لاجئون أم شعراء ؟«الفيسبوك» أبواب على

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - أدب -

ندر. فيما إلا ما، خصوصية نلتقط بـوصـفـك هـنـا المـشـاركـة بـإمـكـانـك نـظـرة تـلـقِ لــــم لــــو حـتـى شـــــاعـــــراً، تسمع أن أو ،«المعلّقات» على عجلى يخص مـا فـي أمـا مـثـلاً، بـالـسـيّـاب تـتـحـدث فـــــلا والــــــصـــــــرف، الـنـحـو وسـط عـلـيـه. لـهـم طــــاقــــة لا بـمـا ستنجو الـجـديـد، الـنـص فـوضـى الصخب حفلة مـن نـادرة أصـوات لمـغـامـرتـهـا وتـؤسـس الـجـمـاعـي، مشاريع بوصفها مغاير نحو على الجيل هـذا جيلها، تـمـثّـل شـعـريـة زحـام فـي تـائـهـاً نفسه وجـد الـــذي عـلـى لـــيـــس الــــكــــبــــرى، الـتـحـوّلات وحسب، الخرائط خلخلة مستوى الـتـي الـذائـقـة صـعـيـد عـلـى وإنـمـا لا مطحنة فـي المـيـديـا بها تتحكم الكتابة وتالياً، الدوران، عن تتوقف لا اليوم شعراء باستمرار. والمحو مركزية، مرجعيات إلى يحتاجون أحد، مائدة على ضيوفاً وليسوا أن دون مـن الكتابة، أتـوا وكـأنـهـم المـتـداول، الـشـعـر بـخـزائـن يـمـرّوا اكـتـراث بــــلا أكـتـافـهـم سـيـهـزّون الـرنّـانـة، الأسـمـاء مـن قـافـلـة أمـام مـبـاشـرة تـجـاربـهـم يـكـتـبـون فـهـم والـوجـع والــحــدس الـغـريـزة بـقـوة أيـامـاً يــــمــــضــــغــــون الـشـخـصـي، لحطام أكيدة كمحصّلة حامضة،

العراء. في تنمو حياة على تنطوي بريّة بثمار نصوص الـحـرب أفـرزتـه مـحـض، ذاتـي ألـم

الانفجار. قيد ببركان وتوابعها، أضـــحـــت» :زمـــــريــــــق مـعـتـز يــــقــــول وقطيعٍ بقضبانٍ قـصـيـدةً الـحـرب مـكـان ولا تـكـتـبـهُ.. الأقـبـيـة مـن جانبها وإلـى إنـهـا إلـيـه، تـمـضـي تتحطم، آفـاق فـرديـة، انـكـسـارات( تتبخر)، وأحــــلام مـجـنـونـة، عـزلـة يـبـتـسـم مـخـتـال ريــــاضــــي فــــريــــقٌ .«القصيدة لعدسة قاسية بمهارة أمـشـي» :حــــســــامــــو عـــــلا وتـكـتـب شـــوّهـــتـــهـــا ركــــــبــــــةٍ عــــــن مـشـمّـرةً

ً جثث على حافية أركـضُ الـرّغـبـة؛

.«العابرين فـي» :كـنـج نـور تكتب جهتها مـن سهمًا، لي تقدّمُ امرأةٌ، هناكَ، المنام، تـقـوّسـاً ألاحِــــــــــــظُ الـــيــقـــظـــة، وفــــــي

Œ .«ظهري في شديداً،

صويلح خليل ƒ مـــفـــردات لــجــهــة الأول، المـقـام فـي تـحــتـشــد إذ الـشـعـري، المـعـجـم تـهـب بـــــــارود بـرائـحـة الـنـصـوص فـتـطـيـح الأربــــــــــــــع، الـــــجـــــهـــــات مـــــــن النجاة. في الأعـزل الفرد طمأنينة «الـحـاجـز» مـفـردة ستصبح هـكـذا في الـفـارقـة الـعـلامـات إحـدى مـثـلاً

الكتابة. هذه تضاريس الفيسبوك، في العرجاء النصوص مــتــاهــة وســــــط طـــريـــقـــهـــا، وجــــــــدت الـحـانـات، إلـى المـلـتـهـبـة الـلـحـظـة غياب ففي الهشة، اللغة بعكاكيز مـعـظـم لـــجـــأ الـــعـــمـــومـــيـــة، المـنـابـر الأمـكـنـة هـذه إلـى الـجـدد الـشـعـراء شـعـر» مـخـتـلـفـة مـسـمّـيـات تـحـت ثـلاثـاء«و ،« شـعـر مـسـا«و ،«وخـمـر فـي ،« المــــديــــنــــة أضــــــــــواء«و ،«شــــعــــر فيه تختلط عـصـري، عـكـاظ سـوق أن دون مـــن المـتـنـافـرة، الأصـــــــوات عـطـر ونـصـطـاد الـعـنـكـبـوتـيـة القطيعة الـثـالـثـة. الألـفـيـة مـخـيّـلـة الأجـيـال أوهـام مـع صـريـحـة هـنـا النصوص تـتـخـفّـف هـنـا الـسـابـقـة. والـبـسـالـة. والمـجـاز الـــبـــلاغـــة مــــن بـالـبـيـجـامـات، مـكـتـوبـة قـصـائـد بـانـتـظـار طـويـل رتـل فـي تـصـطـف

.«الإعاشة» «الـفـيـسـبـوك» أبـواب عـلـى لاجـئـون افـــــتـــــراضـــــيـــــين قــــــــــــــراء بــــــانــــــتــــــظــــــار أمل لا عاجلة. «مرحى» يمنحونهم قـصـائـدهـم بـطـبـاعـة هـؤلاء لمـعـظـم الأحــــــوال أحـــســـن وفـــــي كـتـاب، فـي كــــتــــابٍ فــــــي آلامــــــهــــــم سـيـطـبـعـون شـعـراء خـمـسـة فـعـل كـمـا مـشـتـرك، الكتاب في أخيراً. سوريا في جـدد كـــريـــســـتـــال» عـــــنـــــوان حـمـل الـــــــــذي

.«طائش الحرب أفرزتها جديدة نبرة هناك وأصـوات والــلــهــب الـــدخـــان وسـط شـــعـــري جــــيــــل هـــــنـــــاك الــــــقــــــذائــــــف، أتون في نفسه وجد جديد سوري وضائع ومرتبك حائر جيل النار. لكل ظـهـره يـديـر شـعـري بـمـعـجـم للشعرية أسـسـت الـتـي المـقـتـرحـات

السورية. نـصـوص إلـــــى بـدهـشـة يـنـظـر قــــد طـريـق عـن المـعـروفـين الـشـعـراء الموقع» في تصادفه التي الشذرات يـكـمـل مــــا ســــرعــــان لــكــنــه «الأزرق حيال الخاصة. متاهته في طريقه تزدحم خريطة هناك الوليمة، هذه إلـــى تـــحـــتـــاج وأرض بـــــالأســـــمـــــاء، مـخـبـوء هـــو مـــا لاكـتـشـاف حـــراثـــة الوعرة. الـدروب وفي التراب، تحت الشعراء يسفح كي جديدة منابر لا صـفـحـاتـهـا. فـــوق حــبــرهــم الـــجـــدد الشبكة مـدوّنـات إلـى إذاً، لـنـذهـب

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.