مؤلفون يشتكون من تغوّل دور النشر العربية!

والفكرية المادية حقوقهم حساب على بالثراء اتهموها

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حقيقت - الشيخ ولد محمد – تحقيق

والناشر المؤلف بين الجدلية العلاقة الكثير تثير التي العلاقات إحدى هي نظرا مناقشتها، عند الإشكاليات من

أو الحكم وصعوبة أطرافها، لتداخل على ظلما يمارس منهم أيا بأن الجزم التعرض يجعل ما وهو الآخر، الطرف دون لطرف الانحياز بمخاطر مشوبا لها للقارئ لايمكن إذ توأمية، علاقة في آخر

َّ اب الكُت يكتبه ما ثمرة على يحصل أن دور تنشره ما خلال من إلا والمبدعون

المختلفة. النشر إنتاجا تنشر أن النشر لـدور لايمكن أنـه كما أرادت إذا قـرائـهـا بـمـسـتـوى يـلـيـق لا تـافـهـا ومـن مـمـكـنـة، فـتـرة لأطـــــــول بـــهـــم الاحــــتــــفــــاظ معادلة طـرفـي بـين الـحـكـم صـعـوبـة تـأتـي هـنـا مما المبدعين شكاوى تزايد أن غير ، متشابكة حقوقهم على النشر دور تمارسه ظلما يسمونه من الـنـاشـريـن اغـتـنـاء عـن المـتـكـرر وحـديـثـهـم ، ، مقابل أي يمنحوهم أن دون ظـهـورهـم وراء الكلامية والحرب ، سخونة تزداد المسألة جعل المؤلفين بـعـض إن بـل ، أوارا تـزداد المـسـتـعـرة الفكرية حقوقهم على سـافـر تـعـدٍّ مـن يشكون دون إنتاجهم تطبع التي النشر دور قبل مـن لتجني المختلفة المعارض في وتوزعه علمهم ! المــؤلــف إلـى الـرجـوع دون طـائـلـة أمــــوالا مـنـه الفكرية الحقوق انتهاك على الأمر يقتصر ولا تتجاوز بل ، المؤلفين مجهودات على والسطو الآخـريـن لأعـمـال والاخـتـلاس الـسـرقـة إلـى ذلـك من وازع بـدون أخـرى أســمــاء تـحـت ونـشـرهـا وهـنـاك العلمية لـلأمـانـة اسـتـشـعـار أو أخـلاق حين في ، الإعلام وسائل عنها تحدثت قضايا وتم المحاكم ساحات إلى أخرى قضايا وصلت

فيها. الحكم العلاقة جدلية تناول «الثقافي الشرق» ملحق مـن جـمـلـة وطــــــــرح الـنـاشـريـن المـؤلـفـين بـين جوانب لمعرفة العلاقة طرفي على التساؤلات بين أحيانا والمعلن الخفي بالصراع يموج عالم الموصلة الوسيلة أو والقناة ، الكلمة أصحاب تتحمل الـتـي الجهة لمعرفة الفكري لإنتاجهم

المسؤولية.. من الأكبر العبء الـقـطـري والـروائـي الـكـاتـب يـقـول الــبــدايــة فـي من أكثر له صدر والذي عبدالملك أحمد الدكتور التعامل والرواية: والثقافة الإعلام في كتاباً ٢٦ ومـؤرق، صـعـب الـعـربـيـة الـنـشـر دور أغـلـب مـع الكتاب، نشر وراء الربح عن تبحث الدار أن ذلك الـطـرف عـلـى ولـكـن ، مــنــازع دون حـقـهـا وهـذا الإعلان في المؤلف حق هضم عدم يجب الآخـر سـواء عـــرضـــه وحُـسـن بـالـكـتـاب والاهـتـمـام العربية، الكتب مـعـارض فـي أم الـــدار مقر فـي بطباعة عربية نشر دار قامت تصور مضيفا: الـدار شـاركـت ولمـا ،«الـقـنـبـلـة» الثانية روايـتـي ٢٠ الناشر أحضر قطر، في الكتاب معرض في كوني إلـى الناشر يلتفت لـم بـل فـقـط!؟ نسخة بد لا الـذي سوقي وهـذا القطريين الكتاب أحد بطباعة يهتم لم أنه كما فيه، الرواية ترويج من البوستر، بطباعة أنــا وقـمـت صغير، بوستر في تـكـون بـحـيـث الــــروايــــة بـعـرض يـهـتـم ولــــم ولم نسخ ٥ أحضر التالي الـعـام وفـي المقدمة،

