العربي الشعر في اثنتين من الزواج

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - جـدادAا كنـوز -

من» :لــه قيل أعـرابـيـاً تـصـوّر الـتـي الشهيرة القصة فـتـزوج الـعـيـش، حـــلاوة يـذق لـم امـرأتـين يـتـزوج لـم ظلت التي المشهورة قصيدته فقال نـدم، ثم امرأتين أنها القارئ ويرى السنوات، هذه كلّ الحياة قيد على الحقل وكـأن سابقتها، عـن معناها فـي تختلف لا ذاتها: الأفكار على مقتصر الموضوع هذا في الدلالي زوج بـه يشقي بما جهلي/ لـفـرط اثنتين تـزوجـت

اثنتين نعجتين أكرم بين أُنعّمُ خروفا/ بينهما أصير فقلت أخبث بين تداول وتمسي/ تضحى كنعجة فصرت

ذئبتين الليلتين فِي دائم عتاب أخرى/ ولتلك ليلة لهذي مملوء الـخـيـرات مـن كـريـمـا/ تبقى أن أحببت فـإن

اليدين عـراض فِـي فـضـربـا تستطعه/ لـم فـإن عـزبـا فـعـش

الجحفلين أشبعتاه كاسرين وحشين إلى أنثيين من تحولتا

نهشاً: ألاقـي وعـمـا عـدمـنـنـي/ ضـرتـين عـن لـي كــــان لـقـد

متزحزح منهما بين ما مخدشُ منهما/ حلقي والسعلاة الغول هي

مجرح التراقي نحو من وعيني تكبني/ حتى البيت في تداورني

تلمح الهراوة مغشيا المـاء إلــى تـجـرنـي/ ثـم الـوقـذ علمتني وقــد

أرنح عليَ بـذم وبـيـنـا نـصـفـه/ لـي واتـركـا مـالـي نـصـف خـــذا

أروح فالتعزّب صمعيAا رواية

اسمه ذكـر دون أعـرابـي عـن الأصـمـعـي يـروي فيما الشفاهية، و المكتوبة المـرويـات فـي الـزوجـات تـعـدد التالية. المجتمعات في جاءت والتي

العود جران عـامـر بـن ضـبـة بـنـي مـن الـحـارث بـن عـامـر كـان بـعـض فـــيـــرى زمـانـه؛ يــــؤكّـد ولــــم صـعـصـعـة، بــــن العصر شـعـراء مـن إنـه وقـيـل مـخـضـرم، أنـه الـنـقـاد متعلق العود) جران( لقبه أنّ والطريف الإسلامي، البعير عنق باطن وتعني العبارة لأن بموضوعنا، قصيدته ثنايا في جاءت العبارة لأنّ وذلك الُمسِنّ،

زوجتيه: فيها يهدّد التي قد العُودِ جِرانَ رأيت فإنني/ ضُرّتيَّ يا حذارا خذا

يصلحُ كاد من والألـم الـشـكـوى الـشـاعـر يُـبـدي الـقـصـيـدة وفـي فقد بالتفاصيل، مـلـيء شـعـريّ، سـرد فـي زوجتيه العربي الشعر في والـنـادرة الطريفة المواضيع من بنظام متأثرة حـالات تتقصى التي تلك الجاهلي، ذلك الـزوجـات، تـعـدّد هـو يـومـذاك سائد اجتماعي يجمع أن الـذكـوري للمجتمع يبيح الـــذي الـنـظـام صياغته أعاد الإسلام جاء ولّما زوجة، من أكثر بين

العدل. هو أساس بشرط وأباحه الشحيحة الـنـصـوص فـي الـجـاهـلـي الـشـعـر يـتـطـرق كوميدي قالب فـي المـوضـوع هـذا إلـى وصلتنا التي اختصام يرى وهو معاناته الشاعر فيها يطرح هازل، مجلبة مـن الأنـوثـة تـتـحـول وكـيـف عـلـيـه، المـرأتـين دعوة إلى وتخلص كاسر، وحش إلى ومسرّة، سعادة ينطبقان التاليان النصّان ويكاد العزوبية، حياة إلى الشاعرين الـزوجـين فكلا المعنى، فـي بعضهما على الجديد الاجتماعي الفضاء ضيق مـن ضجر متبرّم ومكائدهنّ اليومية، الـضـرائـر بخصومات المختنق طـرائـف إلـى الـنـصّـان هـذان يـضـاف تـنـتـهـي. لا الـتـي

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.