العربي الشعر في بناءBا رثاء

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - جـدادBا كنـوز -

من محمد ولـده في الرومي ابن مرثية تعد من الأب مشاعر عن تعبيراً النصوص أكثر في تحضر التي الصغيرة التفاصيل خلال والوصف الـسـرد بـين تـراوح التي قصيدته وشاعرية عالياً، حزناً نلامس خلالهما ومن صبيتي/ أوسطَ الموت حِمَامُ توخَّى متدفقة: الرَّدى طواهُ العقدِ/ واسطة اختار كيف فلله قريباً قُرب على بعيداً مَزَارهُ/ فأضحى عنِّي إلى أحالهُ/ حتى النَّزفُ عليه ألحَّ بُعدِ/ على أرَيحانة الـوردِ/ حـمـرة عـن الـجـاديِّ صُـفـرة شعري ليتَ ألا والحشا/ والأنـفِ العَينينِ العين ماءَ سأسقيكَ عهدي/ عن تغيَّرتَ هلْ الدَّمعِ من السُّقيا كانت وإن به/ أسعدتْ ما

p تُجدي. لا

الهذلي ذؤيب أبو مـن شـيـئـاً الــــهــــذلــــي ذؤيــــــــب أبـــــــو أدرك فجع وقــــد الإســـــــلام، وأدرك الـجـاهـلـيـة واحـدة دفـعـة أبـنـائـه مــن خـمـسـة بــوفــاة مرثيته فـي ويـبـدو الـطـاعـون، بــمــرض الحياة بمعاني معتبراً الـحـزن، شـديـد الشعر عـيـون مـن قـصـيـدة فـي والمـوت، تَـتَـوَجَّـعُ/ وَريـبِـهـا الَمـنـونِ أَمِـــنَ الـعـربـي: أَودى يَـجـزَعُ/ مِن بِمُعتِبٍ لَيسَ وَالـدَهـرُ

ً الـــرُقـــادِ بَـعـدَ / غُـصَّـة وَأَعـقَـبـونـي بَـــنِـــيَّ بِـأَن حَـرِصـتُ وَلـقَـد تُـقـلِـعُ/ لا وَعَـبـرَةً

ُ تُدفَعُ/ لا أَقبَلَت الَمنِيِّة فَإِذا عَنهُمُ أُدافِعَ/

ُ كُلَّ ألفَيتَ أَظفارَها/ أَنشَبَت الَمنِيَّة وَإِذا

تَنفَعُ. لا تَميمَةٍ بُـجَـيـرَ يَـا عُـضـالِ/ حَـربٍ يَـومَ الـخَـيـلُ مِن البِيدَ نَملأَ حَتَّى/ لاصلحَ الخَيراتِ

الرِّجالِ. رُؤوسِ عمير بن السلكة الـشـاعـر مـقـتـل يـبـدو ذاتـه المـنـاخ وفـي عمير بـن الـسـلـكـة الـفـاتـك والـصـعـلـوك مناخ لكن كبيرة، فاجعة أمّــه عـين فـي على وقفت أمّ بجبروت يوحي النصّ المـوت يـتـرصـد الـتـي الـحـيـاة، مـعـنـى يبغي طـاف اتـــجـــاه: كـلّ فـي أبـنـاءهـا شعري ليت فهلك/ ، هلاك من نجوة/ لـم أمـريـض قـتـلـك/ شـيء أي ضـلـة/ رصّـدٌ/ والمنايا ختلك/ عـدو أم تعاد/

سلك. حيث للفتى المـشـاعـر تـرقّ حـيـث الـجـاهـلـي، للعصر الأبوة مشاعر كان وإن العاطفة وتسمو ومكان. زمان كلّ في ذاتها هي عباد بن الحارث من الـبـكـري عـبـاد بـــن الــــحــــارث يـنـتـقـل ثم الـكـبـيـر تـفـجـعـه إلـى عـجـلـى مـقـدمـة الذي بجير لولده الثأر طلب على يؤكد الـحـارث يـبـدو وفيها سـالـم، الـزيـر قتله الخفيف بـحـر بـرغـم بـالـعـنـفـوان، مليئاً

القصيدة: عليه نسجت الذي الهادئ بَـينَ حـيـلَ بُـجَـيـرا/ تَـبـكِـي الأَغَـــــرِّ لأُمِّ قُـل لأَبـكِـيَنَّ وَلـــعَـــمـــري وَالأَمـــــــــــوالِ/ الــــرِّجــــالِ الجِبالِ/ رُؤوسِ مِن الَماءُ أَتَى مَا بُجَيرًا/ جـاَلـتِ مَـا إذا بُـجَـيـرٍ/ عَـلـى نَفسي لَـهـفَ الـحـيـاة مــــــادة ومـــــازالــــوا الـشـبـاب كـان الآبـــاء يــــراه الــــذي والـــعـــزاء وعـنـفـوانـهـا، فيرون حال، إلى حالٍ من يتقلبون وهم وبـخـاصـة وتــجـــديـــداً، اســـتـــمـــراراً فـيـهـم أجل من تصارع التي القبيلة حياة في مصاباً فـقـدهـم كـان فـقـد ولــهــذا الـبـقـاء. آدم أبينا منذ الإنسانية عرفته كبيراً، ولـــــده، بــقــتــل فـجـع حــــين الــــســــلام عــلــيـه عليه الـلـه صـلـى مـحـمـد سـيـدنـا وكـذلـك ويـؤثـر الـذكـور، أولاده فـقـد حـين وسـلّـم إن» : إبراهيم آخرهم وفاة عند قوله عنه على وإنّا ليحزن القلب وإن لتدمع العين

.« لمحزونون إبراهيم يا فراقك ثـراءً نـجـد الـعـربـي بـالـشـعـر نـمـرّ وحـين أننا على الـعـصـور، كـلّ فـي التعبير فـي التالية العصور في الإسـلام تأثير نرى

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.