حياتي! ليست هذه

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - اللقـــاء إلى - خليفة دلال

التحرير: مشرف {

{ أحـب لـم أفـــــلام، ثــلاثــة إلا لـه أشـاهـد لـم .« فـايـر دوت مـسـز» : واحـــــــداً إلا مـنـهـا الفيلم هـذا أشـاهـد كـنـت مـا فـتـرةٍ وفـي مع مقطع يوميّ، شبه بشكلٍ الكوميدي الفيلم هذا يشاهد لم ولمن وجبة، كل حول يدور موضوعه فإن الشهير لا تـراه لأنها زوجته تطلقه رجـلٍ يفقد كان إذ بمسؤولية، يتصرف مـبـادئـه بـسـبـب يـشـغـلـهـا وظـيـفـة كـل أن إلى أطفاله من بالحرمان شعوره فيهديه وقناعاته، زوجته عند ليعمل فاير) دوت مسز( منزل مدبرة هيئة على يتنكر

يوم. كل أطفاله يرى كي في تعاطفي وتكتسب بـشـدة تستوقفني الفيلم فـي واحـدة عـبـارةٌ المشاهد أحـد فـي كـثـيـرة.. مـواقـف فـي وأتـذكـرهـا أشـاهـدهـا، مـرة كـل المؤسسة مدير مع بالصدفة الأب يقف كمربية، التنكر مرحلة وقبل ولا ثقافته مع يتناسب لا بما( حمّال وظيفة على فيها حصل التي بينهما ويدور أطفاله)، رؤية فرصة يفقد ألا أجل من فقط مؤهلاته، وفجأة ما، أمر في نظره بوجهة إعجابه الأعلى المدير فيه يبدي حوار الصناديق عن بعيداً تسكعه على فيوبخه عليه المباشر المشرف يأتي ينطلق أن وقبل عندها مُحاوره. أمام كرامته مهدراً تحميلها، عليه التي الزرقاوين بعينيه المـديـر)( محاوره يرمق المتعجرف. مشرفه خلف إليه آلـت لما رفضه أبرزها كثيرة معانيَ يجسد تعبيرٌ وجهه وعلى ملتصقة تـزال لا الـتـي عـبـارتـه ويـقـول الأصـعـدة. جميع على أمـــوره يتجاوز ثم «! حياتي ليست هذه«: وتأثير قوة من فيها بما ذهني في

النهاية. في إخفاقاته بطل وليامز روبن الأمريكي الكوميديان بوفاة سمعت عندما حزنت منتحراً، مات أنه علمت عندما أكثر وحزنت مؤخراً، « فاير دوت مسز» على الإدمـان آثـار مـن يعاني يـزال لا كــان الخبر فـي ورد كما لأنــه

والمخدرات. الكحول وعلى حياته، إلى نظر إليه وصل ما إلى يصل أن قبل أنه لو وددت كم

حياتي!. ليست هذه وقال: المميز التعبير ذلك وجهه

www.delalkhalifa.com

العام: المشرف {

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.