الصندوق! من يخرجها

الذائقة تشويه

في الـعــربــيـة الـنــشــر دُور بـعـض دَوْر وحـــــول عبدالملك:د. يقول القراء لـدى الذائقة «تشويه» وكثير الأول؛ المقام في ثقافية أزمة نعيش نحن رديئة أعمالاً لنا قدمت العربية النشر دور من الساعي الكاتب مـن «قبضت» لأنها فقط جـداً الكتاب، إنـتـاج لقيمة مُضاعفاً مبلغاً للشهرة يكن لـم ،«روايـة» أنــه على الـكـتـاب لنا وقـدمـت الـقـارئ ذوق يـشـوهُ الـتـوجـه وهـذا كـذلـك، الأمـر على الـعـربـيـة والـثـقـافـة الأدب تــاريــخ ويــشــوه

السواء، ليضاهي العربي النشر يرتقي أن في أمله وعن عبدالملك: د. أجــاب وأمـريـكـا أوروبـا فـي النشر فـدور مـقـارنـة! تـوجـد ولا شـاسـع؛ بـونٌ هـنـالـك لأول الـنـسـخ مـلايـين تـطـبـع الأجـنـبـيـة الـنـشـر للناس، معروف غير يكون وقد لشخص، رواية أيضاً، ومليونيراً روائياً منه تصنع التي وهي المغامرة، تعرف لا فإنها العربية النشر دور أما بـحـسـابـه)، شـيء كـل( أسـاس عـلـى وتـتـعـامـل والتصميم الإخراج قيمة يأخذ الناشر مضيفا: أو ٥٠ ويمنحه الكاتب، من والشحن والطباعة للكاتب فليس السلامة! مع له: ويقول نسخة ٧٠ الـدعـايـة مـــن حـــق لـلـعـمـل ولا الـبـيـع، مـــن حـــق عـبـدالمـلـك د. ويـتـسـاءل والـحـضـور والإعـــــــلان من – المبتدئ غير – الكاتب يستفيد ماذا قائلا: لكن الانتشار، لديه الكاتب هذا معاملة؟ هكذا الناشر أن عـن نـاهـيـك تـضـيـع، المــاديــة حـقـوقـه نسخة، ٢٠٠٠ مـن أكـثـر طـبـاعـة عـلـى يـجـرؤ لا المقام في أخلاقية عملية النشر إن مستطردًا: بين تـحـدث أن يمكن تفاهمات وهـنـالـك الأول، إلى النص أعطي أنـا فمثلاً ، والناشر الكاتب الأعمال بكل هو ويقوم ، لكتبي الحالي الناشر ٢٠٠ إلى ١٥٠ لي ويخصص ، بالنشر المتعلقة ، الكتاب عـن حقوقي عـن أتـنـازل وأنـا ، نسخة علاقة لبنان في الرحاب مؤسسة مع وعلاقتي بالمستوى معي يتعاملون وهم وراقية، جيدة وراء مـن «أرتــــــزق» لا أنـنـي ذلـــك أنـشـده! الــــذي ولكن الأصدقاء، على مجاناً أوزعها إنما كتبي، يمارسها أو يقبلها لا قـد مـحـددة حـالـة هـذه ثقافية مسؤولية النشر دور فعلى آخـر. كاتب العربي، والكاتب بالكتاب التعريف في وقومية

