الراعي عصا

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - اللقـــاء إلى - خليفة دلال

شمالاً.. والاتجاه مساءً الرابعة والمناطق الـقـرى إلـى المشيرة الـلافـتـات تـفـعـلـه مـــــا تـعـلـم لا بـهـا نــــمــــرّ الــــتــــي هذه في دائماً نظري يلفت بمخيلتي.. تشعرك فـهـي أسـمـاؤهـا.. الـقـرى كانت قصصٍ على تنطوي أنها تـجـاوزتـه مـا زمــــــنٍ فـي بـــــــــارزةً إنـسـانـهـا ذاكــــــرة أن إلا بـصـمـت, بسبب منها شيئاً تتوارث أن إلا أبت فأجبرت المكان على طبعتها التي القوية البصمة تلك نسجت من مع نفسها البصمة فنيت وإن بها, يقرنوه أن قدماءها

أذهانهم.. في حكايتها تفاصيل ذهبوا الآباء أن أم بالبنات؟ مليئاً الـوادي هذا كان هل البنات.. وادي الوادي؟ في البنات وبقيت المركب غرق ثم البنات وتركوا الغوص إلى عندما معين شعور فيّ يسري دائماً دائماً دائماً الأفاعي.. أم وهناك وإن بالخوف ليس شعورٌ ذكرها.. أسمع أو المنطقة هذه لافتة أرى غامض.. مركّبٌ شعورٌ إنه الشعور.. هذا مكوّنات في رهبةٍ ثمة كان بعض لسماع فضولٍ معوقشعريرة, زحـفٍ وآثـار جافة جحورٌ به

حكاياتها.. ثم تألقت بركة هنا كانت هل قطر.. في «الأمهات» أكثر ما بِرْكة.. أم ومع المرمرية.. البِرك ذات الجميلة بالمزارع مليئة الآن ولكنها جفت؟ من أغنامها ومأمأة اتجاه كل من تأتي التي ديكتها بصياح فهي ذلك مسافاتها وصمت ليلاً وجنادبها نهاراً عصافيرها وزقزقة بعيد, ير لم التي المفقودة البركة تلك في إلا تفكر لا تجعلك المـزارع بعد مسافات اجتازت حتى المسافات هذه في غيرها الأوائـل ساكنوها

إلينا.. الزمن الأغنام من قطيعاً مخيلتي ترسم اللافتة هذه خلف الراعي؟ عصا وخصله المصفرّ بثوبه راعيها وخلفها البعيد, ثغاءها أسمع أكـاد ليست فهي عصاه أما بها.. اعتمّ رثة غترةٍ تحت من المطلة الشعثاء

ً المكان خريطة في خلدتها علامة نصبها أو هناك فقدها لقد بيده,

بعد. عنها نبحث لم التي القديمة الحكايا تلك كل فعلت كما

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.