مانديلا لنضال دبية?ا النسخة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

كاتبة سـيـرة احـتـواء الصعب مـن معرفة في السلس البعد هـذا لها الــــرضــــاء عـلـى الـقـائـمـة الــــعــــالــــم حـقـبـة نـهـايـة إن حـتـى الــــــذاتــــــي، من يخصم لـم العنصري الفصل إلـى لـتـرحـل الإبـداعـي تـوهـجـهـا البهجة توفير من أخرى مساحات والظل الأثـر فيه يـكـون ثـان لعالم عن الإنـسـانـيـة الـعـواطـف وتتكلم الكائن.. وقيمة والوجود الأخـلاق في تجربتها تفسر أن حاولت وقد 2008 العام في صدر الذي كتابها أزمنة» عنوان تحت بالإنجليزية - 1954 وأحـيـا، أكــتــب أن الـقـصّ: تقول أن فيه حاولت والذي «2008 هاجسها يشكل الذي ما ببساطة الأخـلاقـي وسـخـطـهـا الـوجـودي فيه تكتب عمل وهـو العالم. على ذات وغــيــر المـهـمـلـة الـكـتـابـات كـل المعلن المـسـار فـي الـواضـح الـخـط الحقيقة كانت ربما لكن لـلإبـداع، الـكـتـب حـيـث هـنـا لا هـنـاك. هـي

العظيمة. الـطـريـق غـورديـمـيـر مـهـدت لـقـد ففي بـلـدهـا، فــي بـعـدهـا، لآخــريــن أفريقيا جـنـوب قـدمـت 2003 عـام هـو نـوبـل لـعـالـم آخـر كـاتـبـا الـذي كـويـنـزي مـاكـسـويـل جـون والـذي البيض، إلـى أيضا ينتمي الـشـهـرة عـــن ابــتــعــد كـرجـل عــــرف

Œ الأضواء. فحاصرته إلى الوصول سهلة أعمالها كانت الـقـنـاعـات يـهـز بـمـا ولـكـن الـقـارئ الحقائق ترى ويجعلها المتكلسة اعتمدت بهذا وهي وجلية. دامغة فـي الـكـلاسـيـكـي الأسـلـوب عـلـى الــــذي والــــســـــرد الــــــروائــــــي الـبـنـاء دون الـغـايـات إلـى مـبـاشـرة يـنـفـذ في لـلـقـراء إرهـاق ولا تـوصـيـفـات

جدوى. ذات غير توليفات الـقـوي الـتـصـاقـهـا كــــــــان كـــــذلـــــك الـعـمـيـق الـنـفـسـانـي بـالـتـحـلـيـل فـي الــــبــــشــــري الــــســــلــــوك وراء لمـــــا لأولئك لاسيما الحياتية المـواقـف غياب فـي يعيشون الـذيـن الـنـاس عن ويـبـحـثـون والـعـدالـة المـسـاواة ذلك كـل وراء مـا الأصـيـلـة ذواتـهـم والـخـنـاق والتضييق الاضـطـهـاد عـلـى الإنــــــــســــــــان يـفـرضـه الـــــــــــذي

الإنسان. الكتابة سعادة بمثلما الكتابة أن غورديمير ترى والمـسـؤولـيـة الالـــــتـــــزام مـــن تــنــبــع وهي السعادة، على تقوم أن لابد فـعـل بـمـحـفـزات تــتــعــلــق مـسـألـة عـمـا تـتـكـلـم أنـهـا كـمـا الـــكـــتـــابـــة، الباطن ازدواجـيـة ذوبـــان تسميه فـالـكـاتـب الـــــخـــــارجـــــي، والـعـالـم عـالمـا عـنـده يـــعـــيـــش الـحـقـيـقـي تـام، تـمـاهٍ فـي والـخـارج الــبــاطــن انـفـصـام حـالـة مـن يـعـانـي لا إنـه متعادل فـهـو نـفـسـيـة، شـــروخ ولا

نفسه. مع وسعيد من كواحدة الأدب عالم في للانتباه لافت اسم غورديمير نادين عميقة إنسانية لقضية حياتهن كرسن اللائي القلائل النساء على بناء الناس تقسم التي البغيضة العنصرية محاربة وهي

