خيرة2ا الجملة كتابة لحظة الصعداء تتنفس قد

الرواية طوعًا إليها نذهب التي الشاقة المهنة تلك

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

مغلقة. نافذة ستار وراء أو أسرارها، أهملت بمفردها، المشي بمقدورها ليس معاقة، كائنات لكن الـعـمـلـيـة، نـجـحـت» : الـشـائـع المـثـل غـــرار عـلـى

.« مات المريض بمعول التربة تقليب تحاول الكتابة، فترة خـلال ألـيـسـت( مـثـيـر أنـثـوي جـسـد أمـام كـأنـك الـشـهـوة، النافرة، تضاريسه بين فتضيع مؤنثة؟)، الرواية في والمـغـاور، والأوديـة الـهـضـاب فـي وتـجـوس الهاربة الجملة على تقبض أن إلى ضارية، معارك المخيّلة، لاشتعال القصوى والطاقة اللغة، بفخاخ الأشـجـار مـن قطفتها الـتـي الـثـمـار إلـى مطمئناً شـغـفـهـا، عـن وطـأة يـقـل لا الـكـتـابـة ألـم الــعــالــيــة. حياةً تعيش والشغف، الألـم الخطين، هذين وبين بمصائر الطويل الـشـرود مـن وحـالات مضطربة، تقف ماتزال هاربة، لشخصيات معلّقة، أو مؤجلة، قد مكسوراً. سلّماً صعودها خشية الحافة، على الأخـيـرة الـجـمـلـة كـتـابـة لـحـظـة الـصـعـداء تتنفس تماماً تطمئن لـن المـقـابـل، فـي لـكـنـك الـروايـة، فـي أثـر اقـتـفـاء إلـــى مـرغـمـاً سـتـعـود أنــجــزتــه. مـا إلـــى أحد وسط حفرة وستكتشف مجدّداً، شخصياتك ذهــاب» لحظة وجــودهــا، إلــى تنتبه لـم الـشـوارع، وربما الحفرة، ترميم عليك وهنا ،« وإيابها المخيّلة إلى السرد ستأخذ متوقّعة، غير متاهة ستدخل للحدث. الأول المسار يعوق ما أخرى، مسارب

عميق اشتغال بقدر للقماشة، العميقة الطبقة على الاشتغال هذا الغبش مـن الـصـورة يـحـرّر أنـه إلا شـاق، هـو مـا أنها ظننت التي الأولى الكتابة في بها لحق الذي أو هـنـا، جـدار بـإزالـة بـالـطـبـع تـتـردد لـن نـهـائـيـة. هناك، وجـسـراً هنا، نـافـذة تفتح وأن هـنـاك، سـور أسـرار دهـلـيـز إلـى يفضي سـلّـمـاً ستنشئ وربـمـا ولديك الـسـرّي، مطبخك فهذا واعـتـرافـات، وألـغـاز الروائي، عالمك وتأثيث هندسة في الحرية مطلق ولم الشخصي، ملكك مايزال أنـه طالما تشاء، كما احتجاجات إلـى تلتفت لن كما العلن، إلـى يخرج الأولـــــى، طـمـأنـيـنـتـهـا خـلـخـلـة عــلــى شـخـصـيـاتـك الحدث سيعيد ما هو النص، طبقات في فالحفر لستُ الألم. حدّة كانت مهما الصحيحة، سكته إلى لكنني الروائية، للكتابة نصائح يضع من بموقع أعيشها، التي العطالة فترة من أغتسل أن أحـاول أستعيد وأن جديدة، رواية كتابة من انتهائي إثر من للتو خـرج ومـسـالـم، طبيعي كـكـائـن تـوازنـي وكمائنها، وغبارها هولها بكامل المعركة ساحة وتـوتـراً قـلـقـاً أخــــــفّ أخـــــــرى، حـيـاة فـي لـيـنـخـرط كتابة مـن الانتهاء بـين الفترة فـي أقله وعصبية، معركة أن ذلـك النور، إلـى ظهورها وترقب روايـة، أن دون مـن الـقـارئ، مـع المـرّة هـذه ستنشب أخـرى فالنص السابقة، بالأسلحة خوضها مـن تتمكّن  العراء. في طريدة مثل للقنص، مكشوفاً أصبح

مهملة خزانة إهمال الكتابة، مسالك فـي ستواجهه مـا أصعب منطقة إلـى والـذهـاب مـكـان، أو واقـعـة أو حـدث رئة بنصف ضحايا خلفك تاركاً السرد، من أخرى رخام تحت أو جدار، في مدفونة وبكنوز للتنفس، لطالما عليّة، في مهملة خزانة أو ما، غرفة أرضية بـل وحــــدهــــا، شـاقـة مـهـنـة روايـــــــة كـتـابـة لـيـسـت منطقة في نفسك تجد فجأة كتابتها. من الانتهاء وربما أشهر، بعد الـفـراغ، في معلّقاً اللاجاذبية، حيوات واخـتـراع والــــولادة، المـخـاض مـن سـنـوات حـيـاتـك. تـشـاركـك لـشـخـصـيـات وأوهـــــام وكـمـائـن أينما معك تـتـجـوّل ســـواك، أحـد يـراهـا لا أشـبـاح على تـتـسـرّب أن قبل والمــنــام، اليقظة فـي حللت، عن تتخلّى أن الآن عليك الـنـص. ثنايا في مهل، بتنظيف تقوم وأن والإحالات، والمراجع المسودات وشغف أوجـاع مـن بها علق مـا كـل مـن مخيّلتك تتح لم لأنك ربما، بالندم تحس وأن وقلق، وعراك من حـنـجـرتـهـا بـكـامـل تـصـرخ أن مـا، لشخصية ستخونك ما لحظة في الاشتهاء. أو اللذة أو الألم أن ذلك تدوينه، ترغب كنت ما إيصال في البلاغة السريّة وحياتها المضمرة، رغباتها للشخصيات من تتمكّن لن والحال أقدارها، على تتمرّد قد التي تمهّد كي الأولى، البذرة نحو اللغة طبقات تقشير

حقيقية. بحياة يليق بما التراب

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.