غزة إلى المهداة العربية المشاركة كلمة يلقي عبدالحميد هشام ..

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - حوار -

السماء لـعـنـان يـده رافـعـا الـفـنـي مـحـرابـه الإبــــــداع يــــد مــــع مـــــاء يـــومـــا تـلـتـقـي ربـــمـــا مايكل النهضة عصر في فعل كما الرباني وحـده فـنـان يتحمل أن يمكن فـلا أنـجـلـو. مقاتلا.. كان مهما ويستمر تحملنا ما كل كوربيه الأب الفنان الحقيقي المقاتل لأن اسـتـراح الـذي المـحـارب لـوحـة رسـم نفسه أحمر. عشب على الزمن وقسوة حقارة من يوم كل يشهد عالم في نستمر أن لايمكن هناك ومـازال الأبـريـاء وقتل الـدمـار صـور يكتبون وشـعـراء الـورد يرسمون فنانون لـحـظـة أفـضـل أنـهـا أظـن الـجـمـال؟ عـن وتظل فقط، المرسم إلـى والـعـودة للتوقف الإنسانية مراسم خـارج مستمرة الحياة التحية ألـقـي الـصـغـر. مـنـذ عـرفـتـهـا الـتـي من المــيــلاد ربـمـا أو الــيــوم الـــــوداع وكـلـمـة وسط ١١٤ الدورة الخريف صالون كتالوج تـأتـي الـتـي والـفـرقـة الـتـمـزق حـــــالات كـــل تجميع صـعـب عـربـي عـالـم أنـنـا لـتـؤكـد فـعـلـت كـمـا واحــــــد جـسـد وبـنـاء أفـكـاره أخطائي أهـم أحـد فربما المـوحـدة، أوروبــا أنني عليها نادما ولست بها أعترف التي في أحيانا ووقفت يستحق لا من ساعدت أو الـشـارع وسـط الـخـضـراء المـرور إشـارة  الحمراء! الإشارة الفنان نقائية عبرت

مصري وناقد فنان • ربما المرة هذه لكن أخرى، عربية بلاد فى الـذي الـعـربـي فـالـجـنـاح الأصـعـب تـكـون قوية أسسا ونويل أنا ووضعنا له أسسنا عربي شطر شطرتين إلى اليوم ينقسم له أعياد في يقتلون الأطفال تونسي.. وشطر عالمي صمت وسـط المـجـيـدة الـبـراه الـبـراه سعودي أمير عاجزة، الفنان وريشة كبير تـتـجـاوز الـتـي الـضـخـمـة أمــــوالــــه تـسـرق داعــــم عــــن نــبــحــث ونـــحــن يــــــورو المـــلـــيـــون بالصالون.. الفقير العربي العربي للجناح الثقافي المدفع صـوت سماع يريد أحـد لا سـمـاع فـقـط يـريـد الآن الـعـالـم أن ويـبـدو الـكـبـار يستمتع أصـبـح الـحـربـيـة، الآلات ليسكن الحقيقي الـفـنـان ويـعـود بـالـظـلـم

بوكرامي سعيد – البيضاء الدار j الـوداع وكلمة الفرنسي الخريف صـالـون صعبة اسـتـعـدادات وسـط المـيـلاد أو ربما الإبـداع تـكـرم الـتـي ١١٤ الـــدورة لاستقبال هشام المـصـري الفنان وفنانينه.. العربي الـجـنـاح كـلـمـة يـلـقـي ســـوف عـبـدالـحـمـيـد غزة يدعو أحـد ولا الصالون، في العربي العام هذا العربي فالجناح الصالون، إلى الحرة وفلسطين الباسلة غـزة إلـى مهدى يكتفون الذين الأعمال رجال صمت وسط على ويكتبون المدافع صوت بسماع فقط والـتـنـديـد الـتـأيـيـد الـفـيـسـبـوك صـفـحـات ٢٠٠٨ عام منذ شيء.. لا الواقع أرض وعلى والأخ الـصـديـق مـع جـاهـدا أحـاول وأنـا بين ثقافى جسر بناء كورية نويل الكبير رصينة ثقافية جسور ومد والغرب الشرق كما هينا ليس الأمر أن يبدو ما على لكن إن نقول أن الممكن من بل الكثيرون يتخيل الأمام. نحو التقدم دائما تعوق الصدمات نعبر ونـحـن قـلـقـا أكـثـر أصـبـحـت فـالـيـوم عهد منذ يحدث لم حقيقي بنجاح الجسر الأحـداث ذلـك عـلـى وتـشـهـد عـبـده، محمد متأكدًا الأن أصبحت لكن الكلمات وليست سوف والغرب شرقا يظل سوف الشرق أن

أعلم؟! لا لا، أم محق أنا هل غربا.. يظل بكل حـاولـنـا جــهــودنــا، قـــدر حـاولـنـا لـقـد في هنا مرة رصينا جسرا نبني أن طاقتنا هناك ومـرة الـخـريـف صـالـون فـي بـاريـس أو بالقاهرة، والفنون الثقافة بينالي في

الخارج من الخريف صالون

عبدالحميد هشام

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.