الرائقة الواقعية رسام

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - تشكيل -

تنفتح والطمأنينة، الهدوء شديدة لوحاته في نافذة وكأنها والحياة الطبيعة على المشهد على الداخل من مطلة طيني، بيت شـائـبـة، تـشـوبـهـا لا بـتـلـقـائـيـة الـخـارجـي أحيانًا، وهناك هنا غيوم تتخللها سماء جذل حصان خشبية، وسفن رائق شاطئ جو في معه تلهو طفلة لندءات يستجيب على تستريحان حمامتان رائـع، ربيعي آيات تتلو أخـرى طفلة قديم، جـدار حافة الـبـدوي بـالـزي رجـل الـكـريـم، الـقـرآن مـن مـزيـن تـقـلـيـدي بـاب مـن بــالــقــرب يـجـلـس حصان يـمـد فـيـمـا والـــزخـــارف بـالـنـقـوش ليعطي الـبـاب، مـدخـل مـــن عـنـقـه عـربـي وربما وحيويتها، اللوحة بعمق إحساساً الـلـوحـة، زمـن بـتـوقـف الإحـسـاس لـيـبـدد

الحالي. العصر مظاهر تغيب حيث بأن الإحساس إلى المشاهد يدفع ذلك كل بعيد، وقـت مـنـذ رسـمـت الـسـادة لـوحـات هـانـئـة الـحـيـاة كـانـت حـــين المـاضـي، فـــي البالغ الاهتمام مع خصوصاً ومستقرة، الـصـغـيـرة بـالـدقـائـق الـفـنـان جـانـب مـــن وتـداخـلـهـا الـظـلال وانـعـكـاس المـشـهـد فـي يشحن الــذي الأمــر الطبيعية، الألـوان مـع الـحـنـين هـو آخـر بـإحـسـاس كـلـه المـشـهـد أو الفنان يكن لم لو حتى الفترة، تلك إلى

عاشها. قد المشاهد رئـيـس الــــســــادة يـوسـف الـفـنـان ويـعـمـد - التشكيلية لـلـفـنـون الـقـطـريـة الـجـمـعـيـة تستلهم لوحات اختيار إلى - خاص بوجه زاويـة مـن ولـكـن لـلـرسـم، مـوضـوعـاً المــــرأة جمالية عـنـاصـر مـن فـيـه مـا بـكـل الـتـراث واقـعـي فـنـان أنـــه ورغــــم وثـريـة. مـتـنـوعـة أجـمـل ولـعـل الــحــضــور، قـــوي لـكـنـه مـقـل، احتفاؤها الـسـادة يوسف تجربة فـي مـا الـذي الأمـر والجزئيات، التفاصيل بـأدق وروية.. بثقة خطواته يخطو أنه على يدل بـألـوان الـرسـم صـعـيـد عـلـى فـقـط لـيـس فيما ببراعة، منها تمكن التي الباستيل الـسـاحـة فـي الآخـرون الـفـنـانـون هـجـرهـا الـفـنـان بـاسـتـثـنـاء الـقـطـريـة الـتـشـكـيـلـيـة صعيد على أيـضـاً بـل المـلا، حسن الـرائـد هجرها التي الزيتية، بالألوان التصوير لـصـالـح الـيـوم الـفـنـانـين غـالـبـيـة أيـضـا المختلفة، والـخـامـات والأحـبـار الإكـرلـيـك في فـوقـعـوا الـتـجـديـد، بـفـكـرة مـنـبـهـريـن

Š آخر! نوع من تقليد

الحامدي عبدالله ومشاعره بإحساسه السادة يوسف القطري التشكيلي الفنان ينتمي تفاصيل من فيها ما بكل الأصيلة، المحلية البيئة إلى وألوانه وخطوطه الشاسعة. بامتدادتها والسماء والبحر البادية تشمل حميمة وجزئيات

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.