الذات لتحقيق وسيلة اللامبالاة كامو..

والروائية المسرحية أعماله كافة في

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - مسرح - الباجوري محمود

الذات؟ لتحقيق وسيلة اللامبالاة تكون أن المنطقية الناحية من يمكن هل قال: عندما اللامبالي"" قصيدة في درويش محمود عنه أجاب السؤال هذا

الأمل". صفات من صفة إنها فلسفة، اللامبالاة في" اللامبالاة، فلسفة هي الوجودية كامو ألبير فلسفة بأن القول يمكن هنا، من

بكل العبثية من للانفكاك الموضوعي المعادل هي اللامبالاة تكون وبذلك التكيف على الإنسان يُعين أمل بريق لإيجاد والمحاولة وسوداويتها كآبتها

والاستمرار. للبقاء وسيلة لإيجاد الوجود مع ففي والروائية. المسرحية كامو أعمال كافة اللامبالاة تربط الواقع، في يصور المسرح، خشبة على لكاليجولا ظهور أول ومع كاليجولا"،" مسرحية يدخل" الرجل: هذا بهما يتمتع اللذين واللامبالاة البوهيمية قدر كامو لنا تعجان قدماه مبلول، شعره ملوثة، ملابسه مضطربة، هيئته كاليجولا.

بالعالم الاكتراث عدم من كبيراً قدراً تعكس هذه اللامبالاة قذارة". أو القمر إلى يحتاج" أنه لاحقاً كاليجولا يعلن أن غريباً ليس ثم ومن برمته، هذا من يكون لا أن فقط جنونياً، كان لو حتى شيء لأي الخلود، أو الفردوس عندما كاليجولا لسان على بقليل ذلك بعد كامو فلسفة تتضح ثم العالم".

الحرية". على يستحوذ ذلك يدرك ومن العالم. لهذا أهمية لا" يقول: من كـذلـك كـالـيـجـولا لامـبـالاة تـظـهـر بـهـا يـتـنـاول الـــتـــي الـطـريـقـة خـــــلال حيث الـنـبـلاء، حـضـرة فـــي الـطـعـام كاليجولا يباشر" المسرح: اتجاه يقول أنه واضحاً ويبدو الطعام. والآخرون برمي يـقـوم الـطـعـام. آداب يـراعـي لا من أطعمة أطباق في الزيتون أنوية اللحم، مـن وقـطـعـاً بـجـواره، يجلس وفـي المـنـضـدة، عـلـى نـاضـجـة، غـيـر أسنانه بتنظيف يقوم نفسه الوقت بـطـريـقـة رأســـــــه ويـهـرش بـأظـافـره بجميع يقوم وكـان الفجاجة. فاقعة تكلف". أو ارتباك دون هذه تصرفاته عندما فإنه مستبداً، حاكماً ولكونه يـنـظـر" فـإنـه شـخـص، بـــإعـــدام يـقـوم متثائباً الإعـدام بـه سينفذ مـن إلـى منقطعة بـجـديـة يــقــول الأثــــر وعــلــى هو إعجابي يثير ما أكثر إن النظير:

اللامبالاة". الــــلامــــبــــالاة فـلـسـفـة كــــذلــــك تـتـضـح فـي طـــــــــواريء" حـالـة" مـسـرحـيـة فـي بداية فـي يقول الــذي نــادا شخصية ما شـيء كـل فـوق إنـنـي" المـسـرحـيـة: هذه شيء". إلى محتاجاً أعد لم دمت ما هـي الـواقـع تـهـمـيـش مـن الـحـالـة استثنائية شخصية نـادا من تجعل القدر هـذا كامو. شخصيات بين من جعل مـا هـو الـلامـبـالاة مـن الـهـائـل في الـجـمـال مـن نـوع أي يـرى لا نـادا يصف أن غرابة لا ولذلك العالم، هذا أن ويرى لعين" جنس" بأنهم الأطفال يوضح ثم ببلاهة".. تطالعنا" الزهور وراء الــجــوهــري الـسـبـب لاحـقـاً نــــادا في مـا وكـل" قـائـلاً: بـالـنـبـيـذ، تعلقه قصدت الشرب، في أفرطت أنني الأمر السكرتيرة: سألته وعندما المحو". به كل مـحـو" قـائـلاً: رد مــــــــاذا؟"، مـحـو" المـحـو عـم فـكـلـمـا فـتـاتـي، يـا شـيء شيء كل محو تم فـإذا الحال، حسن كل نمحو بنا هيا الجنة.. هي فتلك فلسفتي، هـي هـذه شـيء، كـل شـيء، سألته عندما لذا إذن". العدم فليحيا قـائـلاً: رد اسـمـك؟"، مـا" الـسـكـرتـيـرة:

