المقاوم الشعر قيثارة وداعا..

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - رحيل -

«سميح» ..وداعًـا ..«الأحفاد طقوس والإبــــــداع.. الـحـبّ «قـاسـم» ..الـــــــرّوح الـعـظـيـم، «المـتـنـبّـي» أيّـــهـــا صـدقـت يـوم صـورتـك، مــن - فـعـلا– خـرجـت الـخـلـد.. فـي فـنـم.. ،2014 – 8 – 19 خـالـدا سـتـبـقـى بـأنّـك الـعـين.. قـريـر الآبدين.. أبد ،«الأحفاد طقوس» في شـاهـدة عـلـى أخــــطّ أن لـي واسـمـح شرف لتمنحها الأبيات، هذه قبرك،

الحيّ: الميّت أيّها الخلود، أسـمـيـح.. المـقـاوم الـشـعـر قـيـثـارة يتم وا سـمـيـح؟! رحـلـت.. غـادرنـا؟. قيثارة يصيح؟! كيف الـشّـعـر!. هـذا الأرض لـهـا؟! مـن المـقـاوم.. الـشّـعـر..

الرّيح والغيوم.. ثكلى.. بـهـا.. ..«الـــخـــلـــود لـحـن» و الـــعـــازف وأنت ..«درويشٌ» ..«توفيق» :مضوا يسائل: فلسطينٍ.. «أنـا» فـ «سميح» الـوطـن.. فـي - والـحـرف أنـا؟ مـن

£ جريح! - الجريح عـبـر ولــــــو المـقـاومـين، نـفـوس فـي دوّامــــــــة فــــي ،« الـــــــــزّرقـــــــــاء الــــــــذّاكــــــــرة» حــــســــرة» و ،« الـــــــبـــــــراكـــــــين دخــــــــــــان» نعم، ...« قـانـا عـجـائـب» و ،«الـزّلـزال سـقـوط» لـشـهـودي ،« مـتـأسّـفٌ أنـا» ،« الفتنة توقظوا لا» ،ولكن ،«الأقنعة أيّـهـا يــــا وأنــــــت يــــوســــف، إخــــــوة يـا ،« أديـنـك فـمـك مـن» الألـدّ الـخـصـم يشتهي كما أحبّك..» أرض يا وأنت « كــــــلّ إلـــــيـــــك وســـــأخـــــتـــــرق ،«المـــــــــــــوت ودخانً الوردة، رماد» بين ،«الجدران ، بوصلة بقلبي مسترشدًا ،«الأغنية مـتـأبّـطًـا ،« الـــــــــرّوح جـــهـــات» تـعـرف حـزام» بـ متمنطقًا ،« الـقـدس كتاب» المـوت قـرآن» أرتّـل ،« الـنّـاسـف الـورد الـكـتـاب« آيـات لأنـسـخ ،«والـيـاسـمـين « الكبير المـوت» قبل آمـلاً ،«الأسـود مـن المـعـتـم الـجـانـب» كـان مـهـمـا - ،« الرّعد طائر يأتي أن ..» - «التّفّاحة الأخـيـرة الـصّـورة « بـريـشـتـه لأرسـم سـأخـرج» حتمًا فـأنـا ،« الألـبـوم مـن لأتـحـوّل ،« يـــــــومٍ ذات صـــورتـــيٌ مـــن هـواجـس» فـــــي خـــــــالـــــــدةً، أيـــــقـــــونـــــة تناسب - كلماته غير - بلغةٍ لي أين غـيـابـه حـضـور بــــبــــاذخ الاحـتـفـاء المـألـوف يـلـيـق لا الـذي الـطـاغـي، كـان أنّــــه وبــمــا الـجـلـيـل. مـقـامـه فـي الفلسطيني الـشّـعـرً عـبـاقـرة ثـالـث توفيق لـرفـيـقـيـه: إضـافـة الـحـديـث، قد فـإنّـه درويـش، ومـحـمـود زيـاد، أرضه، مغادرة - لهما خلافًا - رفض يستهوه فـلـم الاحـتـلال، تـحـت ولـو المنافي، تيه عبر ،«الرّاحلون» قومه رجـلـه المـــــوت مـسـتـنـقـع فـي فـأثـبـت الحشر أخمصك تحت من لها: وقال المـنـاضـل، بـعـنـاد يـــــصـــــرخ، وظــــــــلّ حـنـجـرتـه مــــلء - المـقـاوم وكـبـريـاء وجـلاّديـه: سـجّـانـيـه، وجـوه فـي - وسـأبـقـى ،« أحـــــــــــــدًا أســــــتــــــأذن لـــــــن» مهما ،« أمـشـي الـقـامـة.. مـنـتـصـب» أرضٍ» فــوق ،« الـصـحـراء خذلتني» ،« الـشّـمـس مـواكـب» بـين ،«مـراوغـة ،«قـــــــرابـــــــين» أرواحــــــــهــــــــم الـبـاذلـين جــاعــلاً ،« الــــــــــدّروب أغـانـي» مــــــــردّدًا تبعث ،« قـصـائـد كـفّـي عـلـى دمـي» مـتـجـددا،« الـحـمـاسـة ديـــــوان» رمـيـم الـفـارس تـرجّـل الـفـجـيـعـة.. بـبـالـغ ألـــقـــاب بـــأجـــمـــل المـــــدجّـج الـــعـــنـــيـــد، رحل الفتوّة، صفات وأبهى الإبداع، العرب، الشّعراء كبار من آبائنا آخر الطّيّب إلـى هـدوا» من سلالة وتـرك مآدب على الأيـتـام مثل ،« الـقـول من مـؤبّـنـيـه، حـشـود أنّ وبـمـا الـلّـئـام.. ،« قــددًا طـرائـق» ذلـك في سيسلكون صـوتـه، مـنـه سـأسـتـعـيـر فـإنّـنـي، له نـاحـتًـا بـلـسـانـه، لأرثـيـه وقـلـمـه، دواوينه، عناوين كلمات من تمثالاً، الـذي الفنّي، الخلود هـرم هـي التي على - حياته طول - الشاعر يجتهد مستودع باعتباره هندسته، إبـداع وهـكـذا الـخـاص.. وبـــرزخـــه روحـــــه، خطابي، بنية في عناوينه، ستنبثّ مـزدوجـتـين، بـين تـتـأّلـق، جـواهـر بضميره المبدع لصائغها محتفظًا إلاّ فــيــهــا مـتـصـرّفٍ غـيـر المـتـكـلّـم، ما وفــــق الـــحـــركـــات، مــســتــوى عــلــى أن راجيا الإعرابي، السّياق يقتضيه تجرّئي السّمحاء، روحه تسامحني ومن التّعبيريّة. الخدعة هـذه على

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.