ذلك. وراء من التربح)( من بأس ولا

الكتاب صناعة

المـحـاضـر شــــهـــاب أبـــــــو رامــــــــي الـدكـتـور أمـــــــا وديـوان كـتـب عـدة وصـاحـب قـطـر بـمـؤسـسـة زايـد الـشـيـخ جـائـزة عـلـى والـحـاصـل شـعـري الإشـكـالـيـة عـن فـيـتـحـدث ٢٠١٤ لـلـعـام لـلـكـتـاب العربي العالم في الكتاب صناعة عملية قائلا: أهمها لـعـل الإشـكـالـيـات، مـن الكثير تكتنفها بوصفه الـكـتـاب لـكـيـنـونـة الـحـضـاري المـحـيـط لم إذا يكتمل أن يمكن لا والـــذي المـبـدع، نـتـاج من الـــقـــارئ يـتـمـكـن كـي لـلـنـشـر طـريـقـه يـتـخـذ هـنـالـك والــــقــــارئ المـبـدع وبــــين عـلـيـه، الاطــــــلاع لـنـقـل أو وصـــــــل، حـلـقـة يـمـثـل الـــــــذي الـــنـــاشـــر معرفياً، فـعـلاً يـمـارسـان طـرفـين بـين الـوسـيـط مـخـاض عـــلـــى بـداخـلـه يـــنـــطـــوي كـتـاب فـــكـــل حين والـقـارئ الـفـكـري، جهده وثـمـرة صاحبه، كأن قيمة، عن يبحث فهو ما، كتاب إلى يتوجه تسلية، أو فـائـدة أو مــهــارة، أو مـعـرفـة، تـكـون بـمـوقـع تـتـعـلـق كـبـرى أسـئـلـة عـن إجـــابـــات أو يحضر المعرفة، طرفي وبـين وأزمـتـه، الإنـسـان، قاربت مهما مبررات، من ينطلق الـذي الناشر للقيم مـرتـهـنـة تـبـقـى فـإنـهـا الـثـقـافـيـة، الـقـيـمـة يمارس لكونه حقه، من طبعاً وهـذا التجارية، تكفل وأرباحاً فائدة يستجلب أن ينبغي عملاً أعان لم شخصيا مضيفا: بعمله، الاستمرار له كتبي، نشرت التي النشر دور مع مشكلات من لأعمالي داعمين كانوا الناشرين بعض إن بل هذا والنشر، للدراسات العربية المؤسسة مثل وأهـمـيـة قـيـمـة، الــنــاشــر يـدرك حـين ولاســيــمــا الناشر بين للعلاقة نظرنا ما إذا ولكن الكتاب، أزمة أسيرة تبدو أنها فسنجد عامة، والمؤلف الكتاب، يرتبط فيما العربي الحضاري السياق من يجعل مـمـا عـالـيـة، مـقـروئـيـة وجـود وعـدم المـأزومـة، الـعـربـيـة الــــذاكــــرة فــي تـرفـاً الـكـتـاب المعمقة والـدراسـات الـفـكـريـة الأعـمـال خـاصـة الشعرية الأعمال بعض إلى بالإضافة والجادة، مبيعاتها، نسبة وصلت مهما التي والسردية ثابتاً دخلا بأخرى أو بطريقة، تكفل لن فإنها

الغرب. في يحصل ما على قياساً للمؤلف

ضعف2ا الحلقة

تتخذ هـذا لـكـل نتيجة أبـوشـهـاب: د. ويـتـابـع

يبدو صورة، والمبدع الناشر بين العلاقة خـاصـة الأضـعـف، الـحـلـقـة المـؤلـف فـيـهـا خاصة أو حكومية مؤسسة يجد لـم إن يضطر سوف فإنه وتنشره، كتابه، تدعم الـخـاص، حـــســـابـــه عـــلــى طـبـاعـتـه إلــــــى لا غالباً عملية وهـي الـنـاشـر، وبـشـروط نشر فتكلفة للمؤلف، مالياً مردودا تكفل بحيث المـؤلـف عــاتــق عـلـى تـقـع الـكـتـاب عـدد مـقـابـل لـلـنـاشـر مـالـيـا مبلغاً يـدفـع نسخة، ١٠٠٠ ولنقل الـنـسـخ، مـن مـحـدد عملية تكلفة ضمن قد الناشر فإن وبهذا رهـيـنـة الأربــــــاح تـبـقـى حـين فـي الـنـشـر، الـذي الـكـتـاب وانـتـشـار الـتـوزيـع، عملية من الأرباح من المزيد الناشر يحقق ربما على يحصل المـبـدع أن حـين فـي خـلالـه، النشر، كلفة عن كتعويض النسخ من عدد مضيفا: تسويقها، من يتمكن لن إنه غير كإهداءات تذهب النسخ هذه معظم ولأن فـإن الـثـقـافـيـة، والمـؤسـسـات لـلأصـدقـاء اقتطع ولـكـنـه بـكـتـاب، خـــرج قـد المـؤلـف وهـنـا أصـلاً، المـحـدود دخـلـه مـن قـيـمـتـه من مـجـديـة غـيـر بـاتـت الـكـتـابـة أن نـجـد طبعا بـاسـتـثـنـاء الاقـتـصـاديـة، الـنـاحـيـة والدينية الشعبية والكتب الطبخ كتب

