المناعي: عائشة د. عبئًا أصبحوا والمثقفون العلماء مشكلاتها! حل من بدلًا مة(ا على

لتدريس يتصدى أن ينبغي أصحاب سلامية%ا الثقافة منفتحة عقول

Al-Sharq News - Al-Sharq Culture - - الصفحة الأولى - الشيخ ولد محمد - حوار j كلية عمادة تسلمها بعد بها تقوم التي المهمات وكثرة الجمة مشاغلها رغم وتنمية والعلوم للتربية قطر بمؤسسة خليفة بن حمد بجامعة الإسلامية الدراسات بنفس الحضارة في المسلمين إسهامات مركز مدير منصب وشغلها المجتمع، عائشة الدكتورة الأستاذة

لتقريب إسـلامـي إسـلامـي حـــوار مـؤتـمـرات إلـى اللِّحمة وإعـادة الـبـعـض بعضهم مـن المـسـلـمـين العنف أعمال بفعل جدا المتصدع المسلم للجسد

المسبوق. غير تشهد والأمـة الـراهـن وقتنا فـي العلماء دور هـو مـا j

المناحي؟ كل في وتخلفا مسبوق غير طائفيا تناحرا هــذا فـــي طـرفـا أصـبـحـوا لـلأسـف الــعــلــمــاء j إعادة مهمة من تجعل كبرى مشكلة وهي الصراع فيهم يـفـتـرض فـمـن جـــدا صـعـبـا أمــــرا الإصـــــلاح فيها ضالعين أصبحوا للمشكلات الحلول إيجاد الصراع قلب في الرأي وقادة العلماء وجود أن إذ بعد إطفائها في يسهم ولا النيران اشتعال يزيد جزءا وليسوا المشكلة من جزءا العلماء أصبح أن

الحل! من عوامل الأمـة تجنيب في عام بشكل المثقف دور ما j

الصراع؟ إنسانا كونه من ينبع الأساسي المثقف دور j باستخدام الأشياء على المنطقي الحكم على قادرا جـزء يــعــود مـسـألـة وهـي عـاطـفـتـه ولــيــس عـقـلـه وأنـا لـلأمـة، الـجـمـعـي الـضـمـيـر إلـى مـنـهـا كـبـيـر المصداقية عــدم مـن مـوجـة ظـهـور الآن أسـتـغـرب العواطف من بكثير السلبي الواقع مع والتعامل حيث المثقفة الفئات قبل من العقل استخدام بدل عن ويـدافـع يـجـادل عـلـمـيـة وقـامـة مـثـقـفـا تـجـد يخالف أنـه لمـجـرد للسلطة مغتصب دكـتـاتـور تبرر المخالفة وتـلـك الـــرأي! فـي الأخـرى الطائفة الحرية عن وأطروحاته الثقافي تاريخه محو له لم ولذلك تقبله، الصعب من أمـر وهـو والعدالة! على خيالية قـدرة لديهم لأن هــؤلاء، أجــادل أعـد المرجوة، بثماره يأت لم الحوار أن وهي للأسف المذاهب بين بالتقريب الخاص الحوار وخاصة البشعة المذهبي القتل عمليات بدليل الإسلامية وسـوريـا الـــعـــراق فـي الأيـــــام هـذه تـحـصـل الـتـي

أمتنا. من واسعة ومناطق العمليات؟ لتلك تنظرين كيف j من طـائـفـة وحـشـيـة يظهر الـواقـع أن أعـــرف j عـرت الـعـربـي الـربـيـع ثـورات أن وبـرأيـي الـبـشـر، لأناس القبيح الوجه وأظهرت الناس من الكثير بـسـبـب الـبـشـر! مـن لـيـسـوا إنـهـم الـقـول يـمـكـن عمليات من العراق في نشاهده فما ممارساتهم لا بطريقة الآدمـيـين رؤوس وتعليق بشعة قتل لم وهمي إسلام شعار تحت وذلك وصفها، يمكن