عدم"! في عدم" الطاعون مسرحية مع ذلـــك بـعـد المـحـو فـلـسـفـة تـتـجـلـى لكامو الـطـاعـون"" مـسـرحـيـة نـهـايـة الأمــــــام إلـــــــى" نـــــــــادا: يـصـرخ عـنـدمـا المحو، أجـل من الجميع أيتحد هيا، على القضاء مسألة تعد لـم المسألة نفسه المـرء محو بـل بالحذف، شـيء إنه المـحـو.. معركة إلـى فهيا لنفسه،

العام". التطهير طريق عن الغريب"،" رواية في وكذلك اليوم ففي ميرسو. البطل شخصية الرجل هـذا يذهب" أمـه لوفاة التالي الـفـتـيـات، إحـــــــدى مــــع لـلاسـتـحـمـام شــرعــيــة، غـيـر عـــلاقــة مـعــهــا ويــــبــــدأ الأفــــــلام أمــــــــام لـلـضـحـك يــــذهــــب ثـــــم الـقـس يـذهـب وعـنـدمـا الـكـومـيـديـة". الـحـكـم بـعـد الـسـجـن داخــــل لمـيـرسـو أنه ميرسو له ويؤكد بالإعدام عليه يؤمن لا أنـه حيث لـوجـوده داعـي لا كان إذا عما يسأله القس فإن بالرب، نعتقد قـد" قـائـلاً: ذلــــك، مـن مـتـأكـدا مـتـأكـدون، أنــنــا الأحـيـان بـعـض فـي غير نـكـون الأمـــــر واقـــــع فـــي ولـكـنـنـا على" قـائـلاً: مـيـرسـو، يـرد هنا ذلـك". مما واثقاً أكن لم ربما فإنني حال كل

ً تمام على ولكني ، حقيقة يهمني لا يحدثني ما إن يهمني. لا مما الثقة يهمني". لا مما - بالتحديد هو - عنه مع يتنافى للدين الكامل الإنكار هذا على كاليجولا"" مسرحية في جاء ما الـحـيـاة طـريـق إن" سـيـبـيـون: لـسـان الــديــن مـسـاعـدة بـــــدون وشـــــاق وعــــر

والحب". والفن كـثـيـراً يـشـبـه الـلامـبـالـي مـيـرسـو التي درويـش قصيدة فـي اللامبالي والتي البداية، في إليها الإشـارة تم الـلامـبـالـي: عــن درويــــش فـيـهـا يـقـول ولا قـال: الـسـجـن/ إلـى أخــــذوه وإن" في الـنـفـس إلـى قـلـيـلاً أخــلــو بــــأس/

الذكريات". صحبة السجن داخـل مـيـرسـو يعيش كـذلـك عـشـيـقـتـه مـع ذكـــريـــاتـــه صـحـبـة فـي الـزمـان عـن يـنـفـك بـذلـك، إنـه مـــــاري. حتى الـلامـبـالاة بـاسـتـخـدام والمـكـان يساعده خـاصـاً عـالمـاً لنفسه يخلق إن" ميرسو: يقول ولذلك البقاء. على واحداً، يوماً مسجوناً يعش لم رجلاً داخل يعيش أن - عناء دون - يمكنه

عام". مائة السجن آخر في بقوة اللامبالاة فلسفة تظهر ميرسو: يقول عندما الرواية من فقرة بالنجوم، يفيض الذي الليل ذلك في" ورقة بعذوبة الأولى للمرة أحسست كـنـت أنـــنـــي وأحـسـسـت الــــلامــــبــــالاة، ولاأزال الأيــــــام، مـن يـوم فـي سـعـيـداً شيء، كلُّ ينتهي أن أتمنى الآن، حتى وحـدة أقـل هـنـاك أكـون أن وأتـمــنــى أن أتمنى أن سوى يبق ولم هنا، من يوم المتفرجين من الكثير هناك يكون بصرخات يستقبلونني وأن الإعدام،

‡ والغضب". الحقد

كامو ألبير

الطاعون

الغريب

كاليجولا

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.