العاطفية. والروايات النشر مشكلة أن رامـي الـدكـتـور ويـؤكـد المؤسسات إطار في حلاً تجد أن ينبغي تتخذ أن ينبغي التي والوزارات الثقافية، تكتفي أن لا الكتاب، بدعم كفيلة إجراءات ما غـالـبـاً والـتـي الـكـتـب، بـعـض بـطـبـاعـة المثقفين، بين مجاملات سياق في تذهب كتاب كـل دعـم على تعمل أن ينبغي بـل لـلـنـاشـر، الـنـشـر كـلـفـة تـغـطـيـة خـلال مـن كان وإن فنياً، الكتاب مراجعة بعد وذلك مباشرة، النشر يفضلون المؤلفين بعض آلـيـة الــنــشــر عـمـلـيـة تـتـخـذ أن فـيـنـبـغـي المؤلف يتخفف أن يمكن بحيث أخـــرى، ليتم الأدنـى الـحـد إلـى الـنـشـر كـلـفـة مـن وهـذا والـطـلـب، الـعـرض، لفكرة الارتـهـان بـأعـداد الــكــتــاب بـطـبـاعـة يـتـم أن يـمـكـن جس خلالها يمكن مـئـات) بضع( قليلة انـتـشـر فـإذا والانـــتـــشـــار، الــقــبــول نـبـض المؤلف يحصل أن ينبغي فهنا الـكـتـاب، ولكن يـنـشـر، كـتـاب كـل مـن حـقـوقـه عـلـى للناشر، يَـدفـع المـؤلـف أن تكمن المشكلة نجاحاً، الكتاب يحقق أن يمكن حين في على يحصل لا ولكنه عالية، ومبيعات فـقـد الـعـكـس، عـلـى بـل ربـحـي، هـامـش

كتابه. نشر تكلف الناشر حـق مـن أن شـهـاب أبـو ويعتقد المبدع حـق ومـن ربـحـه، هـامـش يكفل أن سوف الثّقافية القيمة فإن وإلا يكتب، أن وهنا الكتاب، صناعة بضمور تتلاشى الـحـكـومـيـة، المـؤسـسـات عـلـى يــنــبــغــي الكتاب، لدعم إجراءات تتخذ أن والثقافية والمعرفة الـكـتـاب تجعل وبـأن والـنـاشـر، التّخفف يتم بحيث أولـويـاتـهـا أهـم مـن والكثير والمـهـرجـانـات الاحتفاليات مـن والمـنـاسـبـات الـهـامـشـيـة، الـفـعـالـيـات مــن ما بمقدار الثقافي، المشهد تثري لا التي المحصلة وفـي والإعـلان، للدعاية تـكـون حضارية، تـبـدو الحقيقية، المشكلة فـإن استهلاك فإن ولهذا تقرأ، لا شعوب فنحن فقد هنا ومـن شيمنا، مـن ليس الـكـتـاب للمؤلف، عذاباً كتاب نشر عملية أضحت خاصة محبذة، غير مراهنة أضحت بل مما رقمياً، بـات وعـصـر مـادي، زمـن فـي وأهمية لـدور الـتـراجـع مـن المـزيـد يعني الـرقـمـي الـنـشـر أن إذ الــــورقــــي، الـكـتـاب العملية أطـــراف حـيّـد قـد الإلـكـتـرونـي)( المـؤلـف، مـــحـــوريـــة ولاســـيـــمـــا بـرمـتـهـا، بات الرقمي فالفضاء والمتلقي. والناشر، والكتابة الكتابة، فعل من مختلطة بيئة من ولـكـن يـكـتـب، بـات فـالـكـل المـضـادة،

