سميح! يا تتركنا الضوء.. مستهل مع

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - رحيل -

الـشـاعـر قـلـب وكـــــــــــأن بـــــــعـــــــده، الـحـلـم وكـأن يـرى، الـبـوصـلـة، روحه، نبض تحت يطويه الذي وهو المعنى مرتقى فـي يشهق

يتحقق. الشاعر أيها القاسم، سميح ويا وأنـت الـيـوم تـذهـب الـحـبـيـب، فـلـسـطـين أن بـرؤيـتـك، تـتـدفـأ في تراها أدنـى، أو قوسين قاب تنطلق التي ذاك النفق، مستهل لتقلب مـنـه، المـقـاومـة صــواريــخ أول فـي الـضـوء ويـكـون المعنى،

النفق. رفيقنا العالية، بقامتك ستظل للحرية نـهـتـف ونـحـن الـجـمـيـل حملتك الـتـي والـبـلاد والـجـمـال الثورة أناشيد في أكتافها على

£ والتحرير. مـع مـوعـده عـن يـتـأخـر ولـــــــم النقاد مدائح ينتظر ولم الأمـل، وراء الـلاهـثـين احـــتـــفـــالات ولا عـالـيـة، قــامــة ظـل المـهـرجـانـات، المــحــتــلــة فـلـسـطـين مـــــن يـكـتـب ينقي معشوشبا، ترابها، وعلى ويمشي الــــــزوان، مـن الـقـصـائـد شـعـراء فـيـمـا الــقــامــة، مـنـتـصـب مـسـاء، ذات بـقـنـاديـلـهـم حلمنا شـدة مـــــن احــــــــدودبــــــــوا لـكـنـهـم

والطغاة. للبساطير انحنائهم بـدا حــــين الـــــعـــــادة، غـيـر وعـلـى فـي صـامـتـا الــــقــــاســــم ســـمـــيـــح المعنى يتأمل كان الأخير، العقد الـقـصـيـدة، إلـيـه سـتـؤول الـــــذي الـعـربـيـة، الـقـصـيـدة قـصـيـدتـه، للعرب، جامعة يراها الـذي تلك الجمعي، وجدانهم عن ومعبرا المـنـظـريـن هــرطــقــات عـن بـعـيـدا

والمتحذلقين. سيأتي لما مترقبا صمتا وكـان المتوسط، مـدن أنبل مـن واحـدة عـن لـيـس الـيـوم، تـدافـع الـــتـــي أمة شــرف عـن بـل فـقـط، شرفها متفتحة أمة تكون أن عليها هان يحتمي الضمير، ونقية العقل

بيننا. المكوث برهبة ويـــحـــمـــل يـحـلـــــم، وهـو رحـــــــــل إلـى ســنــحـتــاج أمــــــلا، قـلـبـه فـي بـعـضـا نـحـقـق كــــي شـاق زمـن بقي ذلـــك ورغـم إشـراقـاتـه، مـن في لــوعــتــه جــمــر عــلــى مـمـسـكـا

نفس. آخر حتى الكتابة للعمال كتب كما لفلسطين، كتب والشهداء والـفـقـراء والـكـادحـين ينثر كان والعشاق، والجميلات للقبح، دؤوبـــة بمقاومة شـعـره مواجهة إلـى بكتابته ويمضي

والعتمة. القتامة نــــجــــوم كــــــتــــــفــــــاه يــــحــــتــــمــــل لــــــــم قلبه بحرقة يلق ولم الجنرالات، والــلاجــدوى، العبث متاهة فـي شاقة، مقدمات دون ومن هكذا، خلفه تـرك ورحـل، عـكـازه أمسك لـم شـعـر وأبــــــيـــــــات قـــــصـــــائـــــده، الـيـوم فـي تـجـرح وغـزة تكتمل، كان أنه لو كما تركنا، مرة، ألف لن القصيدة إن يـقـول: أن يـريـد

برحيلي. إلا تكتمل سميح يا قصيدتك اكتملت فهل أشـجـار أورقـت هـل الـقـاسـم؟ بــــــراري فـــــي الــــخــــضــــراء بــــوحــــك في مشرقا ضـوءا لتغدو الألـم،

الحقول؟ إلى الطريق تجهش يرحل، عمن الكتابة كأن سميح عن الكتابة لكن بالدمع، خفيف بريش بالحياة، تجهش بـغـتـة، الأكــــــتـــــــاف عــــلــــى يـــنـــبـــت رشيقة، بيضاء أجنحة ليصبح عليائه إلـــى «الـسـيـمـرغ» تـقـود

بمهابة. في يأتي الذي رحيله أن لو وكما على الـضـاري القصف لحظات

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.