـة، شـــهـــرزادنـــا قـدمـي فـمـسـت فسكت تحكي، متكئة وهي والأكسير، بالأزهار

المباح. الكلام عن «غابو» قلبها نبض بأن خلده، في وليس الحزين، الصباح ذلك طلع الغجر قوافل على سناها ضوء ستنشر أشعته صغيرة، وفيلا ماكوندو، إلى طريقهم في وهم ،«غـابـو» يـسـكـن حـيـث المـكـسـيـك، فـي جـمـيـلـة تضرب هـدف، بلا البحر عباب تمخر وسفينة فـوقـهـا، يـرفـرف الـكـولـيـرا وعـلـم اتـفـق، كـيـفـمـا عشاق وبداخلها ،« المـوانـئ تطردها كـي» عمدا فضاء في وهناك وفرمينيا، فلورنتينو كهول، الكبيرة، الأم تشييع أجل من كثيرة خيم مدينة وبـقـايـا الـفـارغـة، الـزجـاجـات جـبـال مـلأت وقـد حتى البيوت وصـحـون الـشـوارع، فـي الأطعمة بينها، يـزحـف أن صـرصـور أو لنملة، يمكن لا غـرفـهـم حـبـيـسـي الـنـاس وصــــار يـخـتـرقـهـا، أو لتدافعت صـغـيـرة، نـافـذة فـتـحـوا فـلـو المـظـلـمـة، ذلكم إليهم، السجائر وعلب الفارغة، الزجاجات

غابو. السيد « الكبير الأب» موت هو بجسمه ورحـل المـبـاح الـكـلام عـن ماركيز سكت كتب، مـا كـل فـي روحـه، إلـيـه سبقته عـالـم إلـى سوى قلب، على خطر ولا رأت عـين لا مـا عالم ينام فهاهو العجيب، الخيال ذي المـاكـر، قلبه

!« يحلم كي» الأبدية نومته

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.