صويلح خليل سوري وصحفي روائي

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - شهادات -

لعنة تصبه لم معاصراً، عربياً روائياً أن أظن لا دشّنها التي السحرية الواقعية أن ذلك ماركيز، أمريكا من روائيين حفنة مع الفذّ، الروائي هذا كأنها الـعـربـيـة، نسختها فـي بـدت الـلاتـيـنـيـة، اسـتـثـمـار بـسـهـولـة أتـاحـت إذ مـحـلـيّـة، دمـغـة المحلية، البيئات في مهملاً كان الذي العجائبي لغوي عـطـر عـلـى الـنـائـمـة الأرواح فاستيقظت إقـنـاع إلـى تـحـتـاج لا سـرديـة بـخـلائـط جـديـد يسيراً جـزءاً إلا ليس متخيّل، هو ما بأن الآخـر المقلدون يتمكّن لم المقابل، في الواقع. ألغاز من وتحويلها الـكـاريـبـيـة المـانـجـا ثـمـار هـضـم مـن مع هؤلاء نصوص فذهبت محلّي، مشمش إلى الواجهة. في الأصلي النص وبقي الموضة، ريح الـذي الـوحـيـد الـشـيء إن» : يـقـول مـاركـيـز كـان الأدب صـنـاعـة هـو الأدب فـي الـحـديـث يـفـوق إلـى عـمـلٍ مـن بـامـتـيـاز، فعله مـا وهـو ،«الـجـيـد تتصدّر « العزلة من عام مائة» كانت وإذا آخـر، تقل لا « الكوليرا زمـن في الحب» فـإن الواجهة، إذ القائمة، تـطـول وسـوف سحرها، فـي مكانة أو ،« مـتـاهـتـه فـي الـجـنـرال» ننسى أن يعقل لا إلى ،« معلن موت قصة» أو ،« البطريرك خريف» ألقاها التي الخطبة في الروائية. كنوزه بقية نوبل على حصوله بمناسبة ستوكهولم فـي الوقت إن» بقوله للكون رؤيـتـه لـخّـص لـلأدب، الـيـوتـوبـيـا إبـداع فـي لــلانــطــلاق بـعـد يـفـت لـم حيث وساحقة، جديدة حياة يوتوبيا المعاكسة. طريقة حتى الآخرين عن يقرّر أن لأحد يمكن لا شاعرية فـي مـاركـيـز أهـمـيـة تكمن لا .«مـوتـهـم تضيء التي المتعددة بالمرايا بل فحسب، عبارته تنتظر التي والبهجة جهة، من العيش جحيم سـرديـات فـــي لـــلأمـــل، الأخــــــرى الــنــاصــيــة عــلــى على تحلّق التي البلاغية سجادته إلى تجذبك رحـل الأرضـيـة. الـجـاذبـيـة نـطـاق خـــارج الـدوام ميراثه وزّع فقد عـادل، روحـي أب مثل ماركيز

بالتساوي. الجميع على

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.