أكسفورد قاموس في استعمالًا كثر1ا الكلمة

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حــلاتر -

تحطيم حرب آخر بمعنى إنها وسواه. الموقع لـمـصـلـحـة إزاحـــتـــهـــا أو الـقـديـمـة الأيـقـونـات حمّى فــإن وتـالـيـاً، بـالـقـش، محشوة أيـقـونـات وخفّة اللحظة، هباء عـن تتكشّف «السيلفي» هنا الصورة أن ذلـك الوقائع، وتزوير الكائن، مصادفة نتاج وليست سلفاً، تركيبها يجري بما بصرياً، المتخيّلة سيرتك تكتب أن أو ما، القديمة الأمثلة عشرات عكس على فيها، ليس تـركـوا رسّـامـيـن تـوقـيـع تـحـمـل لـبـورتـريـهـات بـول أمـثـال الـفـن، تـاريـخ فـي واضـحـة بـصـمـة وفان وماتيس، وبيكاسو، وسـيـزان، جوجان، فلسفية قـراءة الـبـورتـريـهـات هـذه ففي جـوخ،

راسميها.. لأحوال عميقة ألـبـوم فـي خـاص، نـحـوٍ عـلـى نـجـده، مـا وهـذا رصدت التي كالو فريدا المكسيكية الرسّامة خـلال تـعـيـشـهـا كــــانــــت الــــتــــي الألــــــــم طـبـقـات الـسـريـر فـي أقـعـدهـا الـذي الـمـرض مـرضـهـا، ذاتـهـا إلـى تنفذ جعلها مـا حـيـاتـهـا، آخـر إلـى تناوب لجهة تدريجاً الداخلية وأحاسيسها عزّزت وقد والجنون، والشهوة والحب العنف تعبّر شعرية بنصوص الشخصية رسومها لـوحـاتـهـا فـي تـرسـيـخـه مـن تـتـمـكّـن لـم عـمـا الـرقـمـيـة الــــصــــورة بـيـن الـمـسـافـة الـمـدهـشـة. الفلسفة سـطـوة بــجــلاء، تــوضّــح والـبـورتـريـه تسليع فـي وإسـرافـهـا الـمـخـادعـة، الـجـديـدة تسجيل بين الـفـروق تتلاشى إذ الـفـرد، حياة الثقافي المخزون في وتراكمية نوعية لحظة متجر. واجهة في صامت «موديل«و الجمعي، مثل السيلفي، صـور ضحايا عند نتوقف لـن بصحبة نفسه يصوّر أن حاول الذي الشخص لـمـصـارعـة مـلـعـب فـي الـهـائـجـة الـثـيـران أحـد الذي الشخص ذلك أو بحياته، فأودى الثيران لالـتـقـاط يـتـهـيـأ وهـو قـطـار، عــجــلات طـحـنـتـه نحو قدماه فانزلقت القطار مرور لحظة صورة من يتمكّن أن دون من أشلاؤه، وتناثرت السكة أن نستغرب لـن المقابل وفــي المهمة. إنـجـاز لهذا استعمالًا كلمة كأكثر «selfi» كلمة تفوز اليوم فالفردانية أكسفورد، قاموس في العام

u عداها. ما على تتفوّق

سوري وصحفي روائي •

althqafy@al-alsharq.com :للتواصل v الاستثنائية الأماكن في صوره بالتقاط يكتفي وإنما جمالياً، بعدًا الصورة هذه تمنح قد التي يلتقط كأن الأخرى، الفضاءات عمق في يتوغل مستشفى، سرير في ممدّد وهو صورة لنفسه وهو أو مفكر، أو لشاعر، تمثال جانب إلـى أو الـمـسـاواة مـن كـنـوع المشاهير أحـد يحتضن التمجيد من شحنة لإضافة بينهما، الوهمية والتفوّق. والمباهاة والاستعلاء الشخصي

والمشهور المجهول شأنه إلى المشهور الشخص سيمضي واقعياً، دون من حتى التصوير، لحظة انتهاء بمجرد الصورة التقط الذي الشخص على يتعرّف أن أضاف أنه المجهول الشخص يظن فيما معه،

الضحلة. الشخصية سيرته إلى معرفياً ثقلاً صعود من عملياً أتى الظاهرة هذه انتشار لعل عـولـمـيـة، قـيـم كـرسـتـهـا الـتـي الـفـرديـة نـبـرة الهويات لمصلحة المركزية بالهويات أطاحت عزلته في الفرد أوهمت التي العارية، الهامشية الصورة وما العامة، السياقات في مؤثر بأنه الوهم هذا ويعزّز ذلك، على دليل إلا الشخصية الملتقطة الصورة تحققه الذي الإعجاب حجم فـي مـــتـــجـــاهـــلاً، الأزرق، الـمـوقـع فـضـاء فــــي تفرضها التي المحو عملية استمرار المقابل، هـذا مـتـاهـة فـي آخـر مـجـهـول شـخـص صـورة

الفنـي: المدير v

صويلح خليل

v الفضاء ساحة «سيلفي» صور اقتحمت فجأة، الـذات. تمجيد في نسخة كأحدث الإلكتروني شخصية صورًا يلتقطون مجهولون أشخاص تـطـوّر بفضل مختلفة، أوضـاع فـي لأنـفـسـهـم المحمولة. الهواتف وعدسات الميديا تقنيات الأمس في يحدث كان ما تشبه لا هنا الصورة تجري إنـمـا استثنائية، لحظة توثيق لجهة

الجموع. إلى لتصديرها بوعي صناعتها تشهدها التي «سيلفي» صـور ظـاهـرة ليست مجرد بغزارة، الاجتماعي التواصل صفحات ذات عـن تـعـبـيـر هـي مـا بــقــدر عـابـرة، تـسـلـيـة الـكـائـن هـــشـــاشـــة عـــلــى تــنـــطـــوي طــــاووســــيــــة خـسـائـره تـعـويـض مـحـاولـتـه فـي الـهـامـشـي، تعزز افـتـراضـيـة، واجـهـة بـاحـتـلال الـحـيـاتـيـة يحصد أن بقصد واقـعـيـاً، الـمـفـتـقـدة مـكـانـتـه بكمائن غـيـرتـه إثـــــارة وربـمـا الآخـــــر، إعـجـاب عملياً يطيح الـصـور مـن الـطـراز هـذا الميديا. ليستبدلها لصاحبها الحقيقية باليوميات لا أنـهـا كما بعمق، يعشها لـم مـوازيـة بحياة الفعلي الـتـأثـيـر بـغـيـاب صـاحـبـهـا، إلا تـخـص فهو الآخـريـن، حـيـوات عـلـى الـشـخـص لـهـذا في أنــــه أو مـجـهـول، افـتـراضـي كـائـن مـجـرد لنفسه يفتش طـارئ كائن الاحتمالات، أقصى لا فــهــو الــمــصــنّــعــة، الـصـورة بـوهـم دور عـــن

التحرير: مشرف v

رسوم: v

الثيران مصارعة حلبة في سيلفي

العام: المشرف v

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.