والطبقات. الألوان على بناء إنما صدفة وليد يأت لم الذي الإبداعي العطاء هذا ففي شيء. كل قبل الإنسان تناصر وأنت تكتب بما حقيقي إيمان العنصري الفصل نظام من طويلا عانت التي إفريقيا جنوب الأحد توفيت أن إلى غورديمير وعاشت ولدت الأبارتيد)( ، ١٩٢٣ عام في ولدت حيث سنة ٩١ ناهز عمر عن الماضي والمعارك الذهب عاصمة جوهانسبرج، من قريبة منطقة في

الأثنية. الـجـانـب فـي وهـو أدبـي خـط فـي كـواحـد إلـيـهـا ويــشــار الـسـيـاسـي، بجدارة أسهموا الذين الناس من كما السجن، من سراحه إطلاق في كثيرا التعريف فضل إليها يرجع المـحـافـل فـي الأبــــارتــــيــــد)( بـأزمـة والفن للإبداع يتاح عندما الدولية قضايا عن يتكلم لسانا يكون أن تحرير ويبحث وأزماتها الشعوب

البشرية. الذوات العنصرية محاربة لمشروعها الأدق الـتـوصـيـف لـعـل التفرقة محاربة على يقوم الأدبي الـبـعـديـن خـلال مـن الـعـنـصـريـة المـمـتـزجـين والــســيــاســي الـثـقـافـي والـقـصـص الـروائـي الـنـص فــــي في أسـهـمـت أنـهـا كـمـا الـقـصـيـرة، يلعبه الـــــذي الــــــدور إلــــى الإشـــــــارة عـمـلـيـات فـــــي الـبـيـض الــــســــكــــان لـلـتـفـرقـة والمـنـاهـضـة الإصـــــــــلاح كـبـلـد إفـريـقـيـا جـنـوب وصـيـاغـة الـذي المـنـهـج هـــذا نـاهـض. جـديـد الأحـيـان أغـلـب فـي أعمالها وضـع حدث كما الفورية، المصادرة أمام عـلـى « يـولـيـو شـعـب» روايــــــة مـع

المثال. سبيل الأدبي مشروعها ودقة صدقها إن مـسـارهـا عـن عـزلـه يـمـكـن لا الـذي والإنــــــســـــان، بـالـحـيـاة الـيـقـيـنـي وواضحة دقيقة نصوصها جعل ولا الــغــمــوض إلـى تـمـيـل لا فـهـي الـشـفـافـيـة هـذه ومـن الــتــضــلــيــل، الـفـصـل عــــــن الــــــكــــــلام كــــــــان وإذا للذهن يـتـبـادر فـربـمـا الـعـنـصـري جائزة على حازت التي الكاتبة أن مـن ،1991 سـنـة لــــــــــلآداب نــــوبــــل من كانت لكنها السود، أو الملونين الجنوب الجنس من الآخر الجانب الأب يـهـوديـة عائلة ومــن إفـريـقـي العرقي الانتماء الأم، وإنجليرية مـن يـخـصـم لـم الـذي الـديـنـي أو التي تلك الإنسانية، حساسيتها والأدب الإبــــــداع أن المــفــتــرض مـن ويـراهـن بـهـا يـتـمـسـك الـحـقـيـقـي أفضل، عالم صياغة لأجـل عليها تـصـف نـوبـل لـجـنـة جـعـل مـا ورائـعـة ملحمية بأنها كتاباتها للإنسانية. كبيرة فائدة وذات البيئية الناشطة سن مـن الكتابة بـدأت أنـهـا ورغـم الـحـقـيـقـة الـشـهـرة أن إلا مـبـكـرة في وهـي 1974 عـام فـي كانت لها عمرها، من الخامس العقد أعتاب في بـوكـر بـجـائـزة فـــــازت عــنــدمــا الناشطة» روايتها عن السنة تلك جـديـدا عـالمـا لـتـدخـل «الـبـيـئـيـة أدبـيـة مـسـؤولـيـة أمــــــام وضـعـهـا

أعمق. دائما تؤكد كانت مسيرتها وطوال وقصتها المـركـزي مـسـارهـا عـلـى بلدها بتحرير المتعلقة الأساسية يشبه لا الذي والانتهاك الظلم من كـانـت هـذا وفـي الـحـر، الإنــــســــان هي مــانــديــلا نـيـلـسـون مـع تـتـفـق

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.