يقرأ؟

متبادلة اتهامات

أبـاي الـدكـتـور الـكـاتـب يـقـول جـانـبـه مـن الـقـسـم فـــي أول بـاحـث مــحــمــود مـحـمـد وصـاحـب الإسـلامـيـة بالشبكة الـشـرعـي الناشر بـين الـعـلاقـة إن عـديـدة: مـؤلـفـات ما وكـثـيـرا ومـلـتـبـسـة، جـدلـيـة والمـؤلـف حاجة رغـم لـلآخـر التهم منهما كـل كـال يستقيم لا فالناشر بعض إلى بعضهما عمله يرى لا والمؤلف المؤلف، دون عمله كل شـركـاء هما إذن الـنـاشـر، دون الـنـور اتــفــاق دون الآخـــــر لأجــــل يـعـمـل مـنـهـمـا يتم حـين المـشـكـلـة تـأتـي وإنـمـا مـسـبـق. المشاكل فتبدأ اللاحق الاتفاق عقد توقيع طرفه مـن المـؤلـف المـتـبـادلـة والاتــهــامــات ضياع سـبـب ويـجـعـل ذلـك فـي يقصر لا شيوع وعـدم مؤلفه أنفاس وكتم جهده من مـؤلـفـه واخــتــفــاء الألـسـن عـلـى ذكــــره الـعـرض دور وفـي المـكـتـبـات رفـوف عـلـى له تـم ولــو وضـعـفـه. الـنـاشـر مـن ذلــك كـل حجر المــــــادي الـجـانـب فـيـبـقـى كـلـه ذلــــك ووقـود عـداوة نـار وشــــرارة أيـضـا عـثـرة طباعته تنفد كتابه المؤلف فيرى خصام وراء من يصله ولا الأخـرى تلو الواحدة ذلك ريع يذهب بينما يسير فتات إلا ذلك دريهمات بذل الذي الناشر إلى كله العمل وحـيـنـئـذ فـحـسـب الـطـبـاعـة فـي يـسـيـرة باستغلاله أيـضـا الـنـاشـر المـؤلـف يتهم مـضـيـفـا: حـقـوقـه، عـلـى والاسـتـحـواذ من ويبدي العكس يرى جهته من الناشر وجـدواه قيمته يلغي ما المؤلف مساوئ والـــبـــوار الـكـسـاد فـــي الــســبــب هـــو وأنـــــه بذلها الـتـي والأمـوال الـجـهـود وضــيــاع يـريـد المـؤلـف أن والــخــلاصــة نـشـره، فـي بإنتاجه واهتماماً وأدبياً معنوياً تقديراً أدبـيـة سـمـعـة وتـراكـم واســعــاً وانــتــشــاراً إضافة حياته، في يستثمرها مهنية أو وفـق المـاديـة حـقـوقـه عـلـى الـحـصـول إلـى عليه يـنـص ومـا شـهـرتـه مـن يـتـوقـع مـا أن يريد فإنه الناشر أمـا وجـد، إن العقد للتسويق وقـابـلـة قيمة ذات كتباً ينتج يستثمرها الــتــي أمـوالـه يـسـتـعـيـد وأن العيش مـن يمكنه مـاديـاً ربـحـاً ويـحـقـق الناشر أن ورغم استثماره، في والتوسع الهم وفي الحقوق في يشتركان والمؤلف والمـحـددة الـواضـحـة غـيـر الـعـلاقـة أن إلا واتهامات لبس إلى تؤدي بينهما المعالم واضـح عقد توقيع عـدم بسبب متبادلة شـريـعـة فـالـعـقـد والـنـاشـر المـؤلـف بـين

المتعاقدين. فيها تشترك المسألة إن أبـاي: د. وتـابـع تـم لـو والـنـاشـر المـؤلـف غـــيـر أطـــــــــراف ذلـك لأدى المـسـؤولـيـة بـعـض تـحـمـيـلـهـا النشر عملية قطبي بين اتفاق نقاط إلى عملية في تسهم التي الأطـراف تلك ومن والمـكـتـبـات الـتـوزيـع دور المـؤلـف رواج الـكـتـب عـن فـقـط تـبـحـث مـا غـالـبـا فـهـي يضمن مما الـرواج ذات الحركة سريعة عرض وتـرفـض وافــرا سريعا دخـلا لها جـادة مـهـمـة كـتـبـا كـانـت ولـــــو غـيـرهـا تتعلل وقـد ومـعـرفـيـة علمية قيمة ذات وكلفة لديها المــحــدودة المـسـاحـة بحجة قوية بيع حركة إلى بحاجة فهي إدارتها لا البيع مـن ففائدتها نفقاتها. لتغطية يفسر مـا هـذا ولعل الكتب مضمون مـن وكتيبات ونحوها الطبخ كتيبات كثرة زار ومــن والألــــوان الـرسـوم ذات الأطـفـال ستتأكد الأخير للكتاب الدوحة معرض ظـل فـي وأضــــــــاف: الــحـقــيــقــة، تـلـك لـديـه في سيما ولا الـقـراءة عـن الـنـاس عـزوف كيل يمكننا لا خصوصا العربي المجتمع مسؤولية وتحميلهم للناشرين التهم كان وإن مريضة فالعنز المؤلفات كساد

أخضر! المرعى

شهاب أبو رامي د.

محمود محمد أباي د.

عبدالملك أحمد د.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.