السوداء.. اللؤلؤة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - جـداد/ا كنـوز -

بـغـطـاس الـبـعـض إلـيـهـا أشـــــــــــار الوحيد وكـــان عــنــاد)( يـدعـى مـاهـر يـعـرف كـــان الــــذي آنـــــذاك الـعـالـم فـي المـحـار ومـخـابـىء ومــلاجــىء أسـرار مـغـارة قـعـر فـي هـي والـتـي الـجـيـد البحر مياه سطح تحت تقع مظلمة

مخيف. بحري وحش ويحرسها ذلــــك الأمـــــــيـــــــرة وجــــــــــدت وعـــــنـــــدمـــــا المـسـمـى الـــجـــريء المـاهـر الــغــطــاس إليها يـجـلـب أن مـنـه طـلـبـت عـنـاد الأمــر كـلـف ومـهـمـا ســـــوداء، لــؤلــؤة والأثــــمــــان.. المــشـــاق بـلـغـت ومــهــمــا بـأكـبـر ووعـدتـه إلـيـه تــوســلــت ثـــم المـهـمـة والـقـصـص الـحـكـايـات مـن إلـيـهـا الـسـامـعـين تـشـد كـانـت الـتـي عـمـوم فـي بـل فـحـسـب قـطـر فـي لا هي العربي للخليج الغربي الساحل الخاصة والقصص الحكايات تلك أعماقه في والغوص البحر بأهوال

المحار. مكامن عن للبحث والحيوانات الجن حكايات أن كما بالغاصة تفتك كانت التي الخرافية السامعين تـشـد الأخـرى هـي كـانـت الــــحــــكــــايــــات عـــــــن نـاهـيـك إلـــــيـــــهــــا. الأفـراد مــعــانــاة تـسـرد كـانـت الـتـي

والمجتمع. التي الشعبية الـحـكـايـات بـين ومـن حكايات أهم من كانت يبدو ما على الـسـوداء الـلـؤلـؤة حـكـايـة عـصـرهـا في بالغوص الخاصة المضامين ذات

المياه.. أعماق في كـان.. مـا يـا كـان الـحـكـايـة تـقـول ملك هـنـاك والأزمـــــان الـوقـت سـالـف هذا وكـان بـغـداد مدينة فـي يعيش والـقـوة بـالـحـزم مـوصـوفـاً المـلـك ابنة الملك لهذا وكان والدهاء. والمجد أنضر تبدو عمرها مقتبل في شابة والـنـاعـمـة. الـنـادرة الأزهـــــار كـل مـن الـورد. من حمرة أشـد كانا وخداها الجنة. ثمار من ألذٌ الصغير وفمها المخملتين عينيها من واحدة ونظرة وجسمها الـوجـد. مـن تـمـيـت كـانـت مـا أشـبـه الـرشـيـق الـنـقـي الـبـض في الـعـالـيـة الـنـخـل بـشـجـرة يـكـون ويخفي بالياسمين معطر بـسـتـان والانحناءات الاستدارات طياته بين والروعة الكمال في لها مثيل لا التي

الإلهية. الفنية فريدة لؤلؤة والطروب الفاتنة الفتاة تلك وكانت من فريدة سوداء لؤلؤة تملك كل في لها مثيل لا أي نوعها. عندها اللؤلؤة تلك وبلغت العالم.

أنها لدرجة والكمال الجمال من سوداء لؤلؤة لديها كانت لو تمنت منهما لتجعل لها مماثلة ثانية شحمتي بهما تحلي قرطين

أذنيها. فـتـشـت الـــشــــديــــد ولـــــلأســـــف ولــــكــــن وكـادت عـبـثـاً. الـجـمـيـلـة الـفـتـاة تـلـك الأخـيـر فـي ولـكـن تـمـامـاً. تـيـأس أن

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.