دين. ولا شرع يقره ولا قريش، كفار يعمله

تأتي؟ أين من المشكلة إذن j مع المـسـلـمـين مشكلة هــي الـحـالـيـة المـشـكـلـة j بل الآخـر مـع ليست فالقضية البعض بعضهم واحـدة كـل تـكـفِّـر الـتـي الإسـلامـيـة الـطـوائـف بـين مـشـهـد فـــــي لمـحـوهـا وتـسـعـى الأخــــــــــرى مـنـهـا الـذي سـيـزيـف أسـطـورة إلـــى نـسـبـة( سـيـزيـفـي فتسقط الجبل أعـلـى إلـى عبثًا الصخرة يحمل وصفه، يمكن لا مجددًا) بها للصعود ويعود منه ما وكـل والأعـراض الـدمـاء استباحة على يـقـوم بجثث الـتـمـثـيـل ولــعــل بـصـلـة لـلإنـسـانـيـة يـمـت على يـخـطـر مـا آخـر داعـش طـريـقـة عـلـى المـوتـى المرحلة هذه في ملحة الحاجة فإن ولذلك البال..

الحوار ضرورة جاءهم كُـذِبـوا قـد أنهم وظـنـوا الـرسـل استيأس القوم عن بأسنا يرد ولا نشاء من فنجِّي نصرنا الـسـابـقـة مـشـاركـاتـي فـإن هـنـا ومـن .«المـجـرمـين كانت التقريب ومـؤتـمـرات الأديـان حـوارات فـي يحصل! قد ما اختراقا بأن التفاؤل ذلك من نابعة سخرهم الـحـوار بـهـذا المـؤمـنـين مــن طـائـفـة لأن يؤمنون حيث النبيلة، المهمة هـذه لتنفيذ الـلـه المرير الواقع ولكن المثبطات! كانت مهما بالحوار مـرة حـقـيـقـة لـي أكـــد الـيـوم أمـتـنـا تـعـيـشـه الــــذي التقريب حـوارات أن المناعي الدكتورة أكدت فقد مرجوة كانت التي الأهداف تحقق لم المذاهب بين على الـقـتـل أعـمـال مـن الـيـوم مـانـشـهـده بـدلـيـل الأطراف بين الحوار من المزيد إلى داعية الهوية مـكـونـات بـين الـهـوة لـتـقـريـب ذاتـهـا الإسـلامـيـة الآخـر، مـع الـــحـــوار قـبـل نـفـسـه المـسـلـم الـنـسـيـج مما كـثـيـر فـي الـعـلـمـاء عـلـى بـالـلائـمـة وأنـحـت وانحيازهم مواقف اتخاذهم بسبب الأمة تعانيه على الـقـدرة أفـقـدهـم مـا وهـــو الـصـراع لأطـــــراف أن أكـــــدت كـمـا الأحـــــــداث، مـجـريـات فـــي الـتـأثـيـر تعامله بفعل مـنـعـدم شـبـه الـعـربـي المـثـقـف دور القضايا مناقشة في العقلانية وعـدم بالعاطفة دون لـلأمـة، المصيرية والاجـتـمـاعـيـة السياسية الذي العربي البرلمان دور عن الحديث تغفل أن قادر غير جعله العربية للدول خضوعه أن أكدت منه تنتظره ما وفق إليه الموكلة المهام أداء على وفيما الخليج، إلى المحيط من العربية الجماهير عائشة الدكتورة مع الحوار في دار ما أهـم يلي

المناعي: في فـاعـل كـعـضـو تــشــاركــين وأنـت سـنـوات مـنـذ j بين التقريب ومـؤتـمـرات الأديـان، بـين الـحـوار مـؤتـمـرات من الـكـم هـذا وسـط الـحـوار مستقبل هـو فـمـا المـذاهـب

الصراعات؟ تــفــاؤل وهــــو مـتـفـائـلـة، دائـــمـــا بـطـبـعـي أنــــا j في بما شـيء كل على تعالى الله قـدرة من نابع وضعه مـن الـراهـن الـعـربـي واقـعـنـا تحويل ذلــك حيث واستقرارا، أمنا أكثر وضع إلى المأساوي الركام هـذا أنـقـاض على تنهض أن للأمة يمكن إذا حـتـى» تعالى لقوله مصداقا وذلـك والـدمـار

أسبوعي ملحق أحد يوم كل يصدر

المناعي عائشة د.

Newspapers in Arabic

Newspapers from Qatar

© PressReader. All rights reserved.